Connect with us

دوليات

“بلومبيرغ”: ناقلتا نفط تغيران مسارهما في هرمز بعد انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

Published

on

حاولت ناقلتان للنفط عبور مضيق هرمز اليوم الأحد باتجاه الخليج قبل أن تعودا أدراجهما على خلفية إعلان فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وبحسب بيانات تتبع السفن، بدأت 3 ناقلات نفط عملاقة جدا، لا تربطها صلات مباشرة بإيران، الاقتراب من الممر المائي الضيق قادمة من خليج عمان في وقت متأخر من أمس السبت، قبل أن تصل قرب جزيرة لارك الإيرانية في وقت مبكر من اليوم الأحد.

وعند هذه النقطة التي تمثل حاجزا فعليا، عادت الناقلة “Agios Fanourios I” المتجهة إلى العراق، والناقلة “Shalamar” التي ترفع علم باكستان والمتجهة إلى جزيرة داس في الإمارات العربية المتحدة.

وفي المقابل، واصلت الناقلة الثالثة “Mombasa B” تقدمها، حيث عبرت بين جزيرتي لارك وقشم عبر مسار معتمد من إيران إلى داخل الخليج العربي، من دون أن تعلن حتى الآن عن وجهة واضحة.

ولا تزال الأسباب المباشرة وراء تراجع الناقلتين، وكذلك نجاح الناقلة الثالثة في العبور، غير واضحة، رغم أن العراق وباكستان كانا قد حصلا في وقت سابق على موافقات من إيران لعبور المضيق. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان المفاوضين في إسلام آباد فشلهم في التوصل إلى اتفاق.

ومن جهة أخرى، يعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وقد أدى إغلاقه فعليا منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران قبل ستة أسابيع إلى اضطرابات غير مسبوقة في الإمدادات. كما شكلت إعادة فتحه نقطة رئيسية في مفاوضات نهاية الأسبوع، إلا أنها لا تزال موضع خلاف.

وفي سياق متصل، حاولت عدة سفن خلال الأسابيع الأخيرة عبور المضيق قبل أن تتراجع، في ظل وضع أمني متقلب ومخاطر مرتفعة مستمرة. وكانت معظم هذه السفن تحاول مغادرة الخليج العربي، في حين تبرز الحاجة أيضا إلى ناقلات فارغة داخله لتحميل شحنات جديدة.

وعلى صعيد متصل، قامت سفينتا حاويات صينيتان في أواخر الشهر الماضي بالانعطاف قبل أن تنجحا لاحقا في الخروج، فيما تراجعت ناقلة غاز طبيعي مسال الأسبوع الماضي.

ولو نجحت السفن الثلاث في العبور اليوم الأحد، لكان ذلك سيعزز اتجاها إيجابيا في حركة الملاحة عبر الممر المائي الذي تسيطر عليه إيران وتهيمن عليه السفن المرتبطة بها منذ نهاية فبراير. وأمس السبت، غادرت ناقلتان صينيتان عملاقتان وسفينة يونانية الخليج عبر مضيق هرمز محملات بالنفط الخام.

وفي هذا الإطار، تدير شركة Eastern Mediterranean Maritime في اليونان الناقلة “Agios Fanourios I”، بينما تمتلك شركة Pakistan National Shipping Corp. الناقلة “Shalamar”، من دون أن تصدر أي منهما ردا فوريا على طلبات التعليق المرسلة خارج ساعات العمل.

أما الناقلة “Mombasa B”، فقد غيرت اسمها مؤخرا من “Front Forth”، وهي مملوكة حاليا لشركة Haut Brion 8 SA التي تشترك في نفس العنوان مع مديرها Sinokor Maritime Co. في كوريا الجنوبية، من دون صدور تعليق منها أيضا خارج ساعات العمل الرسمية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دوليات

“شبيغل”: ألمانيا وفرنسا تطلقان مشاورات حول الردع النووي

Published

on

أفادت مجلة “دير شبيغل” الألمانية بأن برلين وباريس بدأتا محادثات مخطط لها مسبقا لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي.

ووفقا للمجلة، فقد سافر مساعد المستشار الألماني للشؤون الخارجية غونتر ساوتر، إلى باريس في 27 مايو لحضور الجولة الأولى من المحادثات، والتي شاركت فيها أيضا دول أوروبية أخرى.

وذكرت المجلة أن عقد الاجتماع الألماني الفرنسي المقبل مقرر في ألمانيا قبل العطلة البرلمانية الصيفية التي تبدأ في 4 يوليو.

وفي مارس أصدر المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيانا مشتركا تعهدا فيه بتعميق التعاون بين البلدين في مجال الردع النووي.

وأشار البيان إلى أن الطرفين اتفقا على “اتخاذ الخطوات الملموسة الأولى هذا العام، بما في ذلك مشاركة القوات المسلحة الألمانية في المناورات النووية الفرنسية والزيارات المشتركة للمواقع الاستراتيجية، فضلا عن تطوير الأسلحة التقليدية بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين”.

وحسب “دير شبيغل”، فإنه المقرر أن تشارك ألمانيا لأول مرة في مناورات “بوكر” (Poker) عام 2026، على الأرجح في سبتمبر. وستقتصر برلين في المرحلة الأولى على دور المراقب، على أن يصبح بإمكان الجيش الألماني (البوندسفير) وفي وقت لاحق تقديم الدعم غير المرتبط بشكل مباشر بالأسلحة النووية، مثل مرافقة المقاتلات أو التزود بالوقود جوا.

وفي فبراير الماضي، أعلن وزير دفاع ألمانيا بوريس بيستوريوس أن مشاركة بلاده في المبادرات الفرنسية لإنشاء مظلة نووية أوروبية ستقتصر على وسائل الدفاع التقليدية، مستبعدا أي انخراط في برنامج فرنسا النووي.

وبموجب البند الثالث من معاهدة التسوية النهائية بشأن ألمانيا، التي دخلت حيز التنفيذ في 15 مارس 1991، تخلت جمهورية ألمانيا الاتحادية عن إنتاج الأسلحة الذرية والبيولوجية والكيميائية وحيازتها والتصرف بها.

 وبحلول نهاية يونيو 1991 سحب الاتحاد السوفيتي جميع مكوناته النووية العسكرية من أراضي جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة.

ومع ذلك، لا تزال الأسلحة النووية الأمريكية موجودة على أراضي ألمانيا كجزء من الردع الاستراتيجي لحلف الناتو ضد الخصوم المحتملين. وتشير تقارير غير مؤكدة إلى وجود نحو 20 رأسا نوويا أمريكيا في قاعدة بوشيل الجوية بولاية ريتانيا- بالاتينات.

وفي 2010 صوت أعضاء البرلمان الألماني (البوندستاغ) بأغلبية ساحقة لصالح تكليف الحكومة بالتفاوض مع واشنطن بشأن سحب الأسلحة النووية الأمريكية من أراضي البلاد، إلا أن الحكومة الألمانية أعلنت آنذاك أنها لن تتخذ أي إجراء أحادي الجانب دون تنسيق مع شركائها في حلف الناتو.

Continue Reading

دوليات

“ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة”.. طهران: الحصار البحري لا يزال قائما

Published

on

عبرت سفينة شحن إيرانية الحصار البحري الأمريكي ووصلت قرب ميناء الإمام خميني، فيما أكدت طهران أن القيود البحرية لم ترفع فعليا وأن واشنطن ما زالت تحذر السفن من الاقتراب.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن سفينة الشحن الجاف الإيرانية “كيوان” تمكنت من عبور الحصار البحري الأمريكي ووصلت إلى المياه الإيرانية قرب ميناء الإمام خميني، وذلك بحسب بيانات الأقمار الصناعية. وأضافت أن تحذيرات أمريكية واصلت مطالبة السفن الإيرانية بالتوقف وعدم عبور خط الحصار.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة “تسنيم” عن بحارة إيرانيين قولهم إن الحصار البحري “العدائي” لا يزال قائما، وإن بعض السفن التي حاولت التقدم بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واجهت إنذارا من بوارج أمريكية بالعودة فورا إلى ما وراء خط الحصار أو التعرض لإطلاق النار.

من جهته، كتب مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية محسن رضائي على منصة “إكس” أن الرئيس الأمريكي “يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة” عبر الإبقاء على الحصار البحري وتصعيده في المفاوضات.

Continue Reading

دوليات

الرئيس الإيراني يأمر بتطوير ممرات تجارية بديلة لمواجهة القيود على المنافذ الجنوبية

Published

on

أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، توجيهاته بتفعيل القدرات اللوجستية والتجارية والدبلوماسية الاقتصادية للبلاد، بهدف الحفاظ على استقرار السوق، من خلال تطوير ممرات تجارية بديلة.

وخلال اجتماع تنسيقي عُقد بحضور وزراء الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي ومسؤولي الأجهزة المعنية، “تمت دراسة الوضع الأخير لتأمين واستيراد السلع الأساسية والأدوية والمدخلات المطلوبة للبلاد، وذلك في ضوء القيود التي نشأت في بعض المنافذ الجنوبية”.

وقدمت الأجهزة التنفيذية تقاريرها حول الإجراءات المتخذة لإدارة الظروف الحالية وإنشاء مسارات بديلة لضمان استمرارية تدفق السلع والمواد الحيوية.

وجاء هذا الاجتماع لتسريع تأمين السلع الأساسية والأدوية وإدارة مسارات الاستيراد البديلة.

Continue Reading

exclusive

arArabic