خاص
مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية جاد ملاعب: نعمل على تحقيق شعارنا “تطور بذكاء”
تعتبر مدرسة غدي الثقافية التي تأسست في العام الدراسي 2018 – 2019 في بيصور أحد أبرز الصروح العلمية التي حجزت مكانا لها بين المدارس الخاصة المميزة في منطقة الجبل، رغم مرور أعوام قليلة على إنطلاقتها، فبات إسم مدرسة غدي الثقافية منارة علمية وثقافية تطمح دائما نحو مزيد من النجاح والتميز.
مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية جاد ملاعب يشير في حديث لمجلة Business Gate إلى أن “الهدف كان إنشاء مدرسة مختلطة في منطقة عاليه تستقبل كل طالب يرغب بالتعلم وكل ولي أمر طالب او طالبة يطمح في تأسيس أولاده على الصدق والأمانة والتربية قبل التعليم، وطلابنا من كل المناطق من بيصور الى كيفون وسوق الغرب والقماطية ومجدلبعنا وبشامون وعاليه ودوحة عرمون والشويفات ومناطق أخرى”.
ويضيف:”المدرسة حاضنة لكل الفئات المجتمعية ونحن نركز على الطبقة الوسطى التي ترغب بالتحصيل العلمي والتي نتمنى ان تستمر في المرحلة المقبلة بظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها، ولقد واجهتنا الكثير من المشاكل من أزمة كورونا الى الأزمة الاقتصادية الى “الثورة” ورغم كل الصعوبات نجحنا في الحفاظ على رسالة التربية والتعليم”.
“تطور بذكاء”.. لم يكن مجرد شعار
يتوجه ملاعب بالشكر من الفريق والكادر التعليمي الذي يعتبر صاحب الفضل الأكبر في استمرار رسالتنا التربوية للعام السابع على التوالي من النجاح والحب والتطور والشغف المتزايد يوما بعد يوم من اجل الحفاظ على هذه المؤسسة، وانا افتخر بأساتذة ومعلمات مؤسستنا التربوية الذين ساعدوني كثيراً في التطور والتقدم والبناء والوصول الى مدرسة تحقق شعارها “تطور بذكاء، والذي لم يكن مجرد شعار بل يتطلب من كل موظف في هذه المدرسة من معلمات وأساتذة وموظفين العمل من اجل التطور بذكاء، نحن كلنا يد واحدة في المدرسة نعمل من أجل رسالة التطور والتعليم التي تتطلب جهودا اكبر وتفكير بشكل أكبر ومجاراة تطورات العصر، حيث قمنا بادخال الذكاء الإصطناعي بشكل مميز، كما قمنا بإدخال التكنولوجيا ضمن امكانياتنا”.
ويضيف:”رغم هذا التطور فاننا لا نستطيع الاستغناء عن الاستاذ والمعلمة والطبشورة وباقي التفاصيل المتعلقة برسالة التعليم التي نشأنا نحن عليها
لأننا نريد تعليم الطالب كيفية استخدام التكنولوجيا من جهة، ولكن نريده ان يتعلم كيف يقرأ ويكتب بالشكل الصحيح من جهة ثانية، والطالب يمر لدينا بمرحلتين الأولى تعلم الكتابة والمرحلة الثانية تعليمه كل ما تلقنه عبر تقنية الذكاء الاصطناعي”.
ويلفت ملاعب: “نعيش وضع صعب جدا لكني ادعو المعنيين من وزارة تربية ووزارة شؤون والأهالي وكل أحد يمكنه ان يؤثر بمنع المساس بقطاع التربية والتعليم، لأن ضرب هذا القطاع يعني ضرب مجتمع بأكمله، والقطاعين الرسمي والخاص يشكلان ضرورة للتعليم في لبنان ويجب ان يسيرا بشكل متوازٍ مع بعضهما البعض، مع بعض الامتيازات للقطاع الخاص لا سيما على مستوى القدرات المادية، والمؤسف أن يتم دعم بعض الأمور الثانوية، بينما هناك عجز عن دعم المدرسة الرسمية”.
ويؤكد ملاعب:”هناك جيل يحب التعلم بالرغم من كل الصعوبات وما نشهده من مخاطر تهدد القطاع لا سيما الواقع الأمني في لبنان، ونحن نقدر وضع الأهالي ومخاوفهم لكننا نريد بناء جيل متعلم ومثقف، لذا قمنا بتفعيل التكنولوجيا عبر ادخال الذكاء الاصطناعي ومختبرات خاصة بالروبوتيكس، وبات لدينا القدرة على المشاركة في المسابقات وتحقيق نتائج مميزة لا سيما في الحساب الذهني”.
ويكشف ملاعب أنه “بعد انقضاء فترة الدراسة اونلاين تمكننا منذ ثلاث سنوات من التعليم المستقر وحتى اليوم من استرجاع البرامج الدراسية بشكل اكبر، والتي تشجع الطلاب على المشاركة في المسابقات وتحقيق نتائج مميزة، كما نهتم بالعامل النفسي عند الطلاب والان أصبح لدينا مكتب خاص ودائم للطبيبة النفسية التي تتعامل مع حالات الحسي والحركي والنطق، إضافة الى المفتشين للذكور والاناث وطبيبة الصحة العامة، وعليه نحن اليوم في وضع باتت المسؤولية علينا بشكل أكبر، وأصبحنا نقوم بالتدريس والتربية والاهتمام بالطلاب بالشكل المطلوب في ظل مصاعب وظروف الحياة”.
العلم بات هو الميراث للأولاد من قبل أهاليهم
من جهة ثانية يتطرق ملاعب الى الشق المتعلق بالوضع المادي في ظل الأزمات التي يعاني منها الأهالي في لبنان نيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، ويؤكد على أهمية التعاون بين الأهالي وإدارة المدرسة من اجل استمرارية رسالة التعليم، فالعلم بات هو الميراث للأولاد من قبل أهاليهم ومن هنا نشدد على أهمية على ضرورة تسديد مستحقات المدارس لاننا في حلقة متكاملة اقتصاديا واجتماعيا، ونحن نحرص على عدم حرمان طفل من التعليم بسبب عدم قدرة الأهل على الدفع بالشكل المطلوب ونتعاون مع الأهالي بأقصى الدرجات، لكننا نعمل على تأمين مستحقات ومتطلبات المعلمات والأساتذة الذين يخرجون الأجيال على اختلاف اختصاصاتهم ومهنهم، وفي نفس الوقت نحن علينا واجب في توفير الدراسة لأبناء المؤسسة العسكرية الذين يدافعون عن الوطن”.
الاقساط المدرسية
ويتابع: “نسمع صرخات الأهالي مع بداية كل عام دراسي، لكن من ناحية اقتصادية فإن المدارس الخاصة لم تعد في عصرها الذهبي والعدد الاكبر من الطلاب لا يزال في المدارس الخاصة، ونحن عشنا في مرحلة من الضياع التربوي على صعيد الاقساط حيث لا يوجد قانون بل هناك عرف يتم العمل به لوضع الأقساط السنوية والتي نصدرها بعد موافقة لجنة الأهل واستنادا الى المحاسب ومصلحة التعليم الخاص التي تقوم بتحرير البيانات المالية
ويلفت الى ان “الأساتذة والمعلمين يحصلون الى جانب الاقساط على المساعدة الاجتماعية وهناك عُرف يتم يقوننته وذلك بفضل جهود نقابة المعلمين التي نوجه لها التحية على جهودها في تحصيل حقوق المعلمين والأساتذة في التعليم الخاص، وفق القوانين المرعية الإجراء بما يساهم في توفير الظروف الملائمة للجهاز التعليمي، ويلفت ملاعب الى أن الزيادة المنطقية على الاقساط هي من اجل توفير بعض المتطلبات وتطوير المدرسة على اكثر من صعيد بما يخدم الطالب والمعلمين، كاشفا أن النزوح خفيف من مدرسة غدي الى المدرسة الرسمية، والنزوح تم في بعض الأحيان نتيجة الزيادة الكبيرة التي فرضتها بعض المدارس الخاصة بشكل كبير على الأقساط ما دفع بالأهالي للتوجه نحو المدرسة الرسمية”.
أما اليوم وبعد قوننة كيفية وضع الاقساط أصبح هناك قانون للرواتب والاجور في المدرسة وعرف من قبل المعنيين هناك مفاجأة سارة للأعوام الدراسية القادمة، اننا سنشهد انخفاضاً كبير جدا في اقساط المدارس الخاصة، التي تعتمد القانون في وضع الاقساط المدرسية في حال لم يحصل أي تطور او طارىء، ونحن مستمرون بجهازنا التعليمي وبتقديم الخدمة التعليمية الأفضل لطلابنا ولا زيادة أقساط للعام المقبل والاهم هو الالتزام، وهناك بعض الامور من الضروري ان يراها الاهالي كيف يدركوا خلفية زيادة الاقساط من اجل خدمة الطلاب بشكل افضل”.
المسرح من الأساسيات من أجل تعريف الطلاب على التاريخ الفني للبنان
ختاما ينصح مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية الأستاذ جاد ملاعب الاهالي بالسؤال على الخدمة التعليمية التي يحصل عليها أبناءهم في المدرسة قبل السؤال عن قيمة القسط المدرسي، كم يلفت الى ان ” المسرح في مدرسة غدي يعتبر من الأساسيات من اجل تعريف الطلاب على التاريخ الفني للبنان من الرحابنة وفيروز الى باقي الشخصيات الفنية والمسرحية البارزة، ونحن لدينا فريق من المبدعين الذين وظفوا قدراتهم في خدمة المسرح، وأنا أنطلق من تجربة شخصية من محبتي للمسرح وهو عالم رائع يعطي الشخص القدرة على اظهار موهبته والوقوف امام المجموعة والتعبير عن شخصيته”.
خاص
from Credit Libanais:a new era of personalized empowered Ai agent that knows, remembers and acts…
Credit Libanais Group launches MIRA (My Intelligent Responsive AI Assistant), a next-generation AI banking assistant that transforms everyday banking into a simple, fast, and fully conversational experience.
With MIRA, banking becomes as easy as asking a question. Customers no longer need to navigate menus, wait on calls, or visit branches for routine tasks, they simply ask, and MIRA understands, responds, and executes instantly.
MIRA is now live across Credit Libanais Group’s digital platforms: C (the Credit Libanais mobile banking application), Wink Neo (Lebanon’s leading digital wallet) and is also accessible via WhatsApp for authorized users.
Powered by the Cloudfish AI platform (cloudfish.ai) and advanced Natural Language Processing (NLP), MIRA understands customer intent, interprets complex requests, and delivers instant, human-like responses around the clock. Available in English, French, and Arabic, MIRA enables customers to access information, manage services, and receive guidance through simple, natural conversations.
Unlike traditional assistants, MIRA is built around three core capabilities:
KNOWS
MIRA understands each customer to deliver highly personalized banking experiences.
REMEMBERS
MIRA retains the history and context across interactions to ensure seamless, continuous engagement.
ACTS
MIRA securely executes authorized banking actions on behalf of customers, including accessing account information, reviewing transaction history, managing cards, initiating transfers and service requests, monitoring rewards balances, calculating miles conversions, and surfacing redemption opportunities all within a seamless, consistent, and continuous experience across platforms.
MIRA is secure, multilingual and designed to make banking more accessible for everyone. Sensitive actions, including transfers and card-related requests, are protected through OTP authentication, ensuring full safety and control.
MIRA also brings proactive intelligence to banking by keeping customers informed in real time; she alerts users about low account balances, card expiry or renewal needs, and reward points nearing expiration, helping them stay in control and aware of any update related to their accounts, cards, and rewards.
Whenever human expertise is required, MIRA seamlessly transfers the conversation to a Credit Libanais representative while preserving the full interaction context, ensuring a smooth and personalized customer experience.
Commenting on the launch, Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said:
“In today’s rapidly evolving digital world, customers expect banking to be simple, intelligent, and personalized. With MIRA, we are introducing a new generation of banking experience that combines the power of artificial intelligence with the trust and reliability of Credit Libanais.
MIRA is more than a chatbot. It knows our customers, remembers their preferences and interactions, and acts on their behalf to deliver secure and meaningful banking services through natural conversations.”
Bdeir added:
“Our vision is to make banking accessible, intelligent, and available to everyone, anytime and anywhere. Whether a customer is banked or unbanked, MIRA provides personalized guidance, instant assistance, and seamless access to financial services through the platform they already use.”
More than a digital assistant, MIRA represents the future of intelligent banking bringing together technology, personalization, accessibility, and human-centered service to create meaningful customer experiences across the Credit Libanais ecosystem.
This launch reflects Credit Libanais’ ongoing commitment to innovation, financial inclusion, and shaping the future of banking in Lebanon and the region.
With MIRA, just ask and it’s done.
خاص
ثانوية الأرز الثقافية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها
احتفلت ثانوية الأرز الثقافية بتخريج دفعة جديدة من طلابها في أجواء مميزة، بحضور الأهالي والهيئة التعليمية وعدد من الفعاليات الاجتماعية والتربوية.
استُهل الحفل بإلقاء نشيد ثانوية الأرز الثقافية بمشاركة مدير المدرسة وأفراد الهيئة التعليمية، في لفتة عكست روح الانتماء والتعاون التي تميّز الأسرة التربوية في المدرسة. كما تخللت المناسبة كلمات أكدت أهمية العلم ودوره في بناء مستقبل الأجيال، قبل أن يتم توزيع الشهادات على الخريجين وتكريمهم تقديراً لجهودهم وإنجازاتهم.
واختُتم الحفل بأجواء من الفرح والفخر، متمنين للخريجين دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم الجامعية والمهنية المقبلة.


خاص
عامٌ على ارتقاء غيمة الخير “سالم”
عامٌ مضى… والوجعُ طريٌّ كأنه البارحة.
في مثل هذا اليوم، لم يكن الفقدُ عائلياً فحسب، بل كان ذهولاً وطنياً اهتزت له أركان البلاد من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها. بكتك الأرض التي مشيت عليها خفيفاً، ثقيلاً بأفعالك، وبكاك كل مريض أمّنت له الدواء، وكل محتاجٍ كنت له السند والعزاء.
رجلٌ استثنائي.. في زمنٍ عابر
لم يكن سالم يوماً رجلاً عادياً، بل كان رسالة إنسانية ممتدة من طهر الطفولة إلى شجاعة الشباب. ارتدى قميص الإنسانية في الصليب الأحمر، وجعل من خدمة ضيعته والجوار محراباً للعطاء، فأسس مستوصفاً متكاملاً لم يكن مجرد جدران، بل كان واحة أملٍ وملاذاً للفقراء. كان يطرق الأبواب ليعود المرضى، ويمسح على قلوب المتعبين، ويطمئن على الجميع كأنه أبٌ لضيعته، وأخٌ لكل من عرفه.
هناك بشرٌ يمرون في الحياة كالنسمة العابرة، وهناك قاماتٌ كـ ‘سالم’، يرحلون وتظل جذور خيرهم ضاربة في عمق الأرض، تثمر حباً ودعاءً لا ينقطع.
إلى أخي وابن عمي وصديق طفولتي..
يا قطعةً من روحي وطفولتي التي رحلت، إن غيابك كسر في داخلي زاويةً آمنة، وأطفأ قنديلاً كان يضيء دروب الذكريات. لكنني اليوم، ورغم غصة الفراق المريرة، أرفع رأسي فخراً بأنك كنت أخي،
وعزاؤنا أن سالم لم يمت، من ترك خلفه هذا الإرث العظيم من المحبة والذكر الحسن.، بعد أن أدى أمانته الإنسانية على أكمل وجه. مات جسداً، وحيَّ سيرةً ومثلاً أعلى للأجيال.
نَمْ مُستريحاً يا صديق الروح وسالمَها…
نَمْ ملءَ عينيكَ الطاهرتين، فقد أتعبتَ جسدكَ لتُريحَ قلوبَ المتعبين، وأسهرتَ ليلكَ لينام المرضى بسلام. نمْ هانئاً في جوارِ ربٍّ كريم، فما تركتَ خلفكَ ضيعةً يتيمة، بل تركتَ أرضاً تفوحُ بمسكِ خُلقك ، وقلوباً يترددُ في أرجائها صدى ضحكتك الشافية التي كانت تُمطر الأمل حيث حلّت.
إنَّ كلَّ بابٍ طرقتهُ ملهوفاً لتطمئنَ على واهنٍ، وكلَّ دمعة شكرٍ جففتها، هي اليوم قناديلُ نورٍ تُضيء مضجعكَ، وشهودُ حقٍّ، تُمهّد لكَ درباً إلى فردوس لا نصبَ فيه ولا تعب.
نستذكرك بدموع الفقد ،”وما نسيناك” ونستودع الله هذه القامة التي ما انحنت إلا لخدمة الإنسان… سلامٌ لروحكَ الطاهرة في عليائها، وحسبُنا أنكَ حيٌّ عند ربّكَ، وحيٌّ في نبضنا ما حيينا. ذكراك باقية …حتى نلتقي….الله يرحم روحك يا رفيق الروح ..عظم الله لكم الأجر 💔
زينة نجيب نصرالدين
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
