Connect with us

محليات

بعد طلب رفع الحصانة عنه…النائب بوشيكيان يرد وهذا ما كشفه

Published

on

صدر عن المكتب الإعلامي للوزير السابق والنائب جورج بوشكيان البيان الاتي:

في ضوء الحملة الإعلامية والسياسية المركّزة والمنظّمة التي تستهدف النائب والوزير السابق جورج بوشكيان، والتي تتكثف عبر تسريبات وتدوينات واتهامات مفبركة تستند إلى نوايا مكشوفة لا إلى وقائع موثّقة،
وبعد أن أخذنا علمًا من الإعلام بطلب النائب العام التمييزي رفع الحصانة النيابية عن النائب بوشكيان عبر وزير العدل،
يهمّنا، احترامًا للرأي العام وتقديرًا للإعلام المهني، أن نضع أمام اللبنانيين الحقائق الآتية:

أولًا – منذ تسلّمه وزارة الصناعة، بادر الوزير بوشكيان إلى الكشف عن وجود مخالفات وشبهات خطيرة داخل الوزارة، ووجّه كتبًا رسمية موثّقة إلى الجهات الرقابية والقضائية المختصة، طالبًا التحقيق واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق الأصول القانونية، وذلك لدى: النيابة العامة التمييزية، النيابة العامة لدى ديوان المحاسبة، التفتيش المركزي، والهيئة العليا للتأديب.

ثانيًا – هذه المبادرات ثابتة بمستندات رسمية صادرة عن وزارة الصناعة منذ العام 2023، ومحفوظة قانونًا، وتشهد أن الوزير بوشكيان لم يتغاضَ عن ارتكابات، بل واجهها وأبلغ عنها صراحة، حرصًا على المال العام، على الإدارة، وعلى القطاع الصناعي برمّته.

ثالثًا – إن محاولة قلب الأدوار وتحويل المبلِّغ عن الفساد إلى مشتبه به، لا تخدم العدالة ولا الحقيقة، بل تخدم فقط من يريد طمس المساءلة الحقيقية. الوزير بوشكيان لم يتأخر في أداء واجبه، ولم يتردّد في اتخاذ قرارات حازمة صونًا للوزارة، ولذا فإن الهجوم عليه اليوم ليس استهدافًا شخصيًا فحسب، بل استهداف لمسار إصلاحي لم يرق لكثيرين. علماً أنّ بعض الجهات الرقابية والقضائية لم تحرك ساكناً، رغم تلقيها من الوزير بوشكيان أكثر من إخبار موثق ومباشر.

رابعًا – لم يختبئ الوزير بوشكيان يومًا خلف أي حصانة، بل لطالما أعلن تمسكه بالقانون، وبدولة المؤسسات، وبضرورة المحاسبة حين تكون مبنية على أدلة، لا على فبركات سياسية أو تصفية حسابات.

خامسًا – نهيب بوسائل الإعلام المهنية التزام الدقة وتحمّل مسؤولياتها في وجه سيل من التسريبات والادعاءات الملفّقة، التي تهدف إلى ضرب سمعة شخص، ومسيرة، وقطاع شهد، بشهادة الجميع، تطورًا نوعيًا خلال تولي الوزير بوشكيان مهامه.

سادسًا – نُذكّر أن الإجراءات التي اتخذها الوزير لم تكن موجهة ضد أشخاص، بل أتت في إطار واجبه الطبيعي في مواجهة المخالفات. ويبدو أن أحد من طاولتهم هذه الإجراءات – والذي سبق أن كُفّت يده عن العمل بقرار صادر عن مجلس الوزراء استنادًا إلى مخالفات موثّقة – عاد اليوم في محاولة مكشوفة للانتقام، عبر تحريك اتهامات مضادة غير موثّقة، افترائية وتضليلية.

سابعًا – في ما يخص طلب رفع الحصانة، نرحّب بأي مسار قانوني جدي، متكامل، لا انتقائي، يهدف إلى جلاء الحقيقة لا إلى تسجيل نقاط سياسية. وفي المقابل، نسجّل بقلق أن هذا الطلب جاء دون العودة إلى المستندات المحفوظة التي تُظهر بوضوح أن الوزير كان أول من بادر إلى فضح المخالفات، لا التستّر عليها.

ثامنًا – يحتفظ النائب بوشكيان بكامل حقوقه القانونية في ملاحقة كل من يتعمّد ترويج أخبار كاذبة أو نشر إشاعات مغرضة تمسّ بسمعته، مؤكدًا أنه سبق أن مثُل أمام لجنة الاقتصاد النيابية، وأعرب عن التزامه الكامل بأحكام القانون، واستعداده التام لوضع كل المستندات التي بحوزته بتصرف السادة النواب والرأي العام.يسقطون المفترون، ولا تسقُط الحقيقة!

رفع الحصانة
وكان وزير العدل عادل نصار وقع طلب النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار برفع الحصانة عن وزير الصناعة السابق النائب جورج بوشيكيان على أن يحال الى الامانة العامة لمجلس النواب في الساعات المقبلة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

محليات

وصول الدفعة الأولى من المساعدات الانسانية الفرنسية بدعم من Fondation CMA CGM

Published

on

نقلت Fondation CMA CGMمساعدات إنسانية إلى لبنان، بالتعاون مع مركز الأزمات والمساندة في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.

تتضامن Fondation CMA CGM مع لبنان من خلال وضع طائرة تابعة لشركة CMA CGM AIR CARGO بتصرّف العملية الإنسانية مجانًا.

جمعت Fondation CMA CGM بالتعاون مع الشركاء ومركز الأزمات والمساندة، نحو 60 طناً من المعدات الإنسانية والأدوية بهدف دعم الطواقم الطبية والمنظمات الإنسانية العاملة على الأرض.

وضعت Fondation CMA CGMكامل خبرتها اللوجستية لمساعدة لبنان، حيث خصّصت مجانًا طائرة تابعة لمجموعة CMA CGM لضمان تنفيذ أول رحلة مساعدات إنسانية فرنسية إلى بيروت. وتندرج هذه العملية التضامنية ضمن المبادرة الإنسانية التي تقودها فرنسا، ونُفذت بالتعاون مع وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.

ونقلت Fondation CMA CGM نحو60 طناً من المعدات الإنسانية والأدوية، وقد أقلعت الطائرة من طراز Airbus A330 التابعة لشركة CMA CGM AIR CARGOمن مطار باريس شارل ديغول صباح الخميس متجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وتتضمن هذه المساعدات الإنسانية بشكل خاص: وحدة صحية متنقلة، أدوية ومستلزمات طبية، معدات للإيواء، مستلزمات أساسيّة للاحتياجات اليومية (مطبخ ونظافة) ، مواد غذائية مخصّصة للأطفال ، مواد غذائية ومنتجات نظافة، ومعدات للإغاثة والطوارئ المدنية. كما تشمل الشحنة معدات طبية إضافية لدعم الفرق الطبية العاملة على الأرض.

وستسهم هذه المواد الطارئة في تعزيز قدرات الطواقم الطبية والمنظمات الإنسانية التي تعمل في ظل ازدياد اعداد النازحين واحتياجاتهم.
لذلك ستوزّع هذه المساعدات بشكل خاص على الطواقم الطبية، مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني اللبناني، إضافة إلى المنظمات الغير حكومية الناشطة على الارض.

وفي إطار هذه العملية، تعتمد CMA CGM Fondationعلى خبرتها اللوجستية وفرق عمل مجموعة CMA CGM لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة ونجاح. وبعد الشحنة الأولى، ستبقى Fondation CMA CGM جاهزة للتحرك عند الحاجة.

Continue Reading

محليات

قائد الجيش اللبناني يقدم واجب العزاء بكاهن رعية بلدة حدودية قتل بقصف إسرائيلي

Published

on

وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى القليعة في جنوب لبنان لتقديم واجب العزاء بكاهن رعية البلدة الأب بيار الراعي، الذي قتل في قصف إسرائيلي استهدف البلدة.

وتوجه العماد هيكل على متن طوافة عسكرية إلى بلدة القليعة، حيث شارك في تشييع الراعي، قبل أن يغادر عائدا إلى اليرزة.

وقد تعرض منزل في بلدة القليعة لقصف مدفعي مرتين متتاليتين من دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا، ما أدى إلى إصابة صاحب المنزل وزوجته.

وفي الاستهداف الثاني، أصيب الأب بيار الراعي، إضافة إلى كل من الياس بولس، بول فارس، وليليان السيد. وقد تولت فرق الصليب الأحمر نقل المصابين لتلقي العلاج، فيما تسببت الغارة بأضرار في المنزل المستهدف ومحيطه إلا أن الكاهن ما لبث أن فارق الحياة.

وقبل ساعة من مقتله، كان الراعي قد شارك الجمعة في وقفة نظمها الأهالي في بلدة مرجعيون المجاورة، أكدوا فيها تمسكهم بالبقاء في منطقتهم، رغم دعوات الإخلاء التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى سكان منطقة جنوب الليطاني.

وقال في تصريح انتشر على نطاق واسع: “عندما ندافع عن أراضينا، ندافع مسالمين ولا نحمل إلا سلاح السلام والخير والمحبة والصلاة”.

ودعا إلى اعتبار منطقة مرجعيون “منطقة حمراء” لا يمكنها إيواء نازحين من البلدات المجاورة. وقال: “نحن مضطرون الى أن نبقى تحت الخطر، لأن هذه منازلنا ولن نتركها”.

وأثار مقتل الأب الراعي موجة مواقف سياسية وكنسية حول ملابسات ما جرى وخطورة جر القرى الحدودية إلى المواجهة.

وأجرى رئيس الجمهوريّة ​جوزيف عون​ اتصالا هاتفيّا بالبطريرك الماروني الكاردينال ​مار بشارة بطرس الراعي​ وبراعي أبريّة صور للموارنة المطران شربل عبد الله، معزيا بالأب بيار الراعي.

وأعرب عون عن “ألمه لغياب الأب الراعي، الذي كان مثالا للصمود ولتمسك الجنوبيين بالبقاء في قراهم وبلداتهم”.

بدوره، اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “ما حدث في بلدة القليعة على حدودنا الجنوبية اليوم غير مقبول إطلاقا”، مشيرا إلى أن عناصر من حزب الله تسللوا إلى البلدة، ما تسبب بغارات إسرائيلية عليها أدت إلى الخراب والدمار وإلى استشهاد كاهن الرعية الأب بيار الراعي.

من جهته، أعلن النائب سامي الجميل أنه اتصل بقائد الجيش رودولف هيكل ثلاث مرات خلال الأيام الأربعة الماضية، محذّراً من خطورة غياب الجيش عن الأرض في منطقة القليعة مرجعيون كما في منطقة الرميش ودبل وعين إبل.

 وفي بيان نعي، قال التيار الوطني الحر إن الأب الراعي كان مثال الكاهن القريب من الناس والحامل همومهم والمرافق أبناء بلدته في أحلك الظروف، ثابتا في رسالته وملتزما بقضايا مجتمعه ووطنه.

Continue Reading

محليات

بيان صادر عن مجموعات الاغتراب اللبناني في 7/3/2026

Published

on

المجموعات الاغترابية: ضرورة تطبيق قرار الحكومة وتكثيف التحرّك الدبلوماسي لحماية لبنان.

يعيش لبنان اليوم كارثة وطنية مفتوحة بفعل الحرب الإسرائيلية التدميرية عليه، وبفعل خيارات حزب الله التي تتعارض مع قرارات السلطة الشرعية ومع المصلحة الوطنية.

وانطلاقًا من ذلك، تدعو المجموعات الاغترابية للتنفيذ الفوري لقرار الحكومة اعتبار الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله غير قانونية والقيام حظرها، ما يشكّل خطوة سيادية أساسية لوضع حدّ نهائي لازدواجية السلاح، سياسيًا وقانونيًا..

كما تؤكّد على أهمية مواكبة القرار بتحرّك سياسي ودبلوماسي مكثّف عربيًا ودوليًا لتعزيز شبكة الأمان الداعمة للبنان، ومنع إسرائيل من توسيع عدوانها وصدّ أي محاولات لإعادة احتلال أجزاء من الجنوب.

وفي موازاة ذلك، تدعو المجموعات إلى أوسع استنفار وطني وإنساني لمساندة النازحين والمتضررين، وتأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود الكريم في وجه المأساة المتفاقمة.

إن التحديات الإقليمية الخطيرة تفرض الالتفاف حول مؤسسات الدولة الدستورية ودعم قراراتها السيادية، حمايةً للبنان واللبنانيين.

المجموعات الموقّعة:
جمعية الإنتشار اللبناني ما وراء البحارDLO، الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، كلنا ارادة، اتحاد الجاليات اللبنانية في أوروبا، المنتدى اللبناني في اوروبا، مغتربين مجتمعين، مجلس التنفيذيين اللبنانيين، مواطنون لبنانيون حول العالم، الحراك الاغترابي اللبناني، Change Lebanon، Collectif Libanais de France،,Global Lebanese Alliance Latin American Center For Lebanese Studies، Lebanese National Alliance، Our New Lebanon, ROOTED, TeamHope

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish