اقتصاد
إحتياطي العملات الاجنبية يفتح شهيّة السياسيين عليه لمزيد من الإنفاق
منذ بدء الازمة في لبنان في العام ٢٠١٩ ومع بدء ارتفاع سعر صرف الدولار وانهيار الليرة اللبنانية و ما تلاه من احتجاز لودائع اللبنانيين في المصارف العين على احتياطي مصرف لبنان بالعملات الاجنبية الذي كان في اخر شهر شباط اي قبل اسبوع من قرار الحكومة السابقة بالتعثر عن سداد سندات اليوروبوند في العام ٢٠٢٠يبلغ ٢٩ مليارا و ٣٠٠ مليون دولار اي ما يوازي ٥٣٪ من الناتج المحلي في لبنان وهي اعلى نسبة بين دول العالم المصنفة مثل لبنان(B-) و مع دعم الحكومة للمشتقات النفطية و٣٦٠سلعة اساسية بالاضافة الى الادوية والمعدات الطبية والقمح وغيرها الذي ادى الى الاحتكار والتخزين والتهريب وبالتالي عدم استفادة اللبنانيين من هذا الدعم استمر استنزاف احتياطي مصرف لبنان بالعملات الاجنبية حيث بلغ بين ١٢ و ١٥ مليار دولار هذا اضافة الى تدخل المركزي عبر التعاميم الصادرة عنه من اجل ضبط سعر صرف الدولار الى ان وصل الاحتياطي في شهر ايار من العام الحالي٩،٤ مليار. فما مصير هذا الاحتياطي وبالتالي ما مصير الودائع التي يعتبر كثيرون ان هدر الاحتياطي يعني تطيير الودائع.
في هذا الاطار لفت كبير الاقتصاديين في بنك بيبلوس نسيب غبريل في حديث للديار الذي كان يغذي الاحتياطي في مصرف لبنان هو تدفق رؤوس الاموال من الخارج والودائع واستبدال سندات اليوروبوند عند استحقاقها مشيراً الى ان توقف تدفق الودائع الى القطاع المصرفي ادى الى تداعيات على الاحتياطي في مصرف لبنان اضافةً الى ازمة كورونا التي شلت القطاع السياحي وما نتج عنه من توقف لضخ العملات الاجنبية في الاقتصاد اللبناني.
ويلفت غبريل الى ان احتياطي مصرف لبنان بلغ في شهر ايار من العام الحالي٩،٤ مليار دولار بالرغم من الضغوطات السياسية على المركزي كي يستخدم الاحتياطي لاسباب متعددة منها تمويل زيادة الرواتب والاجور لموظفي القطاع العام معتبراً ان المركزي استطاع ان يحافظ نوعاً ما على ما تبقى من الاحتياطي وان كان بصعوبة.
ورداً على سؤال حول العوامل التي تهدد احتياطي مصرف لبنان قال غبريل اولاً عدم تطبيق البرنامج الاصلاحي لاعادة تدفق رؤوس الاموال الى لبنان ثانياً شهية السياسيين المفتوحة على النفقات واستمرار الوضع الحالي من الجمود المؤسساتي سيما الشغور في رئاسة الجمهورية منذ حوالى سبعة اشهر في ظل حكومة تصريف اعمال منذ حوالى ١٣ شهراً وهي غير قادرة على اتخاذ قرارات جذرية مما يضطرها للجوء الى مصرف لبنان من اجل تمويل حاجياتها بالرغم من انها قامت بزيادة الضرائب ان كان الدولار الجمركي او تعرفة الكهرباء والاتصالات.
ورأى غبريل ان المقاربة التي تقول بان احتياطي مصرف لبنان بالعملات الاجنبية يعكس قدرة الدولة على اعادة الودائع مقاربة خاطئة لانه اذا عادت الثقة للمودعين فلن يقوموا بسحب كل ودائعهم في نفس الوقت و عندما يتقرر اعادة الودائع يمكن للمواطن ان يقوم بكتابة الشيكات على الحسابات القديمة وان كان مع ضوابط.
واكد غبريل على انه عند اجابة السلطات على ثلاثة اسئلة للمودعين بوضوح ومصداقية وهي : ما هو مصير الودائع وباي طريقة يتم استردادها وباي مهلة زمنية ممكن استخدامها عندها لا يحتاج المودعون الى سحب ودائعهم بالكامل.
واذ شدد غبريل على ان المسؤولية الاولى لاعادة الودائع تقع على الدولة رأى ان الخطوة الاولى لاستعادة الثقة تبدأ في انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة لديهم نظرة اصلاحية مشيراً اننا نعيش ازمة سيولة منذ حوالى ثلاث سنوات ونصف وعلى السلطات تطبيق اجراءات لاستعادة الثقة وبالتالي استعادة السيولة الى الاقتصاد اللبناني من خلال القنوات الرسمية واعادة تدفق رؤوس الاموال الى لبنان».
اقتصاد
الاتحاد الأوروبي يطالب الولايات المتحدة بتوضيحات بشأن الرسوم الجمركية الجديدة
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الاتحاد سيطالب واشنطن بتقديم توضيحات بشأن الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن كالاس قولها إن “الاتحاد الأوروبي سيطلب من واشنطن توضيحات” بشأن هذه الإجراءات، مشددة على أن الرسوم الجديدة جاءت بمثابة مفاجأة كاملة للاتحاد الأوروبي.
وأردفت: “كان لدينا اتفاق مع الولايات المتحدة، وقد التزمنا به، ولذلك فإن عدم الالتزام بهذا الاتفاق من جانبها كان مفاجأة غير سارة”.
واعتبرت كالاس أن الادعاءات بشأن وجود ثغرات في تشريعات الاتحاد الأوروبي الخاصة بمنع استخدام العمل القسري لا تستند إلى مبررات.
كما أثارت الخطوة الأمريكية انتقادات من عدد من الشركاء التجاريين، إذ وصفت أستراليا والبرازيل الرسوم الجديدة بأنها غير مبررة، وأعلنتا عزمهما العمل على إلغائها، فيما أكدت النرويج أنه “لا يوجد أي أساس” لفرضها.
أما كندا، التي فرضت عليها واشنطن هذا الأسبوع رسوما جديدة على واردات بقيمة 20 مليار دولار، فأعلنت أنها ستواصل الحوار مع الولايات المتحدة بشأن هذه القضية والقضايا التجارية الأخرى، بما يحقق مصالح البلدين.
وفي المقابل، أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرسوم الجديدة ليست بديلا مباشرا للتعرفة العالمية المؤقتة التي انتهى العمل بها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تطبق قيودا أكثر صرامة من أي دولة أخرى على استيراد السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، وأن الإجراءات الجديدة تستجيب لمطالب مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للقضاء على العمل القسري في سلاسل التوريد العالمية.
ورأى خبراء قانونيون أن الرسوم الجديدة قد تكون أكثر صعوبة للطعن أمام القضاء، لأنها فرضت بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي، التي سبق أن صمدت أمام تحديات قانونية.
كما أوضحت الإدارة الأمريكية أن الرسوم لن تشمل عددا من السلع، من بينها النفط والغاز والأسمدة وبعض المواد الغذائية، إضافة إلى السيارات والصلب والألمنيوم والنحاس والطائرات وقطع غيارها والمعادن الحيوية، فضلا عن السلع المشمولة باتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وكان مكتب الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير أعلن يوم الجمعة أن واشنطن ستفرض رسوما جمركية تتراوح بين 10 و12.5% على 60 من أكبر شركائها التجاريين، وذلك بحسب ما إذا كانت تشريعات تلك الدول تحظر استيراد السلع المنتجة باستخدام العمل القسري.
وفي أغسطس 2025، أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق إطاري بشأن التجارة، ينص على إلغاء الاتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأمريكية، في حين أبقت واشنطن على رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية.
اقتصاد
أسعار النفط تتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بدعم من توترات الشرق الأوسط
انخفضت أسعار النفط، في تعاملات اليوم الجمعة، ورغم ذلك تتجه الأسعار نحو مكاسب أسبوعية في ظل مخاوف الأسواق من اضطرات إمدادات الخام بشكل أقوى بسبب أحداث الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر سبتمبر المقبل عند 90.48 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 1.85% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” للشهر نفسه عند 98.92 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 1.76% عن سعر الإغلاق السابق.
ويتجه الخام الأمريكي و”برنت” نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 10.9% و13.5% على التوالي.
ويأتي الارتفاع مع تزايد المخاوف من اضطراب إمدادات الخام في ظل تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة واستهداف الحوثيين في اليمن ناقلات في مضيق باب المندب.
وقال توني سيكامور محلل السوق لدى مؤسسة “آي جي” في مذكرة “الحبل الملتف حول طرق إمدادات الطاقة العالمية يضيق مرة أخرى”.
اقتصاد
بيان عربي حاد ضد إيران لاستمرار هجماتها على دول الجوار
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد لما وصفه بـ استمرار إيران في انتهاج سياسات وممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية بأنها انتهاك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، فضلا عن مخالفة قواعد حسن الجوار.
وجدد فهمي رفضه القاطع لأية ممارسات تمس سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، أو تشكل تهديدا لأمنها الوطني واستقرارها، والتي من بينها تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بما يهدد أمن وحرية الملاحة الدولية، ومواصلة الاعتداءات الآثمة على كل من الكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، وسلطنة عُمان، والأردن.
وشدد فهمي على أنه لا يمكن قبول أية مبررات لهذه الاعتداءات المرفوضة والمستنكرة، مؤكدا على أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عربية يمثل انتهاكا مرفوضا يستوجب موقفا عربيا موحدا وحازما.
وجدد فهمي تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدول العربية في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها وتأمين شعوبها.
ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام القانون الدولي، وصون أمن الملاحة الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشهدت منطقة الخليج، اليوم الأحد، تصعيدا عسكريا جديدا بعدما جددت إيران هجماتها على البحرين وقطر والإمارات والكويت، فيما أعلنت الدول الأربع تفعيل منظوماتها الدفاعية للتعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتحذيرات للسكان.
وجاءت الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في وقت سابق من اليوم، انتهاء جولة جديدة من الضربات الجوية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، على خلفية حادثة استهداف سفينة حاويات في مضيق هرمز.
وجاء التصعيد الإيراني تجاه الدول العربية بعد أسابيع من الهدوء الذي أعقب مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، في 17 يونيو الماضي، والذي أعاد حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن التوترات تجددت مع الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، في وقت يعد فيه المضيق أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز عالميا.
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 شهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
