اقتصاد
المصارف تواكب اقتراح قانون اعادة التوازن المالي في لبنان بنود مبهمة تحتاج الى تفسيرات وبنود قد تؤدي الى خسائر جديدة
لجنة المال النيابية مستمرة في دراسة اقتراح القانون الذي قدمه النائبان جورج بوشكيان واحمد رستم ومن ورائهما الحكومة التي تبنت هذا الاقتراح بدليل مشاركة ممثلين عنها في الاجتماعات حول اعادة التوازن المالي في لبنان رغم ان رئيسها طالب حكومة تصريف الاعمال بالارقام لكي يبنى على الشىء مقتضاه وسط اهتمام مصرفي جديد ومراقبة مشددة من قبلها قد تطيح بقطاعها في حال اغفالها عن مواكبة هذه الاجتماعات لاسيما بعد الضربة الكبيرة التي تلقتها من حكومة الرئيس حسان دياب عندما حملتها الخطة التي اعدتها مسؤولية الخسائر دون سواها والغت القطاع بكامله والابقاء على اربعة مصارف فقط .
لذلك فأن جمعية المصارف واعية لكل ما تقوم به هذه الحكومة وتواكب كل الاجراءات التي تتخذها خصوصا بالنسبة لتحديد الخسائر واعادة هيكلة القطاع المصرفي .
لكن يتبين ان الحكومة تريد اعادة التوازن الى مصرف لبنان اكثر منه الى القطاع المصرفي المتضرر الاكبر من عدم ايفاء الحكومات للديون المتوجبة عليها خصوصا للمصارف والتي من خلال ذلك فقدت الثقة من هذا القطاع الذي كان من اهم القطاعات في المنطقة بدليل ان الاقتراح المقدم يهدف الى تحديد الخسائر التي تكبدها مصرف لبنان من جراء تدهور مراكز النقد الاجنبي لديه ووضع الاطار القانوني العام لمعالجة تلك الخسائر وتداعياته وفقا لاولوية تضمن حماية الحقوق وبشكل يعيد الثقة بالنظام المصرفي ويحدد خسائر القطاع المالي بما يسمح باعادة هيكلة القطاع المصرفي خدمة للاقتصاد الوطني مع ما يوجبه ذلك من اعادة رسملة مصرف لبنان واغلاق الفجوة التي تحول دون تحقيق هذه الاهداف.
وتعتبر مصادر مصرفية ان مُعالجة قسم من إلتزامات مصرف لبنان للمصارف بشكل يؤمّن تغطية الديون التي قد تكون مُستحقّة للمصارف تجاه مصرف لبنان خطوة جيدة لكنها تحتاج الى متابعة خصوصا من الدولة التي اقرت بضرورة تسديد ديونها لمصرف لبنان الذي بدوره يسددها للمصارف كي تتمكن بدورها من تسديد الودائع للمودعين وكيفية تأمين تسديدها قد يكون عن طريق الصندوق المزمع انشاؤه.
واشارت هذه المصارف الى ان هناك فرقا شاسعا بين الالتزام بنسبة معينة للديون وبنسبة اكبر لانه على ضوء هذه الالتزامات يتحدد مقدار مساهمة الدولة في عملية التسديد ومن اجل ذلك يطالب رئيس لجنة المال النيابية ابراهيم كنعان بأرقام لكي يبنى على الشيء مقتضاه . كما ستواكب المصارف ما يجري بالنسبة للمادة الخامسة التي تقول انه من أجل تحديد تداعيات وتأثير أزمة القطاع المالي على الودائع، تتمّ مُعالجة أوضاع المصارف عن طريق إعادة هيكلتها (Resolution) أو تصفيتها (Liquidation) وفقاً للقواعد والإجراءات والمعايير والشروط المنصوص عنها في “قانون مُعالجة أوضاع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها”.
كما انها تدرس ما جاء بالنسبة للودائع وتُقسمها والأموال لدى المصارف بين:
أ- “الودائع غير المؤهّلة”: هي التي حوّلت إلى عملات أجنبية بعد تاريخ 17 تشرين الأول 2019 وفقاً لسعر صرف تعامل مصرف لبنان مع المصارف (أي /1507.5/ ليرة لبنانية للدولار الأميركي الواحد أو ما يُوازيه للعملات الأجنبيّة الأخرى).
وتعتبر بحكم الودائع “غير المُؤهّلة” جميع العمليات أو الأدوات التي يكون مصدرها أموال “غير مؤهّلة” (تحاويل مصرفية، شيكات، أو غيرها من العمليات أو الأدوات…).
ب- “الودائع المؤهّلة”: تشمل باقي الودائع بالعملات الأجنبية من غير “الودائع المؤهلة”.
على المصارف، وبمهلة أقصاها شهر من تاريخ نفاذ هذا القانون، أن تودع لجنة الرقابة على المصارف جميع المعلومات و/أو المُستندات التي تُبيّن ما لديها من “ودائع مؤهّلة” و”ودائع غير مؤهّلة”.
ويقتضي مُعالجة الودائع لدى المصارف وفقاً لما يلي:
1- تسديد المبالغ التالية من مجموع “الودائع المؤهّلة” لكل مودع في “المصارف القابلة للإستمرار” بحسب التعريف المذكور في “قانون مُعالجة أوضاع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها” وعلى أن يجري احتسابها على مستوى القطاع المصرفي ككلّ وذلك وفقاً لما يلي:
أ- مبلغ ماية ألف دولار أميركي /100,000/ د.أ. في حال كان مبلغ “الودائع المؤهلة” يساوي أو يتجاوز ماية ألف دولار أميركي /100,000/ د.أ. أو ما يوازيه من سائر العملات الأجنبية.
ب- كامل مبلغ “الودائع المؤهّلة” في حال كان مجموعها يقلّ عن مبلغ الماية ألف دولار أميركي أو ما يوازيه من سائر العملات الأجنبية.
تَضع الهيئة المصرفية العليا، بصفتها الهيئة المختصّة بإعادة هيكلة المصارف في لبنان، آلية ومعايير موحدة لتحويل كامل أو جزء من رصيد المبلغ المحدد في المادة السابعة إلى الليرة اللبنانية (Lirafication) على أساس سعر “منصّة صيرفة” الذي سيصبح سعر السوق عند توحيد أسعار الصرف.
يُمكن للهيئة المصرفية العليا، بالصفة المذكورة أعلاه، أن تُحدد سقفا ًضمن مبلغ اجمالي وسعراً يقلّ عن سعر “منصة صيرفة” بشكل يسمح للمودع تحويل جزء أو كامل رصيده من “الودائع المؤهلة” التي تتجاوز مبلغ الماية ألف دولار اميركي إلى الليرة اللبنانية (Lirafication).
كما يُنشأ بموجب هذا القانون صندوق خاص يُسَمّى “صندوق استرجاع الودائع” ويُشار إليه بـ”الصندوق”، تكون غايته، بشكل أساسي، المساهمة بتأمين استرداد رصيد “الودائع المؤهّلة” مهما كانت قيمتها وإلى تخصيص بعض الإيرادات المستقبليّة لهذه الغاية وذلك عند تطبيق مُندرجات هذا القانون.
“ويتحدث القانون عن الصندوق” التي يجب أن يتكون بشكلٍ خاص، من:
1- جزء من أصول المصارف بما في ذلك رأسمالها وإيداعاتها لدى مصرف لبنان وشهادات الايداع الصادرة من قبله لصالحها.
عند قيام مصرف لبنان بتحويل شهادات الايداع و/أو الودائع المذكورة، تعتبر الحقوق المالية التي تنتج عن هذا التحويل بمثابة مقدّمات نقديّة مدفوعة من المصرف المعني ذاته لصالح “الصندوق” وتشطب من ميزانية مصرف لبنان.
2-مساهمة مالية من المصارف توازي نسبة من أرباحها.
3- تحويل حقوق مصرف لبنان المتعلّقة بإمكانية استفادته من ايرادات الأموال المسروقة والمهرّبة وغير المشروعة.
4- تخصيص الدولة بعض الإيرادات المستقبليّة لصالح “الصندوق” إذا توفّرت الشروط التالية:
– تجاوز هذه الإيرادات معايير محدّدة مقارنةً بدول مشابهة.
– وصول الدين العام إلى أقلّ من المستوى المستهدف.
المحافظة على النفقات الاجتماعية وعلى إمكانية تمويل أي عجز في الموازنة من غير مصرف لبنان.
– إتمام برنامج الإصلاح الإقتصادي والمالي بنجاح.
ومن اجل كل هذه المواد تحرص المصارف على مواكبة ما يجري في لجنة المال النيابية اذ على اساس بنود القانون يتحدد مصيرها.
اقتصاد
استقرار أسعار النفط مع مراقبة الأسواق لتطورات مضيق هرمز
استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء وسط تقييم لاحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أبقت توجيهات أمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الانتباه منصبا على التوترات بين واشنطن وطهران.
وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مارس المقبل عند 64.32 دولار للبرميل، بانخفاض طفيف نسبته 0.06% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أبريل المقبل عند 69.07 دولار للبرميل، بزيادة نسبتها 0.05% عن سعر الإغلاق السابق.
وجاء ذلك بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم أمس، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان وأن ترفض شفهيا طلب القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.
ويمر حوالي خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرا كبيرا على إمدادات الخام العالمية.
وتصدر إيران إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة “أوبك”، السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبشكل رئيسي إلى آسيا.
وصدرت التوجيهات على الرغم من تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عمان مع الولايات المتحد بدأت “بشكل جيد” ومن المقرر أن تستمر.
وقال المحلل في “آي جي” توني سيكامور في مذكرة للعملاء: “بعدما أسفرت المحادثات في عمان عن نبرة ايجابية حذرة، فإن استمرار عدم اليقين بشأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يبقى على علاوة مخاطر متواضعة دون تغيير”.
اقتصاد
الذهب يحافظ على تماسكه فوق 5000 دولار
تراجعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الثلاثاء، لكنه ظل متماسكا فوق 5000 دولار للأونصة مع ارتفاع العملة الأمريكية في الأسواق.
وبحلول الساعة 11:04 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل المقبل بنسبة 0.55% إلى 5051.70 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.43% إلى 5037.97 دولار للأونصة، وارتفع المعدن 2% أمس الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع.
وسجل الذهب ارتفاعا لمستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.
ونزلت الفضة في المعاملات الفورية 2.8% إلى 81.08 دولار، بعد صعودها بنحو 7% في الجلسة السابقة. وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي في “تيستي لايف” إيليا سبيفاك: “نحن في وضع يحظى فيه اتجاه الذهب بنوع من الثبوت نحو الصعود بوجه عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي قصيرة الأجل”.
وفي سوق العملات، انخفض مؤشر العملة الأمريكية، الذي يقيس قيمة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.10% إلى 96.17 نقطة.
اقتصاد
هل يشكل الذكاء الاصطناعي خطرا على الأسواق؟.. صحيفة تحذر من تكرار “فقاعة الدوت كوم”
حذرت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير اليوم الجمعة، من تصاعد القلق في الأسواق العالمية حيال احتمالية تشكل فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ويأتي التقرير في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة إلى ضخ استثمارات غير مسبوقة في هذا المجال، إذ تستعد كل من “أمازون”، و”غوغل”، و”مايكروسوفت”، و”ميتا” لإنفاق ما يناهز 660 مليار دولار خلال عام 2026 على توسيع مراكز البيانات، وتطوير الرقائق المتقدمة، وتعزيز قدرات الحوسبة السحابية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم ضخامة هذه الاستثمارات، تشير الصحيفة إلى أن العائدات المحققة حتى الآن لا تعكس حجم الإنفاق، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق الربحية المستقبلية، وتسبب في تراجع أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى وخسارة ما يقارب 900 مليار دولار من قيمتها السوقية. ويؤكد محللون أن المشكلة لا تكمن في جدوى الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، بل في أن التوقعات المبالغ فيها سبقت قدرة الشركات على تحويل هذه التقنيات إلى مصادر دخل مستدامة في الأجل القريب.
وتقارن “فايننشال تايمز” هذه المرحلة بما شهدته الأسواق خلال فقاعة الإنترنت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما ارتفعت التقييمات بسرعة أكبر من نمو الأرباح الحقيقية. وفي هذا السياق، ترى الصحيفة أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسهم التكنولوجيا، وربما إلى تصحيح واسع في تقييمات القطاع، ما لم تنجح الشركات في إثبات قدرتها على تحقيق عوائد ملموسة من استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
-
خاص12 months agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مال1 year agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
