Connect with us

مصارف

المصارف: موجة صرف موظفين إضافية مقبلة 

Published

on

منصة صيرفة والعمولات تؤمن للمصارف حالياً الجزء الأساسي من أرباحها

رائد خوري: رواتب الموظفين في القطاع تراجعت بين 30 و50%

سمير حمود: 90% من المصارف القائمة ستختفي… ونموذج العمل سيتغير جذرياً

أسد خوري: محاولة تدارك الأسوأ بحثاً عن بروتوكول جديد للصرف من الخدمة

كانت معظم الأرباح تأتي من الدولة ومصرف لبنان… وهذا النموذج انتهى تقريباً

من أصل 24704 موظفين في القطاع المصرفي، تمّ صرف 8223 خلال 3 سنوات وتحديداً من كانون الأول 2019 الى الشهر نفسه من 2022. وأتى ذلك نتيجة إقفال 276 فرعاً مصرفياً من أصل 1058 موزعة على كامل الأراضي اللبنانية، والغاء أقسام التسليفات في المصارف للحدّ من الأكلاف المترتبة على البنوك بعد انفجار الوضعين المالي والإقتصادي في نهاية العام 2019 وتضاؤل أداء العمل المصرفي. وهناك صرف من الخدمة اضافي في النصف الاول من 2023 مع مخاوف من موجة صرف جديدة في السنتين المقبلتين.

وفي ظلّ تأخر الحكومة ومجلس النواب ومصرف لبنان عن اقرار وتنفيذ اجراءات اعادة هيكلة المصارف وتعاظم تداعيات الأزمة يتزايد الذعر لدى الموظفين والبالغ عددهم حالياً 16481 مستخدماً حول مصيرهم في الأمدين المنظور والطويل بعدما كانوا يُحسدون على وظيفتهم نتيجة التقديمات التي يحصلون عليها من أقساط مدرسية وتأمين وزيادات وعلاوات على رواتبهم. أما اليوم فباتت تقديماتهم تعتمد على الإستفادة من “صيرفة” وتأمين قيمة نصف راتب كحد أقصى مما كانوا يحصلون عليه.

تدارك الأسوأ

نقابة موظفي المصارف في لبنان تحاول تدارك الأسوأ، كما أكّد رئيسها اسد خوري لـ”نداء الوطن” بحيث “تتمّ عملية تجديد العقد القائم مع جمعية المصارف ببروتوكول مقبول للصرف، يتقيّد به كل مصرف يقدم على هكذا قرار. فـ”لغاية الساعة لا نعلم الى أين سنصل في عملية التفاوض على البروتوكول مع جمعية المصارف ” كما قال.

واستناداً الى النقيب “فإن عقد العمل يجدّد عادة كل عامين إلا أنه لم يجدّد في العامين الماضيين”. لافتاً الى أن “الأقسام التي تضاءل حجم العمل فيها هي تلك المتعلقة ببطاقات الائتمان وخدمة القروض الشخصية والسكنية والسيارات”. أما الموظفون الذين تمّ صرفهم ، فقسم عمد الى فتح تجارة او مهن خاصة فيما بقي وضع العدد الأكبر غير مستقرّ وليس بخير. أما موظفو المعلوماتية أو الـIT الذين تمّ صرفهم من المصارف فكان حظّهم أوفر اذ وجد معظمهم عملاً في لبنان والخارج وحتى عبر الـonline “.

تراجع العدد 40%

هواجس تقليص المصارف عملها وزيادة أعداد المصروفين من العمل والتي شهدها أيضاً العام 2023، حملناها الى وزير الإقتصاد السابق والمصرفي رائد خوري الذي اعتبر خلال حديثه الى “نداء الوطن”، إن “تراجع عدد موظفي المصارف 40%، هو أمر طبيعي بعد اندلاع الأزمة المالية وتقلّص حجم القطاع المصرفي وعدم تحقيق أرباح “.

فالودائع كما أوضح “تقلّصت من 125 مليار دولار الى 93 مليار دولار، وعدد الموظفين سيشهد مزيداً من التقلّص، فكلّما “طوّلت” الأزمة تصبح استمرارية المصارف بالوضع الذي هي عليه اليوم أمراً صعباً وستسعى للتخفيف من التكاليف الملقاة على عاتقها”.

ومعلوم أنه مع بدء الأزمة تراجع أداء اقسام عدة في المصارف، فعمدت البنوك الى إقفالها في مرحلة لاحقة مستغنية عن العاملين فيها تخفيضاً للكلفة، وتلك الأقسام بحسب الوزير خوري هي “أقسام التسليفات بالتجزئة والتسليفات للصناعيين وللتجار اذ تقلّص عدد العاملين فيها بنسبة تتراوح بين 80 و90%، كما توقفت أقسام اعتمادات البنوك المراسلة للمصارف اللبنانية”.

متى إعادة الهيكلة؟

والى أي مدى سيبقى الوضع كما هو عليه اليوم، ومتى ستتم إعادة هيكلة القطاع؟، خصوصاً وأن رئيس بعثة صندوق النقد الدولي الى لبنان إرنستو راميريز قال لـ”نداء الوطن” إن “إعادة هيكلة القطاع المصرفي أمر طارئ وكان يجب أن يحصل امس قبل اليوم”. حول ذلك أكّد خوري، أن “إعادة هيكلة القطاع بأكمله ستحصل ولكن ذلك لا يمكن الإقدام عليه، ما لم يتمّ البتّ بالأمور الأساسية من قبل الدولة لناحية تحديد مصير الخسائر او أموال المصارف الموجودة في مصرف لبنان والبالغة 70 مليار دولار وسندات اليوروبوندز والتي تبلغ نحو 11 مليار دولار. لذلك يترتب وضع خطّة لمعرفة مصير تلك الأموال التي تفوق قيمتها الـ80 مليار دولار”.

وأشار خوري الى أن “وضع المصارف اليوم غير سليم ولا يمكن لأي منها أن يشتري أو يندمج مع أي بنك آخر إلا في حالة ضخّ أموال نقدية. فمن لا يريد أن يضخّ رأسمالاً “فريش” سيخرج من السوق وسيتمّ بيعه او دمجه أو تصفيته. اما من سيضخّ دولاراً نقديا سيبقى وقد يشتري مصرفاً آخر، عندها تصحّ عملية الدمج أو الشراء. وهذا التدبير يحتاج الى إصدار قوانين من مجلس النواب لإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتنظيم الوضع المالي بعد معرفة مصير الأموال”. فالمساهمون أو المودعون برأيه “غير مستعدين لضخّ أو إيداع أموال بالقطاع المصرفي من دون معرفة مصير ثغرة الخسائر”.

التعميم 165

وفي ظلّ التعميم 165 الذي يجيز التداول بالدولار النقدي المودع في المصارف من خلال شيكات مصرفية، هل هذا الأمر قد يحسّن وضع المصارف لجهة تحريك عجلة الإيداع مجدداً؟

يقول الوزير خوري “لن يستقطب القطاع المصرفي ودائع “فريش” إنما قد يستقطب ايداع التجار أموالاً نقدية لتسهيل حركة البيع والشراء من خلال الشيكات وعمليات المقاصة التي ستحصل. لكن في غياب الحلّ الشامل لا يمكن للتعميم 165 بمفرده تحريك الإيداع”.

الأرباح من الرسوم والعمولات

في ظلّ غياب الثقة بالقطاع المصرفي وبالتالي عدم الإيداع في البنوك بهدف الإدخار، وبالتالي وقف خدمات التسليفات… تقتصر الأرباح على الرسوم التي تتقاضاها المصارف من الحسابات القائمة لديها اكانت باللولار أو بالدولار ومن التحويلات التي تردها أو التي تتم من لبنان الى الخارج. حول ذلك أوضح خوري أن “المصرف يحقّق أرباحاً عادة من خلال طريقتين:

– أولاً، من فرق الفوائد بين الودائع والتسليفات الأمر غير المعمول به اليوم في القطاع المصرفي بسبب توقف عمليات الإقراض. ولإعادة تفعيل التسليفات بالدولار النقدي، يجب إقرار قانون من مجلس النواب يلزم من اقترض بالـ”فريش” إعادته نقداً وليس شيكاً، علماً أن هناك مصارف قادرة على الإقدام على تلك الخطوة في حال إقرار القانون.

– ثانياً، هناك ارباح من العمولات التي يتمّ تقاضيها من “صيرفة”. مؤكداً أنه رغم كل تلك الرسوم التي ترتفع بشكل دوري، فإن البنوك لا تستطيع تسديد كلفة الرواتب ومصاريفها التشغيلية من مازوت وصيانة، ونقليات وتأمين الموظفين وتسديد رواتبهم لا سيما لقسم المعلوماتية IT والتي تعتبر مرتفعة وبالدولار النقدي.

تدحرجت الرواتب نزولاً

بالنسبة الى رواتب موظفي المصارف، تراجع إجمالي قيمتها بالدولار النقدي (بين الليرة والشيك والنقدي) حتى اليوم كما اوضح الوزير خوري بنسبة تتراوح بين 30 و 50% . فمن كان راتبه على سبيل المثال قبل الأزمة 2000 دولار، أصبحت قيمته بعد الأزمة تتراوح بين 600 و 1000 دولار أميركي. أما الموظف الذي كان راتبه 10 آلاف دولار فيتراوح اليوم راتبه بين 3500 دولار و5000 دولار.

سيتراجع العدد أكثر

وعن اتجاه المصارف الى الإستمرار في اعتماد سياسة الصرف خلال العام الجاري والمستقبل أكّد رئيس لجنة الرقابة السابق على المصارف سمير حمود لـ”نداء الوطن” أنه “على الموظفين أن يعلموا أن هذا العدد غير قابل للإستمرار في المستقبل”. لافتاً الى ان “المصارف اليوم تستمر بتسديد مصاريفها وركيزتها الأساسية “صيرفة” للبقاء وتحقيق أرباح ودفع المصاريف”. مشدّداً على أنه “اذا توقف عمل منصّة “صيرفة” لا يمكن للبنوك أن تستمر، وبالتالي على الموظفين أن يدركوا أن أحجامهم ستكون أقلّ بكثير وسيكون هناك صرف من العمل وإقفال لعدد من الفروع. لا سيما وأن الإتجاه في العمل المصرفي هو نحو البنوك الرقمية وأنظمة الدفع الرقمية وسيتضاءل عمل الصرافات الآلية الى أقصى حدّ ، ولن يعود هناك من حاجة الى تواجد فروع عدة للمصارف اذا ما قدر للبلد أن يستعيد عافيته ووضعه المصرفي . فنمط العمل الجديد هو خدمات مصرفية من دون تكلفة. والأموال المحجوزة في المصرف لا يستطيع صاحبها أن يسحبها وتتآكل بالعمولات اذ قد تذوب اذا استمرينا بهذا النمط”. مؤكّداً أن “هذا ليس عملاً مصرفياً صحيحاً، لا هو سليم ولا مقبول ولا يمكن الإستمرار على هذا المنوال”.

نموذج العمل الجديد؟

وفي الغضون، يقول حمود حول مستقبل القطاع المصرفي إن “المشكلة الحقيقية تكمن في نموذج العمل أو الـ Business Model الذي ستعتمده المصارف بعدما انكسر النموذج القديم. فلم يعد باستطاعة المصارف أن تستمرّ كما كان الوضع عليه قبل 2019، حينما كان عملها يتركّز على استقطاب الودائع من الخارج، وكان البنك المركزي والدولة كفيلين بتأمين ربحيتها واستمراريتها وزيادة رسملتها وتحسين سيولتها أو تأمينها. مع اعتماد المعايير الدولية يجب ان تقرّر المصارف أي نموذج عمل ستعتمده لتحقيق الربحية ، لأنها لا تستطيع أن تزيد رأسمالها إلا بمقدار قياس الربحية على ما يسمى بالرأسمال الإقتصادي.

القدرة على الإستمرار

ويرى حمود أن “حجم المصارف سيعود الى ما كان عليه في بداية العام 1993 أي صغيراً. وكي يتقلّص حجم البنوك وتكون قابلة “للعيش” عليها أن تكوّن رأسمالاً جديداً وسيولة جديدة ونموذج عمل جديداً، على أن يسبق ذلك تشريع لمعالجة التزامات المصارف بودائع الدولار”. فلا يمكن لنسبة 90% من المصارف الحالية أن تستمر ليس لأنها غير قادرة على اعادة الرسملة ولكن لضرورة مدى قدرتها على التواجد في السوق وتحقيق أرباح.

ولفت الى “أننا لا نستطيع تحديد عدد المصارف العربية أو الأجنبية التي ستتواجد في السوق أكانت 5 أو 10 بنوك ، لم يعد ذلك مهما، بل الملحّ هو إصدار تشريعات واستعادة البنك المركزي دوره الصحيح على الصعيد التنظيمي أو الناظم وفقاً للمعايير الدولية خصوصاً “بازل”.

إقفال الفروع وصرف الموظفين في 3 سنوات

تراجع عدد الفروع المصرفية منذ كانون الأول 2019 من 1058 فرعاً الى 782 في كانون الأول 2022، أي تمّ إقفال 276 فرعاً في غضون ثلاث سنوات (إستناداً الى تقرير المؤشرات المصرفية الصادر عن جمعية المصارف في لبنان حتى نيسان 2023).

وتدريجياً تمّ في العام الأول (بين كانون الأول 2019 وكانون الأول 2020) إقفال 66 فرعاً ، وفي العام الثاني (اي من كانون الأول 2020 الى الشهر نفسه من 2021)، تم إقفال 99 فرعاً. وفي الشهر نفسه من 2021 الى 2022 تم إقفال 111 فرعاً وهو الرقم الأعلى منذ بدء الأزمة.

وتراجع عدد العاملين في المصارف من 24704 موظفين في كانون الأول 2019 الى 21366 في الشهر نفسه من 2020، ثم الى 19688 في 2021 فإلى 16481 في كانون الأول 2022.

وبذلك يكون عددهم تقلّص خلال ثلاث سنوات 8223 عاملاً، فمنهم من هاجر وآخرون غيروا وجهة عملهم ومنهم لا يزالون عاطلين عن العمل.

ففي العام الأول من بدء الأزمة انخفض عدد العاملين في المصارف 3338 مستخدماً وفي العام 2021 تراجع العدد 1678 وفي 2022 خرج 3207 مستخدمين من القطاع المصرفي.

إقفال الفروع وصرف الموظفين في 3 سنوات

تراجع عدد الفروع المصرفية منذ كانون الأول 2019 من 1058 فرعاً الى 782 في كانون الأول 2022، أي تمّ إقفال 276 فرعاً في غضون ثلاث سنوات (إستناداً الى تقرير المؤشرات المصرفية الصادر عن جمعية المصارف في لبنان حتى نيسان 2023).

وتدريجياً تمّ في العام الأول (بين كانون الأول 2019 وكانون الأول 2020) إقفال 66 فرعاً ، وفي العام الثاني (اي من كانون الأول 2020 الى الشهر نفسه من 2021)، تم إقفال 99 فرعاً. وفي الشهر نفسه من 2021 الى 2022 تم إقفال 111 فرعاً وهو الرقم الأعلى منذ بدء الأزمة.

وتراجع عدد العاملين في المصارف من 24704 موظفين في كانون الأول 2019 الى 21366 في الشهر نفسه من 2020، ثم الى 19688 في 2021 فإلى 16481 في كانون الأول 2022.

وبذلك يكون عددهم تقلّص خلال ثلاث سنوات 8223 عاملاً، فمنهم من هاجر وآخرون غيروا وجهة عملهم ومنهم لا يزالون عاطلين عن العمل.

ففي العام الأول من بدء الأزمة انخفض عدد العاملين في المصارف 3338 مستخدماً وفي العام 2021 تراجع العدد 1678 وفي 2022 خرج 3207 مستخدمين من القطاع المصرفي.

مصارف

تزامنا مع فضيحة غسل أموال.. أكبر بنوك ألمانيا يحقق أرباحا قياسية

Published

on

حقق مصرف “دويتشه بنك” الألماني عام 2025 قفزة كبيرة في الأرباح وصلت إلى مستوى قياسي.

وأعلن أكبر بنك في ألمانيا بمقره في مدينة فرانكفورت، اليوم الخميس، أنه سجل العام الماضي أرباحا تجاوزت 9.7 مليار يورو قبل احتساب الضرائب، وهي أفضل نتيجة في تاريخ البنك قبل احتساب الضرائب. ووفقا للبيانات، بلغ صافي الربح 6.1 مليار يورو.

ورأى الرئيس التنفيذي، كريستيان زيفينغ أن المصرف يسير “على الطريق نحو هدفنا طويل الأجل بأن نصبح البطل الأوروبي”.

غير أن النجاح التجاري تعكره التحقيقات المتجددة ضد مسؤولين وموظفين في أكبر مؤسسة مالية ألمانية، على خلفية الاشتباه في غسل أموال، والتي أُعلِن عنها أمس الأربعاء.

وبحثا عن أدلة، قام محققون بتفتيش المقر الرئيسي لدويتشه بنك في فرانكفورت، إضافة إلى مقار عمل في برلين. ووفقا للنيابة العامة في فرانكفورت، المسؤولة عن التحقيق، فإن القضية تتعلق بعلاقات تجارية سابقة مع شركات أجنبية يشتبه في تورطها في غسل أموال.

وكان دويتشه بنك قد حقق في عام 2024 أرباحا قبل احتساب الضرائب بلغت نحو 5.3 مليار يورو، فيما بلغ صافي الربح العائد إلى المساهمين حوالي 2.7 مليار يورو. ويعزى تراجع الأرباح آنذاك بالدرجة الأولى إلى تعويضات دُفعت لمساهمين سابقين في “بوست بنك”.

Continue Reading

مصارف

Credit Libanais enables Google Pay on all its MasterCardand Visa cards issued through its platform, thus empowering secure, seamless and contactless payments on Andriod and Wear OS devices.

Published

on

Credit Libanais is proud to announce the official launch ofGoogle Pay, the globally trusted mobile payment solution, now available to all its cardholderswhether carrying a MasterCard or a Visa card, customers can now enjoy the convenience of secure, contactless payments using their Android smartphones and Wear OS devices – anytime, anywhere.

Through the Google Wallet App, Credit Libanais customers can easily add their cards and start   transacting immediately in-store, online, or within mobile applications, both locally and internationally. Google pay brings a frictionless user experience paired with powerful security layers, including tokenization encryption, and biometric authentication, ensuring each payment is fast, safe and private.  .

At Credit Libanais, digital transformation is more than a goal – it’s a commitment to deliver real value to our customers, anytime, anywhere. With Google Pay, we are not simply enabling a payment feature; we are building a digital bridge that connects every customer to the future of finance, regardless of card type or location. This step reflects our mission to empower lives through accessible technology, convenient services, and secure banking environment tailored for today’s evolving needs,” said Mrs. Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Cards Technology at Credit LibanaisBy integrating Google Pay across both MasterCard and Visa portfolios, Credit Libanais offers customers true freedom of choice and seamless flexibility making digital payments more accessible and paying through their Android phones offering users a seamless experience at millions of merchants worldwide or online. The availability of Google Pay for both MasterCard and Visa cards confirms our promise to bring global technology closer to our local users – securely and instantly.”

Mrs. Bdeir added: “Bringing Google Pay to our MasterCard and Visa portfolio is a step toward a truly mobile-first future reinforcing our commitment to advancing the future of payment in Lebanon and the region.

Why Google Pay? Why Now?

Lebanon is on the hub of a digital payment revolution since it has now 5.3 million users representing 91.6% penetration , with smartphone adoption reaching over 80% and growing demand for frictionless solutions and cashless options, Credit Libanais is meeting consumers where they areon their phones, in the moment, and ready to tap.

With Google Pay, users benefit from:

• Speed & Simplicity: One-tap checkout in-store, online, and in apps.

• Top-Tier Security: Built-in tokenization replaces card numbers with encrypted codes via a dynamic mode that changes with every transaction, ensuring sensitive information stays protected.

• Global Convenience: Accepted wherever contactless payments are available – from Beirut to Berlin.

Getting Started Is Easy

Customers simply need to:

1. Download or open the Google Wallet app on their Android device.

2. Tap “Add to Wallet” and follow the simple steps.

3. Start paying with their phone – no need to carry a physical card.

This launch is part of Credit Libanais’ broader vision to offer cutting-edge digital banking solutions that keep pace with global innovation while remaining deeply rooted in customer-centricity.

Continue Reading

مصارف

مصر تفرض أضخم غرامة في تاريخها على بنك إماراتي

Published

on

فرض البنك المركزي المصري غرامة مالية قياسية بلغت مليار جنيه (21 مليون دولار) على بنك أبو ظبي الأول مصر.

وإضافةً إلى الغرامة، التي تُعدّ الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي المصري، قرر المركزي إقالة رئيس قطاع مخاطر الائتمان في البنك، بحسب مصدرين مطلعين تحدثا لـ “الشرق” شرط عدم الكشف عن هويتهما.

وأفاد أحد المصدرين وفقا لوكالة “بلومبرغ” أن عدة بنوك أخرى — من بينها بنك الكويت الوطني – مصر — تعرّضت أيضًا لغرامات أصغر، بلغت في حالة “الكويت الوطني” نحو 170 مليون جنيه، على خلفية مخالفات مشابهة.

وأشار إلى أن إقالات إضافية قد تطال قيادات أخرى في “أبوظبي الأول مصر” خلال الفترة المقبلة.

“بلتون القابضة” أصدرت بيانًا عبر البورصة المصرية أكدت فيه قوة ملاءتها المالية والتزامها الكامل بالقوانين، مشيرة إلى أن “حق الرد مكفول للبنوك” بشأن قرارات المركزي.

و”بنك أبوظبي الأول مصر” قال إنه “يلتزم بكافة القوانين واللوائح الصادرة عن البنك المركزي”، ويعمل على “أعلى معايير الحوكمة والرقابة”، لكنه “لا يعلق على أي معاملات تخص عملاءه”، تماشيًا مع سياسات السرية المصرفية.

كما وصف إقالة رئيس مخاطر الائتمان بأنها جزء من “استراتيجيته للنمو المستدام وتحسين الكفاءة التشغيلية”.

في مذكرة بحثية للمستثمرين، حذّرت شركة الأهلي فاروس من أن الغرامة — رغم أنها لم تُفرض على “بلتون” مباشرة — تمثّل إشارة واضحة إلى تشديد الرقابة من قبل البنك المركزي، ما قد:

  • يُصعّد من صعوبة حصول “بلتون” على تمويلات جديدة على المدى القصير،
  • يُقيّد خططها التوسعية (العضوية وغير العضوية) في السوق المصرية.

وتوقعت المذكرة هبوط سهم “بلتون” بنسبة لا تقل عن 10%، ودعت المستثمرين إلى “تقليص انكشافهم على السهم حتى تتضح الصورة بالكامل”.

وبالفعل، انخفض سهم “بلتون” بنسبة 4.15% عند الساعة 11:38 بتوقيت القاهرة، ليصل إلى 3 جنيهات، متصدرًا قائمة أعلى قيم التداولات في البورصة.

وتُعد “بلتون” من كبرى المؤسسات المالية في مصر، وتضم 18 شركة تعمل في الاستثمار، إدارة الأصول، الأوراق المالية، وتغطية الاكتتابات.

  • بلغت محفظة قروضها 22.4 مليار جنيه حتى 30 يونيو 2025.
  • جمعت الشركة 20 مليار جنيه من المساهمين عبر بورصة مصر على مرحلتين (آخرها يوليو 2023)، واجهت خلالها شكاوى من صغار المساهمين بسبب تأخر ظهور الأسهم، ما دفع الهيئة العامة للرقابة المالية للتدخل لضمان حقوقهم.
  • في 2022، استحوذت مجموعة شيميرا الإماراتية على 56% من أسهم “بلتون” مقابل 385 مليون جنيه، بسعر 1.485 جنيه للسهم، بينما يتداول السهم حاليًّا عند 3.13 جنيه.
  • يأتي هذا القرار في إطار حملة موسعة يشنها البنك المركزي المصري لضمان توجيه التسهيلات الائتمانية لأغراضها المصرح بها، ومواجهة أي استخدامات غير مشروعة أو مخالفة للسياسات النقدية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

ويبقى السؤال الأهم: هل تمثّل هذه الخطوة بداية موجة تصحيح في سلوك المؤسسات المالية، أم أنها ستفاقم أزمة السيولة في سوق يعاني أصلاً من تقلص التمويل؟.

يعد بنك أبوظبي الأول مصر، التابع لمجموعة بنك أبوظبي الأول، ثالث أكبر البنوك الأجنبية العاملة في مصر، عقب دمج أصول بنك عوده مصر.

وتتوزع فروع البنك، البالغ عددها 72 فرعاً، في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية.

ويعد بنك أبوظبي الأول أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر وأأمن المؤسسات المالية في العالم.

وتتوزع شبكة فروعه في خمس قارات، يقدم من خلالها علاقاته الدولية، وخبراته الواسعة وقوته المالية لدعم الشركات المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لإدارة أعمالها محلياً وعالمياً.

 ويتمتع بنك أبوظبي الأول بتصنيف Aa3 وAA- وAA- من وكالات موديز، وستاندرد آند بورز، وفيتش على التوالي، ما يجعله يحظى بأقوى تصنيف مجمّع للبنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحصل بنك أبوظبي الأول على تصنيف البنك الأكبر والأكثر أماناً في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish