Connect with us

تكنولوجيا

إنجاز علمي غير مسبوق.. “REMspace” تُعلن عن أول تجربة تواصل أثناء الأحلام!

Published

on

في تطور يبدو وكأنه من الخيال العلمي، تقول شركة REMspace، وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا العصبية، إنها حققت أول اتصال ثنائي الاتجاه بين الأفراد أثناء الأحلام الواضحة.

وباستخدام معدات مصممة خصيصًا، ورد أن المشاركين تبادلوا رسالة أثناء النوم – وهو ادعاء غير عادي لم تتم مراجعته من قبل.

وفي حال تم التحقق من صحة هذا الإنجاز، فقد يمثل نقطة تحول في أبحاث الأحلام، حيث تقترح الشركة الناشئة تطبيقات من العلاجات الصحية العقلية إلى تدريب المهارات.

تعد REMspace التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، شركة تكنولوجيا عصبية متخصصة في تحسين النوم والأحلام الواضحة. باستخدام معدات مصممة خصيصًا، تدعي REMspace أن شخصين نجحا في تحريض الأحلام الواضحة وتبادل رسالة بسيطة مع بعضهما البعض.

في أيار 2023، تصدر مؤسس REMspace مايكل رادوجا عناوين الأخبار بعد أن ورد أنه حفر في جمجمته لزرع شريحة إلكترونية في محاولة للسيطرة على أحلامه.

يقول رادوجا، الذي شارك تفاصيل وصورًا بيانية على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الشريحة صُممت لتحفيز القشرة الحركية في دماغه أثناء نوم حركة العين السريعة. وعلى الرغم من أنه كاد يموت بسبب فقدان الدم، إلا أنه لا يزال متفائلاً بشأن إمكانات التجربة.

الأحلام الواضحة، وفقًا لموقع WebMD، هي حالة الوعي بأنك تحلم أثناء النوم. في حين أفاد حوالي 50 في المائة من الناس بتجربة حلم واضح واحد على الأقل، فإن فكرة التواصل داخل مثل هذه الحالة لا تزال في مراحلها الأولى من البحث.

في بيان صحفي، قالت REMspace إن الأحلام الواضحة، وخاصة أثناء مرحلة حركة العين السريعة، تحمل العديد من التطبيقات المحتملة، بما في ذلك حل مشكلات الصحة العقلية وتعلم مهارات جديدة.

يؤكد رادوجا على المزايا النفسية للأحلام الواضحة، مما يشير إلى أنها يمكن أن تساعد في تقليل الكوابيس ومواجهة الرهاب ومعالجة القضايا الشخصية. كما يؤكد أنه من الممكن تدريب مهارات جديدة أثناء الأحلام الواضحة.

يزعم فريق REMspace أنهم حققوا التواصل بين اثنين من المشاركين أثناء حلم واضح في 24 ايلول 2024. وفقًا لرادوجا، تلقى المشاركون كلمات عشوائية تم إنشاؤها بواسطة خادم من خلال سماعات الأذن أثناء حلمهم. ورد أن أحد المشاركين كرر الكلمة في حلمه، وأكدها الثاني بعد الاستيقاظ، وهو ما يصفه REMspace بأنه أول حالة من التواصل الحلمي ثنائي الاتجاه.

يقول رادوجا أيضًا أن الفريق طور لغة أحلام تسمى Remmyo، والتي يمكن اكتشافها من خلال أجهزة استشعار تخطيط كهربية العضلات. هذه المستشعرات قادرة على التقاط أصوات معينة يتم إنتاجها أثناء الأحلام. وفقًا لـ REMspace، تسمح هذه التقنية بالتواصل في الوقت الفعلي أثناء الحلم، على الرغم من أن هذه النتائج لم تتم مراجعتها من قبل الأقران بعد.

بينما تواصل REMspace استكشاف ما تصفه بالبحث الثوري، فإنها تقدم أيضًا منتجات مثل أقنعة النوم الذكية ومنصة لمشاركة مذكرات الأحلام.

في المستقبل، يقولون إنهم يعملون على تمكين أشكال أكثر تعقيدًا من التواصل في الأحلام، بما في ذلك المحادثات الكاملة والتفاعلات مع الخوادم الخارجية.

يتوقع رادوجا أنه في غضون بضع سنوات، “سيصبح التواصل في الأحلام أمرًا شائعًا”. وحتى ذلك الحين، ينتظر المجتمع العلمي أدلة تمت مراجعتها من قبل الأقران لإثبات هذه الادعاءات المثيرة للاهتمام، ولكن غير المؤكدة حاليًا.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة

Published

on

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي نموا متسارعا بالتوازي مع توسع هائل في إنشاء مراكز البيانات، ما أدى إلى تفاقم أزمة في رقائق الذاكرة بدأت تداعياتها تمتد إلى شركات الإلكترونيات.

وباتت شركات كبرى مثل “غوغل” و”أوبن إيه آي” تستحوذ على جزء كبير من إنتاج الرقائق، وذلك من خلال شرائها أعدادا ضخمة من مسرعات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها “إنفيديا”، وهي مسرعات تعتمد على كميات هائلة من الذاكرة لتشغيل نماذج الدردشة والتطبيقات المتقدمة. هذا التوجه قلص الإمدادات المتاحة من رقائق “DRAM”، الضرورية لصناعة العديد من المنتجات الإلكترونية.

وانعكس هذا النقص مباشرة على الأسعار، إذ قفزت تكلفة أحد أنواع رقائق “DRAM” بنحو 75% خلال شهر واحد فقط، ما دفع التجار والوسطاء إلى تعديل الأسعار بشكل شبه يومي. ويحذر البعض من سيناريو كارثي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

أمام هذا الواقع، تجد الشركات المعتمدة على الرقائق نفسها أمام قرارات مصيرية. فقد لمح “إيلون ماسك” إلى احتمال لجوء “تسلا” إلى بناء مصنعها الخاص لإنتاج الذاكرة، بينما تدرس “سوني” تأجيل إطلاق الجيل الجديد من “بلاي ستيشن” إلى عام 2029.

وفي هذا السياق، يحذر المحلل مارك لي من شركة “بيرنشتاين” من أن أسعار رقائق الذاكرة تتجه نحو ارتفاعات حادة وغير مسبوقة.

ورغم كل ذلك، لا يبدو أن الطلب سيتراجع قريبا، خاصة مع تصاعد وتيرة الإنفاق. إذ أعلنت “أمازون” إلى جانب “غوغل”عن خطط استثمارية ضخمة في مشاريع بنية تحتية قد تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات هذا العام، ما يشير إلى أن المنافسة على الرقائق أو حروب الرقائق ما زالت في بدايتها فقط.

Continue Reading

تكنولوجيا

اليابان تعتزم إطلاق مشروع محلي للذكاء الاصطناعي بقيمة 19 مليار دولار

Published

on

تعتزم السلطات اليابانية بالتعاون مع القطاع الخاص إطلاق مشروع ضخم لتطوير نظام محلي للذكاء الاصطناعي، بكلفة 19 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تؤسس شركة “سوفت بنك” وأكثر من 10 شركات يابانية أخرى، مشروعًا مشتركًا ابتداء من الربيع المقبل، لتطوير أكبر نموذج أساسي للذكاء الاصطناعي في البلاد، بهدف تقليص الفجوة التكنولوجية بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية والصين.

وسيتم إنشاء الشركة الجديدة بقيادة “سوفت بنك”، مع ضم نحو 100 خبير من الشركات، التي سيتم اختيارها عبر مسابقة، بينهم مهندسون من “سوفت بنك” ومطوّرون من شركة “Preferred Networks”.

ومن المنتظر أن يصل النموذج قيد التطوير إلى مستوى تريليون مُعامل (Parameters)، بما يجعله مماثلًا لأبرز النماذج العالمية في الولايات المتحدة والصين، كما سيُتاح للشركات اليابانية استخدامه وتكييفه مع احتياجاتها المختلفة، بدءا من التصنيع وصولًا إلى الروبوتات، بحسب الإعلام المحلي.ولتدريب النموذج، ستقوم الشركة بشراء كميات كبيرة من أشباه الموصلات عالية الأداء من شركة “إنفيديا” الأمريكية، إلى جانب إنشاء بنية تحتية حاسوبية واسعة النطاق.

وبسبب التكلفة المرتفعة للمشروع، تعتزم الحكومة اليابانية تقديم دعم جزئي لتكاليف البنية التحتية، إضافة إلى دعم جمع البيانات اللازمة لتدريب الذكاء الاصطناعي.

وتؤكد الحكومة اليابانية أن الذكاء الاصطناعي يؤثر بشكل مباشر في القدرة التنافسية الصناعية والأمن القومي، محذّرة من أن “الاعتماد المفرط على التقنيات الأجنبية ينطوي على مخاطر استراتيجية، وهو ما شكّل أحد الدوافع الرئيسية لإطلاق هذا المشروع”.

Continue Reading

تكنولوجيا

السعودية تطلق أول نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي في العالم

Published

on

تستعد شركة “هيوماين” السعودية لإطلاق أول نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي في العالم تحت اسم “هيوماين 1” ، وفقا لما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة طارق أمين.

وأوضح على هامش فعاليات منتدى “فورتشن” المنعقد في الرياض اليوم الاثنين، أن “هيوماين” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة تخطط أيضا لإقامة مركز بيانات بقدرة 6 غيغاواط.

وكانت الشركة قد كشفت في سبتمبر الماضي عن حاسوبها الجديد (HUMAIN Horizon Pro)، وهو جهاز محمول مبتكر يعيد تعريف مستقبل الحوسبة الشخصية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الذاتي.

ويوفر لجميع المستخدمين من مؤسسات وأفراد نسخة مخصصة للاستخدام الشخصي والإبداعي، مع تطبيقات هيوماين للذكاء الاصطناعي مثبتة مسبقا وجاهزة للتفعيل، وإمكانية إضافة خواص أخرى يمكن تفعيلها حسب الحاجة.

وأطلقت “هيوماين” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي في مايو الماضي، وتأمل السعودية في أن تتحول إلى قوة إقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بناء مراكز بيانات وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي وخدمات سحابية. وتخطط “هيوماين” لإضافة مراكز بيانات بقدرة 1.9 غيغاواط بحلول 2030.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish