اقتصاد
الأسهم الأوروبية ترتفع مع تمديد هدنة الرسوم بين واشنطن وبكين
فتحت الأسهم الأوروبية تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، مدعومة بأجواء تفاؤل نسبي بعد إعلان الولايات المتحدة والصين تمديد هدنة الرسوم الجمركية المتبادلة لمدة 90 يوماً، وهو ما أرجأ فرض زيادات كبيرة في الرسوم حتى العاشر من نوفمبر المقبل، وفتح نافذة أوسع أمام الأسواق لالتقاط أنفاسها وسط حرب تجارية ممتدة منذ سنوات.
المؤشر الأوروبي “ستوكس 600” صعد 0.4 بالمئة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، مع صعود معظم بورصات المنطقة، حيث تلقّت المعنويات دفعة من أنباء التمديد، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع لقياس مدى تأثير الرسوم على الأسعار، وما قد يعنيه ذلك لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
واشنطن وبكين تؤجلان التصعيد التجاري
القرار الأميركي الصيني، الذي جاء بعد أسابيع من مفاوضات غير معلنة، يمنح الجانبين فرصة إضافية لمناقشة الملفات العالقة قبل لقاء محتمل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من العام.
ويمثل التمديد مؤشراً على رغبة الطرفين في تجنب تصعيد فوري، رغم بقاء الخلافات الجوهرية قائمة.
على صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم “سبيراكس جروب” 16 بالمئة بعد إعلان نتائج نصف سنوية فاقت التوقعات، ما جعله الرابح الأكبر على المؤشر الأوروبي.
وارتفع سهم “سارتوريوس” 3.6 بالمئة بدعم من رفع بنك الاستثمار “جيفريز” توصيته إلى “شراء”، بينما صعد سهم “فيستاس ويند سيستمز” 3.5 بالمئة بعد تلقي طلبات لمشروعات جديدة في الولايات المتحدة لم يُكشف عن تفاصيلها.
في المقابل، تراجع سهم “يو.بي.إس” 0.9 بالمئة بعد أن قام أحد المستثمرين ببيع حصة في البنك السويسري.
وفي خلفية المشهد السياسي، وقبل أيام من قمته المرتقبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، صرّح ترامب بأن إنهاء الحرب بين كييف وموسكو يتطلب “تنازلات عن أراضٍ” من الجانبين، في إشارة جديدة إلى توجهات البيت الأبيض في ملف الصراع الأوكراني الروسي.
بهذه المعطيات، يجد المستثمرون أنفسهم أمام خليط من الإشارات الإيجابية المؤقتة والتحديات الهيكلية، ما يجعل حركة الأسواق رهينة للتطورات السياسية والاقتصادية في الأسابيع المقبلة، من واشنطن وبكين، وحتى موسكو وكييف.
اقتصاد
تسارع التضخم في منطقة اليورو بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة
ارتفع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2.6% خلال مارس 2026، وفق بيانات معدلة، مسجلا أعلى مستوى منذ يوليو 2024.
وجاءت الزيادة مدفوعة أساسا بارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 5.1%، مسجلة أول نمو سنوي لها منذ نحو عام، وبأسرع وتيرة منذ فبراير 2023، متجاوزة التقديرات الأولية البالغة 4.9%، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع إيران التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع.
في المقابل، أظهرت البيانات تباطؤا في بعض مكونات التضخم، حيث تراجع تضخم الخدمات إلى 3.2% مقارنة بـ3.4%، وانخفض تضخم السلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة إلى 0.5% مقابل 0.7%. كما تباطأ تضخم الغذاء والكحول والتبغ إلى 2.4% بعد أن كان2.5%.
كذلك، انخفض معدل التضخم الأساسي إلى 2.3% من 2.4%، بما يتماشى مع التقديرات الأولية. وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.3%، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2022.
ووفقا لوكالة “بلومبرغ” أكد مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس، أن الاقتصاد في أوروبا ما زال يواجه احتمالات تباطؤ في وتيرة النمو مع ضغوط صعود الأسعار، رغم التهدئة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال حديثه أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي، أشار إلى أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة وتؤثر على التوقعات المستقبلية، محذرًا من احتمال دخول الاقتصاد الأوروبي في حالة تجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.
وعلى صعيد أكبر اقتصادات المنطقة، ارتفع التضخم في ألمانيا إلى 2.8% مقارنة بـ2%، وفي فرنسا إلى 2% مقابل 1.1%، وفي إيطاليا إلى 1.6% مقابل 1.5%، وفي إسبانيا إلى 3.4% مقابل 2.5%، كما سجلت هولندا أيضا زيادة في معدلات التضخم.
اقتصاد
“وكالة الطاقة الدولية” تحذر من نقص وقود الطائرات في أوروبا خلال أسابيع
حذر المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة من احتمال حدوث نقص حاد في وقود الطائرات بأوروبا، مع بقاء نحو ستة أسابيع فقط من الإمدادات بسبب تعطل تدفقات النفط المرتبطة بالحرب مع إيران.
وأوضح المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، أن الأزمة الحالية تمثل أكبر أزمة طاقة شهدها العالم، نتيجة توقف إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة عالميا.
وأضاف أن استمرار الأزمة قد يؤدي قريبا إلى اضطرابات في حركة الطيران داخل أوروبا، مع احتمال إلغاء بعض الرحلات بسبب نقص الوقود، إلى جانب ارتفاع أسعار البنزين والغاز والكهرباء على مستوى العالم.
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة لن تكون متساوية، إذ ستتضرر بعض الدول أكثر من غيرها، خاصة في آسيا مثل اليابان وكوريا والهند والصين، إلى جانب باكستان وبنغلاديش، لافتا إلى أن الدول النامية ستكون الأكثر تضررا، خصوصا في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، قبل أن تمتد الآثار لاحقا إلى أوروبا والأمريكيتين.
كما انتقد بيرول فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق، محذرا من أن ذلك قد يخلق سابقة خطيرة يمكن تطبيقها على ممرات مائية استراتيجية أخرى حول العالم.
وختم بالتأكيد على ضرورة استمرار تدفق النفط دون قيود، لتفادي تفاقم الأزمة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.
اقتصاد
ارتفاع الأسهم الأوروبية مدعومة بآمال التهدئة في الشرق الأوسط
ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء بعد بداية أسبوع قاتمة، وسط تفاؤل المستثمرين باستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، ارتفع المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.7% إلى 618.20 نقطة استمرار الزخم الإيجابي في الأسواق الأوروبية بشكل عام، مدعوما غالبا بتفاؤل بشأن بيانات اقتصادية
وارتفع المؤشر “داكس” الألماني 1% إلى 23976.30 نقطة، ما يشير إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وارتفع مؤشر “كاك 40” الفرنسي 0.71% % إلى 8294.62 نقطة، ويشير هذا الارتفاع إلى تحسن نسبي في ثقة المستثمرين، مدفوعًا بتفاؤل حذر بشأن آفاق الاقتصاد والأرباح.
وأفادت مصادر مطلعة على المفاوضات لوكالة “رويترز” أن وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني قد يعودان إلى إسلام أباد خلال هذا الأسبوع، بعد انتهاء جولة المحادثات بين الجانبين دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وحذر محللون من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، ما دامت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز الحيوي متأثرة أو مقيدة.
وفي الأسواق الأوروبية، واصلت القارة مواجهة تحديات ملحوظة بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة. وفي هذا السياق، ارتفعت أسهم قطاعي الصناعة بنسبة 0.9% والتكنولوجيا بنسبة 1.5%، لتتصدر بذلك قائمة القطاعات الرابحة، في حين سجل قطاع السلع الشخصية والمنزلية تراجعا بنسبة 0.4% ليقود الخسائر.
كما هبط سهم شركة “إل.في.إم.إتش” الفرنسية للسلع الفاخرة بنسبة 2%، بعد إعلان المجموعة عن انخفاض مبيعاتها بما لا يقل عن 1% في الربع الأخير، نتيجة تراجع الإنفاق في منطقة الخليج في ظل تداعيات الحرب على إيران.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
