Connect with us

دوليات

رويترز: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة على إنهاء الحرب

Published

on

أفادت وكالة “رويترز”، اليوم الجمعة، بأن فريقا تفاوضيا من قطر وصل إلى طهران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة للمساعدة على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران وحل القضايا العالقة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله: “يتواجد فريق تفاوضي قطري في طهران اليوم الجمعة”، مضيفا أن الفريق “وصل بالتنسيق مع الولايات المتحدة”، وأن مهمته تتمثل في “المساعدة على التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويعالج القضايا العالقة مع إيران”.

وأشارت “رويترز” إلى أنه بالرغم من أن باكستان اضطلعت بدور الوسيط الرسمي منذ اندلاع الحرب على إيران، إلا أن انخراط قطر يعكس دورها التقليدي بوصفها حليفا للولايات المتحدة في المنطقة وقناة اتصال موثوقة بين واشنطن وطهران.

وقال مصدر إيراني رفيع لـ “رويترز” يوم أمس الخميس، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، لكن الفجوات تقلصت، مع بقاء تخصيب اليورانيوم الإيراني وسيطرة طهران على المضيق من بين نقاط الخلاف المتبقية.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الخميس إلى تحقيق بعض التقدم، قائلا: “هناك بعض الإشارات الإيجابية. لا أريد أن أكون مفرطا في التفاؤل. لذا، دعونا نرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وردا على سؤال، الجمعة، حول الفريق القطري في إيران، قال روبيو للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” في السويد إن “باكستان هي المحاور الرئيسي في المفاوضات بشأن إيران وأنها قامت عمل مبهر”.

وأضاف: “من الواضح أن لدول أخرى مصالح، خاصة دول الخليج التي تتواجد في خضم كل هذا – فلديها وضعها الخاص. ونحن نتحدث معها جميعا. أود فقط أن أقول إن الدولة الرئيسية التي نعمل معها في كل هذا الملف هي باكستان، وسيظل الأمر كذلك”.

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربهما على إيران في 28 فبراير 2026. ودخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في 8 أبريل، تلتها جولة واحدة من المفاوضات غير المباشرة في باكستان، دون تحقيق تقدم يُذكر.

ومنذ ذلك الحين، توقفت المفاوضات، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وإصرار طهران على إغلاق مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، يوم الإثنين الماضي، تعليق الهجوم العسكري المخطط له على إيران بناء على طلب من قادة خليجيين، مع بقاء القوات الأمريكية في حالة استعداد تام لشن هجوم واسع النطاق في أي لحظة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

دوليات

دول أوروبية تدعو لمحاسبة بن غفير دوليا على خلفية أحداث أسطول غزة

Published

on

كشف موقع “بوليتيكو” أن عددا متزايدا من دول الاتحاد الأوروبي بدأت تدعو إلى فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على خلفية معاملته المهينة لنشطاء أسطول غزة.

وتعرض الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف لانتقادات حادة، بعد أن نشر مقطع فيديو على منصة “إكس” يظهر فيه وهو يسخر من نشطاء أسطول المساعدات، بينما كانوا يجبرون على الركوع وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم. وظهر بن غفير في الفيديو وهو يقول: “مرحبا بكم في إسرائيل، نحن أصحاب المكان”، مما أثار ردود فعل غاضبة في العديد من العواصم الأوروبية.

وفي أعقاب نشر الفيديو، أدانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني المشاهد ووصفتها بأنها “غير مقبولة”، وطالبت بالإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين الذين تم احتجازهم.

كما كتب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني على منصة “إكس” أنه طلب من مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس إدراج بند فرض العقوبات على بن غفير ضمن جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية المقبل.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن مدريد ستعمل على “دفع بروكسل” لتوسيع نطاق العقوبات “على مستوى أوروبي كمسألة عاجلة”، وذلك بعد أن كان قد حظر دخول بن غفير إلى إسبانيا في العام الماضي.

وفي السويد، قالت وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينيرغارد إن الفيديو “أظهر لماذا من المهم أن نفرض عقوبات على هؤلاء الوزراء المتطرفين”. وفي بولندا، طالب وزير الخارجية رادوسلاف سيكورسكي بحظر دخول بن غفير إلى بلاده.

البرلمان الأوروبي ودعوات للعقوبات

وفي تطور مواز، وقع 29 نائبا في البرلمان الأوروبي على رسالة تطالب بفرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي بسبب تعامل مع نشطاء الأسطول. واتهم المشرعون بن غفير بـ”السلوك الحقير”، معتبرين أن الحادث يعكس “مشروعاً سياسياً منهجياً دمر قطاع غزة” وحول “الإفلات المطلق من العقاب إلى نظام حكم”.

عقبات تشيكية وخلافات حول آلية التصويت

بيد أن عقبات كبيرة لا تزال تعترض سبيل فرض عقوبات أوروبية على الوزير الإسرائيلي. فقد تعهد وزير الخارجية التشيكي بيتر ماتشينكا بحظر أي عقوبات على وزراء الحكومة الإسرائيلية، وأصرت براغ على أنها لن تدعم “أي عقوبات تجارية إضافية” ضد إسرائيل، حتى لو اضطرت للوقوف وحدها في هذا الموقف.

كما لا يزال الطريق القانوني أمام فرض العقوبات غامضا، حيث يتناقش الدبلوماسيون الأوروبيون حول ما إذا كانت مثل هذه الإجراءات ستتطلب إجماعا كاملا من دول الاتحاد، أم يمكن أن تمر بموجب قواعد التصويت بأغلبية مؤهلة.

موقف ألماني تحت الضغط

وفي الوقت نفسه، أدان السياسي الألماني يوهان فاديفول الفيديو ووصفه بأنه يظهر “سلوكا لا يمكن وصفه”. وأشار دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي إلى أن تحول إيطاليا في موقفها من العقوبات سيزيد الضغط على ألمانيا، التي قد تبقى الدولة الكبرى الوحيدة المعارضة للإجراءات العقابية ضد إسرائيل.

ومن جانب آخر، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن ينأى بنفسه عن فيديو بن غفير، قائلا إن سلوك الوزير “لا يتماشى مع قيم إسرائيل وأعرافها”.

وكانت المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والنرويج ونيوزيلندا قد فرضت عقوبات على بن غفير العام الماضي، بسبب ما وصفته تلك الحكومات بتحريضه المتكرر على العنف ضد الفلسطينيين.

Continue Reading

دوليات

روبيو: تقدم في المفاوضات مع إيران لكن عقبة اليورانيوم لم تحل بعد

Published

on

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تواصل الإصرار على ضرورة التخلص من اليورانيوم الإيراني المخصب.

وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع وزراء خارجية دول “الناتو” في السويد، معلقا على مسار الحوار مع إيران: “ينبغي معالجة مسألة اليورانيوم المخصب، والتخلص منه، وبالطبع معالجة مسألة التخصيب في المستقبل”.

وفي الوقت نفسه، أشار روبيو إلى أن واشنطن ترى تقدما في العملية الدبلوماسية مع طهران، قائلا: “هناك بعض التقدم. لا أريد المبالغة فيه، ولا أريد التقليل من شأنه”.

ووصف هذا التقدم بأنه “علامة جيدة”، لكنه شدد على أنه “لا يزال هناك بعض العمل الذي يجب القيام به”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية. وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة بدأت حصارا للموانئ الإيرانية، بينما أعلنت إيران فرض قواعد خاصة للعبور عبر مضيق هرمز.

Continue Reading

دوليات

إعلام إسرائيلي: فرض حظر نشر بعد هجومين لحزب الله وإبلاغ عائلات الجنود المعنيين بالتفاصيل الأولية

Published

on

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع “حدثين أمنيين” جنوب لبنان إثر انفجار محلقات مفخخة تابعة لـحزب الله، وسط تعتيم تفرضه الرقابة العسكرية الإسرائيلية على تفاصيل الحادثين حتى الآن.

وأفادت التقارير بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ عائلات جميع الجنود المعنيين بالحادثتين، في حين لم تكشف بعد طبيعة الخسائر أو ملابسات ما جرى على الحدود الجنوبية للبنان.

وتفيد المعلومات الأولية أن حزب الله شن هجوما مفاجئا على معسكر للجيش الإسرائيلي بمحلقات ما أسفر عن مقتل وإصابة جنود.  

وأطلق حزب الله عددا من المحلقات المتفجرة على مواقع إسرائيلية مساء الجمعة بحسب وسائل إعلام، وسط تعتيم إسرائيلي وحظر نشر مستمر بشأن نتائج تلك الهجمات، حيث عاشت المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية، مساء اليوم الجمعة، على إيقاع إنذارات متواصلة، بعد استهداف مقاومين لمواقع إسرائيلية بمسيرات مفخخة.

وأفادت مصادر إعلامية عبرية بأن صفارات الإنذار دوت بشكل متقطع في مستوطنات “كريات شمونة”، و”مشغاف عام” في منطقة الجليل الغربي، بسبب مخاوف من اختراق مسيرات جوية مفخخة من الأراضي اللبنانية.

ووفقا للرواية الإسرائيلية، فقد اعترف الجيش الإسرائيلي باعتراض “هدفين جويين” أُطلقا من لبنان، مؤكدا سقوط أجسام مفخخة في المنطقة الحدودية.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: “تم اعتراض هدفين جويين مشبوهين أُطلقا من لبنان، ورصدت عدة نقاط سقوط في المنطقة الحدودية، والأمر قيد التحقيق”.

ويعيش سكان المستوطنات الحدودية الإسرائيلية حالة من التوتر، خاصة في أيام العطل والأعياد، حيث يطلب منهم التوجه إلى الملاجئ عند سماع الإنذارات.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish