اقتصاد
الاقتصاد البريطاني يتوقف عن النمو في يوليو
أظهرت بيانات رسمية الجمعة أن الاقتصاد البريطاني توقف عن النمو في يوليو، مما شكل ضربة أخرى للحكومة العمالية في نهاية أسبوع مليء بالتحديات بالنسبة لرئيس الوزراء كير ستارمر.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية في بيان إن الناتج المحلي الإجمالي استقر في شهر يوليو بعد نمو بنسبة 0.4 بالمئة في يونيو.
وأفاد مكتب الإحصاءات بأن إنتاج الصناعات التحويلية، الذي يشكل تسعة بالمئة من الاقتصاد، انخفض بنسبة كبيرة بلغت 1.3 بالمئة خلال الشهر مع تسجيل تراجع في مختلف أنواع الإنتاج، وفي مقدمتها أجهزة الكمبيوتر والإلكترونيات والأدوية.
لكن قطاع الخدمات، الأكبر بكثير، ارتفع 0.1 بالمئة خلال الشهر، متجاوزا التوقعات بقليل.
شهد الاقتصاد البريطاني نموا قويا بحسب أحدث المعايير في النصف الأول من 2025، إذ نما 0.7 بالمئة في الربع الأول من العام و0.3 بالمئة في الربع الثاني، ويعود ذلك لأسباب منها زيادة الإنفاق الحكومي وسعي المصدرين إلى شحن البضائع قبل فرض الرسوم الجمركية الأميركية.
على أساس سنوي، أشارت الأرقام الرسمية إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في يوليو 1.4 بالمئة، وذلك دون تغيير عن معدل النمو السنوي في يونيو، لكنه أقل قليلا من توقعات النمو البالغة 1.5 بالمئة في استطلاع أجرته رويترز.
اضطرابات سياسية
شهدت الحكومة استقالة شخصيتين بارزتين الأسبوع الماضي، أولهما نائبة ستارمر أنجيلا راينر التي استقالت بسبب عدم دفعها ضريبة عقارية.
وأقال رئيس الوزراء الخميس بيتر ماندلسون، سفيره في واشنطن، عقب الكشف عن صداقة الدبلوماسي مع رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المتهم بجرائم جنسية.
تحديات النمو
ورغم أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي لشهر يوليو جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، إلا أن الحكومة أقرت بصعوبة دفع عجلة النمو الاقتصادي، وذلك قبل إعلان الميزانية السنوية المرتقب في أواخر نوفمبر المقبل.
وقال متحدث باسم وزارة الخزانة في بيان: “نحن نعلم أن هناك المزيد الذي يتعين القيام به لتعزيز النمو، لأن اقتصادنا، على الرغم من أنه لم ينهار، إلا أنه يبدو عالقًا”.
وأظهرت البيانات أن انخفاضًا بنسبة 1.3 بالمئة في الإنتاج الصناعي قد ألغى أثر النمو في قطاعي الخدمات والإنشاءات.
وأشار بول داليس، كبير الاقتصاديين في المملكة المتحدة بمجموعة أبحاث كابيتال إيكونوميكس، إلى أن “توقف النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي في يوليو يُظهر أن الاقتصاد لا يزال يعاني في تحقيق زخم حقيقي، في ظل تأثيرات الزيادات الضريبية السابقة، واحتمال فرض ضرائب إضافية في الميزانية المقبلة.”
اقتصاد
بيان عربي حاد ضد إيران لاستمرار هجماتها على دول الجوار
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد لما وصفه بـ استمرار إيران في انتهاج سياسات وممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية بأنها انتهاك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، فضلا عن مخالفة قواعد حسن الجوار.
وجدد فهمي رفضه القاطع لأية ممارسات تمس سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، أو تشكل تهديدا لأمنها الوطني واستقرارها، والتي من بينها تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بما يهدد أمن وحرية الملاحة الدولية، ومواصلة الاعتداءات الآثمة على كل من الكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، وسلطنة عُمان، والأردن.
وشدد فهمي على أنه لا يمكن قبول أية مبررات لهذه الاعتداءات المرفوضة والمستنكرة، مؤكدا على أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عربية يمثل انتهاكا مرفوضا يستوجب موقفا عربيا موحدا وحازما.
وجدد فهمي تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدول العربية في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها وتأمين شعوبها.
ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام القانون الدولي، وصون أمن الملاحة الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشهدت منطقة الخليج، اليوم الأحد، تصعيدا عسكريا جديدا بعدما جددت إيران هجماتها على البحرين وقطر والإمارات والكويت، فيما أعلنت الدول الأربع تفعيل منظوماتها الدفاعية للتعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتحذيرات للسكان.
وجاءت الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في وقت سابق من اليوم، انتهاء جولة جديدة من الضربات الجوية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، على خلفية حادثة استهداف سفينة حاويات في مضيق هرمز.
وجاء التصعيد الإيراني تجاه الدول العربية بعد أسابيع من الهدوء الذي أعقب مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، في 17 يونيو الماضي، والذي أعاد حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن التوترات تجددت مع الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، في وقت يعد فيه المضيق أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز عالميا.
اقتصاد
النفط يستقر في ختام أسبوع حافل بالتقلبات
استقرت أسعار النفط، اليوم الجمعة، وتتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بعد أسبوع شهد تقلبات حادة مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران ما أثر على حركة الشحن في مضيق هرمز.
وبحلول الساعة 09:28 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أغسطس المقبل عند 71.87 دولار للبرميل بانخفاض نسبته 0.29% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر سبتمبر المقبل عند 76.01 دولار للبرميل بانخفضا نسبته 0.38% عن سعر الإغلاق السابق. وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام “برنت” لتحقيق مكاسب نسبتها 6% والخام الأمريكي 5%.
وقالت فاندانا هاري مؤسسة شركة “فاندا إنسايتس” المتخصصة في تحليل أسواق النفط: “تراجعت الأسعار عن مستويات منتصف الأسبوع، لكن لا تزال هناك علاوة مخاطر كبيرة مع توقف شبه تام لحركة المرور عبر مضيق هرمز دون مؤشرات واضحة على متى يمكن استئناف العمل بشكل طبيعي”.
وأضافت هاري “مع ذلك، يبدو أن ثقة السوق في عودة الولايات المتحدة وإيران إلى المسار الدبلوماسي لحل هذه المسألة تحد من اتجاه الصعود”.
اقتصاد
أسعار الذهب تستقر لكنها تتجه نحو خسارة أسبوعية
استقرت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، لكنها تتجه لهبوط أسبوعي وسط تناقض بين مخاطر التوتر الجيوسياسي وتوقعات رفع الفائدة التي تضعف جاذبية المعدن الأصفر.
وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل (Comex) بنسبة 0.46% إلى 4121.70 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للذهب بنسبة 0.40% إلى 4107.08 دولار للأونصة، متجها نحو خسارة أسبوعية بنسبة تتجاوز 1%.
ووفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة “لسي إم إي”، ترى الأسواق احتمالا نسبته 64% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر 2026 مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع.
وصدر هذا الأسبوع محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي، الذي عقد في يونيو 2026، وأظهر مخاوف متزايدة بين صناع السياسة النقدية حيال ارتفاع التضخم، فيما رأى عدد قليل أن هناك ما يبرر رفع أسعار الفائدة.
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 شهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
