Connect with us

اقتصاد

مصر.. ترقب لارتفاع الأسعار بعد زيادة سعر البنزين

Published

on

كشف رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية في القاهرة خالد فكري، عن زيادات مرتقبة في أسعار الخبز السياحي والمخبوزات الأجنبية مثل العيش الفينو.

وأوضح فكري، في تصريحات خاصة لموقع القاهرة 24، أن الزيادة في أسعار الوقود ستؤثر بشكل مباشر على تكلفة إنتاج وتوزيع المخبوزات، نظرًا لارتفاع تكاليف النقل، ما سيضطر أصحاب المخابز إلى إعادة تسعير منتجاتهم لتعويض الزيادة في المصروفات التشغيلية.

وأشار إلى أن النسبة النهائية للزيادة على الخبز السياحي ومشتقاته لن تُحدّد إلا بعد إعلان مطاحن الدقيق عن الأسعار الجديدة للطحين، نظرًا لارتباط تكلفة الدقيق أيضًا بتكاليف النقل والوقود.

ولفت إلى أن الزيادة المتوقعة قد لا تقل عن 15% في سعر رغيف العيش السياحي، الذي يتراوح وزنه بين 80 إلى 90 جرامًا، موضحًا أن التجار أمام خيارين: إما تقليل وزن الرغيف أو رفع سعره لمواجهة التكاليف المتزايدة.

في سياق متصل، أعلنت محافظة القاهرة اليوم الجمعة عن تعديل تعريفة ركوب أتوبيسات النقل العام والجماعي، ضمن حزمة القرارات المصاحبة لرفع أسعار المحروقات.

وأكد الدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية والمشرف على ملف النقل، أن التعريفة الجديدة تم اعتمادها بعد دراسة دقيقة شملت:

  • مسافات خطوط السير،
  • عدد الرحلات اليومية،
  • وتكاليف التشغيل الفعلية،

مع مراعاة تحقيق العدالة بين مختلف الخطوط داخل القاهرة الكبرى.

وأوضح أن نسبة الزيادة في تعريفة الركوب تراوحت بين 10% و15%، مشيرًا إلى أنها جاءت متناسبة مع تحريك أسعار الوقود، بهدف ضمان استمرار الخدمة بكفاءة دون تحميل المواطنين أعباءً مبالغ فيها.

كما أشار إلى أن المحافظة نسّقت مع محافظات الجيزة والقليوبية — التي تربطها بالقاهرة خطوط نقل جماعي مشتركة — لضمان توحيد التعريفة في الاتجاهين ومنع أي استغلال من جانب السائقين.

وأكد صابر أن الأجهزة التنفيذية ستكثف حملاتها الرقابية في المواقف الرئيسية والفرعية لمتابعة الالتزام بالتسعيرة الجديدة، مشددًا على أن جميع أتوبيسات النقل العام وسيارات السرفيس التابعة للمحافظة ستلتزم بالتعريفة المقررة رسميًّا.

وأضاف أن الأسعار الجديدة تم تعليقها بشكل واضح على واجهات الأتوبيسات والسيارات والمواقف، لتمكين المواطنين من معرفتها والإبلاغ عن أي مخالفات عبر الخطوط الساخنة المعتمدة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

تسارع التضخم في منطقة اليورو بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة

Published

on

ارتفع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2.6% خلال مارس 2026، وفق بيانات معدلة، مسجلا أعلى مستوى منذ يوليو 2024.

وجاءت الزيادة مدفوعة أساسا بارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 5.1%، مسجلة أول نمو سنوي لها منذ نحو عام، وبأسرع وتيرة منذ فبراير 2023، متجاوزة التقديرات الأولية البالغة 4.9%، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع إيران التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع.

في المقابل، أظهرت البيانات تباطؤا في بعض مكونات التضخم، حيث تراجع تضخم الخدمات إلى 3.2% مقارنة بـ3.4%، وانخفض تضخم السلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة إلى 0.5% مقابل 0.7%. كما تباطأ تضخم الغذاء والكحول والتبغ إلى 2.4% بعد أن كان2.5%.

كذلك، انخفض معدل التضخم الأساسي إلى 2.3% من 2.4%، بما يتماشى مع التقديرات الأولية. وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.3%، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2022.

ووفقا لوكالة “بلومبرغ” أكد مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس، أن الاقتصاد في أوروبا ما زال يواجه احتمالات تباطؤ في وتيرة النمو مع ضغوط صعود الأسعار، رغم التهدئة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.

وخلال حديثه أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي، أشار إلى أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة وتؤثر على التوقعات المستقبلية، محذرًا من احتمال دخول الاقتصاد الأوروبي في حالة تجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.

وعلى صعيد أكبر اقتصادات المنطقة، ارتفع التضخم في ألمانيا إلى 2.8% مقارنة بـ2%، وفي فرنسا إلى 2% مقابل 1.1%، وفي إيطاليا إلى 1.6% مقابل 1.5%، وفي إسبانيا إلى 3.4% مقابل 2.5%، كما سجلت هولندا أيضا زيادة في معدلات التضخم.

Continue Reading

اقتصاد

“وكالة الطاقة الدولية” تحذر من نقص وقود الطائرات في أوروبا خلال أسابيع

Published

on

حذر المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة من احتمال حدوث نقص حاد في وقود الطائرات بأوروبا، مع بقاء نحو ستة أسابيع فقط من الإمدادات بسبب تعطل تدفقات النفط المرتبطة بالحرب مع إيران.

وأوضح المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، أن الأزمة الحالية تمثل أكبر أزمة طاقة شهدها العالم، نتيجة توقف إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة عالميا.

وأضاف أن استمرار الأزمة قد يؤدي قريبا إلى اضطرابات في حركة الطيران داخل أوروبا، مع احتمال إلغاء بعض الرحلات بسبب نقص الوقود، إلى جانب ارتفاع أسعار البنزين والغاز والكهرباء على مستوى العالم.

وأشار إلى أن تداعيات الأزمة لن تكون متساوية، إذ ستتضرر بعض الدول أكثر من غيرها، خاصة في آسيا مثل اليابان وكوريا والهند والصين، إلى جانب باكستان وبنغلاديش، لافتا إلى أن الدول النامية ستكون الأكثر تضررا، خصوصا في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، قبل أن تمتد الآثار لاحقا إلى أوروبا والأمريكيتين.

كما انتقد بيرول فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق، محذرا من أن ذلك قد يخلق سابقة خطيرة يمكن تطبيقها على ممرات مائية استراتيجية أخرى حول العالم.

وختم بالتأكيد على ضرورة استمرار تدفق النفط دون قيود، لتفادي تفاقم الأزمة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.

Continue Reading

اقتصاد

ارتفاع الأسهم الأوروبية مدعومة بآمال التهدئة في الشرق الأوسط

Published

on

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء بعد بداية أسبوع قاتمة، وسط تفاؤل المستثمرين باستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، ارتفع ‌المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.7% إلى 618.20 نقطة استمرار الزخم الإيجابي في الأسواق الأوروبية بشكل عام، مدعوما غالبا بتفاؤل بشأن بيانات اقتصادية

وارتفع المؤشر “داكس” الألماني 1% إلى 23976.30 نقطة، ما يشير إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

 وارتفع مؤشر “كاك 40” الفرنسي 0.71% % إلى 8294.62 نقطة، ويشير هذا الارتفاع إلى تحسن نسبي في ثقة المستثمرين، مدفوعًا بتفاؤل حذر بشأن آفاق الاقتصاد والأرباح.

وأفادت مصادر مطلعة على المفاوضات لوكالة “رويترز” أن وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني قد يعودان إلى إسلام أباد خلال هذا الأسبوع، بعد انتهاء جولة المحادثات بين الجانبين دون تحقيق أي تقدم يُذكر.

وحذر محللون من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، ما دامت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز الحيوي متأثرة أو مقيدة.

وفي الأسواق الأوروبية، واصلت القارة مواجهة تحديات ملحوظة بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة. وفي هذا السياق، ارتفعت أسهم قطاعي الصناعة بنسبة 0.9% والتكنولوجيا بنسبة 1.5%، لتتصدر بذلك قائمة القطاعات الرابحة، في حين سجل قطاع السلع الشخصية والمنزلية تراجعا بنسبة 0.4% ليقود الخسائر.

كما هبط سهم شركة “إل.في.إم.إتش” الفرنسية للسلع الفاخرة بنسبة 2%، بعد إعلان المجموعة عن انخفاض مبيعاتها بما لا يقل عن 1% في الربع الأخير، نتيجة تراجع الإنفاق في منطقة الخليج في ظل تداعيات الحرب على إيران.

Continue Reading

exclusive

arArabic