خاص
علي العبد الله بعد زيارته رئيس بلدية صيدا السابق محمد السعودي: محمد السعودي حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ صيدا
قال رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله أن رئيس بلدية صيدا السابق محمد السعودي تمكن من تحقيق عشرات الإنجازات على مستوى صيدا والمنطقة نتيجة إيمانه بالتنمية المحلية والتركيز على تطوير مدينة صيدا بكل قدراته مستندا إلى شبكة واسعة من العلاقات على مستوى صيدا والمنطقة. وأضاف خلال زيارة قام بها إلى السعودي: “لقد قدم السعودي إلى مدينة صيدا أقصى ما يمكنه، وأستطيع القول إنه الرجل الذي حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ صيدا”. أما السعودي، فشكر العبد الله على الزيارة، مشددا على أهمية صيدا ودورها وتاريخها، وشدد على أهمية مواصلة صيدا لعب دور عابر للمناطق والطوائف وكامل الطيف اللبناني، معتبرا أن حاضر مدينة صيدا هو تماما كتاريخها، مشرّف وناصع ومبعث فخر لكل أهلها.
وبعد الزيارة قال العبد الله أن زيارته إلى السعودي تأتي في إطار زياراته الدائمة إليه، حيث “نتداول بالمستجدات على المستويات المحلية، الإقليمية والدولية، فضلا عن مناقشة قضايا حياتية صيداوية”. وأضاف: “في تاريخ لبنان الحديث ثمة شخصيات عبرت حدود الجغرافيا اللبنانية، ورسمت مسارات من النجاح والتألق، وصنعت التاريخ. الصديق محمد السعودي هو من هذه الشخصيات اللبنانية الأصيلة، التي لم تكتف بالعبور نحو العالمية، وإنجاز كُبرى المشاريع التنموية في البلدان العربية والأجنبية، بل حرصت على العودة إلى لبنان، وصيدا تحديدا لإطلاق ورشة تنمية وتطوير حضرية وإنسانية، أعادت إلى صيدا بريق مجدها بعد الحرب الأهلية”.
وقال العبد الله: “صيدا بالنسبة للصديق محمد السعودي هي الحضن الدافئ والتاريخ المحمّل بقصص الصمود ضد الاحتلال الإسرائيلي، والحاضنة لكل الأطياف اللبنانية بمختلف ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، فضلا عن أنها إحدى أقدم الحواضر في العالم. وهو يجمع في شخصيته كل الميزات الصيداويةالمشرّفة، والتي جعلت منه مرجعية مؤمنة بالتعايش، داعمة لتنوّع الثقافات الصيداوية ومصمّمة على تسخير كل العلاقات اللبنانية والعربية والدولية من أجل هذه المدينة الساحرة، المُلهمة، الجميلة بأهلها، العابقة بالتاريخ منذ أن أسسها الفينيقيون قبل نحو خمسة آلاف عام”.
وتابع قائلا: “لطالما كانت المناصب بالنسبة للصديق محمد السعودي مسؤولية لا امتيازات، وفترة توليه مسؤولية رئاسة البلدية، التي شكلت تكريما لصيدا، حمّلته هموما لا حصر لها، ودفعته للابتكار وإيجاد الحلول وتحقيق الإنجازات الكبرى. وأهل صيدا يعلمون أنه خلال توليه رئاسة البلدية، كان بابه تماماً كيده، مفتوحاً للناس، كل الناس. وأهل صيدا يعرفونه معطاء، كريما، يبادر إلى عمل الخير بغير حساب”.
وأضاف: “شكلت طريقة ادارته وعقليته المرنة والذكية مكسبا كبيرا للمدينة، وتشهد المشاريع التي أنجزها على أسلوبه الفريد من نوعه في إطلاق المشاريع وإدارتها وتحقيق استدامتها. ولطالما كان يصرّ على التفكير في استدامة المشاريع قبل إطلاقها، فهو ليس رئيس بلدية فقط، بل عقل إداري وتنظيمي ومؤسساتي ناجح يجسّد كل ميزات رجل الدولة، جاء من القطاع الخاص، حاملا في جعبته نجاحات عالمية تمثّلت في عشرات المشاريع الضخمة حول العالم”.
وحول إنجازات السعودي، قال: “لا أبالغ في القول إن الريّس محمد السعودي أنقذ صيدا من أزمة النفايات وبذل المستحيل لانتشال المدينة من براثن الأمراض. وخلال فترة قصيرة بعد منح أهل صيدا ثقتهم به رئيسا للبلدية، بدأت تظهر رؤيته وحكمته وبُعد نظره. لقد أطلق برنامجا إنمائيا شاملا، أخذ بالاعتبار خصوصيات المدينة وتحدياتها وطموح سكانها. تفرّغ لمأسسة البلدية بكل أقسامها، ولم يتردد بدعم المشاريع التي تحافظ على البيئة والمساحات الخضراء ومكافحة التلوّث والتصحّر والعمران العشوائي وأنشأ أكبر حديقة من نوعها. وتسارعت خطط تنفيذه لعشرات المشاريع الإنمائية، وشملت الجوانب الصحية والاستشفائية والتعليمية والثقافية، فضلا عن إطلاق عملية تطوير المرفأ التجاري وتأهيل الوسط التجاري”.
وأضاف: “الأهم بالنسبة إليه كان “البلد” أو صيدا القديمة وروحها الحقيقية، التي عرفت لأول مرة بعد الحرب الأهلية معنى الاهتمام البلدي وتسخير العلاقات العالمية للصديق محمد السعودي، من أجل تنفيذ مشاريع البنى التحتية والترميم والتنظيم وتحسين حياة الناس. والناس في قاموس محمد السعودي هم الأساس ومحور كل نشاط واهتمام، لأنه مؤمن بضرورة تحقيق كل ما يساعدهم على تحقيق نوعية حياة أفضل. ومن يزور “البلد” اليوم ويطلع على أحوال الناس، يلمس بسرعة نتائج جهود محمد السعودي، بصماته في كل مكان، وانجازاته تحكي سيرته وتنسج سمعته الناصعة”.
وختم قائلا: “محمد السعودي قامة قلّ نظيرها، ومدرسة في الصداقة والعطاء واحترام التنوّع الثقافي والإنساني والعمل المؤسساتي. ولبنان المستقبل بحاجة لهذه الخامة من الناس “النضاف والأوادم”. وبالنسبة لي، هو الأخ والصديق، الذي أفتخر بأنني واحد من أصدقائه الكُثر، لقد تعلّمت منه الكثير من الدروس، وربما أهم درس هو احترام الانسان بغض النظر عن طائفته وجنسيته وثقافته ولونه، وأن الثراء الاجتماعي ليس في ما يجمعه الإنسان من أملاك لأنها مجرد أمانة ننقلها بين الأجيال، فالأهم هو محبة الناس والذكرى الطيبة والسمعة الحسنة، وهذا ربما أهم ما نورّثه لأولادنا وأهل مدينتنا، وهذا هو محمد السعودي. إنه من طينة الرجال الذين صنعتهم المصاعب والتحديات وصقلتهم التجارب وتوّجتهم أعمالهم هامات تفتخر بها الناس. واليوم، صيدا الضاربة جذورها عميقا في التاريخ، سعيدة بإبنها الوفيّ محمد السعودي، الذي حفر اسمه عميقا في شتى معالمها، ومراكزها الحضارية والاجتماعية والتاريخية، وفي جوهر روحها المنسوجة من التاريخ والجغرافيا والناس. وأنا شخصيا أشعر بأنني محظوظ لأنني تعرّفت على محمد السعودي عن كثب، وعاصرت إنجازاته، ورأيت صيدا التي يحب كيف تطوّرت نتيجة رؤيته وخبرته، وعرفت معنى الازدهار”.
خاص
“نسمة تفتح صفحة جديدة بـ”ما عم بنساك”.. قصة حب تنتهي لتبدأ الحياة من جديد”
أطلقت الفنانة نسمة أحدث أعمالها الغنائية المصوّرة بعنوان “ما عم بنساك”، في عمل يحمل طابعًا سينمائيًا يروي تفاصيل قصة حب لبنانية مليئة بالمشاعر، تبدأ بالألم والذكريات، لكنها تنتهي برسالة أمل تؤكد أن الحياة قادرة دائمًا على فتح أبواب جديدة بعد كل نهاية.
الأغنية تأتي برؤية فنية متكاملة حملت توقيع وليد المسيح، الذي تولّى كتابة الكلمات، والتلحين، والتوزيع الموسيقي، والإنتاج، إضافة إلى الإشراف على مفهوم العمل، ما منح الأغنية هوية موسيقية متماسكة تعكس عمق كلماتها وأجواءها الدرامية.
ويتميّز الفيديو كليب بأسلوب بصري سينمائي يواكب أحداث الأغنية، حيث يجسّد رحلة الانتقال من وجع الفراق إلى قوة التمسك بالحياة، في قالب يجمع بين الإحساس والصورة الراقية.
وتتولى WAM Management إدارة أعمال الفنانة، في خطوة تؤكد استمرارها في تقديم أعمال تحمل بصمة فنية خاصة، فيما يُتوقع أن يحظى كليب “ما عم بنساك” باهتمام واسع من الجمهور، لما يقدمه من قصة مؤثرة وإنتاج احترافي يجمع بين الموسيقى والصورة في تجربة فنية متكاملة
خاص
ظافر الشاوي في حفل سنوي اقيم في فنلندا :النبيذ اللبناني خير سفير للبنان ويتواجد في عدد كبير من دول العالم
تحدث رئيس “الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ” ورئيس مجلس إدارة “شاتو كسارة” وقنصل فنلندا في لبنان ظافر الشاوي في الاحتفال الذي اقيم في العاصمة الفنلندية هلسنكي في قاعة فنلندا هاوس عن اهمية النبيذ اللبناني وجودته واحتلاله مركزا متقدما على الصعيد العالمي وذلك بحضور ٢٠٠شخصية من وزراء ونواب وسفراء ورؤساء مجالس إدارات شركات خلال قمة بلاد الشمال في هلسنكي في حفل عشاء على شرف عدد كبير من المدعوين وقد تحدث شاوي عن تاريخ النبيذ في لبنان وعن التحديات والنجاحات التي تخللت رحلة النبيذ اللبناني الذي يتواجد في عدد كبير من الدول الاجنبية وهو خير سفير للبنان ،وقد نالت كلمة الشاوي تصفيقا كبيرا من قبل الحاضرين .
في الختام ان هذا الحفل يعقد خلال مؤتمر سنوي في فنلندا.
خاص
from Credit Libanais:a new era of personalized empowered Ai agent that knows, remembers and acts…
Credit Libanais Group launches MIRA (My Intelligent Responsive AI Assistant), a next-generation AI banking assistant that transforms everyday banking into a simple, fast, and fully conversational experience.
With MIRA, banking becomes as easy as asking a question. Customers no longer need to navigate menus, wait on calls, or visit branches for routine tasks, they simply ask, and MIRA understands, responds, and executes instantly.
MIRA is now live across Credit Libanais Group’s digital platforms: C (the Credit Libanais mobile banking application), Wink Neo (Lebanon’s leading digital wallet) and is also accessible via WhatsApp for authorized users.
Powered by the Cloudfish AI platform (cloudfish.ai) and advanced Natural Language Processing (NLP), MIRA understands customer intent, interprets complex requests, and delivers instant, human-like responses around the clock. Available in English, French, and Arabic, MIRA enables customers to access information, manage services, and receive guidance through simple, natural conversations.
Unlike traditional assistants, MIRA is built around three core capabilities:
KNOWS
MIRA understands each customer to deliver highly personalized banking experiences.
REMEMBERS
MIRA retains the history and context across interactions to ensure seamless, continuous engagement.
ACTS
MIRA securely executes authorized banking actions on behalf of customers, including accessing account information, reviewing transaction history, managing cards, initiating transfers and service requests, monitoring rewards balances, calculating miles conversions, and surfacing redemption opportunities all within a seamless, consistent, and continuous experience across platforms.
MIRA is secure, multilingual and designed to make banking more accessible for everyone. Sensitive actions, including transfers and card-related requests, are protected through OTP authentication, ensuring full safety and control.
MIRA also brings proactive intelligence to banking by keeping customers informed in real time; she alerts users about low account balances, card expiry or renewal needs, and reward points nearing expiration, helping them stay in control and aware of any update related to their accounts, cards, and rewards.
Whenever human expertise is required, MIRA seamlessly transfers the conversation to a Credit Libanais representative while preserving the full interaction context, ensuring a smooth and personalized customer experience.
Commenting on the launch, Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said:
“In today’s rapidly evolving digital world, customers expect banking to be simple, intelligent, and personalized. With MIRA, we are introducing a new generation of banking experience that combines the power of artificial intelligence with the trust and reliability of Credit Libanais.
MIRA is more than a chatbot. It knows our customers, remembers their preferences and interactions, and acts on their behalf to deliver secure and meaningful banking services through natural conversations.”
Bdeir added:
“Our vision is to make banking accessible, intelligent, and available to everyone, anytime and anywhere. Whether a customer is banked or unbanked, MIRA provides personalized guidance, instant assistance, and seamless access to financial services through the platform they already use.”
More than a digital assistant, MIRA represents the future of intelligent banking bringing together technology, personalization, accessibility, and human-centered service to create meaningful customer experiences across the Credit Libanais ecosystem.
This launch reflects Credit Libanais’ ongoing commitment to innovation, financial inclusion, and shaping the future of banking in Lebanon and the region.
With MIRA, just ask and it’s done.
-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص7 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
