محليات
سيبات” المغربية و”أماكو” اللبنانية:
تعاون استراتيجي وأتمتة شاملة لخطوط إنتاج المناديل الورقية
أنهت “سيبات” SIPAT، رائدة قطاع الورق الصحي في المغرب وأسواق شمال أفريقيا، مشروع تعاون استراتيجي مع مجموعة أماكو الصناعية الرائدة عالميا في صناعة آلات الورق الصحي. وشمل المشروع عملية تطوير شاملة لخطوط إنتاج المناديل الورقية لدى سيبات، ما مكنها من تفعيل عمليات الإنتاج من دون تدخل بشري، وإنجاز نقلة نوعية استثنائية من خلال الوصول إلى مرحلة “الأتمتة الكاملة” Full Automation أو “التصنيع الآلي المتكامل” Automated Manufacturing، وما يُطلق عليه في قطاع الورق الصحي تعبير “لا تمسّه الأيدي”.
تتخصّص شركة سيبات في تصنيع ومعالجة المناديل الورقية، وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات المصمّمة خصيصا لتلبية احتياجات الأسواق. وباستكمالها هذا المشروع بالتعاون مع مجموعة أماكو، باتت خطوط انتاج ومنتجات سيبات تمتع بأتمتة شاملة انطلاقا من التعامل مع المواد الخام، مرورا بالتصنيع، وصولا إلى التغليف وطرح المنتجات في الأسواق. ويأتي هذا المشروع ليدعم خطة سيبات التوسعية على ثلاثة مستويات، تشمل: رفع جودة المنتجات، تحسين عمليات الإنتاج، وتسريع عمليات التوسّع في مختلف الأسواق.
وقال رئيس مجموعة أماكو علي العبد الله أن مصانع الورق الصحي حول العالم تشهد تحولا جذريا نحو الاعتماد المتزايد على خطوط الإنتاج الآلية، أو التصنيع الآلي المتكامل وإضافة الميزات التكنولوجية المتقدمة. وأضاف: “هذا التطور لدى سيبات ليس مجرد مواكبة لاتجاهات تكنولوجية عالمية فحسب، بل هو استثمار استراتيجي يقدم مجموعة واسعة من الفوائد التي تعزّز الكفاءة، الجودة، وحتى بيئة العمل، وتفتح الباب أمام الابتكار. تتمتع خطوط الإنتاج التي تقدمها مجموعة أماكو بمجموعة كبيرة من الميزات. أولا، تُعد زيادة الإنتاجية الفائدة الأبرز لخطوط الإنتاج الآلية، إذ يمكن للشركات التي تعتمد هذا النوع من خطوط الانتاج الاستفادة من تشغيل المصنع دون توقف على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وبسرعة ودقة فائقة تفوق القدرة البشرية. ثانيا، يتيح هذا التحوّل في التصنيع تلبية طلبات السوق المتزايدة بكفاءة غير مسبوقة. ثالثا، تتيح أتمتة عملية التصنيع خفض وقت دورة الإنتاج، وتعزّز القدرة التنافسية للشركات في الأسواق العالمية”.
ومن المعروف أن الأتمتة الصناعية تضمن جودة منسقة وموحّدة للمنتجات، وبشكل متواصل، فالآلات لا تتعب ولا تخطئ، ما يقلل بشكل كبير من العيوب الصناعية. هذا التوحيد في الجودة لا يعزّز ثقة المستهلك فحسب، بل يقلّل أيضا من الهدر والتكاليف المرتبطة بإعادة التصنيع أو استبدال المنتجات التالفة. خطوط الإنتاج الآلية تُساهم أيضا في خفض كبير للتكاليف التشغيلية على المدى البعيد. ويتم ذلك عبر تقليل الحاجة إلى العمالة البشرية في المهام المتكررة والخطرة، وتقليل الأخطاء والهدر في المواد الخام، وتحسين استخدام الطاقة والموارد. وتتميّز خطوط الإنتاج الآلية بمرونة عالية لأنها قادرة على التكيف مع التغيّرات التجارية وتصميم المنتج. ويمكن إعادة برمجة خطوط الإنتاج بشكل سريع لتصنيع منتجات مختلفة أو تعديل عمليات الإنتاج، ما يمنح الشركات القدرة على الاستجابة السريعة للمتغيرات في الأسواق من جهة ومتطلبات المستهلكين المتغيّرة من جهة أخرى.
وختم العبد الله قائلا: “الأتمتة ليست مجرد تطوير لعمليات الإنتاج، إنها البوابة الرئيسية لعبور الشركات نحو مسار تكنولوجي يتيح الابتكار المستمر وتبنّي تقنيات جديدة، وهو ما يعزّز من قدراتها ومكانتها التنافسية في الأسواق،ويفتح لها آفاقا جديدة للتصميم والتطوير والتوسّع، وتموضعها في مراكز تنافسية متقدمة”.
Sipat & Amaco Collaboration News Link:https://www.amacosal.com/_news.php?news_id=210
Lien vers l’article sur la coopération entre SIPAT du Maroc et AMACO du Liban:
https://www.amacosal.com/_news.php?news_id=211
محليات
عون يثمن جهود واشنطن لوقف إطلاق النار وروبيو يؤكد استمرار المساعي لدعم لبنان
شكر الرئيس اللبناني جوزيف عون، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على الجهود التي تبذلها واشنطن من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، وعلى دعمها على كافة المستويات.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن عون تلقى اتصالا هاتفيا من روبيو شكره فيه على الجهود التي تقوم بها واشنطن من أجل التوصل لوقف إطلاق النار ودعمها على كافة المستويات.
بدوره، أكد روبيو استمراره بالمساعي القائمة للوصول إلى وقف لإطلاق النار تمهيدا لاحلال السلام والأمن والاستقرار في لبنان مؤكدا دعمه وتقديره لمواقف الرئيس عون.
هذا وكشفت معلومات لقناة “الجديد” أن عون أبلغ روبيو رفضه التواصل مع نتنياهو بناء لقرار اتخذته بعبدا مسبقا.
وقالت سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض إن “روبيو والرئيس عون تحدّثا وكان الاتصال جيدا جدا وشكل مؤشرا قويا على الاهتمام الكبير الذي يوليه الوزير للملف اللبناني”، مؤكدة أن “الاتصال كان تبادلا ثنائيا بين روبيو وعون فقط”.
وجاء هذا الاتصال في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية – الإسرائيلية تطورات دبلوماسية غير مسبوقة، حيث كشفت تقارير إعلامية عن وساطة أمريكية – أممية لترتيب اتصال ثلاثي يضم عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق اليوم أن قادة إسرائيل ولبنان من المتوقع أن يتحدثوا لأول مرة منذ 34 عاما، غير أن دوائر قصر بعبدا نفت وجود أي معلومات لديها حول أي اتصال سيجري بين عون ونتنياهو.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل فجوة في المواقف، حيث يتمسك لبنان بوقف إطلاق النار كشرط أساسي لأي تفاوض، بينما تصر إسرائيل على نزع سلاح حزب الله أولا.
محليات
الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو هاجم أكثر من 200 هدف لـ”حزب الله” اللبناني خلال 24 ساعة
أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو واصل مهاجمة البنى التحتية لـ”حزب الله” في جنوب لبنان وضرب أكثر من 200 هدف له خلال 24 ساعة.
وقال الجيش في بيان إن من بين البنى التحتية المستهدفة، مخربون ومبان عسكرية وحوالي 20 منصة إطلاق، من بينها منصات أطلقت صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتم تدميرها بعمليات سريعة.
محليات
إسرائيل توقف قافلة لـ”اليونيفيل” متجهة للناقورة رغم التنسيق المسبق
أعلنت قوة الأمم المتحدة في لبنان أن الجيش الإسرائيلي أوقف بعد ظهر أمس قافلة تابعة لها متجهة من بيروت إلى المقر العام لـ”اليونيفيل” ببلدة الناقورة في جنوب لبنان.
وأوضحت “اليونيفيل” في بيان أن القافلة كانت تنقل حفظة سلام عسكريين ومدنيين ومتعاقدين، وتم إيقافها على بعد بضعة كيلومترات من الناقورة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت، رغم أن القافلة تم تنسيقها بالكامل مسبقا.إقرأ المزيد
وأعربت “اليونيفيل” عن قلقها من أن هذه الإجراءات تثير مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقعها، ولا سيما على طول الخط الأزرق.
يشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تصعيدا خطيرا في الاعتداءات الإسرائيلية على قوات “اليونيفيل”، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.
ففي 29 و30 مارس 2026، قتل ثلاثة من حفظة السلام في حوادث منفصلة بجنوب لبنان. كما تعرضت دورية إيطالية تابعة لليونيفيل في 27 مارس لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي.
وفي 8 أبريل، تعرضت قافلة تابعة لليونيفيل متجهة من بيروت إلى الناقورة للإيقاف من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت رغم التنسيق المسبق، مما أثار مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقع اليونيفيل.
وكانت إيطاليا، التي تعتبر من أبرز الدول المساهمة في قوات اليونيفيل، قد استدعت السفير الإسرائيلي للاحتجاج على هذه الاعتداءات، وأعلنت تعليق التعاون الدفاعي مع إسرائيل احتجاجا على استهداف قواتها.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع توسيع إسرائيل عملياتها البرية في جنوب لبنان بهدف إنشاء منطقة عازلة حتى نهر الليطاني، وسط اتهامات إسرائيلية لليونيفيل بعدم القيام بدورها في منع حزب الله من التمركز في المناطق الحدودية، في المقابل تتهم قوات اليونيفيل إسرائيل بانتهاك القانون الدولي والقرار 1701.
وتنشر الأمم المتحدة قوات حفظ سلام على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 1978، ويبلغ قوامها حاليا نحو 7500 جندي من حوالي 50 دولة، وتتمثل مهمتها في مراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة في تنفيذ القرار 1701.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
