اقتصاد
تطوير مرفأ طرابلس: المشروع الذي لم يُبصر النور بسبب إفلاس الدولة
ربما منذ تاريخ بداية الحرب في سوريا، دُغدغت مشاعر الطرابلسيين خصوصاً واللبنانيين عموماً بخصوص دور مستقبلي ما قد يؤديه مرفأ طرابلس في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار لأسباب كثيرة أبرزها الموقع الجغرافي للمرفأ. في العامين 2016 و 2017 بدأ الحديث جدياً عن ضرورة توسعة المرفأ وتطويره لمواكبة ما هو آت. في العام 2021 دخل المرفأ المرحلة العملية لتنفيذ مشروع تطويره واستكمال بناه التحتية، بعد توقيع اتفاقية بين مجلس الإنماء والإعمار وشركة «المقاولون العرب» المصرية، لتنفيذ مشروع حيوي بتمويل، على شكل قرض، من البنك الإسلامي للتنمية يبلغ 86 مليون دولار، على أن تكون المرحلة الأولى من المشروع مع الشركة المصرية بتكلفة 30 مليون دولار.
عند توقيع العقد في تشرين الأول 2021 أعلن رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر أن هذه الاتفاقية ستكون أسرع اتفاقية تنفّذ، ووعد بأن يتم انتهاء العمل خلال سنتين ونصف السنة، انتهى العام 2021 دون بدء العمل، والسبب كان بحسب معلومات «الديار» تأخير بالمعاملات الرسمية بين الشركة ومجلس الإنماء والإعمار، لكن المفاجأة كانت أن الاعمال لم تنطلق أبداً حتى اليوم.
تبلغ المساحة الإجمالية المائية والأرضية للمرفأ حوالى 3 مليون متر مربع، ويهدف المشروع الى توسيع المرفأ ليتمكن من استيعاب 4 سفن حاويات كبيرة يصل طولها الى 400 متر، بالإضافة الى سفينة بضائع عامة كبيرة، و8 أرصفة لتفريغ السفن متوسطة وصغيرة الحجم، على أن يتمكن المرفأ بعد نهاية المشروع من استيعاب حوالى 280 ألف حاوية سنوياً.
هو كحلم للطرابلسيين واللبنانيين، لم يُبصر النور بعد ولم يبدأ العمل به حتى، وتكشف مصادر للديار أن السبب هو تمنّع البنك الإسلامي للتنمية عن دفع الأموال بسبب مشاكل لبنان المالية، وفي التفاصيل تُشير المصادر الى أن للبنك مستحقات على الدولة اللبنانية من مشاريع وقروض سابقة، توقف لبنان عن سدادها، الأمر الذي جعل المصرف يُعلّق العمل بالقرض المخصص لتطوير وتوسعة مرفأ طرابلس، لحين إيجاد حل للأموال العالقة، أو إعادة جدولتها، وهذا اختصاص وزارة المال ومجلس الإنماء والإعمار.
وعلمت «الديار» أنه لا يوجد أي مؤشر حقيقي حول اقتراب حل هذه المشاكل مع البنك، الذي هو بنك تنموي متعدد الأطراف، يعمل على تحسين حياة الناس من خلال تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلدان والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وبالتالي فإن مشروع تطوير مرفأ طرابلس معلّق حتى إشعار آخر.
تأسس البنك الاسلامي للتنمية عام 1973، ويقع مركزه الرئيسي في مدينة جدّة السعودية، وقد بلغت اعتماداته في لبنان 1,7 مليار دولار منذ العام 1975 حتى العام 2016، ومن أبرز المشاريع التي موّلها المصرف: مشروع البنية التحتية في طرابلس، مشروع الجامعة اللبنانية في طرابلس ايضاً، مشروع طريق شبعا في الجنوب، مشروع إمدادات المياه والصرف الصحي في سهل عكار، مشروع طريق حدث الجبة – بقرقاشا، مشروع البنى التحتية في صيدا وغيرها من المشاريع التي وُقعت اتفاقياتها ولم تنفّذ بعد، منها مشروع مرفأ طرابلس.
رغم عدم انطلاق المشروع، تمكّن مرفأ طرابلس من تحقيق زيادة كبيرة جداً بالإيرادات بين العام 2021 والعام 2022، يقول مدير المرفأ أحمد تامر في حديث لـ»الديار»، مشيراً الى أن الإيرادات انخفضت قليلاً هذا العام، ربما بسبب ارتفاع الدولار الجمركي، لافتاً الى أن التراجع يبلغ حوال 10 في المئة.
خلال الفصل الأول من العام 2022، بعد قرار وزارة الأشغال العامة والنقل بإلزام كل الشركات التي تتقاضى بالدولار بالدفع للدولة بالدولار، وصلت إيرادات مرفأ طرابلس الى 49 مليار ليرة، وخلال شهر حزيران 2022 كانت الإيرادات 43 مليار ليرة، وكل ذلك دون المباشرة بمشروع التوسعة الذي كان يمكن أن ينقل مرفا طرابلس الى مرتبة مرتفعة جداً، كونه يُعدّ واحداً من أهم مرافئ الحوض المتوسط الشرقي على المستوى الاستراتيجي.
إذاً، لم يتغيّر أي جديد في مرفأ طرابلس بعد انفجار مرفأ بيروت، سوى بدخول مجموعة CMA-CGM على الخط، فالشركة التي استحوذت عام 2021 على أسهم شركة Gulftainer لبنان، والتي كانت تُدير سابقاً محطة حاويات طرابلس، تدير محطة الحاويات اليوم في عقد حتى العام 2041، وذلك كان قبل أن ترسو مناقصة إدارة وتشغيل وصيانة محطّة الحاويات في مرفأ بيروت على شركة CMA Terminals وهي الشركة التابعة مجموعة CMA-CGM في شباط 2022.
اقتصاد
هبوط الأسهم الأوروبية متأثرة بتفاقم الوضع في الشرق الأوسط
انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس وسط توقعات المستثمرين رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وتراجع التوقعات بنهاية قريبة للحرب في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.9% ليصل إلى 587 نقطة، كما انخفض مؤشر “ستوكس50” الأوروبي بنسبة 1.09% ليصل إلى 5587.83 نقطة، ما يعكس ضغوطًا عامة على أسهم الشركات الكبرى.
وفي ألمانيا، انخفض مؤشر “داكس”، بنسبة 1.71% إلى 22666.52 نقطة، مسجلا أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النشاط الصناعي وصعوبات في قطاع التصدير. بينما انخفض مؤشر “كاك40” الفرنسي بنسبة 0.8% ليصل إلى 7784.08 نقطة. كما تراجع مؤشر “إيبكس 35 “الإسباني بنسبة 0.87% % إلى 17036.70 نقطة، مما يعكس تحركات متوازنة نسبيا وسط بيانات اقتصادية متباينة ومخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو في المنطقة.
قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يواكيم ناجل، لوكالة رويترز إن البنك يمتلك خيارا لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أبريل2026، وذلك بعد يوم واحد من تصريح رئيسة البنك، كريستين لاغارد، بأن البنك مستعد للتحرك في أي اجتماع من أجل دفع التضخم نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.
وعلى أثر ذلك، ارتفعت عائدات السندات الأوروبية قصيرة الأجل، التي تعكس توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، مما زاد الضغط على الأسهم. وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن عقود الفائدة الآجلة توحي باحتمالية تزيد عن 68% لرفع أسعار الفائدة في أبريل.
وتسود حالة من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب المستمرة منذ نحو شهر، بعد تصريحات متناقضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
كما أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى الضغط على أسهم شركات السياحة والسفر، حيث انخفض المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 0.9%. وفي الوقت نفسه، أثرت المخاوف بشأن النمو على قطاعي الشركات الصناعية والبنوك، التي تراجعت بنسبة 0.9% و1% على الترتيب.
وانصب الاهتمام أيضا على أسهم قطاع التجزئة بعد إعلان أرباح شركتي “إتش أند إم” و”نكست”، حيث خسر سهم شركة الأزياء السويدية 4.8% بعد أن جاءت مبيعاتها الفصلية أقل من التوقعات، بينما ارتفع سهم “نكست” بنسبة 5.5% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباحها السنوية بشكل طفيف.
اقتصاد
أسعار النفط تسارع ارتفاعها.. خام “برنت” يصعد بنحو 6%
سارعت أسعار النفط ارتفاعها في تعاملات ظهيرة اليوم الخميس حيث صعد خام “برنت” بنحو 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 5.13% إلى 107.46 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” للشهر نفسه بنسبة 4.65% إلى 94.52 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.
وفي وقت سابق اليوم، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضين الإيرانيين واصفا إياهم بأنهم “مختلفون للغاية وغريبون ويتوسلون عقد صفقة مع واشنطن، فيما لا يتسمون بالجدية”.
وحذر ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” من أنه إذا لم تستوعب إيران الرسالة سريعا، فإن الوقت سينفد ولن يكون هناك عودة إلى الوراء، مضيفا أن العواقب لن تكون جميلة.
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
