Connect with us

طاقة

الإمارات والهند توقعان اتفاقية غاز طبيعي مسال بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار

Published

on

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين، توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى الهند بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار، وهو ما يجعل الهند أكبر مستورد للغاز من الإمارات.

جاء ذلك في بيان لشركة “أدنوك للغاز”، أوضحت فيه أن العقد الموقع بينها وبين شركة “هندوستان بتروليوم المحدودة” (HPCL) ينص على توريد 0.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا على مدى عشر سنوات، بقيمة تقديرية تتراوح بين 2.5 وثلاثة مليارات دولار.

وأضاف البيان أن هذه الصفقة “ترفع القيمة الإجمالية للعقود التي أبرمتها أدنوك للغاز إلى أكثر من 20 مليار دولار”، كما تجعل الهند “أكبر مستورد للغاز من الإمارات”.

وبحسب البيان نفسه، ستورد أدنوك للغاز بحلول عام 2029 ما يصل إلى 15.6 مليون طن سنويا، منها 3.2 ملايين طن للشركات الهندية، وهو ما يمثل ما يزيد قليلاً على 20% من إجمالي الحجم.

وتم إبرام هذا العقد على هامش زيارة الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى نيودلهي، حيث التقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

ورحب الجانبان، بحسب ما ذكرت الحكومة الهندية في بيان، بنمو التجارة الثنائية منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة في عام 2022، وتعهدا برفع قيمتها إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.

كذلك، تعهد الجانبان “بالعمل معا على اتفاق-إطار موضوعه شراكة استراتيجية في مجال الدفاع”، والتوسع في التعاون في هذا القطاع.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

طاقة

ليبيا توقع شراكات دولية جديدة في الطاقة باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار

Published

on

أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا تشهد اليوم توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية التي تمثل إنجازا “نوعيا وفريدا”.

وأوضح الدبيبة في منشور عبر منصة “إكس” أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار توسيع مسارات التعاون والاستثمار، بما يسهم في تعزيز موارد الدولة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب دعم الاستقرار المالي بما ينعكس مباشرة على دخل المواطن ومعيشته.

وأشار رئيس حكومة الوحدة إلى أن أبرز هذه الشراكات تتمثل في توقيع اتفاق تطوير طويل المدى لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع شركتي “توتال إنيرجيز” الفرنسية و”كونوكو فيليبس” الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، ممولة بالكامل من خارج الميزانية العامة للدولة.

وحسب الدبيبة، فإن الاتفاق يستهدف رفع القدرة الإنتاجية بنحو 850 ألف برميل يوميا، مع توقع تحقيق صافي إيرادات للدولة يتجاوز 376 مليار دولار، ما يمثل دفعة قوية لقطاع الطاقة والاقتصاد الوطني بشكل عام.

وأضاف الدبيبة أن الاتفاقيات شملت كذلك توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “شيفرون” الأمريكية، إلى جانب مذكرة تعاون مع وزارة النفط بجمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس انفتاح ليبيا على تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية في مجال الطاقة والتنمية المستدامة.

Continue Reading

طاقة

صادرات الغاز الروسي للصين تسجل قفزة تاريخية.. 51 ضعفا في 10 سنوات

Published

on

أظهرت بيانات جمركية صينية ارتفاعا كبيرا في واردات الصين من الغاز الروسي المسال وبلوغها مستويات قياسية في عام 2025.

 ووفقًا لبيانات نشرتها الإدارة العامة للجمارك الروسية، صدرت روسيا إلى الصين كمية قياسية من الغاز الطبيعي المسال بلغت 9.799 مليون طن في عام 2025، بزيادة قدرها 18.3% عن عام 2024، أي ما يعادل 51 ضعف الكمية المُصدّرة في عام 2015.

من حيث القيمة، صدّرت روسيا ما قيمته 4.985 مليار دولار من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين في عام 2025، بانخفاض قدره 0.06% مقارنة بعام 2024، عندما دفعت الصين 4.988 مليار دولار مقابل الغاز الطبيعي المسال الروسي.

وفي ديسمبر 2025، استوردت الصين 1.909 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال من روسيا، بزيادة قدرها 114.6% مقارنةً بديسمبر 2024، حين اشترت الصين 889,482 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال من روسيا.

Continue Reading

طاقة

فنزويلا تملك الاحتياطيات.. لكن نفطها “ثقيل ومرير” على جيب ترامب والشركات الأمريكية

Published

on

في موقف يعكس التناقض بين الحسابات السياسية والاستراتيجيات الاقتصادية، تجد شركات النفط الأمريكية الكبرى نفسها في مواجهة مباشرة مع ضغوط من الرئيس دونالد ترامب بشأن فنزويلا.

والهدف المعلن لترامب هو التحرك السريع نحو فنزويلا لضخ المزيد من النفط بهدف خفض أسعار الوقود أمام الناخبين قبيل الانتخابات النصفية الحاسمة، لكن رد فعل الشركات يكشف عن أولويات مختلفة تماما: البقاء الاقتصادي فوق البقاء السياسي.

تكشف الأرقام جوهر المعضلة الاقتصادية، فبينما يطالب ترامب بأسعار نفط عند 50 دولارا للبرميل لتحقيق مكاسب سعرية سريعة للمستهلكين، تشير البيانات التحليلية إلى أن 60 دولارا تمثل العتبة الدنيا التي تبدأ بعدها شركات النفط الصخري الأمريكي، عماد الإنتاج الأمريكي، في تقليص أنشطة الحفر الجديدة. أما نقطة التعادل لاستثمارات الحفر الجديدة فتتراوح بين 61 و70 دولارا للبرميل.

هذه الحسابات البسيطة تجعل أي تحرك استثماري كبير في ظل الأسعار الحالية (حوالي 57 دولارا) مغامرة مالية محفوفة بالمخاطر. كما أن ذكرى أزمة 2020، عندما انهارت الأسعار وأجبرت الشركات على إغلاق الآبار، لا تزال حاضرة بقوة في القرارات الاستثمارية الحالية.

فنزويلا.. وعد سياسي أم فخ اقتصادي؟

يحتاج القطاع النفطي الفنزويلي إلى استثمارات تقدر بمليارات الدولارات على مدى سنوات لإعادة تأهيله بعد عقود من الإهمال.

وحتى في أفضل السيناريوهات، فإن ضخ النفط الفنزويلي سيضاعف فائض المعروض العالمي، مما يهدد بمزيد من الهبوط في الأسعار ما سيؤثر سلبا على ربحية شركات النفط الأمريكية.

لماذا تكلفة استخراج النفط الفنزويلي مرتفعة؟

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مقدرة في العالم، وتقدر احتياطيات فنزويلا بنحو 303 مليارات برميل، أي نحو 17% من الاحتياطيات النفطية العالمية.

ويعد خام “ميري 16” الخام القياسي في فنزويلا، وهو نفط ثقيل حامضي يشكل الجزء الأكبر من صادرات شركة النفط الفنزويلية الحكومية،
ويتميز بارتفاع كلفة التكرير بسبب خصائصه الثقيلة ومحتواه المرتفع من الكبريت.

ووفقا لوسائل إعلام تمتلك فنزويلا احتياطيات ضخمة من النفط الثقيل جدا في حزام أورينوكو، ويأتي نحو 60% من إنتاج فنزويلا النفطي من حزام أورينوكو. غير أن التحدي الأبرز لهذا الخام يكمن في ثقله الشديد، إذ يتطلب عمليات معالجة إضافية ومصاريف نقل.

من يربح المعركة؟

يصل التناقض إلى ذروته في التصريحات المتبادلة. بينما يتحدث ترامب عن استثمارات محتملة بقيمة 100 مليار دولار، يجيب الرئيس التنفيذي لـ”إكسون موبيل”، دارين وودز، بأن فنزويلا تحتاج إلى “تغييرات تجارية وقانونية جوهرية” قبل أن تصبح جاذبة للاستثمار.

وتشير كل المعطيات إلى أن معركة فنزويلا ستكون من نصيب حكمة السوق لا حماسة السياسة. فبينما يسعى ترامب لتحقيق انتصار سريع في صناديق الاقتراع، تدرك شركات النفط أن لعبة الطاقة تتطلب صبرا واستثمارا طويل المدى.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish