Connect with us

خاص

رئيس اتحاد وسطاء التأمين في البحر المتوسط ايلي حنا :لرفع مستوى تمثيل الاتحاد فيالمحافل الدولية

Published

on

ايلي حنا يخوض معركة جديدة

ضمن اطار الوساطة التأمينية من خلال ترؤسه اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط بعد ان نقل نقابة وسطاء التأمين في لبنان من مكان الى اخر ثبتها في موقع لا بمكن تجاوزها .

مشاريع ايلي حنا كثيرة في رئاسة اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط ولعل اهمها رفع مستوى تمثيل الاتحاد في المحافل الدولية، والتواصل مع صناع القرار والجهات التنظيمية، لضمان أن يكون لوسطاء التأمين في المتوسط دور مؤثر في رسم السياسات التأمينية و بناء شراكات استراتيجية إقليمية ودولية.

بزنيس غايت حاورت رئيس اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط .

1. ما هو برنامجكم كرئيس اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط الذي على أساسه تم انتخابكم منذ أشهر؟

تم انتخابي على أساس برنامج واضح ومتكامل قدّمته لأعضاء اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط، وهو برنامج عملي وليس نظريًا، يرتكز على خمسة محاور أساسية:

أولاً: إعادة تفعيل العضوية وتوسيع قاعدة الاتحاد.

وضعت في صلب البرنامج إعادة إشراك الأعضاء غير الناشطين، واستقطاب دول جديدة إلى الاتحاد، وفتح المجال أمام جيل شاب من وسطاء التأمين عبر أفكار حديثة وآليات عمل عصرية، بما يضمن استمرارية الاتحاد وتجديده.

ثانيًا: تفعيل شبكة وسطاء التأمين المتوسطي (MIiN).

أحد أبرز عناوين البرنامج هو تحويل هذه الشبكة من إطار نظري إلى أداة عمل فعلية، تُعزّز التعاون بين الوسطاء، تبادل الخبرات، وخلق فرص أعمال مشتركة على مستوى دول المتوسط.

ثالثًا: تعزيز حضور الاتحاد وصوته دوليًا.

البرنامج ركّز على رفع مستوى تمثيل الاتحاد في المحافل الدولية، والتواصل مع صناع القرار والجهات التنظيمية، لضمان أن يكون لوسطاء التأمين في المتوسط دور مؤثر في رسم السياسات التأمينية.

رابعًا: بناء شراكات استراتيجية إقليمية ودولية.

سواء مع اتحادات وسطاء، مؤسسات تأمينية، أو جهات تدريبية وتقنية، بهدف توفير قيمة مضافة حقيقية لأعضاء الاتحاد، وليس مجرد علاقات شكلية.

خامسًا: تأمين التمويل والاستدامة المالية للاتحاد.

من خلال استقطاب رعايات ودعم مالي منظم لتمويل المؤتمرات، ورش العمل، وبرامج التدريب، بما يعود بفائدة مباشرة وملموسة على الأعضاء.

هذا البرنامج شكّل أساس الثقة التي منحني إياها أعضاء الاتحاد، واليوم نعمل على تحويل هذه الرؤية إلى خطوات تنفيذية واضحة على أرض الواقع.

٢- ما هي المنفعة التي يجنيها لبنان من رئاستكم للاتحاد؟ وهل ستعمدون إلى عقد مؤتمر متوسطي لوسطاء التأمين في بيروت؟

رئاسة لبنان لاتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط تعيد تثبيت موقعه الطبيعي كمركز خبرة وتأثير في قطاع الوساطة التأمينية، رغم كل التحديات التي مرّ بها البلد في السنوات الأخيرة. وهذه الرئاسة، وهي ليست المرة الأولى التي يتولاها لبنان، تفتح المجال أمام الوسطاء اللبنانيين للاندماج بشكل أوسع في الشبكات الإقليمية، والاستفادة من تبادل الخبرات، والانخراط في مشاريع مشتركة مع أسواق متوسطية وأوروبية، ما ينعكس إيجابًا على المهنة وعلى الاقتصاد بشكل عام.

وفي هذا الإطار، بدأنا فعليًا ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع من خلال تنظيم مؤتمر متخصص حول الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين في بيروت، بالتنسيق مع نقابة وسطاء التأمين في لبنان واتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط (FMBA)، والذي عُقد في فندق Phoenicia InterContinental Beirut في نهاية شهر تموز، برعاية معالي وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط، وبحضور رئيس لجنة مراقبة هيئات الضمان السيد نديم حداد.

وقد شكّل هذا المؤتمر محطة أساسية جمعت خبراء، شركات تأمين، وسطاء، وممثلين عن اتحادات إقليمية ودولية، مع مشاركة لافتة تجاوزت 300 مشارك حضورياً وعبر تقنية الـZoom من مختلف دول حوض البحر الأبيض المتوسط. كما تميّز بحضور شخصيات دولية بارزة، من بينها رئيس الاتحاد العالمي لوسطاء التأمين (WFII) السيد دومينيك سيز، ورئيس اتحاد وسطاء التأمين في مالطا السيد رامون ميزّي (النائب الثاني لرئيس FMBA)، ورئيس اتحاد وسطاء ووكلاء التأمين في البرتغال السيد نونو مارتينز، إضافة إلى الأمين العام للاتحاد العام العربي للتأمين السيد شكيب أبو زيد، كما حضر رئيس جمعية شركات التأمين في لبنان (ACAL) السيد أسعد ميرزا والنائب الأستاذ فريد البستاني.

هذا المؤتمر لم يكن حدثًا تقنيًا فحسب، بل شكّل رسالة واضحة بأن لبنان لا يزال قادرًا على لعب دور ريادي في تطوير القطاع واحتضان النقاشات المتقدمة حول مستقبل الوساطة التأمينية، وتعزيز موقعه كمنصة إقليمية للحوار والتطوير المهني.

أما بالنسبة للمؤتمرات المقبلة، فهناك توجّه جدي لتنظيم مؤتمر متوسطي موسّع لوسطاء التأمين خلال العام المقبل، بالتعاون مع الاتحادات الأعضاء ونقابة وسطاء التأمين في لبنان، ليكون منصة إقليمية تجمع المهنيين من مختلف دول المتوسط وتسهم في تنشيط القطاع اقتصاديًا ومهنيًا. وسيتم تحديد موعد ومكان هذا المؤتمر لاحقًا بالتنسيق مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط (FMBA).

٣- كيف ستعالجون تراجع حركة التأمين في لبنان في ظل ارتفاع أسعار التأمين؟

تراجع حركة التأمين في لبنان هو نتيجة مباشرة لمجموعة عوامل متراكمة، أبرزها الأزمة الاقتصادية، تراجع القدرة الشرائية، وارتفاع كلفة الأخطار وإعادة التأمين، وليس فقط مسألة أسعار بحد ذاتها. لذلك، المعالجة لا يمكن أن تكون ظرفية، بل يجب أن تكون شاملة ومتدرجة.

من جهتنا، نعمل أولًا على تعزيز الثقة في القطاع التأميني من خلال رفع مستوى الشفافية والوضوح في التغطيات والتسعير، لأن غياب الثقة كان أحد الأسباب الرئيسية لعزوف شريحة واسعة من المواطنين والمؤسسات عن التأمين.

ثانيًا، نركّز على تعزيز دور وسيط التأمين المحترف، باعتباره حلقة الوصل الأساسية بين المؤمن له وشركة التأمين. الوسيط المؤهل قادر على تقديم حلول تأمينية متوازنة، تلائم حاجات الزبون الفعلية من دون تحميله أعباء غير مبررة، وفي الوقت نفسه تحافظ على استدامة الشركات.

ثالثًا، نشجّع بقوة على اعتماد الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، داخل شركات التأمين والوساطة، 

وأخيرًا، نؤمن أن تنشيط حركة التأمين يمر أيضًا عبر تطوير منتجات مرنة ومبسّطة تتناسب مع الواقع الاقتصادي الحالي، بدل الاكتفاء بالمنتجات التقليدية، إضافة إلى التعاون مع الجهات الرسمية والرقابية لوضع إطار تنظيمي يحمي المؤمن له ويضمن استقرار القطاع.

بهذه المقاربة المتكاملة، يمكن إعادة تحريك سوق التأمين تدريجيًا، وتحقيق توازن بين حماية المواطن واستمرارية القطاع.

٤- كيف سيكون التعاون بينكم وبين وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط لتقوية قطاع التأمين في المنطقة؟ 

التعاون بين اتحادات وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط سيكون تعاونًا مؤسسيًا ومنظمًا، مبنيًا على رؤية واضحة، وليس مجرد تواصل شكلي. الهدف الأساسي هو الانتقال من العلاقات البروتوكولية إلى شراكات عملية تعود بفائدة مباشرة على الوسطاء والقطاع ككل.

في هذا الإطار، نعمل على تفعيل شبكة وسطاء التأمين المتوسطي (MIiN) لتكون منصة تعاون حقيقية بين الوسطاء في مختلف دول المتوسط، تتيح تبادل الخبرات، نقل أفضل الممارسات المهنية، وخلق فرص أعمال مشتركة، خصوصًا للشركات والزبائن الذين يعملون عبر أكثر من دولة.

كما يتركّز التعاون على تطوير برامج تدريب موحّدة وورش عمل تقنية مشتركة، تُعنى بالتشريعات، الامتثال، التحوّل الرقمي، والذكاء الاصطناعي، بما يرفع المستوى المهني لوسطاء التأمين ويُقارب التحديات المشتركة التي تواجه القطاع في المنطقة.

إضافة إلى ذلك، نسعى إلى تنسيق المواقف بين الاتحادات المتوسطية حيال القضايا التنظيمية والمهنية، والتواصل بشكل جماعي مع الجهات الدولية والرقابية، لتعزيز دور الوسيط التأميني وضمان استقرار القطاع وحماية حقوق المؤمن لهم.

وفي هذا السياق، نرى أن لبنان مؤهل للعب دور محوري في هذا التعاون، بحكم خبرته الطويلة في الوساطة التأمينية، موقعه الجغرافي، وشبكة علاقاته الواسعة مع الأسواق الأوروبية والعربية، ما يجعله حلقة وصل طبيعية بين مختلف مكوّنات القطاع في منطقة البحر المتوسط.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خاص

الجامعة الأميركية في بيروت ومجموعة “CMA CGM” توقّعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى”

Published

on

  • مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت تتعاونان للنهوض بالابتكار في مجالي الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في لبنان والمنطقة
  • المجموعة تمنح هبة بقيمة 10 ملايين دولار أميركي لتأسيس “معهد سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” في الجامعة الأميركية في بيروت وتخصيص هبة مالية مستدامة له
  • تعزّز الشراكة الأبحاث المتقدّمة وتنمّي المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، وتدفع الابتكار في الخدمات اللوجستية والعمليات المستدامة
  • وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت ومجموعة “CMA CGM” اتفاقية شراكة استراتيجية من أجل تأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” ضمن كلية علوم الحوسبة والبيانات، وهي الكلية الثامنة والأحدث في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد وقّع هذه الاتفاقية كلّ من رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ورئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة خلال حفلٍ أقيم في حرم الجامعة.
  • مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت توحّدان الجهود للنهوض بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والابتكار
  • تتيح هذه الشراكة، المدعومة بهبةٍ قيمتها 10 ملايين دولار أميركي من مجموعة “CMA CGM”، تأسيس المعهد وتخصيص هبة مالية مستدامة له بهدف النهوض بالبحث والابتكار عند تقاطع الحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي مع سائر المجالات في الجامعة، إلى جانب دفع ريادة الأعمال والمساهمة في صياغة السياسات والممارسات وتوسيع جهود بناء القدرات وإقامة علاقات تعاونية دولية استراتيجية. يُنظّم البحث في المعهد جزئيًا عبر مجموعات بحثية، تضمّ مجموعة “CMA CGM” للبيانات والقرارات والعمليات، التي تركّز على:
  • تحسين العمليات اللوجستية وتصميم الشبكات؛
  • والاستشراف والتسعير وإدارة العائدات؛
  • والحوسبة البحثية والأتمتة؛
  • والمرونة وإدارة الاضطرابات؛ والعمليات المستدامة.
    كما سيساهم معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” في تطوير الجيل الجديد من المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في لبنان والمنطقة من خلال برامج تعليمية متخصصة وشهادات تطوير المهارات ودبلومات مهنية وفرص التعلّم العملي.
    جمع حفل التوقيع قيادات الجامعة وأعضاء مجلس الأمناء والعمداء والهيئة التعليمية والإداريين والطلاب، إلى جانب وفد من مجموعة “CMA CGM”. وقد تخلّل الحفل كلمتان افتتاحيتان لوكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة البروفيسور زاهر ضاوي، والبروفيسور جهاد توما، المدير المؤسّس لكلية علوم الحوسبة والبيانات. تلتْهما كلمتان لرئيس الجامعة فضلو خوري، ورئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة. ثمّ وُقّعت الاتفاقية وتلاها حفل استقبال.
    وقال خوري، “لكي تظل الجامعة مواكبة لعصرها، من الضروري أن تدرك متى يتغيّر العالم، ومن ثمّ أن تتمتع بالشجاعة والخيال للتغيّر معه.” وتابع، “على مدى 160 عامًا، سعت الجامعة الأميركية في بيروت إلى القيام بأمرٍ بسيط للغاية وصعب في آنٍ واحد: وهو أخذ المعرفة ووضعها موضع التنفيذ في خدمة الناس والمجتمع. وقد اتّخذت هذه المهمة أشكالًا عديدة على مرّ العقود. واليوم، تخطو خطوة جديدة ومشوّقة من خلال كلية علوم الحوسبة والبيانات.”
    وفي حديثه عن الشراكة أضاف خوري، “اليوم نوجّه خالص شكرنا لمجموعة CMA CGM ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي رودولف سعادة الذي أسهمت قيادته ذات الرؤية المستقبلية والتزامه بالابتكار في إتاحة هذه الشراكة.” كما وصف الرئيس دعم الشركة المستمّر بأنّه “تعبير عن ثقة استثنائية بالجامعة الأميركية في بيروت وبلبنان، وبطلابنا وهيئتنا التعليمية، وبأهمية الاستثمار في المعرفة.”
    وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة، “اليوم، نطلق شراكة جديدة مع الجامعة الأميركية في بيروت لتأسيس معهد سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى. وهذه شراكتنا الأكاديمية الأولى بهذا الحجم في مجال الذكاء الاصطناعي والتي تجمع بين التميّز الأكاديمي الذي تتمتّع به الجامعة الأميركية في بيروت والخبرة التشغيلية التي تملكها مجموعة CMA CGM لمعالجة التحدّيات الأساسية في مجالنا.” وتابع، “سوف يكون الذكاء الاصطناعي محوريًا لمستقبل مجموعة CMA CGM ولبنان، وهذه الشراكة تجدّد التأكيد على ثقتنا في شباب لبنان وطموحنا للمساعدة في تدريب المواهب التي ستشكّل هذا المستقبل.”
    تعكس هذه الشراكة الاستراتيجية الالتزام المشترك بين مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت بالنهوض بالحوسبة وعلوم البيانات والتعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي من خلال ربط هذه التقنيّات بتحدّيات الواقع، وتطوير البحث والتعليم في عدّة مجالات تشمل الخدمات اللوجستية والعمليات المستدامة، بالإضافة إلى الطبّ والصحة والمناخ واللغات والعلوم الإنسانية.
    وقال وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة زاهر ضاوي، “يشكّل اليوم محطة مفصلية لنا، واحتفاءً بتلاقي رسالتينا وبرؤية جريئة للحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، من بيروت إلى العالم.”
    أما المدير المؤسّس لكلية علوم الحوسبة والبيانات في الجامعة جهاد توما، فقال، “كان البحر الأبيض المتوسط لعدة قرون طريقًا سريعًا للنقل المادي. أما اليوم، فقد أصبح أيضًا طريقًا سريعًا للمعلومات واتخاذ القرارات الذكية. ومهمتنا، كمهمة أوديسيوس، هي الإبحار في عالمٍ من الشبكات التي لا نزال في بداية فهمها.”
    وتابع، “نأمل أن يوسّع هذا المعهد الدور الذي لطالما لعبته بيروت، وهي المكان الذي يمكن من خلاله دراسة البحر الأبيض المتوسط وفهمه وربطه بالعالم، حيث تساهم المعرفة في تحقيق المرونة والازدهار البشري. وطلابنا هم، أكثر من أيٍّ منّا على هذه المنصّة، مَن سيواصلون هذا الدور، وسيتعمّقون فعلًا في هذه الأسئلة، وسيبنون هذه الأنظمة، ويقرّرون بحكمة ما هي الخطوة التالية.”
    وسوف يتزامن تأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” مع التطوير الشامل لكلية علوم الحوسبة والبيانات، والتي ستضمّ أكثر من 25 عضوًا أساسيًا من أعضاء الهيئة التعليمية، بما في ذلك 18 منصبًا جديدًا لأعضاء الهيئة التعليمية، وتقدّم برامج البكالوريوس والماجستير في العلوم والدكتوراه مع انضمام الدفعة الأولى من الطلاب في خريف عام 2027.
  • -انتهى-
  • لمحة عن مجموعة “CMA CGM”
  • مجموعة “CMA CGM” هي شركة عالمية تعمل في مجال الحلول البحرية والبريّة والجويّة واللوجستيّة ملتزمة بغايتها المؤسسيّة: نتخيّل سُبلًا أفضل لخدمة عالم دائم الحركة. وتتواجد المجموعة في 184 دولة ولديها 170,000 موظف، منهم نحو 6,000 موظف في مدينة مرسيليا حيث مقرّها الرئيسي.
  • وبصفتها ثالث أكبر شركة شحن في العالم، تخدم المجموعة أكثر من 420 مرفأً في خمس قارات بأسطولٍ يضمّ أكثر من 700 سفينة. في عام 2025، نقلت شركة “CMA CGM” أكثر من 24 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدمًا.
  • وتدير شركتها التابعة CEVA Logistics، والتي تُعدّ إحدى الشركات العالمية الخمس الكبرى، 1000 مستودع وقد سيّرت 15 مليون شحنة في عام 2025. يشغّل قطاع النقل الجوي في المجموعة أسطولًا مؤلفًا من طائرات الشحن تحت العلامتين التجاريتين CMA CGM AIR CARGO وAir Belgium. أما الشركة الإعلامية للمجموعة CMA Media، وهي ثالث أكبر مجموعة إعلامية خاصّة في فرنسا، فتجمع ما بين شبكة RMC-BFM والعديد من الصحف الوطنية والإقليمية (La Tribune Dimanche وLa Tribune وLa Provence وCorse Matin) بالإضافة إلى منصّة التواصل الاجتماعي Brut. وانطلاقًا من التزامها بالتحوّل في مجال الطاقة، تهدف مجموعة “CMA CGM” إلى تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفري بحلول عام 2050.
  • تقدّم مؤسسة “CMA CGM” المساعدات الإنسانية في حالات الأزمات وتدعم التعليم وتكافؤ الفرص في جميع أنحاء العالم. حتى اليوم، نقلت المؤسسة 120 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى 106 دولة ودعمت أكثر من 630 مشروعًا في فرنسا ولبنان ومختلف أنحاء العالم.
  • لمحة عن الجامعة الأميركية في
  • تأسست الجامعة الأميركية في
  • للاطلاع على أخبار وأحداث الجامعة الأميركية في بيروت:
  • aub.edu.lb | Facebook | X
Continue Reading

خاص

اختتام مشروع GOWY في الشويفات لتعزيز الفرص الخضراء للنساء والشباب

Published

on

بمناسبة اختتام مشروع GOWY «فرص خضراء في الشويفات للنساء والشباب»، المموّل من الاتحاد الأوروبي وExpertise France والمنفّذ من قبل جمعية Will Association، عُقد لقاء في مبنى بلدية مدينة الشويفات، بحضور وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ورئيس البلدية نضال الجردي وأعضاء المجلس البلدي، وسفير أستراليا لدى لبنان توم ويلسون، ومدير Expertise France في لبنان والأردن إيمانويل مونييه، ورئيس جمعية Will Association عصام سليم، والأب إلياس كرم، إلى جانب مخاتير المدينة وعدد من المهتمين.

وأكد الجردي أن الملف البيئي يشكّل أولوية لدى البلدية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون مع وزارة البيئة والجهات المعنية، ومتابعة ملف مولدات الكهرباء وفق المعايير البيئية المعتمدة، إضافة إلى دعم المبادرات الهادفة إلى الحد من التلوث وزيادة المساحات الخضراء، ومواصلة الاهتمام بمحمية وادي أبو سمعان.

من جهته، أشاد سليم بالتعاون والدعم اللذين حظي بهما المشروع، فيما أكد مونييه أهمية مواصلة الشراكة في تنفيذ المشاريع البيئية وتعزيز أثرها على المجتمع المحلي.

بدورها، شددت الوزيرة الزين على أهمية حماية الغابات والمحميات الطبيعية، مشيرة إلى الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت المساحات البيئية في الجنوب. واعتبرت أن محمية وادي أبو سمعان تشكّل مساحة خضراء مهمة للتلاقي في ظل الكثافة العمرانية، لافتة إلى أن الوزارة ستتابع الملفات البيئية العالقة في محيط المطار.

واختُتم اللقاء بجولة في محمية وادي أبو سمعان، شاركت خلالها الوزيرة الزين ورئيس البلدية والسفير الأسترالي ومدير Expertise France في زراعة الشتول، في تأكيد على أهمية حماية البيئة وتعزيز المساحات الخضراء في مدينة الشويفات

Continue Reading

خاص

اتحاد بلديات صيدا–الزهراني يعيد فتح معمل معالجة النفايات وبدء استقبال النفايات

Published

on

عقد اتحاد بلديات صيدا–الزهراني اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس الاتحاد ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، وبحضور وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة المهندس مروان رزق الله، ورؤساء بلديات الاتحاد، ونائب رئيس بلدية صيدا، ومدير عام شركة IBC أحمد السيد، إلى جانب محامي الاتحاد الدكتور وسام صعب والأستاذ ربيع الحركة، وذلك لبحث التطورات الأخيرة في ملف معالجة النفايات والتراكمات التي شهدتها مدينة صيدا وبلدات الاتحاد.

وخلص الاجتماع إلى التوافق على إعادة فتح معمل معالجة النفايات والبدء باستقبال ومعالجة النفايات اعتباراً من اليوم، في ضوء تأكيد وزيرة البيئة أن صرف جزء من المستحقات المالية من وزارة المالية دخل حيّز التنفيذ، استناداً إلى قرار مجلس الوزراء رقم 4 تاريخ 7 أيار 2026.

وأوضح الاتحاد أن رفع النفايات المتراكمة ونقلها ومعالجتها سيجري بصورة تدريجية ومنتظمة، نظراً إلى الكميات الكبيرة المتراكمة خلال الأيام الماضية، على أن تتواصل الأعمال بوتيرة مكثفة إلى حين إزالة كامل التراكمات والعودة إلى انتظام عمليات الجمع والنقل والمعالجة.

كما تم الاتفاق على البدء بمراجعة الصيغة المحدثة المقترحة للعقد القائم بين بلدية صيدا وشركة IBC، بما ينسجم مع قرار مجلس الوزراء، ويؤمّن الأطر القانونية والمالية والرقابية اللازمة ويحفظ حقوق جميع الأطراف والمصلحة العامة.

وفي الإطار نفسه، ستتولى شركة استشارية متخصصة التدقيق في الكشوفات والبيانات المتعلقة بكميات النفايات التي يستقبلها المعمل ويعالجها، بما فيها النفايات الجديدة والمتراكمة في باحته، وذلك خلال مهلة أقصاها شهر، بهدف توفير أساس فني وموضوعي واضح لمعالجة الملف المالي والتعاقدي بشفافية.

وأكد اتحاد بلديات صيدا–الزهراني أن الأولوية في المرحلة الراهنة هي حماية صحة المواطنين والسلامة البيئية ومنع تفاقم أزمة النفايات، مشدداً على ضرورة الوصول إلى معالجة نهائية ومستدامة للملف بعيداً عن الحلول المؤقتة.

وثمّن الاتحاد جهود وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين ووزير المالية ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة وكل من ساهم في التوصل إلى هذه المعالجة، آملاً أن تشكل الخطوة الحالية أساساً لإقفال الملف بصورة نهائية ووضع آلية مستدامة لإدارة ومعالجة النفايات في منطقة صيدا والزهراني.

وشدد الاتحاد في ختام بيانه على أن صحة المواطنين وسلامة البيئة ليستا موضع مساومة، وأن انتظام معالجة النفايات مسؤولية عامة تستوجب الاستمرارية والشفافية والالتزام بالأصول القانونية والفنية والمالية

Continue Reading

exclusive

arArabic