دوليات
العبسي من باريس: الأوطان لا تبنى على الحقد بل بالتشارك والحوار
باريس – يواصل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي جولته الراعوية في العاصمة الفرنسية. واحتفل يوم الأحد ٤ شباط بالليترجيا الالهية في كنيسة سان سيفران في باريس على نية السلام في الشرق الاوسط بمشاركة سيادة المطران ميلاد جاويش ولفيف من الكهنة وبحضور رئيس أساقفة باريس سيادة المطران لوران أولريش والمطران بيتر كرم المدبّر الرسولي لأبرشيّة سيّدة لبنان-باريس المارونيّة ومطران الأرمن الكاثوليك إيلي يغييان ومطران الرومان الأرثوذكس جوزف بوب، وحشد كبير من ابناء الطائفة من الجاليات اللبنانية والعربية.
ألقى العبسي بعد الإنجيل المقدس عظة أشار فيها الى ضرورة العيش بسلام مع الذات ومع الآخر، وشدد خلالها على ان الحوار والتواصل هو المدخل الوحيد لحل الازمات والمشاكل. وقال : نحن هنا اليوم بمناسبة مرور ثلاثمئة سنة لإعادة الشركة مع الكرسي الرسولي الروماني. إن هذه الذكرى هي دعوة للنظر الى ما قدمناه خلال هذه المدة، وإلى ما يجب علينا فعله لتصحيح المسار في المستقبل. وأكد على العمل والتضحية في سبيل الآخر، فالاوطان مثل النفوس لا تبنى على الحقد بل بالتشارك والحوار.
ثم انتقل لعقد جلسة حوار مع الشباب الذين اعتبرهم الخزان البشري الذي يرفد اوطانهم الام بكل ما تحتاجه من مقدرات.
مساء لبى العبسي دعوة القائم بأعمال السفارة السورية لحفل استقبال على شرفه والوفد المرافق في السفارة شارك فيه حشد من ابناء الجاليتين السورية واللبنانية .
وكانت كلمة ترحيبية من القائم بالاعمال محمد أبو دلة ردّ عليها العبسي بالقول ان ما طلبه ويطلبه خلال لقاءاته بالمسؤولين هو رفع الحصار عن الشعوب خصوصا في سوريا التي تقع تحت عقوبات جائرة تخنق الشعوب وتدفعها إلى اليأس والهجرة.
دوليات
تطور جديد في “هرمز” والحرس الثوري يرد على “أكاذيب ترامب” على العالم
رد الحرس الثوري الإيراني على ما وصفها بـ”أكاذيب ترامب” حول فتح مضيق هرمز، مؤكدا إعادته بعض السفن التي حاولت العبور ومنعها من المرور.
وجاء في بيان العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي: “في وقت سابق من اليوم، وردا على أكاذيب الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) الفاسد بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا، تحركت ثلاث سفن حاويات تتبع جنسيات مختلفة نحو الممر المحدد لعبور السفن الحاصلة على تراخيص”.
وأردف البيان: “لكنها أُعيدت إلى الخلف بعد تحذير من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري”.
وأكد الحرس الثوري أن “مضيق هرمز مغلق، وأن أي عبور في هذا المضيق سيواجه ردا قاسيا”.
واختتم البيان: “يُحظر عبور أي سفن “من وإلى” موانئ حلفاء وداعمي الأعداء الصهيونيين-الأمريكيين، مهما كانت وجهتها وأيا كان الممر المستخدم”.
دوليات
موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا
اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن رغبة الولايات المتحدة في الاستيلاء على خطوط غاز “السيل الشمالي” تعكس توجها واضحا نحو السيطرة على البنية التحتية للطاقة عالميا.
وجاءت تصريحات بيسكوف تعقيبا على ما كشفه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشار في مقابلة إعلامية إلى اهتمام واشنطن بالاستحواذ على خطي أنابيب “السيل الشمالي” و”السيل الشمالي-2″.
وقال بيسكوف ردا على سؤال لوكالة “نوفوستي” حول موقف الكرملين: “إن ميل الولايات المتحدة إلى بسط سيطرتها على البنية التحتية للطاقة الدولية أمر جلي لا يحتاج إلى دليل.”
على صعيد آخر، أكد بيسكوف أن فرص التعاون بين روسيا والولايات المتحدة لا تزال حاضرة في جدول الأعمال، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية، رغم التوترات السياسية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طرح سابقا إمكانية التعاون مع واشنطن في مشاريع إنتاج الألومنيوم في كراسنويارسك، إلى جانب استكشاف المعادن النادرة في منطقة دونباس.
غير أن بيسكوف أوضح أن تحقيق هذه الشراكات يبقى مرتبطا بمسار الأزمة الأوكرانية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تربط قراراتها في هذا الإطار بتطورات التسوية السياسية.
في 26 سبتمبر 2022، حدثت انفجارات تحت الماء بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية في بحر البلطيق، ما تسبب في أضرار جسيمة لثلاثة من الخطوط الأربعة لأنابيب الغاز “السيل الشمالي 1 و2” والتي تعد من أهم البنى التحتية للطاقة في العالم لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا.
ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد احتمال كونها عملية تخريب ممنهجة، وفي ديسمبر 2025، رجحت المحكمة الفيدرالية الألمانية احتمال أن أوكرانيا هي من أوعزت بتنفيذها.
وبدروها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا لن تقبل الادعاءات بأن كييف وحدها كانت وراء تفجير أنابيب غاز “السيل الشمالي” في سبتمبر 2022.
دوليات
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: إذا لم تنزع الحكومة اللبنانية سلاح حزب الله فنحن من سيفعل ذلك
هدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إفي ديفرين بالقيام بنزع سلاح حزب الله إذا لم تلتزم الحكومة اللبنانية بتنفيذ هذا الالتزام.
وقال إن الحزب لا يزال ينشط وينفذ هجمات من جنوب لبنان رغم الإعلانات الرسمية السابقة.
وأوضح ديفرين أن تصريحاته تأتي على خلفية ما وصفه بالتناقض بين إعلان الحكومة اللبنانية في وقت سابق من العام الجاري والتطورات الميدانية التي تشهدها المنطقة الحدودية، حيث لا يزال حزب الله يشن هجمات من جنوب لبنان.
وشدد المتحدث العسكري على أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح باستمرار هذا الوضع، مؤكدا أن تل أبيب ستتحرك لفرض الأمر الواقع في حال تقاعس الجيش اللبناني عن القيام بدوره في نزع سلاح الحزب ومنعه من استخدام الأراضي اللبنانية منصة لشن هجمات ضد إسرائيل.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
