دوليات
البيت الأبيض: عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية
أعلنت البيت الأبيض أن عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن جميع عائدات بيع النفط الفنزويلي ستحول إلى حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة.
وقالت: “سيتم إيداع جميع عائدات النفط والمنتجات البترولية الفنزويلية أولا في حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة في بنوك معترف بها دوليا لضمان شرعية وعدالة التوزيع النهائي للعائدات”.
كما أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستعلق بشكل انتقائي عقوباتها المفروضة على فنزويلا للسماح بمبيعاتها النفطية.
وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، في بيان رسمي صادر عن الوزارة، رفعا جزئيا للقيود المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي. ووفقا للبيان الرسمي للوزارة، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان التصدير القانوني للنفط ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.
وتعتزم السلطات الأمريكية السيطرة الصارمة على جميع الإمدادات، إذ سيتم نقل النفط من وإلى فنزويلا حصريا عبر ما يسمى بالقنوات القانونية والمصرح بها التي تتوافق مع القانون الأمريكي ومصالح الأمن القومي.
ويركز برنامج وزارة الطاقة بشكل خاص على عملية الإنتاج. ونظرا للزوجة العالية للنفط الخام الفنزويلي، ستبدأ الولايات المتحدة بتزويد البلاد بمخففات (نفط خام خفيف). هذه المخففات ضرورية لمزج النفط الخام الثقيل وتحسين جودته، مما سيسهم في تحسين إنتاجه ونقله.
كما أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن خطة واسعة النطاق لإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في فنزويلا.
بهدف وقف التراجع المستمر في الإنتاج على مدى سنوات عديدة وضمان النمو على المدى القريب، تُجيز الولايات المتحدة استيراد معدات حقول النفط المتخصصة وقطع الغيار والخدمات. وتشمل هذه العملية إشراك شركاء أمريكيين ودوليين لتوفير التكنولوجيا والخبرات والاستثمارات اللازمة.
سيتم إيلاء اهتمام خاص لإعادة تأهيل نظام الكهرباء في البلاد، والذي وصفته وزارة الطاقة الأمريكية بأنه “متهالك وهش”. ووفقا للوزارة، انخفض إنتاج الكهرباء في فنزويلا بأكثر من 30%.
دوليات
طهران: إذا قطعتم نورنا سنطفئ أنواركم خلال 30 دقيقة
هدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني باستهداف شامل للطاقة في المنطقة إذا تعرضت البنية التحتية الكهربائية الإيرانية لأي هجوم.
وقال لاريجاني ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، التي زعم فيها قدرته على تدمير شبكة الكهرباء الإيرانية خلال ساعة: “بالطبع، إذا قام بمثل هذا الإجراء، فستشهد المنطقة بأكملها انقطاعا تاما للتيار خلال نصف ساعة”.
وأضاف المسؤول الإيراني أن هذا الظلام الدامس قد يوفر “فرصة مناسبة لاصطياد العسكريين الأمريكيين الفارين في المنطقة”، في إشارة إلى تعقيد الوضع الأمني للقوات الأمريكية في حال نشوب أي صراع.
وأكد لاريجاني أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يتعامل مع جميع التهديدات والتصريحات الخارجية “بدقة ويقظة”، مشددا على التزام المجلس بالحفاظ على أمن واستقرار البلاد في مواجهة أي تهديد محتمل.
وجاءت هذه التصريحات ردا على حديث ترامب الذي فال فيه إنه كان بإمكانه تدمير المنشآت الكهربائية الإيرانية خلال فترة رئاسته، لكنه امتنع عن ذلك، وهو ما اعتبرته طهران تهديدا مباشرا يستدعي الرد التحذيري.
دوليات
الكشف عن عدد المواقع الأمريكية المستهدفة من إيران وتكلفة الأضرار بمقر قيادة الأسطول الخامس
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران استهدفت نحو 17 موقعا أمريكيا في المنطقة منذ بداية الحرب، وأن قيمة الخسائر لهجوم مقر قيادة الأسطول الخامس في البحرين تبلغ حوالي 200 مليون دولار.
وأشارت الصحيفة في تقرير لها اليوم الأربعاء إلى أن إيران ردت على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها بإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على أهداف أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط، ما أسفر عن استهداف سفارات، ومقتل جنود أمريكيين، وإلحاق أضرار بقواعد عسكرية وبنية تحتية للدفاع الجوي.
وحددت “نيويورك تايمز” ما لا يقل عن 17 موقعا أمريكيا ومنشآت أخرى متضررة، تعرض بعضها للقصف أكثر من مرة منذ بدء الحرب، موضحة أن تحليلها استند إلى صور عالية الدقة التقطتها أقمار صناعية تجارية، ومقاطع فيديو موثقة من وسائل التواصل الاجتماعي، وتصريحات لمسؤولين أمريكيين ووسائل إعلام إيرانية رسمية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أمريكيين أن شدة الضربات الانتقامية تشير إلى أن إيران كانت أكثر استعدادا للحرب مما توقعه الكثيرون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار التقرير إلى أنهه من الصعب تقدير التكلفة الكاملة للأضرار الناجمة عن الضربات الانتقامية الإيرانية. وأفاد مسؤول في الكونغرس بأن تقييما أجراه البنتاغون وقُدم للكونغرس الأسبوع الماضي قدّر تكلفة الضربة الجوية الوحيدة التي استهدفت مقر قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين في 28 فبراير بنحو 200 مليون دولار.
وقد تباطأت وتيرة الهجمات الإيرانية منذ الأيام الأولى للحرب، إلا أن الضربات استمرت. وقد تعرضت قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة علي السالم الجوية ومعسكر “بيورينغ” في الكويت، وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، ومقر قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، لضربات جوية أكثر من مرة.
واستهدفت إيران ثلاث قباب رادار في معسكر عريفجان بالكويت. وفي قاعدة علي السالم الجوية تضررت أو دُمِّرت ستة مبان أو منشآت على الأقل مجاورة لبنية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وفقا لصور التقطت بعد الضربات.
ومن بين الخسائر الأمريكية الأكبر كلفة في البنية التحتية، تلك التي لحقت بأنظمة الدفاع الجوي التي تحمي مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، تظهر صور الأقمار الصناعية أضرارا جسيمة لما يبدو أنه جهاز استشعار للدفاع الجوي.
وقد استهدفت إيران مواقع رُصدت فيها مؤخرا معدات دفاع جوي، مثل منشأة الرويس في الإمارات، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية للموقع من العام الماضي وحدة “ثاد” بالقرب من مستودعات التخزين، وتظهر صورة التقطتها الأقمار الصناعية بعد الهجمات الإيرانية أضرارا بالغة في هذه المستودعات. وقالت الصحيفة إنها لم تتمكن من التحقق مما إذا كانت وحدة “ثاد” المتنقلة داخل المستودع وقت الهجمات.
في هذه الأثناء أفادت وكالة “بلومبيرغ” الأربعاء بأن مسؤولا أمريكيا اعترف بتدمير القوات الإيرانية لرادار الأمريكي لمنظومة الدفاع الجوي “ثاد” في الأردن.
بالقرب من أم دحل في قطر، تعرض رادار AN/FPS-132 بعيد المدى الذي بني بتكلفة 1.1 مليار دولار لتوفير تغطية إنذار مبكر على مساحة نصف قطرها 3000 ميل، لأضرار في هيكله الرئيسي، كما يظهر في صور الأقمار الصناعية.
دوليات
“بلومبيرغ”: مسؤول أمريكي يعترف بتدمير إيران لرادار منظومة “ثاد” في الأردن
أفادت وكالة “بلومبيرغ” بأن مسؤولا أمريكيا اعترف بتدمير القوات الإيرانية لرادار الأمريكي لمنظومة الدفاع الجوي “ثاد” في الأردن.
وقالت الوكالة في تقرير: “وفقا لمسؤول أمريكي فقد تم تدمير منظومة رادار بقيمة 300 مليون دولار أمريكي في الأردن لمنظومة الدفاع الجوي الأكثر تطورا في الولايات المتحدة وهو نظام “ثاد”.
كما أفادت تقارير صحفية في وقت سابق بأن الولايات المتحدة تسارع إلى استبدال رادار تابع لمنظومة الدفاع الصاروخي “ثاد” في الأردن بعد تعرضه لأضرار ناجمة عن هجوم بطائرة مسيرة إيرانية.
هذا وأعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة الماضية أن وحدات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة له استهدفت وأسقطت منظومات رادار أمريكية مرتبطة بدفاعات “ثاد” في كل من الإمارات والأردن، إضافة إلى رادار الإنذار المبكر بعيد المدى AN/FPS-132 المعروف باسم “عين الصحراء” في قطر.
وبدروها كشفت مجلة “فورين بوليسي” أن استبدال الرادارات الأمريكية التي دمرتها الضربات الإيرانية في قطر والبحرين سيكلف أكثر من مليار دولار وقد يستغرق تأهيلها ما بين 5 إلى 8 سنوات.
ودخلت العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثاني، وتبادل الطرفان الضربات طوال هذه الفترة. وأعلنت تل أبيب أن هدفها هو منع طهران من امتلاك أسلحة نووية. وهددت واشنطن بتدمير القدرات العسكرية الإيرانية ودعت الإيرانيين إلى إسقاط النظام. في المقابل، أكدت إيران استعدادها للدفاع عن نفسها.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
