Connect with us

اقتصاد

أي تأثير للفراغ الرئاسي في الاستكشاف النفطي؟!

Published

on

في أيلول المقبل يترقب لبنان بدء الحفر واستكشاف النفط والغاز في البلوك 9 جنوباً… فالفراغ الرئاسي لم ولن يؤثر في مسارهما، بل تسير الأمور وفق البرنامج الموضوع من قبل مجموعة “توتال إنرجي”.

“لا علاقة لأي أجندة سياسية في لبنان بموضوع الحفر” يؤكد مصدر في قطاع النفط عبر “الديار”، ويوضح أن “كل الموافقات والتراخيص كما المستلزمات الضرورية الواجبة على الدولة اللبنانية وفق العقد الموقَّع، يتم إعدادها بالتنسيق بين “هيئة إدارة قطاع البترول” ووزير الطاقة، وغالبيتها أُعدّت سابقاً، وبالتالي لا شيء عالق من الناحية الإدارية”.

ويضيف: أما من الناحة العملانية فالمسار طبيعي وستبدأ المعدات بالوصول تباعاً… كما أن العقود تم توقيعها مع الشركات التي ستساعد في عملية الحفر، والأمور تسير على ما يُرام.

ويكرّر في السياق، التأكيد على عدم وجود أي موافقات لزوم حفر البئر في البقعة رقم 9، تتطلب موافقة مجلس الوزراء أو مجلس النواب.

وعن موعد وصول باخرة الحفر، يقول المصدر: لا نستطيع الإعلان عن موعد محدَّد كونها ستُبحر من بحر الشمال، وعند إنجاز مهامها هناك ستنطلق في اتجاه لبنان على أن يستغرق وصولها نحو شهر. لكن مبدئياً من المفترض بدء عمليات الحفر في شهر أيلول.

وإذ يؤكد أن “لا عقبات على الصعيدين الإداري والتقني على الإطلاق”، يشير المصدر إلى أن “العملية تتطلب تحضيرات هندسية، وتجهيز معدات من الخارج، ودعماً لوجستياً… ولهذه الغاية توقّع “توتال” عقوداً مع المتعهّدين. أما هيئة إدارة قطاع البترول، فقد جهّزت كل ما يتعلق بالموافقات والتراخيص والدراسات الخاصة بها، كالأذونات والعمال الأجانب والدعم اللوجستي…إلخ، وكل ما يتضمنّه العهد من مواضيع تحت إشراف الهيئة”.

وعن دراسة التقييم البيئي حول مكان الحفر، يذكّر المصدر بمسح أجرته باخرة أجنبية في مكان الحفر في شهر شباط

الفائت، ويقول: المعلومات الواردة في التقرير حول نتائج عيّنات التربة والمياه، لم تُظهر وجود بيئة حساسة في المنطقة، أي أن هناك “شبه حياة”. لذلك فالإجراءات محدودة يجب اتخاذها من السطح، وهذه إجراءات طبيعية عند حفر أي بئر عميقة منعاً للتسرّبات، مع بعض الإجراءات الاستثنائية في حال طرأ أي حادث لا سمح الله، وتأمين المعدات اللازمة لاحتوائه، وهي مذكورة في معرض دراسة الأثر البيئي. إذ في حال حصل أي تسرّب نفطي، ستتأثر المناطق المتاخمة لمكان الحفر، وهنا تلحظ دراسة الأثر البيئي كيفية احتواء هذه التسرّبات أو أي تلوّث…

ويضيف: في حال جرت الأمور بشكل طبيعي إن لم يطرأ أي حدث، لن تكون هناك إجراءات استثنائية بسبب غياب أي منطقة حساسة في محيط مكان الحفر.

ويوضح أن “سكان المناطق المتاخمة لموقع البئر قد لا يرون باخرة الحفر بالعين المجرّدة، كونها تبعُد 40 إلى 70 كلم عن الشاطئ”.

وليس بعيداً، يؤكد المصدر أنه “تم إطلاع البلديات والمجتمعات الأهليّة في المناطق على مضمون الدراسة ونتائج المسح، وهو جزء من مسار التشاور بحسب دراسة الأثر البيئي، وعُقدت لهذه الغاية جلستان الأولى في بيروت والأخرى في صور، لإطلاعم على هذه التفاصيل، ولمعرفة ما إذا كان لديهم أي ملاحظات حول هذه الدراسة لإبلاغنا بها لتقييمها في حال أظهرت وجود مخاطر أو أي شي يلزم تعديله في الدراسة. وهذا شق أساسي في الدراسة”.

ياغي يتحدث عن تأثير معنوي…

من جهته، يرى خبير النفط الدكتور ربيع ياغي في حديث لـ “الديار”، أن “لعدم انتخاب رئيس للجمهورية تأثيراً معنوياً في عملية الاستكشاف النفطي، علماً أن الاتفاق موقّع بين الحكومة وائتلاف شركات النفط، وهو نافذ المفعول بغض النظر عما اذا بقيت الحكومة أم لا أو اذا انتُخب رئيس للجمهورية أو لم يُنتخَب”.

ويقول: يفترض وفق خريطة الطريق التي وضعتها شركة “توتال” لهذا العام، أن تصل سفينة الحفر والتنقيب أواخر أيلول 2023 بعد أن تنطلق من بحر الشمال لتصل إلى المياه اللبنانية في غضون شهرين، ويفترض أن تكون في مطلع تشرين الأول المقبل قد بدأت بعملية الحفر في النقاط المحددة في البلوك 9.

ويتابع: لكن لا شك، في حال تحسّن الوضع الإداري للدولة اللبنانية واستقامت الأمور وانتظمت بالطريقة المطلوبة عبر انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة أصيلة فاعلة، ستترك كل هذه العوامل تأثيراً معنوياً في تعامل الخارج مع لبنان، إن كانت شركات أم دولا.

ويختم ياغي: الأمور تشير حتى الآن، إلى أن عمليات الاستكشاف يُفترض أن تبدأ أواخر أيلول وأوائل تشرين الأول… على أمل أن تكون النتائج واعدة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

مسؤولون أوروبيون: أسعار النفط والغاز ستبقى مرتفعة حتى نهاية 2027

Published

on

قال مسؤولون أوروبيون إن أسعار النفط والغاز ستظل مرتفعة حتى نهاية العام المقبل بسبب الحرب على إيران، مع توقع ارتفاع أسعار سلع أخرى نتيجة زيادة تكاليف الطاقة.

وأوضح فالديس دومبروفسكيس، مفوض الشؤون الاقتصادية في المفوضية الأوروبية، أن ارتفاع أسعار الطاقة يعد العامل الرئيسي وراء رفع توقعات التضخم في منطقة اليورو إلى 3.1% خلال العام الحالي و2.4% في العام المقبل، مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 1.9% فقط لهذا العام.

وأشار دومبروفسكيس، عقب مشاركته في اجتماع وزراء مالية دول مجموعة اليورو في العاصمة القبرصية نيقوسيا، إلى أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة سيمتد تدريجيا إلى مختلف قطاعات الاقتصاد.

من جانبها، أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن انتهاء الحرب في إيران لن يعني تراجعا فوريا في الأسعار، مشيرة إلى أن التداعيات المستمرة للأزمة ستبقي أسعار السلع مرتفعة حتى بعد انتهائها.

وأضافت أن البنك المركزي الأوروبي اتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على معدل التضخم عند مستوى 2%، مع التركيز على الحد من التأثيرات اللاحقة لارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب الاعتماد على احتياطيات النفط المتوافرة لدى الاتحاد الأوروبي لتلبية أي زيادة محتملة في الطلب.

بدوره، أوضح كرياكوس بيراكاكايس، رئيس مجموعة اليورو، أن انتهاء الأزمة بالنسبة للاتحاد الأوروبي يرتبط بعودة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز دون رسوم أو قيود، نظرا لأهمية المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية.

وأكد بيراكاكايس أن اقتصاد منطقة اليورو سيحقق نموا بنسبة 0.9% خلال العام الحالي و1.2% في العام المقبل، وهي معدلات أقل من التوقعات السابقة، لكنها لا تشير إلى دخول الاقتصاد في حالة ركود.

ورغم تصاعد توقعات التضخم، وما يرافقها من احتمالات رفع أسعار الفائدة، امتنعت لاغارد عن تقديم مؤشرات واضحة بشأن الخطوات المقبلة للبنك المركزي الأوروبي، مؤكدة أن قرارات السياسة النقدية ستظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية وتتخذ بشكل منفصل في كل اجتماع، بما يضمن تحقيق هدف التضخم المتوسط الأجل عند 2%.

Continue Reading

اقتصاد

الدولار ينخفض مع تعليق هجوم إيران

Published

on

انخفض مؤشر الدولار، في تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء ‌العملة الأمريكية مقابل ست عملات، عند 99.1810 نقطة، بتراجع طفيف نسبته 0.01% عن سعر الإغلاق السابق.

واكتسب الدولار قوة خلال الأسبوع الماضي باعتباره ملاذا آمنا من تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وعمليات البيع التي اجتاحت أسواق السندات العالمية، إذ أعاد المستثمرون تقييم مخاطر اضطرار البنوك المركزية إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التضخم ​مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطيل أسواق الطاقة.

Continue Reading

اقتصاد

الذهب يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوع

Published

on

انخفضت أسعار الذهب اليوم الجمعة إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع متجهة نحو تكبد خسارة أسبوعية وسط توقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر يونيو المقبل (Comex) بنسبة 2.25% إلى 4580.10 دولار للأونصة.

فيما انخفضت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.55% إلى 4580.30 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى ​له منذ السادس من مايو الماضي.  وهبط الذهب بأكثر من 2% منذ ⁠بداية الأسبوع.

وارتفع الدولار بأكثر من واحد بالمئة منذ بداية الأسبوع مما جعل الذهب ​المسعر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وقال تيم واترر كبير محللي السوق لدى “كيه سي إم تريد” للاستشارات: “يتعرض الذهب لضغوط من جميع الجهات فقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تصدر ​التضخم المخاوف مما دفع عوائد السندات والدولار إلى الارتفاع ليصبح المعدن النفيس ​ضحية تعيسة الحظ لتجدد شكوك السوق حيال خفض أسعار الفائدة”.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض ​سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.1% إلى 80.93 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 1.7% إلى ​2021.75 دولار، وهبط البلاديوم 0.9% إلى 1423.75 دولار.

Continue Reading

exclusive

arArabic