Connect with us

خاص

رئيس جمعية تجار وصناعيي الغرب عاصم العياش: الجمعية تجمع الكل

Published

on

تأسست جمعية تجار وصناعيي الغرب في ١٢ كانون الأول من العام ٢٠١١ وهي تضم معظم تجار وصناعيي منطقة الغرب والمهن الحرة، يشمل نطاقها الجغرافي ٢٢ بلدة. حققت الجمعية الكثير من الإنجازات خلال فترة زمنية قصيرة.

تعمل الجمعية وفق رئيسها الأستاذ عاصم العياش متبنّية شعار “الجمعية تجمع” حيث تسود الألفة والمحبة بين جميع الأعضاء. ويضيف العياش “لقد كان الهدف الأساسي من تأسيس الجمعية تطوير منطقة الغرب وازدهارها من النواحي الإقتصادية والسياحية والإجتماعية والصحية والتعليمية” لا سيما أن المنطقة قد شهدت في السنوات الأخيرة نمواً كبيراً في حركة التجارة وزيادة ملحوظة في عدد المؤسسات التجارية والصناعية، حيث أصبحت منطقة الغرب، ونقطة الإرتكاز فيها  قبرشمون، من أهم المراكز التجارية والصناعية على مستوى الوطن، كما لحظت المنطقة زيادة مضطردة في عدد أصحاب المهن الحرّة كالمهندسين والأطباء والمحامين والمحاسبين والمعالجين الفيزيائيين وغيرهم.

ما الهدف الذي تعمل عليه الجمعية؟

منذ تأسيس الجمعية كان الهدف هو جمع كل المؤسسات والمحلات والمصانع والمهن الحرة تحت راية الجمعية من أجل تشكيل قوة ضغط تسمح بتحسين وضع المنطقة بشكل عام وأوضاع الأعضاء بشكل خاص، من النواحي كافة، لا سيما من الناحية التنموية حيث تحتاج منطقة الغرب إلى شبكة طرقات حديثة وإلى تفعيل وتحسين كافة الخدمات العامة. فهذه المنطقة الاستراتيجية نتيجة موقعها الجغرافي قد دفعت الثمن الأكبر خلال الحروب المتلاحقة، لكنّها في الوقت عينه عانت أشدّ المعاناة من الحرمان في أوقات السلم. فمنطقة الغرب مهملة على الصعيد الرسمي، طرقاتها قديمة وتفتقد إلى أبسط أعمال الصيانة الضرورية، كما أن باقي الخدمات من ماء وكهرباء وإنترنت هي كذلك مهملة، فساعات تقنين الكهرباء في المنطقة تصل إلى العشرين ساعة في اليوم، والمياه تكاد أن تكون الغائب الأكبر عن قرى الغرب، وشبكة الإنترنت في أغلبها قديمة وغير متطورة. لذلك عملت الجمعية منذ تأسيسها على متابعة كل هذه الحاجات بالتعاون مع البلديات وإتحاد البلديات ونواب وفعاليات المنطقة والوزارات المعنية من أجل تحسين هذه الخدمات وتفعيلها.

هل تضم الجمعية الكثير من التجار والصناعيين؟

لقد كان الإقبال كبيراً على الإنضمام إلى الجمعية، وقد أصبحت تجمع أغلب مؤسسات المنطقة، وقد شكّلنا فعلاً مجموعة عمل كبيرة كان لها الفضل بتطوير الجمعية بفعل تعاونها، وقد تطورت نتيجة لذلك المنطقة بشكل ملحوظ، إلى أن جاء عام ٢٠١٩ حيث حلّت بلبنان الأزمة الإقتصادية ومن ثم وباء كوفيد “كورونا” الذي أثّر بشكل كبير على الحركة التجارية والصناعية في المنطقة. وكانت السنوات الأولى صعبة بعد الأزمة الإقتصادية ووباء كورونا، لكننا استطعنا تخطي الأمر، وفي عام ٢٠٢١ عادت المؤسسات والمحلات إلى فتح أبوابها وتحسّن وضعها الاقتصادي تدريجياً، لا سيما تلك التي تتعاطى تجارة المواد الغذائية.

– ما هي أهم الأعمال التي قامت بها الجمعية؟

قامت الجمعية بالتعاون مع USAID واتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار وسيدات بيصور بتأسيس مركز الغرب للتصنيع الغذائي، مركزه في بلدة بيصور. وكان الهدف الأساسي من فتح المصنع هو تصنيع المنتجات الغذائية باستخدام المحاصيل الزراعية التي تنتجها منطقة الغرب والجوار، وخلق فرص عمل محلّية لا سيما لسيدات المنطقة. كما ساهمت الجمعية في تمويل الكثير من الأنشطة الثقافية والإجتماعية والصحية، وقامت الجمعية بتنفيذ العديد من المشاريع الإنمائية مثل مشاريع الإنارة وتوسعة الطرقات، وقامت بتقديم الدعم المالي للمستشفى الحكومي في قبرشمون ولجهازه الطبي، وموّلت الحراسة في أماكن عدة، وقدّمت الدعم لمركز الدفاع المدني في البنية، وأقامت المعارض والدورات الرياضية المتنوعة. 

– ما هو وضع الأنشطة السياحية في منطقة الغرب؟

كان لجائحة كورونا نتائج كارثية على مستوى منطقة الغرب، حيث قضى خلالها عدداً كبيراً من خيرة أبنائها، وتدهورت الحركة التجارية بشكل كبير، لكنّها كان لها أثرٌ إيجابي تمثل بنمو السياحة الداخلية، فالجائحة التي منعت الناس من السفر دفعت الناس إلى البحث عن بدائل داخل الوطن، هذا الأمر قابله نهضة كبيرة في المنطقة تمثّلت بقيام عدد كبير من المشاريع السياحية التي جذبت السائح اللبناني من مختلف المناطق اللبنانية، وقد ساعد على ذلك  المناخ المميز الذي تتمتّع به منطقة الغرب وإطلالاتها الرائعة على البحر الأبيض المتوسط وعلى الجبال الخضراء وقربها من العاصمة بيروت. لقد تطور بالنتيجة الجانب السياحي في المنطقة وأصبح لديها ما يزيد عن ٤٥٠ مسبح خاص “Private Pool” منتشر في كفرمتّى التي تضم العدد الأكبر، كما في عبيه وعيناب وبيصور وشملان وسوق الغرب ودفون ورمحالا ودقون وعرمون وبشامون وبعورته وغيرها. وساعد على إزدهار السياحة كذلك وجود مجموعة كبيرة ومتنوعة من المطاعم المميزة في منطقة الغرب. 

ما هي النشاطات التي تقومون بها في الجمعية؟

هدفنا الأساسي الذي نعمل عليه منذ تأسيس الجمعية هو التعاون مع البلديات واتحاد البلديات في المنطقة ومع الجمعيات لكي نعمل يداً واحده لتطوير التجارة والصناعة والسياحة والثقافة والرياضة في المنطقة. لذلك أقمنا عدّة مهرجانات ثقافية ورياضية، كما أقمنا دورة شطرنج على صعيد لبنان كله. ونظمّنا مؤخراً دورة في طاولة الزهر على مستوى لبنان. كما نظمنا سابقاً مهرجانات تسوّق وغيرها.

كيف تحددون دور الجمعية وما هي أهم البرامج التي تسعون لتحقيقها؟

دور الجمعية ليس اقتصاديا أو صناعيا أو تجاريا أو سياحياً أو ثقافياً فحسب،  بل تعمل على تطوير المنطقة ككل ومن كافة النواحي. لدينا في الجمعية مشروع أساسي نسعى إلى تحقيقه قريباً، وهو يتعلّق بدوّار قبرشمون، الذي يجب توسعيه وتنظيمة بأفضل طريقة ممكنة، فدوّار قبرشمون هو المدخل الأساسي لكل منطقة الغرب والشريان الأكثر تشعباً بطرقاته، والأكثر ازدهاراً بمؤسساته، واذا ما تم تنفيذ المخطط التوجيهي المرسوم له من قبل وزارة الأشغال العامة فإن ذلك سيساعد على تطوير المنطقة وازدهارها وسيساهم بشكل فعّال بالتخلّص من أزمة السير الخانقة التي يشهدها الدوّار والتي أرهقت سكان المنطقة وزائريها. كما سيساهم في تطوير السياحة وفي الإنتعاش الإقتصادي وفي نمو التجارة والصناعة. لذا نتمنى على وزير الأشغال الشيخ فايز رسامني وهو إبن منطقة الغرب،التي تهمه بكل تأكيد، أن يطلق العمل بمشروع دوّار قبرشمون بأقرب فرصة. إننا نطالب بذلك منذ زمن طويل ونلح في طلبنا هذا وندعم تنفيذه الآن لأنه يطوّر المنطقة ويضمن مستقبلاً زاهراً لها.

ما البصمة التي باعتقادكم تحدثها الجمعية في المنطقة؟

أنا أؤكد أنّه منذ تأسيس الجمعية وجِدت حالة اجتماعية مميزة في المنطقة، حيث جمعت الكل تحت رايتها، وقد كان شعارها “الجمعية تجمع”، وقد جمعتنا بالفعل على المحبة والألفة والوقوف جنباً إلى جنب لمصلحة المنطقة وتطويرها. آمل أن نبقى على هذا المنوال، وأنا أشكر السلف الذي كان له دور التأسيس، وأتمنّى على من سيتبعنا أن يكمل الخطوات التي بدأنا بها. إن المنطقة هي مسؤوليتنا وعلينا الوقوف إلى جانبها والعمل على تطويرها وخلق مستقبل مزدهر لأبنائها، فمنطقة الغرب التي كانت في السابق “إمارة الغرب” أول إمارة مستقلّة في هذا الشرق، تستحق منا كل جهد لأجل نموها وازدهارها.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خاص

المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يطلق برنامج الجراحة الروبوتية الأكثر تطورا في المنطقة

Published

on

أطلق المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق برنامجا متكاملا للجراحة الروبوتية، خلال طاولة مستديرة خصصت للتعريف بالبرنامج ولتسليط الضوء على أهميته في تطوير الرعاية الجراحية طفيفة التوغل. وشكل الإطلاق خطوة جديدة في مجال الجراحة، إذ يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية المتخصصة، بما يعزز دقة الإجراءات الجراحية ويدعم تقديم رعاية متقدّمة تتمحور حول المريض واحتياجاته.

شهدت الفعالية حضور رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، ونائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز، والمدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيد سامي رزق، والمدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد ، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة. وشارك فيها أيضًا خبراء من الجراحين ذوي الاختصاصات الدقيقة والحاصلين على البورد الأميركي، مع سنوات من التدريب العملي والخبرة في الجراحة الروبوتية، في مجالات جراحة الكبد والبنكرياس والجراحة العامة، والجراحة النسائية طفيفة التوغل، وجراحة المسالك البولية وهم الدكتور إدي ك. عبدالله، الدكتور مالك مسكاوي والدكتور باسل أبو زيد، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة (GME) General Medical Equipment وإعلاميين وأعضاء من الفريقين الطبي والإداري للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق.

الجدير بالذكر ان نظام da Vinci Xi هو اخر نظام في الجراحة الروبوتية الذي يشكل امتدادا لخبراتهم، إذ أتاح رؤية أوضح ومرونة أكبر ودقة أعلى، مع إبقاء الجرّاح مسيطرا بالكامل على كل إجراء. وسمح الجمع بين التكنولوجيا المتطوّرة والخبرة المتخصّصة بتقديم مستوى ناجح من الرعاية الجراحية طفيفة التوغّل.
اظهرت المناقشات أن فعالية الروبوت تعتمد على خبرة الفريق الطبي الذي يستخدمه. فهو لا يحلّ مكان الجرّاح، بل يساعد على العمل بدقّة أكبر، بينما يبقى الجرّاح المسؤول عن جميع القرارات خلال العملية. ويعكس هذا التعاون بين التكنولوجيا والخبرة الطبية أسلوب الرعاية المعتمد في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية.

أكّد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، خلال حديثه عن أهمية البرنامج، أنه رغم التطور المستمر للتكنولوجيا، فإن الرعاية ستبقى إنسانية دائما، وأن المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية تبنّى الابتكار دعما لرسالته في تقديم “الطب بإنسانية”.
من جهتها، وصفت نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز ان البرنامج محطة أساسية للمركز الطبي، إذ جمع خبرات متقدمة ومتعدّدة الاختصاصات ضمن خدمات مختلفة بهدف تعزيز رعاية المرضى.
بدوره، شدد المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد على أن البرنامج أصبح ممكنا بفضل خبرة كل فرد من أعضاء الفريق المشاركين وتفانيه وتعاونهم جميعا.

وتضمنت الفعالية جولة داخل غرفة العمليات الروبوتية، تعرّف خلالها الحاضرون عن قرب إلى نظام da Vinci Xi الجديد وإمكاناته. واختُتمت الفعالية بغداء جمع الحاضرين وأتاح لهم فرصة مواصلة الحوار وتبادل الآراء.

يجسد إطلاق البرنامج التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق بتطوير الرعاية الجراحية، من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية والتعليم، بما يساهم في تعزيز اهمية الرعاية المقدمة للمرضى، انطلاقا من رسالة المركز الطبي القائمة على “الطب بإنسانية”.

Continue Reading

خاص

Credit Libanais Supports Lebanon’s Digital Transformation:

Published

on

Card Payments for Fees and Taxes Now Available at Ministry of Finance Centers
Seven Ministry of Finance centers equipped with Credit Libanais POS terminals, helping reduce cash usage and simplify citizens’ transactions

Credit Libanais is pleased to announce its cooperation with the Lebanese Ministry of Finance as part of the national drive toward digital transformation, the wider adoption of electronic payment methods, and reduced reliance on cash. The initiative is aligned with efforts led by the Lebanese Government, Banque du Liban, and the Ministry of Finance to modernize payment mechanisms and facilitate citizens’ transactions.
As a practical step forward, Credit Libanais has equipped seven Ministry of Finance centers with its Point-of-Sale (POS) terminals, enabling citizens to pay government fees, taxes, and other amounts due directly by bank card, in Lebanese pounds or U.S. dollars, instead of carrying and paying in cash.
Credit Libanais POS terminals are currently available at Ministry of Finance centers in Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, and Baalbek.
The centers have also been provided with awareness and promotional materials, including posters and guidance materials, encouraging citizens to adopt electronic payments and explaining how easily they can pay by card or QR Code when completing their transactions.
Simple Steps to Use the Service

  1. Visit one of the equipped Ministry of Finance centers: Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, or Baalbek.
  2. Confirm the amount of fees or taxes due with the relevant Ministry employee.
  3. Pay the amount directly through the POS terminal using a bank card or QR Code.

This cooperation forms part of a broader effort to digitize government payments and strengthen the culture of electronic payments in Lebanon. Credit Libanais settles the amounts collected electronically and transfers them directly to the Ministry of Finance’s account at Banque du Liban, helping accelerate the collection cycle, enhance the efficiency of government payment management, expand the use of electronic payments and gradually move from a cash-based economy toward one that relies more extensively on digital solutions.

This initiative further expands Credit Libanais’ digital payment ecosystem, complementing the existing online service offered through the bank, which already enables citizens to their bills, taxes, and fees online for ministry of finance and other ministries conveniently and securely from anywhere.

Benefits of this service
• Speed and simplicity: Pay fees and taxes directly by card or QR Code, without the need to carry cash.
• Security: Protected banking transactions reduce the need to handle cash inside Ministry centers.
• Flexibility: Payments can be made in Lebanese pounds or U.S. dollars, as needed.

Mrs. Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said: “At Credit Libanais, digital transformation is not an end in itself; it is a commitment to delivering real value to both citizens and public institutions. Our cooperation with the Ministry of Finance reflects our role as an active partner in building the government’s digital infrastructure and our ability to translate national directions into tangible solutions that make people’s daily lives easier.”
Bdeir added: “This initiative is a step toward a future in which government payments are managed more efficiently, and it reinforces our commitment to supporting Lebanon’s digital transformation in cooperation with Banque du Liban and official authorities. Today, we are moving from talking about public-sector digitization to implementing it on the ground, where citizens can pay their fees and taxes by bank card, (in Lebanese pounds or U.S. dollars), through simple, fast, and secure steps, without the need to carry cash.
This is where Credit Libanais’ role comes in: to be present whenever citizens need us, ready to facilitate their electronic payment of their dues with a single tap of a card.”

Continue Reading

خاص

اجتماع تشاوري لبحث مشروع مستدام لمعالجة النفايات في الغرب الأعلى والشحار

Published

on

عُقد في مقر اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار اجتماع تشاوري خُصّص لبحث الحلول البيئية المستدامة وإدارة النفايات، ومناقشة مشروع مقترح لمعالجة أزمة النفايات التي تواجه المنطقة، في ظل غياب حلول جذرية ومستدامة لهذه الأزمة على مستوى لبنان.

شارك في الاجتماع رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار الأستاذ روبير سيوفي، وممثل عن رئيس اتحاد بلديات بحمدون والجرد نائب رئيس بلدية بتاتر الأستاذ رجا مرعي، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات وممثليها، وهم: رئيس بلدية عيناب الدكتور غازي الشعار، رئيس بلدية شملان المهندس عصام حتي، رئيس بلدية مجدليا المهندس لؤي مطر، رئيس بلدية كيفون وائل جوهر، ممثل بلدية كفرمتى المهندس وسام القاضي، ممثل بلدية بيصور الأستاذ فراس ملاعب، رئيس بلدية عبيه عين درافيل هيثم حمزه، رئيس بلدية سرحمول سامر نور الدين، رئيس بلدية عيتات عماد أبي صعب يرافقه الأستاذ نسيب مكارم، رئيس بلدية شرتون الدكتور جوزيف مارون، رئيس بلدية بسوس الأستاذ ميشال فغالي، رئيس بلدية الرميلة الأستاذ نبيل سلمان، ممثل بلدية عرمون نائب الرئيس الأستاذ عبد الله أبو غنام، ممثل بلدية عين كسور المختار نجيب نصار، ممثلا بلدية مجدلبعنا الأستاذان محمد عبد الخالق وغسان عبد الخالق، ممثل بلدية حومال الأستاذ ضو ضو، ممثلا بلدية بشامون الشيخ سهيل حسن أبو علي والأستاذ ناصر عادل شجاع، ممثلا بلدية بعورته الأستاذان تيسير المرود وجلال العياش، وممثلو بلدية المنصورية عين المرج الأساتذة ريمون حاتم ومايكل الهبر وإلياس الهبر، إضافة إلى رئيس بلدية عين الجديدة إيلي جبور يرافقه الأستاذ ميشال جبور.

كما حضر أحد شركاء الشركة الممولة للمشروع، المدير الأستاذ فلاديمير ناستيف، وممثلون عن الشركة المتعهدة Quantum Digital Lab SAL، وهم المهندسون مايك مشرب، آلان مطر، ميشال غصين وجورج حداد.

وفي بداية اللقاء، رحّب رئيس الاتحاد روبير سيوفي بالحاضرين، مشدداً على أهمية التعاون بين البلديات للوصول إلى حلول عملية تساهم في الحد من الأزمة البيئية، وتؤمّن إدارة أفضل للنفايات، بما يضمن بيئة أنظف ومستقبلاً أكثر استدامة للمنطقة.

وشرح ممثلو شركة Quantum Digital Lab SAL آلية عمل المعمل المقترح، موضحين، وفق العرض المقدم، أنه مصمم للعمل بصورة مستمرة مع اعتماد نظام لدورة مياه مقفلة، إلى جانب تقنيات تهدف إلى الحد من الأضرار والانبعاثات البيئية. وأشاروا إلى أن التكنولوجيا المعتمدة تُستخدم في اليابان، كما تم تطبيقها، بحسب الشركة، في عدد من الدول بينها المكسيك وروسيا والولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب العرض، تبلغ القدرة الاستيعابية للمعمل المقترح بين 1000 و1500 طن من النفايات يومياً، حيث تخضع النفايات في المرحلة الأولى لعملية فرز يدوية أو آلية، بهدف استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير وتجهيزها للترحيل وإعادة الاستخدام.

أما المواد العضوية، فتتم معالجتها وتحويلها إلى سماد، مع إمكانية استخلاص الغاز الحيوي Biogas منها. وبالنسبة إلى المواد غير القابلة لإعادة التدوير، فتُنقل إلى أفران حرارية تعمل، وفق شرح الشركة، على درجات حرارة تتراوح بين 1600 و2000 درجة مئوية، بهدف معالجتها واستخلاص الرماد المتطاير Fly Ash، ومن ثم تحويله إلى Bottom Ash، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام هذه المواد، وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، في أعمال رصف الطرق وصناعة بعض أنواع أحجار الخرسانة.

كما يتضمن المشروع خط إنتاج منفصلاً لمعالجة النفايات الصناعية والطبية، على أن تتم مراقبة الانبعاثات وفق المعايير البيئية التي عرضها ممثلو الشركة خلال الاجتماع.

وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على متابعة الملف بصورة دقيقة وشفافة، والاستماع إلى مختلف الملاحظات والطلبات التي تطرحها البلديات، تمهيداً للوصول إلى صيغة متكاملة وقابلة للتنفيذ. كما تم الاتفاق على وضع مسودة اتفاقية بين أيدي البلديات المعنية، لإبداء الرأي ومناقشة الملاحظات قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار البحث عن حلول عملية لأزمة النفايات، من خلال التعاون بين البلديات والجهات المعنية، ودراسة الخيارات التقنية والبيئية المتاحة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المشروع

Continue Reading

exclusive

arArabic