Connect with us

تكنولوجيا

لمواجهة مخاطر المعاملات المصرفية عبر الإنترنت.. اتبعوا هذه النصائح

Published

on

أصبحت المعاملات المصرفية عبر الإنترنت جزءاً من الحياة اليومية، ولذلك فإنها أصبحت هدفاً شائعاً للمحتالين والقرصنة الإلكترونية.

ويعد الحصول على بيانات الدفع الحساسة من ضمن عمليات الاحتيال الأكثر شيوعاً حالياً، من خلال مواقع الإلكترونية الخاصة بالخدمات المصرفية، والتي تبدو مشابهة للمواقع الأصلية تماماً.

صفحات تصيد البيانات
بالإضافة إلى أن الرسائل النصية القصيرة ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل البريدية العادية، التي تحتوي على أكواد الاستجابة السريعة، قد تقود المستخدم إلى ما يعرف باسم “صفحات تصيد البيانات”، وإذا قام المستخدم بإدخال بيانات الحساب البنكي أو البطاقة الائتمانية، فإنها ستصل مباشرة إلى المحتالين.
وقد يلجأ القراصنة أيضاً إلى المكالمات الهاتفية، التي يتظاهرون فيها بأنهم موظفون في البنوك، كي يحصلوا على بيانات الحساب البنكي، وبيانات بطاقة الائتمان.

التعرف عبر الفيديو
ومن ضمن عمليات الاحتيال الأخرى عمليات التعرف عبر الفيديو، حيث يقوم المحتالون باختبار برنامج للتعرف عن طريق الفيديو، من أجل الحصول على تسجيلات للبطاقة الشخصية.
ولمواجهة مثل هذه الهجمات أوصت هيئة اختبار السلع والمنتجات بألمانيا باتخاذ التدابير التالية:
– افتح دائماً الموقع الخاص بالخدمة المصرفية بشكل مستقل، نظراً لأن الروابط وأكواد الاستجابة السريعة قد تؤدي إلى مواقع الويب المزيفة.
– تحقق جيداً من طريقة الكتابة والأخطاء الإملائية وتصميم المواقع الإلكترونية والرسائل.
– احرص على استعمال الأجهزة والبرامج الآمنة مع ضرورة تحديثها على أحدث وضع، من خلال تثبيت تحديثات الأمان بصورة منتظمة.
– لا تسمح بأية طلبات لم تطلبها أو تراجعها بنفسك
– استفسر دائماً عن الغرض من استعمال مستندات الهوية، ولا تمررها للآخرين بسرعة.
وفي حالة الوقوع ضحية لهجمات تصيد البيانات، فإنه يجب أولاً حظر استعمال الحساب البنكي، أو البطاقة الائتمانية.

ومن الأمور المهمة أيضاً إبلاغ البنك وتقديم شكوى جنائية، لدى جهات الشرطة المختصة، لكي يتم التحقيق في القضية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة

Published

on

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي نموا متسارعا بالتوازي مع توسع هائل في إنشاء مراكز البيانات، ما أدى إلى تفاقم أزمة في رقائق الذاكرة بدأت تداعياتها تمتد إلى شركات الإلكترونيات.

وباتت شركات كبرى مثل “غوغل” و”أوبن إيه آي” تستحوذ على جزء كبير من إنتاج الرقائق، وذلك من خلال شرائها أعدادا ضخمة من مسرعات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها “إنفيديا”، وهي مسرعات تعتمد على كميات هائلة من الذاكرة لتشغيل نماذج الدردشة والتطبيقات المتقدمة. هذا التوجه قلص الإمدادات المتاحة من رقائق “DRAM”، الضرورية لصناعة العديد من المنتجات الإلكترونية.

وانعكس هذا النقص مباشرة على الأسعار، إذ قفزت تكلفة أحد أنواع رقائق “DRAM” بنحو 75% خلال شهر واحد فقط، ما دفع التجار والوسطاء إلى تعديل الأسعار بشكل شبه يومي. ويحذر البعض من سيناريو كارثي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

أمام هذا الواقع، تجد الشركات المعتمدة على الرقائق نفسها أمام قرارات مصيرية. فقد لمح “إيلون ماسك” إلى احتمال لجوء “تسلا” إلى بناء مصنعها الخاص لإنتاج الذاكرة، بينما تدرس “سوني” تأجيل إطلاق الجيل الجديد من “بلاي ستيشن” إلى عام 2029.

وفي هذا السياق، يحذر المحلل مارك لي من شركة “بيرنشتاين” من أن أسعار رقائق الذاكرة تتجه نحو ارتفاعات حادة وغير مسبوقة.

ورغم كل ذلك، لا يبدو أن الطلب سيتراجع قريبا، خاصة مع تصاعد وتيرة الإنفاق. إذ أعلنت “أمازون” إلى جانب “غوغل”عن خطط استثمارية ضخمة في مشاريع بنية تحتية قد تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات هذا العام، ما يشير إلى أن المنافسة على الرقائق أو حروب الرقائق ما زالت في بدايتها فقط.

Continue Reading

تكنولوجيا

اليابان تعتزم إطلاق مشروع محلي للذكاء الاصطناعي بقيمة 19 مليار دولار

Published

on

تعتزم السلطات اليابانية بالتعاون مع القطاع الخاص إطلاق مشروع ضخم لتطوير نظام محلي للذكاء الاصطناعي، بكلفة 19 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تؤسس شركة “سوفت بنك” وأكثر من 10 شركات يابانية أخرى، مشروعًا مشتركًا ابتداء من الربيع المقبل، لتطوير أكبر نموذج أساسي للذكاء الاصطناعي في البلاد، بهدف تقليص الفجوة التكنولوجية بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية والصين.

وسيتم إنشاء الشركة الجديدة بقيادة “سوفت بنك”، مع ضم نحو 100 خبير من الشركات، التي سيتم اختيارها عبر مسابقة، بينهم مهندسون من “سوفت بنك” ومطوّرون من شركة “Preferred Networks”.

ومن المنتظر أن يصل النموذج قيد التطوير إلى مستوى تريليون مُعامل (Parameters)، بما يجعله مماثلًا لأبرز النماذج العالمية في الولايات المتحدة والصين، كما سيُتاح للشركات اليابانية استخدامه وتكييفه مع احتياجاتها المختلفة، بدءا من التصنيع وصولًا إلى الروبوتات، بحسب الإعلام المحلي.ولتدريب النموذج، ستقوم الشركة بشراء كميات كبيرة من أشباه الموصلات عالية الأداء من شركة “إنفيديا” الأمريكية، إلى جانب إنشاء بنية تحتية حاسوبية واسعة النطاق.

وبسبب التكلفة المرتفعة للمشروع، تعتزم الحكومة اليابانية تقديم دعم جزئي لتكاليف البنية التحتية، إضافة إلى دعم جمع البيانات اللازمة لتدريب الذكاء الاصطناعي.

وتؤكد الحكومة اليابانية أن الذكاء الاصطناعي يؤثر بشكل مباشر في القدرة التنافسية الصناعية والأمن القومي، محذّرة من أن “الاعتماد المفرط على التقنيات الأجنبية ينطوي على مخاطر استراتيجية، وهو ما شكّل أحد الدوافع الرئيسية لإطلاق هذا المشروع”.

Continue Reading

تكنولوجيا

السعودية تطلق أول نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي في العالم

Published

on

تستعد شركة “هيوماين” السعودية لإطلاق أول نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي في العالم تحت اسم “هيوماين 1” ، وفقا لما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة طارق أمين.

وأوضح على هامش فعاليات منتدى “فورتشن” المنعقد في الرياض اليوم الاثنين، أن “هيوماين” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة تخطط أيضا لإقامة مركز بيانات بقدرة 6 غيغاواط.

وكانت الشركة قد كشفت في سبتمبر الماضي عن حاسوبها الجديد (HUMAIN Horizon Pro)، وهو جهاز محمول مبتكر يعيد تعريف مستقبل الحوسبة الشخصية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الذاتي.

ويوفر لجميع المستخدمين من مؤسسات وأفراد نسخة مخصصة للاستخدام الشخصي والإبداعي، مع تطبيقات هيوماين للذكاء الاصطناعي مثبتة مسبقا وجاهزة للتفعيل، وإمكانية إضافة خواص أخرى يمكن تفعيلها حسب الحاجة.

وأطلقت “هيوماين” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي في مايو الماضي، وتأمل السعودية في أن تتحول إلى قوة إقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بناء مراكز بيانات وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي وخدمات سحابية. وتخطط “هيوماين” لإضافة مراكز بيانات بقدرة 1.9 غيغاواط بحلول 2030.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish