اقتصاد
أسعار النفط تستقر مع تقييم السوق للمفاوضات الأمريكية الإيرانية
استقرت أسعار النفط اليوم في ظل انتظار المستثمرين نتائج المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، والزيادة المتوقعة في إنتاج “أوبك+”.
وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مارس المقبل بنسبة 0.03% إلى 62.91 دولار للبرميل.
فيما تراجعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أبريل المقبل بنسبة 0.04% إلى 67.77 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.
وسجل كلا المؤشرين انخفاضا أسبوعيا الأسبوع الماضي، إذ تراجع “برنت” بنحو 0.5%، بينما خسر خام “غرب تكساس الوسيط” 1%، وذلك بعد أن أدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي بأن واشنطن قد تتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، إلى انخفاض الأسعار في ذلك اليوم.
واستأنفت الدولتان المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر بهدف التوصل إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي وتجنب مواجهة عسكرية جديدة، ومن المقرر أن تعقدا جولة ثانية من المحادثات في جنيف غدا الثلاثاء.
وذكرت تقارير، نقلا عن دبلوماسي إيراني أمس الأحد، أن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، بما في ذلك استثمارات في مجال الطاقة والتعدين وشراء طائرات قيد المناقشة.
وقال محلل السوق في “آي جي” توني سيكامور: “مع توقع تمسك كلا الجانبين بخطوطهما الحمراء الأساسية، فإن التوقعات بتوصلهما إلى اتفاق منخفضة، ومن المرجح أن يكون هذا الهدوء قبل العاصفة”.
اقتصاد
انتعاش الأسهم الأوربية بدعم من القطاع المالي
سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا في تعاملات اليوم الاثنين بدعم من مكاسب القطاع المالي، وسط ترقب المستثمرين بيانات الإنتاج الصناعي ونتائج أعمال مرتقبة هذا الأسبوع.
وصعد مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى 619.74 نقطة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش، بينما قاد المؤشر الإسباني “إيبكس 35” موجة المكاسب بين الأسواق الأوروبية.
وشهدت البورصات الأوروبية تقلبات ملحوظة بين أواخر يناير وبدايات فبراير من 2026، على خلفية مخاوف من أن تؤثر أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة سلبا على ربحية الشركات التقليدية. غير أن موسم أرباح فاق التوقعات ساعد في تعويض أثر الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة، ما دفع المؤشر إلى بلوغ مستوى قياسي الأسبوع الماضي وتسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.
كما حققت أسهم البنوك وشركات التأمين، التي كانت تحت ضغط مخاوف اضطرابات الذكاء الاصطناعي، ارتفاعات بلغت 1.6% و1% على التوالي خلال الأسبوع الماضي.
ولا ينتظر صدور نتائج أعمال لشركات كبرى اليوم، على أن تعلن لاحقا هذا الأسبوع تقارير أرباح كل من “أورانج” و”زيلاند فارما” و”إيرباص”.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يتوقع أن يظهر تقرير يصدر لاحقا اليوم نمو الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو بنسبة 1.3% على أساس سنوي خلال ديسمبر، مقارنة بزيادة 2.5% في الشهر السابق، وسط آمال المستثمرين بأن يسهم التحفيز المالي في دعم هذا القطاع.
اقتصاد
الذهب يتراجع متأثرا بموجة بيع كبيرة
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الاثنين في ظل موجة بيع كبيرة لجني الأرباح بعد صعود 2.5% في الجلسة السابقة.
وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل المقبل (Comex) بنسبة 0.62% إلى 5015.20 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.84% إلى 4998.61 دولار للأونصة.
وقال كبير محللي السوق لدى “كيه سي إم تريد” تيم ووترر “تخلى الذهب اليوم عن بعض المكاسب التي حققها يوم الجمعة بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين بسبب تراجع أحجام التداول وغياب المحفزات الجديدة للارتفاع”، في إشارة إلى بيانات تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. وأشار أيضا إلى عمليات جني للأرباح اليوم.
والأسواق الأمريكية مغلقة بمناسبة عطلة يوم الرؤساء، بينما الأسواق في الصين مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.
اقتصاد
استقرار أسعار النفط مع مراقبة الأسواق لتطورات مضيق هرمز
استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء وسط تقييم لاحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أبقت توجيهات أمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الانتباه منصبا على التوترات بين واشنطن وطهران.
وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مارس المقبل عند 64.32 دولار للبرميل، بانخفاض طفيف نسبته 0.06% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أبريل المقبل عند 69.07 دولار للبرميل، بزيادة نسبتها 0.05% عن سعر الإغلاق السابق.
وجاء ذلك بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم أمس، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان وأن ترفض شفهيا طلب القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.
ويمر حوالي خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرا كبيرا على إمدادات الخام العالمية.
وتصدر إيران إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة “أوبك”، السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبشكل رئيسي إلى آسيا.
وصدرت التوجيهات على الرغم من تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عمان مع الولايات المتحد بدأت “بشكل جيد” ومن المقرر أن تستمر.
وقال المحلل في “آي جي” توني سيكامور في مذكرة للعملاء: “بعدما أسفرت المحادثات في عمان عن نبرة ايجابية حذرة، فإن استمرار عدم اليقين بشأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يبقى على علاوة مخاطر متواضعة دون تغيير”.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مال1 year agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
