Connect with us

خاص

الرئيس التنفيذي لليا اسوريكس لبيب نصر: توجهنا نحو الرقمنة من اجل وضع عالم التأمين بيدي المؤمن اينما وجد  

Published

on


اكد الرئيس التنفيذي لشركة ليا أسوريكس لبيب نصر أن ثقة زبائنها تعود إلى التزامها الدائم بالشفافية والدعم وأن تبقى إلى جانبهم دائما .

واعتبر نصر أن تطبيق myLIAAssurex يعكس توجه الشركة نحو التحول الرقمي من أجل تعزيز راحة زبائنها بحيث يصبح عالم التأمين بين يدي المؤمن لديها اينما وجد .

واعلن نصر أن هدف الشركةً هو التطوير المستمر وزيادة توسعها بخطوات ثابتة.

1.​كيف استطاعت الشركة المحافظة على ثقة زبائنها طوال السنوات الماضية؟ وما هي أبرز الخدمات والمنتجات التأمينية التي تقدمها الشركة اليوم؟ 

نجحت ليا أسوريكس في ترسيخ ثقة زبائنها عبر التزامها الدائم بالشفافية والدعم، خصوصًا خلال المراحل الصعبة التي مرّ بها لبنان. فقد كانت إلى جانب زبائنها من خلال توفير تسهيلات في تسديد الأقساط التأمينية، وإطلاق برامج مبتكرة بأسعار مدروسة تناسب مختلف الاحتياجات.

واليوم، تُعدّ ليا أسوريكس من أبرز وأكبر الشركات في قطاع التأمين اللبناني، وتُواصل تطوير منتجاتها وخدماتها لمواكبة تطلعات زبائنها. ومن أحدث ابتكاراتها برنامج Panacea Youth  الذي صُمّم خصيصًا ليلبّي متطلبات الشباب ويوفّر لهم تغطية متكاملة مقابل قسط تأميني مقبول.

2.​أطلقتم في شهر حزيران تطبيق”myLIAAssurex” مع “ليو” ما الهدف من هذه الخطوة، وما الذي يميز التطبيق عن غيره من الخدمات الرقمية في مجال التأمين؟ و ما دور “ليو” في تعزيز هوية الشركة وعلاقتها مع الجمهور؟

جاء إطلاق تطبيق  myLIAAssurex بالتزامن مع تقديم شخصية  “ليو”، “ليو” الصديق الودود ذو الفرو الأزرق، الذي يجسّد روح الشركة وحيويتها وحرصها الدائم على دعم المؤَمّنين لديها. وفي أكبر حملة ترويجية نفذتها الشركة حتى اليوم، ظهر “ليو” عبر شاشات التلفاز واللوحات الإعلانية في مختلف المناطق اللبنانية، في مواقف حياتية يومية تعكس القيم التي تتمسك بها ليا أسوريكس، وعلى رأسها القرب من الزبائن والتواجد الدائم إلى جانبهم مهما كانت الظروف.

أمّا تطبيق  myLIAAssurex  فهو يعكس توجه الشركة نحو التحوّل الرقمي، بهدف تعزيز راحة زبائنها وتبسيط تجربتهم. فهو يُتيح للمستخدمين الوصول الفوري إلى برامجهم التأمينية وخدمات متعددة أينما كانوا، مع تصميم عصري وواجهة سهلة الاستخدام مدعومة بأعلى معايير الأمان. وبفضل هذه المزايا، يمكن للزبائن إدارة ملفاتهم، تسديد أقساطهم والتبليغ عن الحوادث بسرعة وسهولة.

3.​كيف يسهم التطبيق في تسهيل التواصل بين الشركة والزبائن وإدارة العقود والمطالبات؟

التطبيق الجديد من ليا أسوريكس يضع عالم التأمين بين يديّ العميل أينما وجد. إذ يتيح للمؤمّن الاطلاع الفوري والدائم على ملفاته التأمينية، تفاصيل التغطية، وسجل الدفعات والمطالبات. لم يعدّ بحاجة إلى زيارة مكتب أو الغرق في المعاملات الورقية، إذ يتيح له هذا التطبيق تقديم المطالبات عبر خدمة الأونلاين.

ومع آخر تحديث مع Lumi by NextCare، أصبح بإمكان المؤمّن مراجعة بطاقة التأمين الصحي رقميّاً على التطبيق أينما وُجِد، مع إمكانية استعراض الشبكة الطبية الكاملة بتفاصيلها.

هذا التطبيق خطوة نوعية نحو مستقبل أكثر راحة ومرونة في إدارة التأمين. مع التحديثات المستمرة والابتكارات المتجددة، يغيّر تطبيقmyLIAAssurex الطريقة التي يتعامل بها المؤمّنون مع قطاع التأمين في لبنان.

4.​كيف تتعاملون مع متطلبات الأجيال الجديدة من الزبائن التي تميل للحلول السريعة والرقمية؟

مع التوجّه بسرعة نحوالعالم الرقمي، يبرز الجيل الجديد كالأكثر سرعة وتطلّعًا للحلول الفورية. ومن هذا المنطلق، تضع ليا أسوريكس الابتكار والتكنولوجيا في صميم أولويّاتها، لتقدّم لزبائنها تجربة عصرية تلبّي إيقاع حياتهم المتسارع.

5.​ما خطط الشركة للتوسع أو تطوير الخدمات خلال الأشهر القادمة؟ هل لديكم خطط مستقبلية لتطوير التطبيق بإضافة خدمات جديدة أو دمجه مع منصات رقمية أخرى؟

هدفنا كشركة، التطور المستمر وزيادة توسّعنا بخطوات ثابتة. نحن نعمل باستمرار على تطوير منتجاتنا وتقديم خدمات جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الزبائن وجعلها أكثر سلاسة وراحة. كل ما نقوم به في ليا أسوريكس موجّه نحو المؤمّنين لتلبية احتياجاتهم وتجاوز توقعاتهم.

كما يشهد تطبيقنا تحديثات وتحسينات دائمة كالدمج مع منصةLumi by NextCare، ونحن نتطلّع إلى إنجازات جديدة ومبتكرة تعزز تجربتهم وتقدّم لهم أفضل الحلول التأمينية.

إلى أي مدى ترون أن الرقمنة أصبحت ضرورة في قطاع التأمين، خاصة في السوق اللبنانية؟

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ليسا مستقبلًا بعيدًا، بل أصبحا جزءًا من حياتنا اليومية. كلما تعرفنا أكثر على هذه الأدوات، كلما زادت قدرتنا على تقديم خدمات تأمين مبتكرة وسريعة.

وكون الجيل الجديد هو المستهلك المستهدف، نحرص على مواكبة كل جديد لتلبية احتياجاته بسهولة وسلاسة. صناعة التأمين اللبنانية تتقدم بخطوات مدروسة نحو دمج التكنولوجيا، مع تطلّع واضح لتحقيق المزيد خلال السنوات المقبلة.

كل خطوة نخطوها تقرّبنا أكثر من تجربة تأمين رقمية عصرية، سريعة وسلسة، تلبي توقعات الزبائن وتواكب المستقبل.

ما الرسالة التي تودّون توجيهها للزبائن في ظل الظروف الراهنة؟

الرسالة التي نودّ إيصالها لزبائننا الحاليين وللجيل الجديد هي ببساطة: نحن دائمًا إلى جانبكم.

ففريقنا الديناميكي مستعد لدعمكم في كل لحظة، ونعدكم بتجربة مميزة في كل مرحلة من رحلتكم معنا، من البداية وحتى ما بعد البيع. ومع إطلاق خدمة الـ Conciergerie الخاصة بنا، أصبح بإمكاننا ضمان تجربة سلسة حتى في حالات حوادث السير، حيث يتمّ إرسال مندوب من الشركة لمرافقة المؤمّن أو الانتظار مكانه.

أما إطلاق التطبيق الجديد myLIAAssurex، فيعكس التزامنا بالابتكار واعتماد أحدث التقنيات لنكون دائمًا في طليعة التوجّهات الرقمية، ونوفّر لزبائننا تجربة عصرية تتماشى مع إيقاع حياتهم السريع.

وبجانب ذلك، نحرص دائمًا على تطوير منتجاتنا وترقيتها باستمرار، لضمان تقديم حلول تأمينية مبتكرة ومرنة تلبي جميع احتياجات مؤمّنينا، اليوم وغدًا. فتأكيداً على شعار الشركة خلّينا نحكي عن بكرا.

6.​كيف يؤثر الإطار القانوني الحالي للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي على نشاط وأداء شركات التأمين في السوق؟

كما الكل يعلم اليوم، أن هناك عدة صناديق تابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كصندوق المرض والامومة والذي يواجه مشكلة اليوم، فجميع الشركات تسدد اشتراكاتها السنوية ولا تستفيد من موافقات ضمان للمستشفيات وللحالات الطبية، وبالتالي يجد الفرد نفسه ملزماً لشراء تأمينه الصحي من خلال شركات تأمين  خاصة. 

وهناك أيضاً صندوق التقاعد أو ما يعرف بصندوق نهاية الخدمة. كما معلوم القانون يفرض على رب العمل تسديد الفرق بين الاشتركات المدفوعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن كل شخص والمبلغ الذي سيتقاضاه عند التقاعد. 

الاشتراكات مدفوعة على سعر 1515 ل.ل. ويتم احتساب التقاعد على سعر 89،500 ل.ل. * آخر راتب * عدد سنين الخدمة. هذا الفرق على عاتق رب العمل، وهو يشكل ملايين الدولارت من تكلفة إضافية على الشركات اللبنانية، ويتم صراحة مناقشة هذا الموضوع في مجلس النواب لايجاد حلّ جزري يسمح لجميع الشركات اللبنانية دفع تكلفة أقل وبالتالي للموظف الحصول على مبلع محترم عند سن التقاعد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خاص

تعاون بين ماستركارد ومصرف لبنان لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال

Published

on

بيروت، لبنان، 9 أيلول 2026: أعلنت ماستركارد اليوم عن التعاون مع مصرف لبنان ومختلف الأطراف المعنية لتسريع اعتماد المدفوعات الرقمية في مختلف أنحاء الجمهورية اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال. وكجزء من هذا التعاوت، ستوفر ماستركارد الدعم لعدد من البرامج التي تستهدف توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال في مختلف أنحاء الدولة.

ويعكس هذا التعاون جهودم ماستركارد لدعم قبول المدفوعات الرقمية في لبنان، من خلال تمكين الشركات من تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي والاستفادة من فرص جديدة للنمو.

وبهذه المناسبة، قال محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر ولبنان والعراق: “نؤمن في ماستركارد بأن توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية يشكل ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد الرقمي. ولا شك أن هذا التعاون مع مصرف لبنان، سبسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال وتزويدهم بالأدوات والإمكانات والموارد اللازمة لاعتماد المدفوعات الرقمية، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، والمشاركة بشكل أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي”.

كما يمكن لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية أن يساعد الشركات الصغيرة على تعزيز كفاءة أعمالها ومرونتها والاستفادة من فرص تجارية أوسع. ومن خلال التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي تقودها النساء، يسعى التعاون إلى تعزيز الشمول المالي ودعم النمو المستدام.

وتواصل ماستركارد التعاون مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لتطوير منظومة المدفوعات وتوفير تجارب دفع آمنة وسلسة ومبتكرة. وترتكز جهود الشركة على تعزيز مستويات الأمان والثقة بالاستفادة من حلول الأمن السيبراني المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومكافحة الاحتيال لحماية المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية من التهديدات المتطورة، وتعزيز مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواجهة المخاطر.

-انتهى-

نبذة عن ماستركارد
تلتزم ماستركارد بتمكين الاقتصادات وتمكين الأفراد في أكثر من 200 دولة وإقليم على مستوى العالم، مكرّسة جهودها، بالتعاون الوثيق مع عملائها، لبناء اقتصادات مرنة تمنح الجميع في كل مكان آفاقاً أوسع للنمو والازدهار. تقدم الشركة مجموعة واسعة ومتنوعة من حلول الدفع الرقمية المتطورة التي تُسهل تنفيذ المعاملات المالية وترفدها بأعلى مستويات الأمان والمرونة وسهولة الوصول. تساهم تكنولوجيا ماستركارد الرائدة، وقدراتها الابتكارية، وشراكاتها الاستراتيجية، وشبكتها العالمية في توفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات الرامية إلى مساعدة الأفراد والشركات والحكومات على النمو وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. لمعرفة المزيد، يرجى زيارة: WWW.mastercard.com

Continue Reading

خاص

المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي

Published

on

كرّم المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق أفرادًا من الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني، بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، وذلك تقديرا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المجتمع، من خلال مبادرة تركز على صحتهم وراحتهم. اذ يتواجد هؤلاء الرجال والنساء يوميا في الصفوف الأمامية، مستجبين لحالات الطوارئ ومقدّمين المساعدة لمن يحتاج اليها خدمة للمجتمع، ما يتطلب منهم جهدا بدنيا كبيرا.
لذا اختار المركز الطبي في هذا اليوم العالمي ردّ الجميل من خلال تسليط الضوء على من يكرسون أنفسهم لخدمة الآخرين والمجتمع. وفي إطار هذه المبادرة، منح المركز الطبي 12 عضوًا من الدفاع المدني اللبناني و12 عضوًا من الصليب الأحمر اللبناني جلسات علاج فيزيائي مجانية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق. وتم تخصيص الجلسات بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل فرد، بهدف تخفيف الضغط الجسدي، المساعدة على التعافي ودعم صحته وراحته.
يلعب العلاج الفيزيائي دورًا أساسيًا ليس فقط في إعادة التأهيل، بل أيضًا في الحفاظ على الحركة، التخفيف من الألم والمجهود البدني، الوقاية من الإصابة، ودعم جودة الحياة على المدى الطويل. من هنا، تكتسب هذه الرعاية أهمية خاصة لا سيما لدى هؤلاء العناصر الذين تفرض طبيعة عملهم أعباءً جسدية كبيرة.

واستقبل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، وخلال إطلاق المبادرة، رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان زغبي، رئيس وحدة الخدمة والعمليات في الدفاع المدني اللبناني السيد وليد حشاش، في حضور نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتورة زينة خوري ستفينز، المدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيّد سامي رزق، المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد، مدير قسم العلاج الفيزيائي السيد ريتشارد زيدان ورئيس قسم التسويق والاتصال السيد سعد الزين، إلى جانب فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي.
وقالت الدكتورة زينة خوري-ستيفنز: “منذ انضمامي إلى النظام الصحي في الجامعة اللبنانية الأميركية، لمست مرارًا الدور الاساسي للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني باعتبارهما من أوائل المستجيبين عند وقوع أي أزمة. لذا تأتي هذه المبادرة تعبيرًا عن تقديرنا وامتناننا لمن هم دائمًا إلى جانب الآخرين. كما أود أن أوجّه تحية خاصة إلى فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي، “الجنود المجهولون”، الذين يشكّل تفانيهم عنصرًا أساسيًا في تعافي المرضى والحفاظ على صحتهم وراحتهم”.
من جهته، أكّد السيد وليد حشاش استعداد المديرية العامة للدفاع المدني لمواصلة التعاون مع المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، مشيرًا إلى رسالتهما الإنسانية المشتركة. وقال: “أنتم تعملون في المجال الإنساني، ونحن نحمل رسالة إنسانية، ومن هنا يأتي تعاوننا المشترك. نتمنى لكم القوة، ونشكركم على جهودكم لخدمة الناس”.
بدوره، شدد الدكتور أنطوان زغبي على ان أنه “ورغم أهمية تقدير عناصر الاستجابة الأولى لدورهم في بداية رحلة الرعاية، إلا أن التعافي وإعادة التأهيل لا يقلّان أهمية في المرحلة الأخيرة من هذه الرحلة”، لذا رأى ان اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي يشكّل تذكيرًا مهمًا بذلك. واضاف: “أود أن أعرب عن تقديري للسيد سامي رزق وإدارة الجامعة اللبنانية الأميركية على دعمهم الطويل الأمد للصليب الأحمر اللبناني، والتزامهم بالقيم الإنسانية والطبية في لبنان، بما يجسّد حرية الفكر الإنساني والطبي في لبنان.”

تؤكّد هذه المبادرة التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق تقديم الرعاية انطلاقًا من شعاره “الطب بإنسانية” وتوظيف خبراته في خدمة المجتمع خارج حرم المركز الطبي، من خلال مبادرات مجتمعية هادفة وملموسة. في وقت، تشكل فرصة لتقدير جهود فريق العلاج الفيزيائي، والدور المهم الذي يؤدّيه يوميًا في مساعدة المرضى على التعافي واستعادة قوتهم والعودة إلى حياتهم اليومية.
يحوّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، في هذا اليوم العالمي، الرعاية إلى عمل ملموس، من خلال ردّ الجميل، ولو بشكل بسيط، لمن يكرّسون أنفسهم لخدمة الآخرين ويضعون سلامتهم في سبيل مساعدة من هم بأمسّ الحاجة إليهم.

Continue Reading

خاص

من جونية إلى صيدا… «Cedar Waves» تجمع البحر بالتاريخ والتراث

Published

on

في إطار تنشيط السياحة البحرية والتعريف بالمعالم التاريخية والسياحية في لبنان، نظّمت شركة Cedar Waves، برئاسة السيد مرعي أبو مرعي، والمديرة العامة السيدة هناء أبو مرعي، رحلة بحرية مميزة ربطت بين جونية وصيدا، برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائب نعمت افرام، ورئيس بلدية جونية فيصل فريم، ومختار غدير أنطوان عضيمي، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات والإعلاميين والمشاركين.

أشادت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود بالمبادرة، متوجهة بالشكر إلى شركة Cedar Waves وبلديتي جونية وصيدا على تنظيم هذا المشروع الجميل، معتبرةً أن ربط المدن اللبنانية الساحلية ببعضها البعض يشكّل خطوة مهمة في تعزيز السياحة البحرية وإبراز الوجه الحضاري للبنان.
وقالت إن «من الجميل أن يتمكن أهالي جونية من الوصول إلى صيدا عبر البحر»، مشيرةً إلى إمكانية أن يمتد هذا المسار ليشمل صور والناقورة، بحيث يصبح الساحل اللبناني بأكمله مترابطاً ومنفتحاً على العالم.
وشددت الوزيرة على ضرورة تسليط الضوء على مختلف المدن والمناطق اللبنانية، مؤكدةً أن «بحر لبنان هو جزء أساسي من تاريخ لبنان، فمنه انطلق الفينيقيون، ومن خلاله ازدهرت السياحة والتجارة على امتداد الأراضي الساحلية». وأعربت عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتربط مختلف المدن الساحلية، وتتيح للبنانيين والزوار اكتشاف لبنان من البحر.

ومن جهته، شدد السيد مرعي أبو مرعي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن «القطاع الخاص والقطاع العام يكملان بعضهما البعض»، وأن نجاح مثل هذه المشاريع لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون بين مختلف الجهات.
وأشاد أبو مرعي بدور وزارة السياحة والوزارات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة النقل قدمت الكثير برعاية الوزير، إلى جانب جهود المديرية العامة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن «كلنا جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وليس هناك قطاع خاص يعمل بمعزل عن القطاع العام، والعكس صحيح، نحن نكمل بعضنا البعض».
وختم أبو مرعي بالتأكيد أن ما يجمع الجميع هو لبنان، قائلاً: «تجمعنا أرزة لبنان، وعلم لبنان، ومحبتنا للبنان».

قبيل دخول السفينة إلى مرفأ صيدا، بدأ الاستقبال في عرض البحر، حيث جرت مواكبتها من قبل Kayak Saida في أجواء احتفالية، و مراكب صيد رفعت الأعلام اللبنانية في مشهد عكس الترحيب بهذه المبادرة البحرية.
إلى جانب فرقة استقبال قدّمت تحية ترحيبية للضيوف، فيما انتشرت يافطات الترحيب والاستقبال في عدد من النقاط، ما أضفى أجواءً احتفالية عكست حفاوة المدينة بزوارها.
وعند رسوها في مرفأ صيدا القديم، كان في استقبال المشاركين رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، والدكتور بسام حمود، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والرسمية.
وعلى وقع النشيد الوطني والعروض التراثية، انتقل المشاركون إلى خان الإفرنج، حيث كان في استقبالهم فريق مؤسسة الحريري وكشافة المستقبل، وتم توزيع الأعلام اللبنانية، فيما ألقى رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة كلمة رحّب فيها بالضيوف، مؤكداً أن صيدا مدينة حيّة تفتح ذراعيها للزوار، وتحتضن إرثاً غنياً من المعالم التاريخية والأثرية.
واستُكمل البرنامج بزيارة قلعة صيدا البحرية، حيث كان في استقبال المشاركين فريق من الكشافة وفرقة أكاديمية التراث والدبكة، وقدّمت الفرقتان عروضاً تراثية وفلكلورية مميزة أضفت أجواءً من الفرح والحماس على الزيارة، وسط تفاعل الحاضرين والإعلاميين.
وتضمّن البرنامج جولة على عدد من المعالم التاريخية والتراثية في صيدا، منها القلعتان البحرية والبرية، المدينة القديمة، قهوة باب السراي، حمّام الورد، مصبنة عودة، متحف دبانة والأسواق الشعبية، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية. حيث تعرّف المشاركون إلى تاريخ المدينة الغني وإرثها الحضاري، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية.

وأكد العميد بصبوص أن إطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية يشكل حدثاً تاريخياً، مشيراً إلى مبادرة أبو مرعي الذي طرح مشكلة غياب السياحة البحرية بين المرافئ اللبنانية وبادر إلى تقديم سفينته لتوفير هذه الخدمة، لافتاً إلى أن المديرية العامة للنقل البري والبحري عملت على تجاوز العوائق القانونية التي واجهت المشروع، وأن المسار سيستمر باتجاه مختلف الشواطئ اللبنانية وصولاً إلى الناقورة.
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا، مشيداً بدور أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية، ومؤكداً أن المحبة والوحدة هما أساس مستقبل لبنان.
بدوره، رحّب رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي بالوفد القادم من جونية، معتبراً أن الرحلة مناسبة سياحية وثقافية بامتياز، ومؤكداً أهمية التواصل بين المناطق، خصوصاً مع استعداد صيدا لتكون عام 2027 عاصمة للثقافة والحوار.
فيما قال رئيس بلدية جونية فيصل افرام: «جئنا من جونية ومنطقتها نحمل رسالة حب وسلام… وهذا البحر سيبقى الصلة والجسر الذي يربطنا ببعضنا».

وشكّلت الرحلة تجربة مميزة للترويج للسياحة البحرية في لبنان، وإبراز صيدا كوجهة سياحية غنية بتاريخها وتراثها، كما أتاحت للإعلاميين مواكبة هذه المبادرة والتعرّف عن قرب إلى الإمكانات التي توفرها Cedar Waves في مجال الرحلات البحرية السياحية.
وتأتي هذه المبادرة برؤية من السيد مرعي أبو مرعي لتطوير السياحة البحرية في لبنان، وربط المدن الساحلية بالمسارات التاريخية والتراثية، بما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع اكتشاف لبنان من البحر، وإبراز جمال الساحل اللبناني وما يختزنه من مواقع ومعالم تاريخية وحضارية

Continue Reading

exclusive

arArabic