Connect with us

اقتصاد

لا رواتب لموظفي القطاع العام في نهاية الشهر

Published

on

التجاذبات السياسية انعكست اليوم على رواتب موظفي القطاع العام بالنسبة لاقرار المجلس النيابي الاعتمادات لذلك حيث يدور النقاش بين اعتبار المجلس النيابي في حالة انتخابية لرئيس الجمهورية وبين اعتبار انه يمكن للمجلس ان يشرع خلال هذه الفترة وبالتالي لا رواتب لموظفي القطاع العام لشهر حزيران اذا لم يتم اقرار الاعتمادات.

هذا ما زفه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة وقال :

اؤكد اننا في آخر حزيران لن نتمكن من دفع الرواتب اذا لم يصر الى اقرار الاعتمادات الاضافية في مجلس النواب، رغم ان السيولة متوافرة في حسابات الخزينة، وهناك تحصيل جيد لايرادات الدولة، مع الاشارة الى ان شهر أيار كان الاعلى على صعيد الايرادات منذ فترة طويلة.

رمى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الكرة في ملعب مجلس النواب فهل يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة عامة لاقرار الاعتمادات؟

في هذا السياق افادت مصادر من وزارة المالية لجريدة الديار ان هناك اجواء ايجابية بأن الرئيس بري سيدعو الى عقد جلسة عامة لاقرار الاعتمادات كما اكدت مصادر نيابية للديار ان اللجان المشتركة ستقر اقتراح القانون الرامي الى فتح اعتمادات في موازنة العام ٢٠٢٣ قبل اقرارها المقدم من النواب :

الياس بو صعب – سجيع عطية – علي حسن خليل – جهاد الصمد – وبلال عبد الله.

كما اكدت المصادر النيابية ان الرئيس بري سيدعو الى جلسة عامة في الاسبوع المقبل لاقرار هذه الاعتمادات.

وفيما طمأن الرئيس ميقاتي انه سيتم دفع الرواتب الاربعة المتبقية التي اقرت مؤخراً للموظفين قبل الخامس عشر من الشهر الجاري اصدرت رابطة موظفي الادارة العامة بياناً اعلنت فيه تمديد الإضراب المعلن وعدم الحضور إلى مراكز العمل لغاية يوم الجمعة الواقع فيه ٢٠٢٣/٦/٢٣ ضمنا والقيام بسلسلة من الاعتصامات على أمل ان يستفيق المسؤولون ويلتفتوا الى وجع الناس والى همومهم ويتوحدوا في سبيل خدمة اللبنانيين الذين انتخبوهم بعدما فشلوا في ان يتوحدوا لانتخاب رئيس للجمهورية بعد ١٢ جلسة والبلد بحاجة ماسة الى رئيس لانتشاله من ازماته الاقتصادية والمالية والنقدية والمعيشية المستفحلة والتي انهكت كاهل لبنان واللبنانيين.

الموظفون ينتظرون ( اول الشهر بصبر نافد) ينتظرون رواتبهم الهزيلة التي فقدت اكثر من ٩٠٪؜ من قيمتها وهي لا تكفي لايام لكن تسد رمقاً مع العلم ان وزارة المالية كانت قد اعلنت عن تحويل المساعدة المؤقتة للعسكريين التي تعادل ثلاثة رواتب عن شهر ايار والمتقاعدين والمدنيين التي تعادل ستة معاشات عن شهري ايار وحزيران بانتظار البت بموضوع الرواتب التي تحتاج الى موافقة من المجلس النيابي.

بعض اعضاء رابطة موظفي الادارة أكدوا ان ما يجري اليوم بالنسبة للقطاع العام هو انهم يحاولون القضاء علية بدليل هجرة عدد كبير من الموظفين خارج لبنان.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى ​مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة ​للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.

وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.

كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.

Continue Reading

اقتصاد

تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض ‌سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.

ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% ​إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار

قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.

وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.

من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.

Continue Reading

اقتصاد

“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل

Published

on

رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.

يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.

وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.

كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.

Continue Reading

exclusive

arArabic