طاقة
إنخفاض كبير متوقّع بكلفة أجهزة الطاقة الشمسية
كان يفترض بدء العمل بقرار الإعفاء الجمركي للأجهزة والمعدات التي تعمل حصراً على الطاقة الشمسية، أو أي مصدر آخر من مصادر الطاقة النظيفة لتوليد الطاقة الكهربائية، وذلك بناءً على القانون النافذ حكماً رقم 10، تاريخ 15 تشرين الثاني2022، ولا سيما أحكام المادة 72 منه (قانون الموازنة العامة 2022).
لكن القرار لم يدخل حيّز التنفيذ منذ تشرين الثاني الماضي لأسباب إدارية روتينية، إذ تأخر وزيرا المالية والطاقة عن توقيعه الى 31 آب الماضي، كما علمت «نداء الوطن» من مصادر مطلعة بعد استطلاع رأي المجلس الأعلى للجمارك، المولج بتحديد دقائق تطبيق القرار.
وبعد توقيع القرار وإحالته الى المجلس الأعلى للجمارك، بدأ قسم المعلوماتية فيه العمل على تجهيز النظام الإلكتروني في الجمارك لإعفاء معدات الطاقة الشمسية من الرسوم اوتوماتيكياً، ومن المتوقّع أن تنجز التجهيزات خلال أيام على أن تبدأ عمليات الأعفاء خلال نحو أسبوع.
تبلغ نسبة الرسم الجمركي على معدات الطاقة الشمسية 5%، بالاضافة الى رسم استهلاك مقطوع 3%، و 11% ضريبة على القيمة المضافة. ويشمل الإعفاء خلايا فولتائية ضوئية مجمعة في وحدات أو مهيّأة بشكل ألواح وعواكس وشواحن بطاريات ومتحكمي الشحن، فضلاً عن بطاريات/مدخرات بالرصاص وبطاريات /مدخرات بإيونات الليثيوم.
هل يعني أن المستورد لتلك المعدات في الفترة السابقة فوّت على نفسه الإفادة من الإعفاء من الرسوم؟ أوضح مصدر مطلع أن كلّ من التزم اعتماد آلية ما يسمى «تأمين الرسوم» سيستردّ حكماً الرسوم التي سدّدها على البضاعة التي استوردها بعد صدور قانون الموازنة، أما من لم يتقدّم بطلب «تأمين الرسوم»، يمكنه عند دخول القرار حيّز التطبيق أن يتقدّم بطلب لدرس إمكانية استرداد الرسوم التي سدّدها.
وقال المدير العام لجمعية الصناعيين اللبنانيين طلال حجازي لـ»نداء الوطن» إنّ الإعفاء يوقف المضاربات غير الشرعية، ويحول دون التهرّب الضريبي والتهريب لأن الرسوم صفر الآن، كما يعزز المنافسة بين التجار. وتداعيات بدء العمل بالقرار ايجابية على المستهلك، أي المواطن الذي سيعتمد نظام الطاقة الشمسية بكلفة أقلّ، وكذلك الأمر على الصناعي والتاجر.
وبدوره اعتبر عضو مجلس إدارة جمعية الصناعيين بول أبي نصر أن «الإعفاء من الرسوم سيعود بالفائدة على الدولة أيضاً لأنه سيخفّض الخسائر التي تتكبدها الدولة في قطاع الكهرباء، كذلك ستنخفض كميات «الفيول أويل» المستورد. وسيؤدي ذلك الى:
– الإسهام في حلّ مشكلة إستيراد الفيول على المدى الطويل.
– دعم ميزان المدفوعات، فيسجّل أرقاماً إيجابية بدلاً من سلبية، لأنّ القرار يعزّز وضع الميزان التجاري.
– الحدّ من التداعيات البيئية السلبية والمسرطنة التي تخلفها المولّدات الكهربائية.
– تراجع كلفة تركيب الطاقة الشمسية على المواطن، باعتبار أن نسبة 80% من كلفة أي نظام للطاقة الشمسية سيتم تركيبه في المنازل أو المعامل هي من المواد المستوردة أي العواكس و inverters وبطاريات، مقابل 20% كلفة التركيب والتصميم والتوصيل. مع إعفاء تلك الأجهزة من الرسوم، فإن كلفة الـ80% ستصبح 60% أي أقلّ بنسبة 20% (رسم جمركي وTVA ورسم مقطوع) وهذا الرقم ليس صغيراً، خصوصاً للمعامل». وتبقى الاشارة الى أن مفعول تطبيق الإعفاء سيتوقف خلال 4 أشهر، إلا إذا حصل تمديد.
طاقة
الحرس الثوري الإيراني يعلن التحكم الكامل بحركة ناقلات النفط في مضيق هرمز
أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني أن 35 سفينة بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية بعد التنسيق مع الجانب الإيراني.
وذكرت العلاقات العامة للقوات البحرية للحرس الثوري في بيان أنه “خلال الـ24 ساعة الماضية، عبرت 35 سفينة، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، مضيق هرمز بعد الحصول على الترخيص وبالتنسيق وتأمين الأمن من قبل القوات البحرية للحرس الثوري”.
يذكر أن إيران كانت قد أعلنت سابقا عن إنشاء هيكل خاص لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، حيث تعطلت الحركة لأكثر من شهرين ونصف بسبب الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية. وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة بدأت حصارا للموانئ الإيرانية، بينما أعلنت إيران فرض قواعد خاصة للعبور عبر مضيق هرمز.
طاقة
مصادر: تحالف أوبك+ يعتزم زيادة تدريجية في إنتاج النفط خلال الأشهر المقبلة
قال مندوبون في أوبك+ إن دولا رئيسية تعتزم رفع إنتاج النفط تدريجيا خلال الأشهر المقبلة، بهدف العودة لمستويات ما قبل خفض الإنتاج، بحلول نهاية سبتمبر المقبل.
وأفادت وكالة “بلومبرغ” بأن التحالف وافق رسميا على استعادة نحو ثلثي التخفيضات التي أقرت في عام 2023 والبالغة 1.65 مليون برميل يوميا. كما يخطط “أوبك+” لزيادة الإنتاج على ثلاث مراحل شهرية لاستكمال الجزء المتبقي، رغم أن التنفيذ الفعلي ما يزال محدودا بسبب التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي أثرت على صادرات النفط من منطقة الخليج، وفق ثلاثة مندوبين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.
ويواصل التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، تطبيق زيادات رمزية في الإنتاج منذ اندلاع الأزمة في 28 فبراير الماضي. ومع ذلك، تشير تقديرات إلى أن السوق العالمية تعاني نقصا كبيرا في الإمدادات، مع فجوة تراكمية تتجاوز مليار برميل، ما أدى إلى استنزاف المخزونات وارتفاع حاد في أسعار الوقود، وزيادة مخاطر الركود العالمي.
وكانت ثماني دول رئيسية في “أوبك+” تعمل على إعادة ضخ الكميات التي خفضت سابقا لمعالجة فائض المعروض. إلا أن التطورات الأخيرة، بما فيها انسحاب الإمارات من منظمة أوبك أثرت على توازن التحالف.
ورغم ذلك، وافقت الدول السبع المتبقية في “أوبك+” على زيادة رمزية جديدة قدرها 188 ألف برميل يوميا لشهر يونيو خلال اجتماعها عبر الفيديو في 3 مايو، على أن يعقد الاجتماع المقبل في 7 يونيو لمراجعة سياسة الإنتاج لشهر يوليو وما بعده.
كما تقدر خسارة الإمارات بنحو 144 ألف برميل يوميا من إجمالي الخفض السابق البالغ 1.65 مليون برميل يوميا. وفي ظل استمرار التوترات وإغلاق بعض الممرات النفطية، يواجه “أوبك+” صعوبة في تنفيذ زيادات الإنتاج المخطط لها رغم الاتفاقات المعلنة.
طاقة
هنغاريا: مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي تغطي 9% فقط من الاستهلاك السنوي
صرح وزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، بأن مخازن الغاز في أوروبا تكفي لأقل من عشر الاستهلاك السنوي.
وقال خلال مؤتمر صحفي في كيشكوندوروجما قرب محطة “السيل التركي” على الحدود مع صربيا: “نظرا لأن قدرة مخازن الغاز في أوروبا تغطي فقط 9% من الاستهلاك السنوي، فقد ينشأ بسهولة نقص في الغاز، المسألة ليست أزمة سعرية، بل نقص حقيقي في الغاز”.
وأضاف الوزير أن مخزونات الغاز في هنغاريا تصل إلى 25% من الاستهلاك السنوي، مشيرا إلى أن السلطات قررت مؤخرا وقف تصدير الغاز إلى أوكرانيا وتحويل هذه الكميات إلى المخازن المحلية.
وأشار سيارتو إلى أن هنغاريا تتلقى يوميا 18.7 مليون متر مكعب من الغاز الروسي القادم عبر “السيل التركي”.
وقبل ذلك أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن قنبلة عثر عليها بالقرب من خط أنابيب الغاز الروسي المتجه إلى المجر. ووفقا للاستخبارات الصربية، فإن المشتبه به في تنظيم الهجوم هو مهاجر لديه تدريب عسكري. واتهم سيارتو أوكرانيا بمحاولة تنفيذ هذا العمل التخريبي.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
