Connect with us

شركات

“أدنوك للتوزيع” الإماراتية تسجل أداء ماليا قويا

Published

on

أعلنت شركة “أدنوك للتوزيع” الإماراتية عن تحقيق أرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بقيمة 885 مليون دولار (حوالي 241 مليون دولار في الأشهر التسعة من العام 2025.

وبذلك تكون الأرباح قد حققت زيادة قدرها 12%، وهو أقوى أداء تحققه الشركة خلال تسعة أشهر منذ الطرح العام الأولي في عام 2017.

كما ارتفع صافي الربح خلال الفترة نفسها بنسبة 15.6% على أساس سنوي لتحقق 579 مليون دولار.

وحققت الشركة خلال الربع الثالث من عام 2025 مستويات جديدة للأرباح قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك والإطفاء وصلت إلى 319 مليون دولار، بزيادة بنسبة 15.9% على أساس سنوي.

وحققت كذلك زيادة قوية بنسبة 21.5% في صافي الأرباح لتصل إلى 221 مليون دولار، حيث تجاوز كل منهما توقعات المحللين.

كما سجلت الشركة أعلى كميات مبيعات للوقود في تاريخها خلال الأشهر التسعة الأولى، بإجمالي بلغ 11.7 مليار لتر.

وفي إطار التوسع الإقليمي لـ “أدنوك للتوزيع”، أضافت الشركة 85 محطة خدمة جديدة إلى شبكتها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، ليصل إجمالي عدد المحطات إلى 977 محطة.

وجاءت غالبية هذه الإضافات في المملكة العربية السعودية، حيث أضافت الشركة 72 محطة جديدة، لترتفع شبكة محطاتها في المملكة إلى 172 محطة خدمة، محققة نموا سنويا بنسبة 150% على أساس سنوي، ما يؤكد التزامها بتوسيع حضورها في المنطقة.

وبعد تجاوز “أدنوك للتوزيع” أهداف التوسع قبل الموعد المحدد، أعلنت الشركة عن رفع مستهدفاتها لنهاية العام إلى افتتاح ما بين 90 إلى 100 محطة خدمة جديدة بنهاية 2025، مقارنة بالتوجيهات السابقة التي كانت تشير إلى 60 إلى 70 محطة خدمة فقط.

كما يشمل التحديث افتتاح ما بين 80 إلى 90 محطة خدمة جديدة في المملكة العربية السعودية وحدها.

وقال المهندس بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لشركة “أدنوك للتوزيع”، بهذه المناسبة، إن الأداء القياسي الذي حققته “أدنوك للتوزيع” هذا العام يؤكد قوة إستراتيجيتها الخمسية للنمو، ومساهمتها في ترسيخ مكانتها كشركة رائدة في قطاع التنقل وتجارة التجزئة، فقد سجلت أعلى أرباح فصلية في تاريخها قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، إلى جانب توسعها السريع في شبكة محطات الخدمة، ما يؤكد متانة نموذج أعمالها وثقتها الراسخة في قدرتها على تحقيق نمو طويل الأمد.

وأضاف أن هذه الثقة تتجلى في رفع مستهدفات التوسع وتمديد سياسة توزيع الأرباح لعامين إضافيين، بما يضمن عوائد مجزية ومستقرة للمستثمرين.

(الدولار = 3.67 درهم إماراتي) 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شركات

القضاء ينصف “كلنا إرادة”

Published

on

أصدرت النيابة العامة التمييزية قرارها بردّ الإخبار الذي قُدِّمَ ضدّ جمعية “كلنا إرادة” في سياق الحملة الممنهجة التي شُنّت عليها خلال السنة الماضية، وذلك لعدم صحّته وبطلان أسبابه، وفق ما خلصت إليه التحقيقات التي أُجرِيَت بإشراف النائب العام التمييزي.

وكان الإخبار قد تضمّن جملةً من الاتهامات والادّعاءات الباطلة، ومنها تجاوز الجمعية لغاياتها القانونية وممارسة أنشطة مخالفة للقانون، إضافةً إلى ادّعاءات تتعلّق بتبييض الأموال والمساس بالاقتصاد الوطني. إلا أنّ التحقيقات أثبتت بصورة قاطعة انتفاء أي أساس لجميع هذه الادّعاءات والاتهامات.

القضاء قال كلمته وأنصف “كلّنا إرادة”، حيث شكّل قراره تأكيداً واضحاً على التزام الجمعية بالقوانين والأنظمة المرعيّة الإجراء ووضع حدّاً نهائياً لجميع الادّعاءات والمزاعم والشائعات التي سيقت بحقّها وبحقّ أعضائها.

وأخيراً، تؤكّد الجمعية احترامها الكامل للقضاء اللبناني، وتجدّد التزامها الراسخ بمواصلة نضالها من أجل قيام جمهورية لبنانية حديثة، مبنية على السيادة والشفافية ودولة القانون.

Continue Reading

شركات

الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، البروفيسور زمكحل: أهمية تنويع المخاطر في زمن عدم اليقين

Published

on

نظم الإتحاد الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، لقاء حوارياً حول العملة المشفّرة «بيتكوين»، المؤسسات الإحتياطية، وأهمية تنويع المخاطر في زمن عدم اليقين في حضور أعضاء مجلس الإدارة، والسيد إيف شويفاتي Yves Choueifaty، عضو مجلس الأمناء، ورئيس ومؤسس TOBAM، وهي شركة إدارة أصول مقرّها باريس/فرنسا، ومعروفة عالمياً بإستراتيجياتها الإستثمارية المبتكرة القائمة على الأبحاث والتحرّر من المؤشّرات التقليدية.
وقد تمحور اللقاء حول موضوع: «الخطوة التالية لـ «بيتكوين»: عودة المؤسسات الإحتياطية»، حيث جرى البحث في كيفية مساهمة الـ Bitcoin في إعادة بروز المؤسسات الإحتياطية ضمن السياق المالي الرقمي، إضافة إلى إنعكاساتها على الميزانيات العمومية، والوساطة المالية، وعلاوات المخاطر، والحدود المتغيّرة بين النقود والأصول المالية.
كما ناقش المشاركون أهمية تنويع المخاطر في ظل المرحلة العالمية الراهنة، التي تتّسم بإرتفاع مستويات عدم اليقين نتيجة التوترات الجيوسياسية، والضغوط التضخمية، وتقلّبات الأسواق، وتبدّل السياسات النقدية، إذ في مثل هذه الظروف، يصبح الحفاظ على الثروة وإدارة المخاطر أولوية أساسية تتطلّب إعتماد محافظ إستثمارية متوازنة وقادرة على الصمود.
وشدّد المجتمعون على أهمية توزيع الإستثمارات بين فئات أصول متعدّدة، من أبرزها:
الذهب، كملاذ آمن تقليدي وأداة تحوّط في أوقات الأزمات وتراجع العملات.
الإستثمارات العقارية عالية الجودة لتميُّزها وتقليل المخاطر
السلع الأساسية للإستفادة من دورات التضخُّم وإختلالات العرض والطلب.
الأسهم كمحرّك للنمو على المدى الطويل والمشاركة في الإقتصاد المنتج.
السندات كأداة لتأمين الدخل وتعزيز الإستقرار داخل المحافظ الإستثمارية.
نسبة صغيرة من البتكوين، ينظر إليه العديد من المستثمرين كالذهب الرقمي نظراً إلى ندرته وطبيعته اللامركزية، مع التوازن بين فرصه ومخاطره.

وأكد المتحدّثون «أن أيّ فئة أصول بمفردها لا تكفي لمواجهة جميع المخاطر، وأن المحفظة المتوازنة، المصمّمة وفق أهداف المستثمر وأفقه الزمني ومستوى تقبله للمخاطر، تبقى الخيار الأمثل لعبور فترات عدم اليقين والإستفادة من الفرص المستقبلية».
وفي الختام، جدّد رئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL البروفيسور فؤاد زمكحل بإسم المجتمعين، إلتزامه مواصلة تنظيم الحوارات الإستراتيجية حول الإتجاهات الإقتصادية العالمية، والإبتكار المالي، وأفضل ممارسات إدارة الإستثمارات بما يخدم مجتمع الأعمال اللبناني في لبنان والإنتشار.

Continue Reading

شركات

استئناف المساعدات الإنسانية إلى بدعم منFondation CMA CGM وŒuvre d’Orient

Published

on

تمكّنت جمعية «Œuvre d’Orient» من مواكبة أول قافلة مساعدات إنسانية إلى بلدة دبل في جنوب لبنان بعد توقف دام أسبوعين نتيجة اشتداد الحرب، حيث تم إيصال شاحنة بوزن 30 طناً محمّلة بالمواد الغذائية والمستلزمات الأساسية بدعم من Fondation CMA CGM.
انجزت هذه المبادرة بحضور السفير البابوي باولو بورجيا، وبمشاركة كاريتاس لبنان وبمواكبة قوات اليونيفيل، لتكون أول قافلة تصل إلى البلدة التي يعاني سكانها من العزلة ونقص الموارد، في ظل استمرار التوتر رغم وقف إطلاق النار.
وهذه هي الشاحنة السابعة التي تقوم «Œuvre d’Orient» بايصال عبرها المساعدات إلى جنوب لبنان منذ بداية النزاع.

Reprise de l’aide humanitaire à Debel, au Sud-Liban
L’Oeuvre d’Orient a pu affréter et accompagner le premier convoi d’aide humanitaire à Debel au Sud-Liban depuis deux semaines en raison de l’intensité des combats. Un camion de 30 tonnes de nourriture et de kits d’hygiène a pu être acheminé grâce au soutien de la Fondation CMA-CGM.
En présence du nonce apostolique, Mgr Paolo Borgia, de Caritas-Liban et escorté par la FINUL, c’est le premier convoi humanitaire qui parvient à rejoindre ce village où les habitants sont coupés du reste du pays, privés de ressource et menacés par les combats alentours qui continuent malgré le cessez-le-feu.
C’est le 7ème camion que l’Oeuvre d’Orient affrète et accompagne au Sud-Liban depuis le début du conflit.

Continue Reading

exclusive

arArabic