Connect with us

خاص

“Golden Lili Resort & Spa” في العبادية: نفس انثوي وروحشبابية او العيش في الجنة

Published

on

يقع “Golden Lili Resort & Spa” في مدينة العبادية على بعد 15 دقيقة بالسيارة من مدينة وسط بيروت . غولدن ليلي  فندق خمس نجوم له ميزات خاصة تجعله قبلة الزبائن من داخل وخارج لبنان وهو يحمل اسم ممثلة المالك سارة ليلي المغربي الشابة التي تبلغ 28سنة اي انها في مقتبل العمر درست إدارة الضيافة او الفندقةفي الخارج وعادت إلى لبنان بعد إنهاء تخصصها لتطبق ما تعلمته واختبرته هناك ولتكون مع الفريق العامل في الفندق إدارة ناجحة تقدم افضل وارفع الخدمات لضيوف الفندق .

تقول سارة:

منذ صغري وانا اميل إلى عالم الضيافة وانوي التخصص به وقد عدت إلى لبنان بعد إنهاء دراستي حيث اعمل منذ اربع سنوات في الفندق الذي بناه والدي وهو مهندس وأطلق عليه اسمي ليلي . عندما قرر والدي انشاء مشروع في عاليه اختار عالم الضيافة لأنه لمس شغفي بهذا العالم وقد كنت احد اسباب المشروع الذي افتتح في العام 2013 وقد كنت لا ازال صغيرة وتراودني افكار شتى بشأن الاختصاص الذي ساختاره مستقبلا لكن الثابت لدى العائلة هو حبها للعلاقات الإجتماعية واهتمامها بالسفر والسياحة بالإضافة إلى التعلق بالاجواء الطبيعية وإنتاج أمور تخلق فرص عمل لابناء المنطقة . في الحقيقة هكذا كانت انطلاقة الفندق الذي بناه وأشرف عليه والدي بكافة تفاصيله من الألف إلى الياء وهو للمناسبة رجل عصامي عانى كثيرا في حياته لتحقيق طموحاته وانا اتمنى ان اكون مثله فأسير على نفس الدرب واحقق ما اريد بدعمه واشرافه. انا اقدر كثيرا والدي واقدر ما فعله في حياته .

لماذا اخترتم العبادية كمكان للفندق؟

لأنها منطقة جميلة جدا تتميز بمناظرها الخضراء وطقسها الرائع.  لقد اخترنا هذا المكان رغم اننا من منطقة كفرسلوان وللمناسبة والدي يفكر حاليا بمشروع جديد في كفرسلوان سيرى النور قريبا.

ما هي البصمة الخاصة التي احدثتها في الفندق منذ بداية عملك فيه حتى الآن؟

لقد كان العمل مبرمجا على شيء معين لذا عندما التحقت بالعمل فيه انطبع بروح شبابية وبنفس انثوي شاب وغدا أكثر حياة وحيوية وقد خلقت بالتعاون مع فريق العمل افكارا جديدة. لقد تغيرت الديكورات حيث أن الحديقة على سبيل المثال باتت أكثر خضارا وشجرا  . أن التغييرات التي احدثناها لاقت قبولا واستحسانا من الزبائن.  لقد أصبح الزبون أكثر راحة واستمتاعا وكأنه يعيش في الجنة إذ باستطاعته أن يمضي اسبوعا داخل الفندق دون أن يضطر للخروج إذ يتوفر فيه كل وسائل الرفاهية والمتعة .

ما الذي يتضمنه الفندق؟

يتألف الفندق من ٤٣غرفة مختلفة الاحجام والانواع من غرفة لشخصين إلى أخرى تتسع لثمانية اشخاص . يضم الفندق مركز لياقة بدنية وسبا ومسبحان  داخلي وخارجي ومركز رياضي . كما يوجد عدة مطاعم بمطابخ متنوعة مابين الشرقي والغربي والاسيوي بالإضافة إلى العديد من المراكز مثل مركز البولينج وغرفة الألعاب ونادي الأطفال. يوجد داخل الفندق أيضا حمام تركي وسولاريوم وحوض جاكوزي وصالون خاص بالسيدات تتوفر فيه كل الخدمات التجميلية . أن المنطقة حول الفندق آمنة جدا والحراسة الأمنية متوفرة طوال الوقت . لدينا أيضا  ثلاث صالات للافراح داخلية وخارجية وأمام البار . تتوفر لدينا أيضا قاعات للمؤتمرات والسهرات أمام المسبح او في الحديقة التي اقمنا فيها العام الماضي حفلة للفنان هاني شاكر لاقت اقبالا كبيرا حيث بلغ الحضور 1150شخصا . لقد اقمنا هذه السنة أيضا حفلتين احداهما لهاني شاكر والأخرى لمروان خوري . اننا نتبع اسلوب العمل مع أي شخص ولأي شخص . يعد الفندق في النهاية مقصدا لكل من يريد الفرح والاستمتاع ولكل من يريد عقد اجتماع عمل أو مؤتمر او ورش عمل سواء أكان شركات او أفراد والفندق مجهز بكل الوسائل التي تتيح ذلك سواء بالخدمات او القاعات .

من هم عادة زبائنكم؟

انهم من مختلف الفئات والجنسيات لكن الاغلبية هي من المغتربين . في بداية الصيف خلال عيد الأضحى شكل الخليجيون نسبة كبيرة من النزلاء حتى أن الحجوزات كانت أكثر من كاملة لكن الأحداث التي طرأت اسهمت بتراجع كبير في عدد الخليجيين.  عموما يقصد الفندق أناس من كل المناطق في لبنان ومن خارجه خصوصا من الاغتراب.

كيف هي الاسعار؟

يبدأ السعر ب130دولارا ومن يمكث لمدة شهر يحصل طبعا على تخفيض معين . يتأثر السعر بنوع الغرفة وعدد الأشخاص والخدمات والتسهيلات المطلوبة اي حسب الرزمة المحجوزة.

ماذا عن المهرجانات والاحتفالات داخل الفندق؟

لقد سبق وقلت اننا اقمنا العام الماضي حفلة احياها الفنان هاني شاكر وقد وجدت نجاحا كبيرا وكذلك هذه السنة اقمنا حفلتين لهاني شاكر ومروان خوري وجدتا نجاحا كبيرا أيضا.  أن ميزة احتفالاتنا هي شدة التنظيم وانا اشكر بلديتي العبادية وعالية لمساعدتهما لنا بالتنظيم وتأمين الحماية والأمن والدعاية. اننا نحضر لمهرجان مقبل لكننا فضلنا حاليا التريث بذلك قليلا .

هل يوجد حجوزات للاعراس ايضا؟

أجل الفندق مشهور باعراسه التي تكون احيانا فخمة جدا ويتم حجز الفندق كاملا وتأتي كل الخدمات والنشاطات في أبهى صورها . اننا نهتم بادق التفاصيل. كما أننا كل عام نجدد بالديكور والحديقة التي قمنا بتوسيعها واضفنا إليها القناطر حيث باتت تتسع ل 900شخص بالإضافة إلى الكراسي والطاولات. 

كم عدد الموظفين في الفندق؟.

يبلغ العدد 95موظفا عادة ويزداد صيفا إلى 110 موظفين وهم يعطون مسحة تفاؤلية للعمل الذي نقوم به.

هل تختلف الأسعار شتاء عنها صيفا؟

بالطبع . يوجد دائما عروضات ومن يجربنا كما يقول المثل يعلق، من جرب الفندق مرة سيعاود الكرة مراراً ودائماً.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خاص

المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يطلق برنامج الجراحة الروبوتية الأكثر تطورا في المنطقة

Published

on

أطلق المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق برنامجا متكاملا للجراحة الروبوتية، خلال طاولة مستديرة خصصت للتعريف بالبرنامج ولتسليط الضوء على أهميته في تطوير الرعاية الجراحية طفيفة التوغل. وشكل الإطلاق خطوة جديدة في مجال الجراحة، إذ يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية المتخصصة، بما يعزز دقة الإجراءات الجراحية ويدعم تقديم رعاية متقدّمة تتمحور حول المريض واحتياجاته.

شهدت الفعالية حضور رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، ونائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز، والمدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيد سامي رزق، والمدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد ، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة. وشارك فيها أيضًا خبراء من الجراحين ذوي الاختصاصات الدقيقة والحاصلين على البورد الأميركي، مع سنوات من التدريب العملي والخبرة في الجراحة الروبوتية، في مجالات جراحة الكبد والبنكرياس والجراحة العامة، والجراحة النسائية طفيفة التوغل، وجراحة المسالك البولية وهم الدكتور إدي ك. عبدالله، الدكتور مالك مسكاوي والدكتور باسل أبو زيد، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة (GME) General Medical Equipment وإعلاميين وأعضاء من الفريقين الطبي والإداري للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق.

الجدير بالذكر ان نظام da Vinci Xi هو اخر نظام في الجراحة الروبوتية الذي يشكل امتدادا لخبراتهم، إذ أتاح رؤية أوضح ومرونة أكبر ودقة أعلى، مع إبقاء الجرّاح مسيطرا بالكامل على كل إجراء. وسمح الجمع بين التكنولوجيا المتطوّرة والخبرة المتخصّصة بتقديم مستوى ناجح من الرعاية الجراحية طفيفة التوغّل.
اظهرت المناقشات أن فعالية الروبوت تعتمد على خبرة الفريق الطبي الذي يستخدمه. فهو لا يحلّ مكان الجرّاح، بل يساعد على العمل بدقّة أكبر، بينما يبقى الجرّاح المسؤول عن جميع القرارات خلال العملية. ويعكس هذا التعاون بين التكنولوجيا والخبرة الطبية أسلوب الرعاية المعتمد في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية.

أكّد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، خلال حديثه عن أهمية البرنامج، أنه رغم التطور المستمر للتكنولوجيا، فإن الرعاية ستبقى إنسانية دائما، وأن المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية تبنّى الابتكار دعما لرسالته في تقديم “الطب بإنسانية”.
من جهتها، وصفت نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز ان البرنامج محطة أساسية للمركز الطبي، إذ جمع خبرات متقدمة ومتعدّدة الاختصاصات ضمن خدمات مختلفة بهدف تعزيز رعاية المرضى.
بدوره، شدد المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد على أن البرنامج أصبح ممكنا بفضل خبرة كل فرد من أعضاء الفريق المشاركين وتفانيه وتعاونهم جميعا.

وتضمنت الفعالية جولة داخل غرفة العمليات الروبوتية، تعرّف خلالها الحاضرون عن قرب إلى نظام da Vinci Xi الجديد وإمكاناته. واختُتمت الفعالية بغداء جمع الحاضرين وأتاح لهم فرصة مواصلة الحوار وتبادل الآراء.

يجسد إطلاق البرنامج التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق بتطوير الرعاية الجراحية، من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية والتعليم، بما يساهم في تعزيز اهمية الرعاية المقدمة للمرضى، انطلاقا من رسالة المركز الطبي القائمة على “الطب بإنسانية”.

Continue Reading

خاص

Credit Libanais Supports Lebanon’s Digital Transformation:

Published

on

Card Payments for Fees and Taxes Now Available at Ministry of Finance Centers
Seven Ministry of Finance centers equipped with Credit Libanais POS terminals, helping reduce cash usage and simplify citizens’ transactions

Credit Libanais is pleased to announce its cooperation with the Lebanese Ministry of Finance as part of the national drive toward digital transformation, the wider adoption of electronic payment methods, and reduced reliance on cash. The initiative is aligned with efforts led by the Lebanese Government, Banque du Liban, and the Ministry of Finance to modernize payment mechanisms and facilitate citizens’ transactions.
As a practical step forward, Credit Libanais has equipped seven Ministry of Finance centers with its Point-of-Sale (POS) terminals, enabling citizens to pay government fees, taxes, and other amounts due directly by bank card, in Lebanese pounds or U.S. dollars, instead of carrying and paying in cash.
Credit Libanais POS terminals are currently available at Ministry of Finance centers in Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, and Baalbek.
The centers have also been provided with awareness and promotional materials, including posters and guidance materials, encouraging citizens to adopt electronic payments and explaining how easily they can pay by card or QR Code when completing their transactions.
Simple Steps to Use the Service

  1. Visit one of the equipped Ministry of Finance centers: Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, or Baalbek.
  2. Confirm the amount of fees or taxes due with the relevant Ministry employee.
  3. Pay the amount directly through the POS terminal using a bank card or QR Code.

This cooperation forms part of a broader effort to digitize government payments and strengthen the culture of electronic payments in Lebanon. Credit Libanais settles the amounts collected electronically and transfers them directly to the Ministry of Finance’s account at Banque du Liban, helping accelerate the collection cycle, enhance the efficiency of government payment management, expand the use of electronic payments and gradually move from a cash-based economy toward one that relies more extensively on digital solutions.

This initiative further expands Credit Libanais’ digital payment ecosystem, complementing the existing online service offered through the bank, which already enables citizens to their bills, taxes, and fees online for ministry of finance and other ministries conveniently and securely from anywhere.

Benefits of this service
• Speed and simplicity: Pay fees and taxes directly by card or QR Code, without the need to carry cash.
• Security: Protected banking transactions reduce the need to handle cash inside Ministry centers.
• Flexibility: Payments can be made in Lebanese pounds or U.S. dollars, as needed.

Mrs. Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said: “At Credit Libanais, digital transformation is not an end in itself; it is a commitment to delivering real value to both citizens and public institutions. Our cooperation with the Ministry of Finance reflects our role as an active partner in building the government’s digital infrastructure and our ability to translate national directions into tangible solutions that make people’s daily lives easier.”
Bdeir added: “This initiative is a step toward a future in which government payments are managed more efficiently, and it reinforces our commitment to supporting Lebanon’s digital transformation in cooperation with Banque du Liban and official authorities. Today, we are moving from talking about public-sector digitization to implementing it on the ground, where citizens can pay their fees and taxes by bank card, (in Lebanese pounds or U.S. dollars), through simple, fast, and secure steps, without the need to carry cash.
This is where Credit Libanais’ role comes in: to be present whenever citizens need us, ready to facilitate their electronic payment of their dues with a single tap of a card.”

Continue Reading

خاص

اجتماع تشاوري لبحث مشروع مستدام لمعالجة النفايات في الغرب الأعلى والشحار

Published

on

عُقد في مقر اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار اجتماع تشاوري خُصّص لبحث الحلول البيئية المستدامة وإدارة النفايات، ومناقشة مشروع مقترح لمعالجة أزمة النفايات التي تواجه المنطقة، في ظل غياب حلول جذرية ومستدامة لهذه الأزمة على مستوى لبنان.

شارك في الاجتماع رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار الأستاذ روبير سيوفي، وممثل عن رئيس اتحاد بلديات بحمدون والجرد نائب رئيس بلدية بتاتر الأستاذ رجا مرعي، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات وممثليها، وهم: رئيس بلدية عيناب الدكتور غازي الشعار، رئيس بلدية شملان المهندس عصام حتي، رئيس بلدية مجدليا المهندس لؤي مطر، رئيس بلدية كيفون وائل جوهر، ممثل بلدية كفرمتى المهندس وسام القاضي، ممثل بلدية بيصور الأستاذ فراس ملاعب، رئيس بلدية عبيه عين درافيل هيثم حمزه، رئيس بلدية سرحمول سامر نور الدين، رئيس بلدية عيتات عماد أبي صعب يرافقه الأستاذ نسيب مكارم، رئيس بلدية شرتون الدكتور جوزيف مارون، رئيس بلدية بسوس الأستاذ ميشال فغالي، رئيس بلدية الرميلة الأستاذ نبيل سلمان، ممثل بلدية عرمون نائب الرئيس الأستاذ عبد الله أبو غنام، ممثل بلدية عين كسور المختار نجيب نصار، ممثلا بلدية مجدلبعنا الأستاذان محمد عبد الخالق وغسان عبد الخالق، ممثل بلدية حومال الأستاذ ضو ضو، ممثلا بلدية بشامون الشيخ سهيل حسن أبو علي والأستاذ ناصر عادل شجاع، ممثلا بلدية بعورته الأستاذان تيسير المرود وجلال العياش، وممثلو بلدية المنصورية عين المرج الأساتذة ريمون حاتم ومايكل الهبر وإلياس الهبر، إضافة إلى رئيس بلدية عين الجديدة إيلي جبور يرافقه الأستاذ ميشال جبور.

كما حضر أحد شركاء الشركة الممولة للمشروع، المدير الأستاذ فلاديمير ناستيف، وممثلون عن الشركة المتعهدة Quantum Digital Lab SAL، وهم المهندسون مايك مشرب، آلان مطر، ميشال غصين وجورج حداد.

وفي بداية اللقاء، رحّب رئيس الاتحاد روبير سيوفي بالحاضرين، مشدداً على أهمية التعاون بين البلديات للوصول إلى حلول عملية تساهم في الحد من الأزمة البيئية، وتؤمّن إدارة أفضل للنفايات، بما يضمن بيئة أنظف ومستقبلاً أكثر استدامة للمنطقة.

وشرح ممثلو شركة Quantum Digital Lab SAL آلية عمل المعمل المقترح، موضحين، وفق العرض المقدم، أنه مصمم للعمل بصورة مستمرة مع اعتماد نظام لدورة مياه مقفلة، إلى جانب تقنيات تهدف إلى الحد من الأضرار والانبعاثات البيئية. وأشاروا إلى أن التكنولوجيا المعتمدة تُستخدم في اليابان، كما تم تطبيقها، بحسب الشركة، في عدد من الدول بينها المكسيك وروسيا والولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب العرض، تبلغ القدرة الاستيعابية للمعمل المقترح بين 1000 و1500 طن من النفايات يومياً، حيث تخضع النفايات في المرحلة الأولى لعملية فرز يدوية أو آلية، بهدف استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير وتجهيزها للترحيل وإعادة الاستخدام.

أما المواد العضوية، فتتم معالجتها وتحويلها إلى سماد، مع إمكانية استخلاص الغاز الحيوي Biogas منها. وبالنسبة إلى المواد غير القابلة لإعادة التدوير، فتُنقل إلى أفران حرارية تعمل، وفق شرح الشركة، على درجات حرارة تتراوح بين 1600 و2000 درجة مئوية، بهدف معالجتها واستخلاص الرماد المتطاير Fly Ash، ومن ثم تحويله إلى Bottom Ash، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام هذه المواد، وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، في أعمال رصف الطرق وصناعة بعض أنواع أحجار الخرسانة.

كما يتضمن المشروع خط إنتاج منفصلاً لمعالجة النفايات الصناعية والطبية، على أن تتم مراقبة الانبعاثات وفق المعايير البيئية التي عرضها ممثلو الشركة خلال الاجتماع.

وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على متابعة الملف بصورة دقيقة وشفافة، والاستماع إلى مختلف الملاحظات والطلبات التي تطرحها البلديات، تمهيداً للوصول إلى صيغة متكاملة وقابلة للتنفيذ. كما تم الاتفاق على وضع مسودة اتفاقية بين أيدي البلديات المعنية، لإبداء الرأي ومناقشة الملاحظات قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار البحث عن حلول عملية لأزمة النفايات، من خلال التعاون بين البلديات والجهات المعنية، ودراسة الخيارات التقنية والبيئية المتاحة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المشروع

Continue Reading

exclusive

arArabic