اقتصاد
صندوق النقد يقرض لبنان ٣ مليارات على اربع سنوات
تعتبر مصادر نيابية زارت مقر صندوق النقد الدولي في الولايات المتحدة الاميركية ان الممر الرئيسي للبنان نحو التعافي والولوج الى المجتمع الدولي هو في الاتفاق الذي يجب ان يتم مع الصندوق الذي يطالب بتطبيق الاصلاحات التي رددها اكثر من مرة ولم تطبق لغاية الان معتبرة هذه المصادر ان الصندوق مستمر في مفاوضاته مع الحكومة لاقراض لبنان ٣مليارات دولار خلال اربع سنوات ولو ان هذه المفاوضات شبه متوقفة بإنتظار انتخاب رئيس جديد للجمهورية واطلاق خطة التعافي التي طال انتظاها مع العلم ان الاصلاحات المطلوبة لم يقر منها شيئا وبقيت خبرا على ورق .
في المقابل تؤيد مصادر سياحية ما قاله رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي طوني الرامي بأن القطاع السياحي يستعد لاستقبال اكثر من مليوني سائح سينفقون ١٠مليارات دولار خلال العام الحالي .
وبحساب بسيط فأن القطاع السياحي سيؤمن ٤٠مليار دولار خلال الاربع سنوات اذا صدقت توقعات الرامي شرط انتخاب رئيس جديد للجمهورية وبدء عملية النهوض الاقتصادي في البلد ،وهذا ليس غريبا على لبنان حيث تجاوز الانفاق السياحي في العام الماضي الـ ٧مليارات دولار رغم ما يتعرض له البلد من ازمات اقتصادية وانعدام الخدمات فيه واعتداءات اسرائيلية .
وتعتبر مصادر سياحية مطلعة ان لبنان قادر على تأمين الـ ١٠مليارات دولار سنويا لانه القطاع الاكثر سرعة في النمو بدليل انشاء ٢٥٠مطعما وملهى وفندقا في سرعة قياسية والاستعدادات قائمة لتحقيق هذه الانجازات التي تؤمن ادخال عملة نادرة الى لبنان هو بامس الحاجة اليها رغم ما تعرض له خلال السنوات الاربع الماضية من تداعيات جائحــة كورونا وانفجار مرفأ بيروت وتضرر الاف المؤسسات السياحية منه والكلفة التشــغيلية الكبيرة التي يتكبدها من شرائه الطاقة بأسعار خيالية ورغم ذلك فأن هذا القطاع قادر على النجاح ورفد القطاعات الاقتصادية بالدعم اللازم وتأمين فرص عمل كثيرة خصوصا في فصل الصيف ،وقد حاولت دول عدة الحلول مكانه لكنه بقي القطاع مشعا خصوصا ان هذا الصيف ستعود الملاهي الليلية الى العمل بعد ان اقفل بعضها لاسباب مختلفة وهي من اهم الملاهي التي كانت تمتلىء بالساهرين من مختلف الجنسيات.
وتعلق مصادر سياحية اهمية كبرى على الاتفاق السعودي الايراني في امكانية عودة الخليجيين الى لبنان وخصوصا من السياح السعوديين والاماراتيين والبحرانيين الذين ينفقون اكثر من غيرهم من السياح ويمضون اوقاتا في لبنان اكثر من غيرهم وبعضهم كان يمضي فصل الصيف بكامله اولا لانه يملك الشقق والفيلل والقصور في اماكن الاصطياف وثانيا لان لبنان يتمتع بمناخ معتدل خصوصا في المنطقة الجبلية .
ان الخليجيين وخصوصا السعوديين كانوا يشكلون الاكثر حضورا بين الدول ويحتلون المرتبة الاولى في عدد السياح الذين يقصدون لبنان،ويمكن هذا الاتفاق ان يسرع التفاهمات بين البلدين وان تعود السعودية وتسمح لرعاياها بالمجيء الى لبنان.
كما ان رقم المليوني سائح يمكن ان يؤمنه لبنان خصوصا بعد ان اضافت وزارة السياحة المغتربين اللبنانيين الذين لم تكن تحسبهم بينما كانوا ينفقون في لبنان مثلهم مثل غيرهم من السياح ويقصدون المطاعم والفنادق وغيرها من الاماكن السياحية .
اذن كل المقومات لتأمين مبلغ الـ ١٠مليارات درلار متوفرة هذا الصيف شرط الاستقرار السياسي وانتخاب رئيس للجمهورية والمناخ الملائم للسياحة لان لبنان بات ارخص بلد سياحي في العالم رغم ما يقدمه من اغراءات سياحية تجذب السائح ويفضل لبنان على غيره من الدول السياحية الاخرى.
طوني الرامي رفع التحدي واكد تامين مليوني سائح في لبنان فمن يقول اكثر او اقل ؟
اقتصاد
ارتفاع مبيعات سبائك الذهب في روسيا
سجلت مبيعات سبائك الذهب في روسيا ارتفاعا بنسبة 31% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مما يعكس إقبالا متزايدا من المواطنين على شراء المعادن الثمينة كأداة للادخار.
وجاء ذلك بحسب بيانات صادرة عن البنك الزراعي الروسي لمنطقة سيبيريا الفيدرالية.
كما كشفت البيانات أن حجم استثمارات العملاء في العملات الذهبية الاستثمارية شهد نموا بنسبة 8%، في حين قفزت مشتريات العملات الفضية الاستثمارية بنسبة 45%، وهو ما يشير إلى تنويع المستثمرين في الأدوات المعدنية. وفي المقابل، تراجعت مبيعات سبائك الفضة بنسبة 4% خلال الفترة ذاتها.
ويأتي هذا النمو في الطلب المحلي على الذهب في وقت فرضت فيه روسيا قيودا على تصدير السبائك، حيث وقع الرئيس فلاديمير بوتين في مارس الماضي مرسوما يمنع تصدير سبائك الذهب التي يتجاوز وزنها الإجمالي 100 غرام، مع استثناءات للمسافرين المغادرين من مطارات موسكو الثلاثة (شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو) ومطار فلاديفوستوك (كنيفيتشي) بشرط حصولهم على تصريح مسبق من هيئة الرقابة الروسية على المعادن الثمينة.
اقتصاد
أوروبا خفضت واردات الغاز المسال إلى أدنى مستوى منذ عامين في يوليو الماضي
أشارت بيانات رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا (GIE) إلى أن الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال تراجعت خلال يوليو الماضي لأدنى مستوى لها منذ قرابة عامين.
ووفق تحليلات أجرتها وكالة “نوفوستي” ففي يوليو الماضي، خفّضت أوروبا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 8.4 مليار متر مكعب، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024.
وفي مارس، سجّلت أوروبا رقمًا قياسيًا تاريخيًا في مشتريات الغاز الطبيعي المسال، لكنها بدأت بعد ذلك في خفض الواردات شهريًا.
ففي أبريل انخفضت الكميات بنسبة 7% مقارنةً بمارس، وفي مايو بنسبة 11% مقارنةً بأبريل، وفي يونيو بنسبة 9.2% مقارنةً بمايو، وفي يوليوبنسبة 16.9% مقارنةً بالشهر السابق.
ويأتي هذا التراجع في ظل التوجه الأوروبي الرسمي للفكاك من الغاز الروسي. ففي يناير الماضي، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي نظاماً للتخلص التدريجي من استيراد الغاز الروسي المسال والغاز القادم عبر الخطوط الأنبوبية
.وقد دخل حظر استيراد الغاز المسال بموجب العقود قصيرة الأجل حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، على أن يُطبَّق على العقود طويلة الأجل اعتباراً من مطلع يناير 2027.
وبدأ حظر الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب في 17 يونيو 2026 بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، وفي 1 نوفمبر 2027 بالنسبة للعقود طويلة الأجل.
اقتصاد
“وول ستريت جورنال” تحذر من فقاعة محتملة في استثمارات الذكاء الاصطناعي
حذرت صحيفة “وول ستريت جورنال” من أن الطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مشاريع مراكز البيانات، قد تتحول إلى فقاعة مالية تهدد الأسواق إذا ما انهارت.
وقالت الصحيفة إن التدفقات المالية الضخمة نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي تدفع الأسواق إلى ما وصفته بـ”المنطقة الخطرة”، مشيرة إلى أن الإنفاق المتوقع على إنشاء مراكز البيانات خلال السنوات الأربع المقبلة قد يصل إلى نحو 7 تريليونات دولار.
وأضافت أن هذه الاستثمارات قد تشكل عبئا على الاقتصاد في حال لم تتمكن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تحقيق مستويات نمو في الإنتاجية تتناسب مع حجم الإنفاق الضخم عليها.
وأشارت الصحيفة إلى أن توسع الاعتماد على القروض لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي يزيد من مخاطر حدوث صدمة للنظام المالي، إذ إن انهيار الفقاعة المحتملة قد يمتد تأثيره إلى الأسواق بشكل أوسع.
وكانت صحيفة “NOTUS” قد نقلت في وقت سابق أن محللين في وزارة الخزانة الأميركية حذروا من ارتفاع المخاطر التي قد تواجه الاقتصاد الأميركي إذا شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تصحيحا حادا أو انهيارا في التقييمات الاستثمارية.
-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص7 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
