Connect with us

خاص

هيثم حمزة… من الغربة إلى رئاسة بلدية عبيه–عين درافيل: رؤية للتغيير والتنمية المستدامة

Published

on

في مرحلة دقيقة يمرّ بها لبنان، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية والخدماتية مع تطلّعات الناس إلى إدارة محلية أكثر فاعلية، تبرز تجربة بلدية عبيه–عين درافيل كنموذج مختلف في مقاربة العمل البلدي.
رئيس البلدية هيثم حمزة، العائد من الاغتراب بعد أربعة عشر عاماً، لم يكتفِ بتولّي موقع إداري، بل حمل معه رؤية واضحة للتغيير، تقوم على الاستثمار في الموارد المحلية، وبناء الشراكات، واعتماد مفاهيم التنمية المستدامة مدخلاً أساسياً للنهوض بالبلدة. في هذه المقابلة، يتحدّث حمزة عن دوافع عودته، والتحديات التي واجهها، وأبرز المشاريع التي ساهمت في نقل عبيه–عين درافيل إلى موقع متقدّم على مستوى العمل البلدي الحديث

  • ما الذي دفعك إلى العودة إلى لبنان، والدخول في العمل البلدي؟
    بعد أربعة عشر عاماً من الاغتراب، اتخذت قراراً مصيرياً بالعودة إلى لبنان، ليس بدافع الحنين فقط، بل انطلاقاً من قناعتي بضرورة العيش إلى جانب أهلي والناس الذين أحبهم، والعمل من أجل منطقتي التي أؤمن بأنها تمتلك إمكانات كبيرة غير مستثمرة. شعرت بأن لدي مسؤولية تجاه هذه الأرض وأهلها، وأن الوقت قد حان لأكون جزءاً من التغيير، لا مجرد مراقب من الخارج.
    لم يكن المنصب أو الوجاهة هدفي يوماً، بل العمل الجاد لإحداث تغيير ملموس نحو الأفضل. جاءت فكرة الترشح نتيجة تشجيع الناس وثقتهم بي وبرؤيتي، فشعرت بمسؤولية كبيرة تجاه هذه الثقة. وبعد دراسة شاملة لأوضاع البلدة على المستويات السياحية والاقتصادية والتجارية، أدركت أن عبيه–عين درافيل قادرة على النهوض متى توفرت إدارة فاعلة وفريق عمل يؤمن بالفكر نفسه. لذلك حرصت على تشكيل فريق منسجم يضع المصلحة العامة في صدارة أولوياته.
  • ما أبرز التحديات التي واجهتك في بداية ولايتك؟
    عند تسلّمي رئاسة البلدية، واجهنا تحديات كبيرة، في مقدمتها أزمتي الكهرباء والمياه، في ظل صندوق بلدي شبه فارغ وغياب شبه كامل لمصادر التمويل التقليدية. إلا أنني لم أتعامل مع هذه الصعوبات كعقبات، بل كفرص للبحث عن حلول مبتكرة قائمة على الاستثمار والشراكات، بعيداً عن سياسة انتظار الدعم أو الاكتفاء بإدارة الأزمات.
    في ملف المياه، أعدنا فتح بئر كان مقفلاً منذ سنوات طويلة، وعملنا على تعميقه وتحسينه، ما ساهم في تقليص فترة انتظار المياه التي كانت تصل من الدولة كل أربعين يوماً. ولا نزال نعمل على إيجاد مصادر إضافية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي المائي، وقد قطعنا شوطاً مهماً في هذا المجال.
    وكان إطلاق مشروع الطاقة الشمسية في البلدة من أبرز إنجازات العهد البلدي الحالي، وهو من المشاريع المتقدمة على مستوى لبنان والشرق الأوسط. انطلقت فكرته من حاجة الناس الملحة للكهرباء في غياب قدرة الدولة على تأمينها بشكل مستمر وواضح مما جعلنا نبحث عن فرص تمويلية لهكذا مشروع وتوصلنا إلى ألإتجاه نحو جهات تنوي الإستثمار في لبنان. وعليه قمنا بالتعاون مع شركة مشغلة لهذا المشروع في هولندا، حيث جرى إنشاء وتطوير منصة خاصة بنا على مدى خمسة أشهر قبل اطلاقه إلى المجتمع لتأمين طاقة كهربائية 24/24.

تراوحت كلفة المشروع بين 500 ألف و750 ألف دولار، وتم افتتاحه بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والنواب والوزراء ورؤساء البلديات والمخاتير. ويهدف المشروع إلى تزويد المنازل طاقة كهربائية 24/24، تركيب عدادات ذكية تمكننا من شراء فائض الطاقة التي يتم توليدها من قبل المنازل التي تحتوي على طاقة شمسية، وتحقيق خطوة متقدمة وغير مسبوقة بالشرق الأوسط وهي إستخدام الهيدروجين لاستبدال المولدات وذلك للوصول إلى صفر انبعاثات كربونية.
وقد لاقى المشروع اهتماماً واسعاً من معظم البلديات من جميع الأقضية في لبنان الذين ينوون تفعيل نفس النموذج في بلداتهم.

  • كيف تمكّنتم من تأمين التمويل للمشاريع في ظل شحّ الموارد وصندوق بلدي محدود؟
    أما على صعيد التمويل، فقد اعتمدنا نهج «خصخصة المشاريع»، من خلال إطلاق مشاريع استثمارية بالتعاون مع أصحاب رؤوس الأموال من داخل البلدة وخارجها ، ما أتاح تنفيذ مشاريع حيوية من دون تحميل صندوق البلدية أعباء إضافية. وبعد مدة زمنية، تعود هذه المشاريع إلى البلدية لإدارتها للمصلحة العامة.
  • ماذا عن البنية التحتية والتنظيم الإداري؟
    نعمل حاليًا على فتح طرقات زراعية لتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم، كما نعمل على تنظيم مداخل البلدة والطرقات بما يخدم الحركة اليومية وينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين وعلى الاقتصاد المحلي. كذلك قمنا بتشكيل ثماني لجان بلدية مختلطة متخصصة وكل منها يتضمن أحد أعضاء البلدية وباقي الأعضاء من خارج المجلس البلدي، من بينها لجان الثقافة والتراث والفنون، الشباب والرياضة، السياحة، الكهرباء، المياه، الفن، المزارعين والنحالين، والشؤون الاجتماعية بهدف تنفيذ البرنامج الانتخابي القائم على التنمية المستدامة ومشاركة المجتمع في إتخاذ القرارات.
  • كيف يمكن للتكنولوجيا أن تطوّر العلاقة بين البلدية والمواطن؟
    انطلاقاً من شغفي بالتكنولوجيا وضرورة مواكبة العصر، قمنا بإنشاء تطبيق إلكتروني خاص بالبلدية يتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم، دفع الفواتير، وتقديم الشكاوى والاقتراحات بسهولة وبدون الحضور إلى البلدية. الهدف ليس فقط تسهيل الإجراءات، بل خلق قناة تواصل مباشرة وشفافة بين البلدية والأهالي، تتيح متابعة الطلبات بشكل فعلي، وتساهم في تحسين نوعية الخدمات وتوفير الوقت والجهد على المواطنين. أنا أؤمن أن التكنولوجيا اليوم لم تعد ترفاً، بل أداة أساسية لحوكمة أفضل وإدارة بلدية حديثة.
  • لماذا تعتبر عبيه–عين درافيل وجهة سياحية وروحية واعدة؟
    تتميّز عبيه–عين درافيل بتاريخها العريق وغناها التراثي والروحي، إلا أنها لم تنل حقها سياحياً على مدى السنوات الماضية. لذلك نعمل حالياً مع اللجان المنشأة التي ذكرت سابقاً على إعداد استراتيجية سياحية شاملة تتضمن الشق الروحي والتراثي والتاريخي العريق ليتم إطلاقها خلال الصيف المقبل، بهدف إبراز هوية البلدة، وإحياء تراثها، واستقطاب الزوار من داخل لبنان وخارجه، بما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية المحلية.
  • هل تشكّل اللامركزية الإدارية المدخل الأساسي لتمكين البلديات؟
    أنا أؤمن باللامركزية الإدارية، رغم إدراكي أنها سيف ذو حدّين إذا لم تُطبَّق ضمن إطار واضح من الشفافية والمساءلة. لكنني أعتبر أن اللامركزية المالية تحديداً، مع اللامركزية الإدارية، هي المفتاح الأساسي لنجاح البلديات وتمكينها من اتخاذ قراراتها بفعالية. فهي تخفّف من التعقيدات الإدارية والبيروقراطية التي غالباً ما تؤخّر تنفيذ المشاريع وتحدّ من الاستجابة السريعة لحاجات الناس. منح البلديات صلاحيات أوسع، مقروناً برقابة سليمة، يفتح الباب أمام تنمية محلية أكثر استدامة ويعزّز ثقة المواطنين بإداراتهم المحلية.
  • كيف تصف العلاقة مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار؟
    صحيح أن بلدية عبيه–عين درافيل لا تنتمي رسمياً إلى الاتحاد، إلا أن ذلك لم يشكّل عائقاً أمام التعاون. فمنذ تسلّمي رئاسة البلدية، نشأت علاقة إيجابية ومتينة مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، ولا سيما مع رئيس الاتحاد، تقوم على التعاون والتنسيق الدائم ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى. وأعتبر أن هذا النموذج من الشراكة والتكامل يشكّل توجهاً حديثاً في العمل البلدي يمكن البناء عليه لتعزيز التنمية المحلية وخدمة أبناء المنطقة بشكل أكثر فاعلية. ولماذا لا، يشرفنا الإنضمام إلى هذه المنظومة المتحدة، خصوصاً بوجود رئيس إتحاد مثل الأستاذ روبير سيوفي ورؤساء بلديات حاليين الذين يمثلونني وبكل فخر.

– كلمة أخيرة؟
في ختام الحديث، أؤكد أن ما تحقق حتى اليوم هو نتيجة عمل جماعي بامتياز، وأتوجّه بالشكر إلى أعضاء المجلس البلدي، والموظفين، وجميع العاملين في البلدية، وخصوصاً الذين يعملون ميدانياً على الأرض ويبذلون جهوداً كبيرة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، وعدم حصولهم أحياناً على تعويض مادي يوازي حجم تعبهم ومسؤولياتهم.
روح الفريق والإيمان بهدف واحد، وهو خدمة البلدة وأهلها، شكّلا الدافع الأساسي للاستمرار وتحقيق الإنجازات. وأنا مؤمن بأن العمل البلدي الحقيقي يقوم على التضحية والتعاون قبل أي شيء آخر. المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من المشاريع التي تعتمد على الشراكة مع المجتمع المحلي وأبناء البلدة في الاغتراب، لأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بتكامل الجهود والعمل بروح المسؤولية المشتركة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

١ تشرين الأول ٢٠٢٦ – بنك الاعتماد اللبناني يطلق برنامج «Spectrum Rewards»

Published

on

أعلن بنك الاعتماد اللبناني إطلاق «Spectrum Rewards»، وهو برنامج ولاء جديد يجعل تجربة المكافآت أفضل وأسهل لحاملي بطاقاته. يعتمد البرنامج على نظام Mastercard Rewards System (MRS)، ويقدّم لحاملي بطاقات الخصم والائتمان (Debit, Credit) التابعة للمصرف تجربة مكافآت حديثة، مع خيارات أكثر وحرية أكبر في استخدام نقاطهم.

مع «Spectrum Rewards»، يمكن للعملاء الحصول على نقاط من خلال استخدام بطاقاتهم في حياتهم اليومية. ويتيح لهم البرنامج استبدال هذه النقاط بالمكافآت التي تناسبهم والاستفادة منها في لبنان وحول العالم، كحجز تذاكر السفر والفنادق أو التوفير في مشترياتهم اليومية.

وقالت السيدة رنده بدير، رئيسة حلول الدفع الإلكتروني وتكنولوجيا البطاقات في بنك الاعتماد اللبناني: «أردنا أن نقدّم من خلال Spectrum Rewards أكثر من برنامج ولاء تقليدي، وأن نوفر لعملائنا مكافآت تفيدهم في حياتهم اليومية. وبالتعاون مع Mastercard، طوّرنا برنامجاً قائماً على الابتكار، يتميز بالمرونة وسهولة الاستخدام، ويضيف قيمة إلى كل عملية شراء يقومون بها».

وأضافت بدير: «سيكون Spectrum Rewards جزءاً من حياة عملائنا اليومية، إذ أدخلنا برنامجاً يمنحهم خيارات استبدال (Redemption Options) جديدة من نوعها في السوق».

وقال محمد عاصم، المدير الإقليمي لمصر والعراق ولبنان وسوريا لدى Mastercard: «نؤمن في Mastercard بأن المكافآت الحقيقية لا تقتصر على جمع النقاط، بل تشمل تجارب مفيدة تناسب احتياجات كل عميل. ومن خلال تعاوننا مع بنك الاعتماد اللبناني، نساعد في تقديم برنامج ولاء حديث يمنح العميل خيارات أوسع ومرونة أكبر».

يستطيع حاملو البطاقات عبر هذا البرنامج الاطلاع على مكافآتهم واستخدامها بسهولة، من دون الحاجة إلى زيارة الفرع. ويقدّم «Spectrum Rewards» خمس طرق لاستبدال النقاط بالمكافآت:

١. منصة Spectrum Online Travel Engine: يستطيع حاملو البطاقات حجز تذاكر السفر والفنادق مباشرة عبر المنصة، والاطلاع على رصيد نقاطهم فوراً والحصول على تأكيد الحجز، ضمن تجربة رقمية سهلة.

٢. تحويل النقاط إلى أميال طيران: يمكن للعملاء تحويل نقاطهم إلى أميال لدى شركات طيران دولية وإقليمية، مع خطط لإضافة شركات دولية أخرى في المستقبل.

٣. خدمة Pay with Rewards: يمكن لحاملي البطاقات استبدال مكافآتهم لدى التجار دولياً عبر هذه الخدمة.

٤. قسائم شراء إلكترونية (E-vouchers): يمكن للعملاء استبدال نقاطهم بقسائم شراء إلكترونية لدى التجار محلياً.

٥. استرداد نقدي (Cashback): يمكن للعملاء استبدال نقاطهم بمبلغ نقدي يُضاف مباشرة إلى رصيد البطاقة.

من خلال «Spectrum Rewards»، يواصل بنك الاعتماد اللبناني تطوير خدمات البطاقات وتقديم تجربة أفضل لعملائه، ليتيح لهم الاستفادة من مكافآتهم بسهولة داخل لبنان وخارجه.

Continue Reading

خاص

الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز تنتخب هيئة إدارية جديدة

Published

on

انتخبت الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز هيئة إدارية جديدة لولاية تمتدّ لسنتين، برئاسة المهندس رائد حبيب الريس، وعضوية كل من الشيخ فريد الدحداح نائباً للرئيس، والسيدة ماجدة شاهين أمينةً للصندوق، والمهندس مصطفى صقر أميناً للسر، إلى جانب السادة فريد زغيب، عصام سلامة، أنطوان الشدياق، وجو فغالي، والدكتور ماهر براك مستشاراً.
وتعمل الجمعية، التي تأسست عام 2002، على تمثيل قطاع الباطون الجاهز والعاملين فيه، والمساهمة في رفع مستوى القطاع وتطويره، بما يعزز تقدمه في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية.
كما تولي الجمعية اهتماماً بجودة الباطون الجاهز وتشجيع استخدامه، وتسعى إلى وضع سياسة لتدريب اليد العاملة وتطويرها، إضافة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بتطوير القطاع.
وأكدت الجمعية أن الهيئة الإدارية الجديدة ستواصل العمل على تحقيق هذه الأهداف، بما يتناسب مع الظروف العامة التي يمر بها لبنان، وبما يخدم مصالح القطاع والعاملين فيه

Continue Reading

خاص

مجموعة CMA CGM تكشف عن الاسم الجديد لمجموعة فتّال:”تمينا” TAMINA

Published

on

مرحلة جديدة للشركة الرائدة في قطاع التوزيع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

• تعلن مجموعة CMA CGM لعملائها وشركائها ان مجموعة فتّال أصبحت تحمل اسم TAMINA
• الاسم مستوحى من الكلمة العربية “ثمينة”
• تجمع TAMINA بين خبرتها العميقة في الأسواق الاقليمية وعلاقتها الراسخة مع عملائها وشركائها، والقدرات اللوجستية العالمية لمجموعة CMA CGM لتفتح آفاقا جديدة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا

بعد استحواذ مجموعة CMA CGM عليها في آب 2026، تحمل مجموعة فتّال اليوم اسما جديدا هو TAMINA، لتفتح بذلك فصلا واعدًا في تاريخها.

اسم جديد مستوحى مما هو “ثمين”
مع هذه الحقبة الجديدة، يأتي اسم TAMINA المستوحى من كلمة “ثمينة” بالعربية ليعكس ركائز الشركة الاساسية:
• الموظفون الذين هم اسس نجاحها
• المكانة المميزة للعلامات التجارية والانشطة المؤتمنة عليها
• علاقات الشركة مع عملائها ومورديها وشركائها
ويعكس هذا الاسم الجديد طموح الشركة للمستقبل في تحقيق المزيد من النجاح والنمو لفرق العمل والعلامات التجارية التي تمثلها وعملائها ومورديها وشركائها.
أفق جديد مع مجموعة CMA CGM
سيتيح اندماج TAMINA بمجموعة CMA CGM تحقيق تكامل واسع من خلال ربط الشبكات اللوجستية وتطوير قدرات التوزيع، وتوسيع الفرص التجارية وتبادل الخبرات.

ستعزز هذه المرحلة الجديدة جودة الخدمات المقدمة للعملاء، وتسهم في تطوير منصة اقليمية رائدة، كما ستدعم خبراتCMA CGM وقدراتها نموّ TAMINA في الأسواق المحلية والدولية.

نبذة عن مجموعةّ CMA CGM

تُعدّ مجموعة CMA CGM لاعباً عالمياً في مجال الحلول البحرية والبرية والجوية واللوجستية، انطلاقاً من شعارها: “نبتكر طرقاً أفضل لخدمة عالم دائم الحركة.”
تتواجد المجموعة في 184 دولة، ويعمل لديها 170 ألف موظف، من بينهم نحو 6 آلاف في مرسيليا، حيث يقع مقرها الرئيسي.
وبصفتها ثالث أكبر شركة للنقل البحري في العالم، تخدم CMA CGM أكثر من 420 ميناءً عبر القارات الخمس، من خلال أسطول يضم أكثر من 700 سفينة. وفي عام 2025، نقلت CMA CGM أكثر من 24 مليون حاوية نمطية (TEU). أما شركتها التابعة CEVA Logistics، وهي من بين أكبر خمس شركات لوجستية عالمياً، فتدير 1,000 مستودع، وتولت إدارة 15 مليون شحنة في عام 2025. كما يشغّل قسم الشحن الجوي في المجموعة أسطولاً من طائرات الشحن تحت علامتي CMA CGM AIR CARGO وAir Belgium.
وتضم CMA Media، ثالث أكبر مجموعة إعلامية خاصة في فرنسا، مجموعة RMC-BFM وعدداً من الصحف الوطنية والإقليمية، بما في ذلك La Tribune Dimanche وLa Tribune وLa Provence وCorse Matin، بالإضافة إلى منصة الإعلام الاجتماعي Brut.
وفي إطار التزامها بالتحول في مجال الطاقة، تهدف مجموعة CMA CGM إلى تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050.
وتقدّم Foundation CMA CGMالمساعدات الإنسانية في حالات الأزمات، كما تلتزم بدعم التعليم للجميع وتعزيز تكافؤ الفرص حول العالم. وحتى اليوم، نقلت المؤسسة 120 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى 106 دول، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان وحول العالم.

نبذة عن TAMINA
بعد استحواذ مجموعة CMA CGM عليها في آب 2026، تغيّر مجموعة فتّال، الرائدة في مجالات التوزيع والتصنيع وتجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اسمها لتصبح TAMINA ضمن مجموعة .CMA CGM.
تُعدّ TAMINA من أبرز موزّعي العلامات التجارية ذات الشهرة العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتواجد المجموعة في 10 دول. وتتخصّص في تخزين وترويج وتوزيع المنتجات والخدمات الموجّهة إلى المستهلكين والمرضى والمهنيين والعملاء المباشرين. وتوزّع المجموعة بشكل رئيسي ثلاث فئات من المنتجات: (1) السلع الاستهلاكية والإلكترونيات الاستهلاكية، (2) المنتجات الصيدلانية والصحية، (3) العطور والمكياج والساعات والمجوهرات والأزياء ومستحضرات التجميل.
وبفضل محفظتها من العلامات التجارية العالمية والمحلية وخبرتها المتراكمة على مرّ السنوات، أصبحت TAMINA شريكاً أساسياً للوصول إلى ملايين المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish