دوليات
قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني: العدو على عكسنا لم يتمكن من إعادة بناء ذخائره في الهدنة
أكد قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني سيد مجيد موسوي أن “العدو، على عكس إيران، لم يتمكن من إعادة بناء ذخائره خلال فترة الهدنة”.
ونشر موسوي، مقطع فيديو لعملية إعادة تأهيل وتجديد مخزون الصواريخ والمسيرات، وكتب: “في فترة توقف إطلاق النار، سرعتنا في التحديث وملء منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات أكبر مما كانت عليه حتى قبل الحرب”.
وتابع: “نعلم أن العدو عاجز عن خلق هذه الظروف لنفسه، ويضطر لجلب الذخائر بشكل متقطع من الطرف الآخر من العالم.”
وأضاف: “لقد خسروا هذه المرحلة من الحرب أيضا! خسروا المضيق، وخسروا لبنان والمنطقة”.
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات والجيش الأمريكي، أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 40% من ترسانتها من الطائرات المسيرة رغم الضربات التي تعرضت لها. مضيفة أن إيران “لا تزال قادرة على الوصول إلى حوالي 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان لديها قبل الحرب، و60% من منصات إطلاق الصواريخ”.
وأوضحت الصحيفة أنه “عندما دخل وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين حيز التنفيذ بين إيران والولايات المتحدة في 8 أبريل، كانت طهران قادرة على الوصول إلى نحو نصف منصات إطلاق صواريخها الباليستية. ومنذ ذلك الحين، تمكنت من استخراج 100 منصة إطلاق أخرى من تحت الأرض، ليصل إجمالي منصات إطلاق الصواريخ العاملة إلى نحو 60% من إجمالي ما قبل الحرب”.
دوليات
وكالة “تسنيم”: إجبار ناقلتي نفط في مضيق هرمز على العودة
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية اليوم الأحد، أن القوات المسلحة الإيرانية أجبرت ناقلتي نفط أخريين على العودة من مضيق هرمز.
وكانت الناقلتان ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، وتعتزمان العبور من هذا الممر المائي الاستراتيجي، إلا أن الإجراء السريع من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أرغمهما على تغيير المسار والتراجع، وفق الوكالة.
وتعرضت ناقلتان هنديتان لاعتراض وإطلاق نار تحذيري من زوارق إيرانية في مضيق هرمز يوم السبت، في حادث جديد يعكس هشاشة الوضع بالممر البحري رغم إعلان طهران سابقا عن فتحه أمام الملاحة التجارية.
وبحسب وسائل إعلام هندية ودولية، فتحت زوارق تابعة للبحرية أو الحرس الثوري الإيراني النار باتجاه ناقلتين تحملان العلم الهندي بينما كانتا تعبران شمال شرق عُمان، ما أجبرهما على التراجع والابتعاد عن المضيق.
وأكدت المصادر أن الطلقات لم تصب هيكل السفن ولم تُسجَّل إصابات بين الطواقم، لكن الحادث دفع نيودلهي إلى استدعاء السفير الإيراني للاحتجاج وطلب توضيحات، في وقت تقول فيه طهران إنها أعادت تشديد القيود على المرور عبر هرمز ردا على الحصار البحري الأمريكي.
دوليات
ترامب: ممثلون عني سيتوجهون إلى إسلام آباد وسيصلون مساء الغد لإجراء مفاوضات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ممثلين عنه سيتوجهون إلى إسلام آباد وسيصلون مساء الغد لإجراء مفاوضات.
وقال ترامب: “قررت إيران إطلاق النار أمس في مضيق هرمز — وهو انتهاك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الخاص بنا! وقد استهدفت العديد من الطلقات سفينة فرنسية وناقلة شحن من المملكة المتحدة. لم يكن ذلك تصرفًا جيدًا، أليس كذلك؟
ممثلون عني سيتوجهون إلى إسلام آباد، باكستان — وسيصلون هناك مساء الغد لإجراء مفاوضات. أعلنت إيران مؤخرًا أنها ستغلق المضيق، وهو أمر غريب، لأن حصارنا قد أغلقه بالفعل. إنهم يساعدوننا دون أن يعلموا، وهم الطرف الذي يخسر من إغلاق الممر، بمقدار 500 مليون دولار يوميًا! الولايات المتحدة لا تخسر شيئًا. بل على العكس، تتجه العديد من السفن الآن إلى الولايات المتحدة — إلى تكساس، ولويزيانا، وألاسكا — لتحميل الإمدادات، بفضل الحرس الثوري الإيراني الذي يسعى دائمًا إلى الظهور بمظهر الرجل القوي!
نحن نقدم اتفاقًا عادلًا ومعقولًا للغاية، وآمل أن يقبلوا به، لأنه إذا لم يفعلوا، فإن الولايات المتحدة ستدمر كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران. لا مزيد من اللطف! سيتراجعون بسرعة وبسهولة، وإذا لم يقبلوا الاتفاق، فسيكون من دواعي شرفي أن أفعل ما يجب فعله — وهو ما كان ينبغي أن تفعله إدارات سابقة تجاه إيران على مدى السنوات الـ47 الماضية.
لقد حان الوقت لوضع حد لآلة القتل الإيرانية”.
دوليات
دبلوماسيون: مفاوضات معقدة بين واشنطن وطهران
نقلت رويترز عن دبلوماسي أوروبي مشارك في مسار الوساطة أن المحادثات الجارية بين أمريكا وإيران “ليست صفقة تحسم بمصافحة واحدة”، بل مسار متعدد المراحل ولا يزال بعيدا عن اتفاق نهائي.
وقال الدبلوماسي إن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران ليست صفقة تحسم بمصافحة واحدة، بل مسار متعدد المراحل يشمل خطوات متبادلة تتعلق بالعقوبات والإجراءات النووية التقنية، ولا يزال بعيدًا عن اتفاق نهائي شامل.
وبحسب دبلوماسيين تحدّثوا للوكالة، أدت الحرب إلى تشديد موقف طهران وإظهار قدرتها على تحمّل الضغوط العسكرية والاقتصادية، ما يجعل مطالب التخلي الكامل عن قدراتها الصاروخية غير واقعية من دون حزمة أوسع من الضمانات الأمنية.
في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الخطوط الحمراء الأمريكية في المفاوضات تشمل إنهاء كل عمليات تخصيب اليورانيوم، وتفكيك منشآت التخصيب الرئيسية، واستعادة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، في إشارة إلى أن الفجوة بين السقوف التفاوضية للطرفين ما زالت كبيرة.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
