دوليات
زلزال تركيا اثر في حركة سياحة اللبنانيين اليها
بعدما سجلت حركة المطار في بيروت ارتفاعاً في اعداد المسافرين بنسبة فاقت 35 في المئة في الشهر الأول من العام الجاري 2023 ، وبلغ المجموع العام للركاب 492 ألفاً و 835 راكباً وبلغ عدد الرحلات الجوية 4490 رحلة بزيادة 22,37 في المئة عن الفترة نفسها من العام الفائت، اضحى من الطبيعي ان تتأثر الحركة السياحية بزلزال تركيا الذي حصل في ٦ شباط الماضي وان يتراجع عدد الوافدين و المغادرين سيما بعدما تكررت الهزات بشكل يومي تقريباً في لبنان
لبنان الذي يعاني اصلاً وبشكل يومي من الهزات والزلازل السيايبة والاقتصادية والمالية والنقدية اتت الهزات الطبيعية لتزيد من هموم اللبنانيين وخوفهم وقلقهم وتوترهم.
حول حركة الطائرات كشف نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود في حديث للديار ان حركة الملاءة في الطائرات تراجعت بعد زلزال تركيا ذهاباً واياباً من والى لبنان مشيراً ان تركيا كانت الوجهة الاولى السياحية للبنانيين منذ حوالى ثلاث سنوات وذلك بسبب انخفاض الاسعار فيها اما بعد الزلزال و بسبب العامل النفسي فتراجعت نسبة اللبنانيين بشكل كبير حيث نشهد الغاء لعدد من الحجوزات الى تركيا.
واوضح عبود ان اشهر شباط و اذار ونصف كانون الثاني عادةً تعتبر ( موسماً ميتاً) حيث تنخفض الحجوزات وتقوم شركات الطيران بتقديم عروضات لان الطلب اقل من العرض بشكل كبير مؤكداً ان هذا الموسم بطبيعته يشهد تراجعاً في الحجوزات واضيف الى هذا الركود الذي يحصل سنوياً في مثل هذه الفترة زلزال تركيا الذي خلق عاملاً نفسياً ادى الى الغاء الحجوزات في الشهرين المقبلين.
وبالنسبة للوافدين الى لبنان قال عبود عادةً نسبة كبيرة من الوافدين يأتون الى لبنان عن طريق تركيا لكن بعد الزلزال تحولت الكثير من الحجوزات الى طريق غير تركياز
كما اشار عبود الى ان الاوضاع السياسية المتشنجة و ارتفاع سعر صرف الدولار والاوضاع الاقتصادية والمالية تؤثر سلباً في حركة الوافدين والحركة السياحية كاشفاً ان سوق قطع التذاكر تراجع في لبنان بنسبة تتراوح بين ٢٠ و ٢٥ ٪ مقارنةً بالسنة الماضية خلال شهر شباط وقال لا توجد رؤية ولا تخطيط و نعيش في المجهول وسعر صرف الدولار تجاوز ال ٨٢ الف ليرة ولا نعرف الى اي مدى يمكن ان يصل.
ورداً على سؤال حول نسبة الحجوزات لفترة عيدي الفصح والفطر المقبلين مقارنةً بالسنوات الماضية في مثل هذا الوقت قال عبود ما زالت الحركة حتى الان خجولة جداً ومقارنةً بالفترة نفسها حيث كانت تبدأ الحجوزات قبل شهرين او ثلاثة من الاعياد وذلك يعود للاسباب التي ذكرناها متمنياً ان تزداد الحركة في الفترة المقبلة مناشداً المسؤولين بانتخاب رئيس للجمهورية واقرار القوانين المطلوبة كالكابيتال كونترول من اجل تأمين الازدهار و التقدم السياحي الذي لا يتحقق الا بوجود الاستقرار السياسي والمالي والاقتصادي.
دوليات
ولي العهد السعودي وأمير قطر يستعرضان جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وتطور الأحداث بالمنطقة والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنهما بحثا خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالشيخ تميم بن حمد، العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين.
بدورها، أفادت وكالة الأنباء القطرية بأن الزعيمين استعرضا العلاقات الوطيدة بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة، ويخدم تطلعات شعبيهما.
وأضافت أن بن سلمان وتميم تبادلا وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام الواحد.
وأشارت الوكالة القطرية إلى أن الأمير محمد بن سلمان والشيخ تميم بن حمد أكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، بما يسهم في دعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
دوليات
ترامب لا يستبعد رفع الحظر المفروض على شراء الصين للنفط الإيراني
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يستبعد أن ترفع الولايات المتحدة الحظر المفروض على شراء الشركات الصينية للنفط الخام الإيراني.
وأضاف ترامب ردا على سؤال حول احتمال التخلي عن الإجراءات ضد الشركات الصينية التي تشتري النفط من إيران: “لقد تحدثنا في الأمر وسأتخذ القرار”.
وزعم الرئيس الأمريكي أيضا بأنه لم يطلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ ممارسة الضغط على طهران.
وخلال حديثه قال ترامب أيضا إنه سيتخذ قرارا قريبا بشأن المزيد من مبيعات الأسلحة إلى تايوان.
وكان الرئيس الصيني قد أكد سابقا أن مصير هذه الجزيرة لا يزال قضية محورية في العلاقات مع الولايات المتحدة. وقد يؤدي النهج الخاطئ الذي تتبعه واشنطن إلى دفع العلاقات بين البلدين إلى وضع بالغ الخطورة.
وتوجه ترامب إلى بكين في 13 مايو لإجراء محادثات مع شي جين بينغ. واختتم ترامب زيارته التي استمرت ثلاثة أيام إلى الصين اليوم الجمعة.
وأعلن الرئيس الأمريكي بعد لقائه الرئيس الصيني، أنه سينظر في رفع عقوبات مفروضة على شركات صينية تشتري النفط الإيراني ومسألة بيع الأسلحة لتايوان.
دوليات
ترامب: لم أستهِن بقدرة إيران على تحمل الألم في الحرب
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “لم يستهِن بأي شيء” عندما يتعلق الأمر بالحرب ضد إيران، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كان قد قلل من تقدير قدرة طهران على تحمل تبعات النزاع.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يستهن بقدرة إيران على تحمل تبعات الحرب، مشددا على أن الولايات المتحدة وجهت ضربات “قاسية” للجمهورية الإسلامية.
جاء تعليق ترامب ردا على سؤال مذيع قناة “فوكس نيوز” بريت باير: “هل استهنت بقدرة إيران على تحمل الألم في هذا الشأن؟”، فأجاب الرئيس الأمريكي: “لم أستهن بأي شيء. لقد ضربناهم بقسوة لا تُصدق”. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة “تركت جسورهم. تركت قدراتهم الكهربائية. يمكننا تدمير كل ذلك في يومين. في يومين. ينتهي كل شيء”.
وفي تهديد واضح، أشار ترامب إلى أنه ترك جزيرة “خرج” الإيرانية، لكنه استثنى “الصمامات التي يخرج منها النفط”، محذرا من أن ضربها سيؤدي إلى فقدان القليل من النفط. وتُعد جزيرة “خرج” أكبر ميناء لتصدير النفط الخام في إيران، حيث يتم شحن حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية عبر هذا الميناء.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن السفن تتجه نحو الولايات المتحدة محملة بالنفط “كما لم نر من قبل”، وذلك رغم التوترات في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويا لشحنات النفط العالمية.
وعند سؤاله عن موعد انتهاء الحرب، قارن ترامب مدة النزاع الحالي بالحروب السابقة التي خاضتها الولايات المتحدة، قائلا: “فيتنام استمرت 19 عاما. العراق استمر حوالي عشر سنوات. كوريا استمرت سبع سنوات. حرب أخرى استمرت 14 عاما. وأخرى استمرت 12 عاما. وأخرى استمرت تسع سنوات. نحن موجودون هناك منذ شهرين ونصف فقط”.
وأكد ترامب أن الخسائر الأمريكية كانت محدودة مقارنة بالحروب السابقة، حيث قال: “لقد فقدنا عشرات الآلاف من الجنود في فيتنام، وفقدنا عشرات الآلاف من الجنود في كل حرب تقريبا. أنا فقدت، وأتمنى لو أننا لم نخسر أيا منهم لأنني أعرف أولئك الآباء. لقد تحدثت إليهم، فقدت 13 جنديا في حربين”.
تُظهر تصريحات ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال تصر على موقفها العسكري تجاه إيران، بينما تسعى أيضا إلى التوسط في اتفاق سلام طويل الأجل مع النظام في طهران. وتستمر التوترات في مضيق هرمز، حيث تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي، بينما ترد طهران بإغلاق المضيق في وجه السفن المتجهة من وإلى إيران.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
