سياسة
التأزم السياسي والاختلاف في الرؤى يمنعان من الولوج الى الحلول.. الجوزو: الفراغ في الحاكمية تحول خطر في ادارةالشأن المالي والمصرف
لا يمكن ان يلج لبنان الى النهوض الاقتصادي، اذا لم يكن هناك سلة متكاملة من الاصلاحات تتناول مختلف الشؤون الاقتصادية والاجتماعية وكذلك الاوضاع النقدية والمالية .
واذا كان هذا الاسبوع يعتبر اسبوعا مفصليا لانه يتناول موضوع حاكمية المركزي بعد انتهاء ولاية الحاكم الحالي رياض سلامة، خصوصا بعد تلويح نوابه بالاستقالة ولانه يتناول ايضا موضوع موازنة ٢٠٢٣ التي باشر مجلس الوزراء دراستها وعنوانها زيادة الايرادات بمضاعفة الرسوم والضرائب واتت خالية من الاصلاحات، اضافة الى الزيارة التي يقوم بها مبعوث الرئيس الفرنسي لودريان بشأن امكان انتخاب رئيس جديد للجمهورية كل هذه العوامل لا تساعد على النهوض الاقتصادي وبالتالي من المفروض ايجاد الحلول .
عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ومقرر اللجنة الاقتصادية فيه محمد الجوزو يعتبر” انه لا شك أن التجاذبات السياسية والاختلاف بالرؤى حيال الوضعين السياسي والاقتصادي المأزومين هما من الأسباب الرئيسية لعدم ولوج ابواب الحلول.
وان حجم الأزمة كبير جدا وبنيوي ويحتاج إلى خطة خمسية أو عشرية تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية وواقع الوضع المصرفي والقوانين والتشريعات المرتبطة بورشة الإصلاحات الإدارية والضريبية والمالية…
المؤسسات تنهار واحدة تلو الأخرى. واخر فصولها ما يحصل اليوم في مركز حاكمية مصرف لبنان. اذ يغادر رياض سلامة دون تعيين بديل له بسبب التجاذبات السياسية التي حالت دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
واعتبر الجوزو أن الفراغ في مركز حاكمية مصرف لبنان يعد تحولا خطرا في ادارة الشأن المالي والمصرفي ، نظرا” لصلاحياته ودوره في إدارة ورسم وتنفيذ السياسات النقدية.
وان غياب القرار الدولي الواضح والصريح لمساعدة لبنان للخروج من الأزمة الحالية والفراغ الحاصل على رأس السلطة السياسية كانتخاب رئيس للجمهورية وما يليه من فراغ مرتقب في سدة حاكمية المصرف المركزي وربما مراكز ادارية وأمنية أخرى سيزيد الوضع تأزيما وتعقيدا وخطورة.
يبقى التعويل على الحفاظ على نسبة معينة من الاستقرار السياسي والأمني، لضرورة تسيير البلاد الى حين جلاء الصورة والخروج من الازمة. ولا بد من الإشارة الى ان الاستقرار السياسي والأمني قد عزز فرص نجاح الموسم السياحي في فصل الصيف من خلال مجيء المغتربين والسياح العرب والأجانب الذي بلغ ارقاما قياسية وفقا لتقارير المديرية العامة للطيران المدني.
اما في موضوع الموازنة: فياسف الجوزو لحمل مشروع الموازنة للعام الحالي والذي أتى متاخراً قرابة 10 اشهر عن الموعد الدستوري الذي يجب ان يقدم به، سلّة ضريبية وازنة تتناول المواطن بالمباشر، فضلا” عن انها لم تحتو أي انفاق استثماري والذي يؤدي الدور الأساسي في خلق فرص العمل وتحسين نسب النمو. كذلك غاب عن الموازنة أي رؤية إصلاحية اقتصادية. كما ان مشروع الموازنة لم يتضمن أي عملية قطع حساب وهذا ما يؤدي الى ضرب مصداقية الدولة خصوصاً لجهة الشفافية والإصلاح في السياسات المالية المتبعة وما يعنيه ذلك من استعادة ثقة النظام المالي العالمي والمستثمرين.
ورفض ربط مسألة إعادة أموال المودعين بموضوع انشاء الصندوق السيادي.
إن أموال المودعين حق مكتسب ويجب ان تعاد لاصحابها. والمصارف اللبنانية كانت مؤتمنة على الودائع وليست طليقة اليدين في التصرف بها خارج القوانين المرعية.
اما بموضوع ضرورة انشاء صندوق سيادي، فهذا الموضوع طرح في كل مرة يتم فيها الحديث عن اصلاح اقتصادي، فالغاية من الصندوق هي تجميع العوائد المالية واستثمارها في تطوير البنى التحتية (طرقات، تطوير شبكات الصرف الصحي، توسيع وترميم قرى او مدن وما الى ذلك) وشبكات الحماية الاجتماعية ( بناء وفتح المدارس والتعليم المجاني، تامين النقل العام، الطبابة المجانية …) كما وتستخدم هذه الأموال المودعة في الصندوق لايفاء أيضا” دين عام على عاتق الدولة. انما يجب التنبه الى ان الصندوق الذي سيستحدث سواء لايداع العوائد النفطية بعد التنقيب عن النفط او حتى نتيجة تلزيم او خصخصة الأملاك العامة، يجب ان يسبق بخطة اصلاح تقفل الأبواب على مكامن الهدر والفساد من التهرب الضريبي والتهرب الجمركي واي مكمن هدر للمال العام، والا مصير الصندوق محكوم بالفشل.
إن الرئيس نبيه بري أكد مرارا أن أموال المودعين ستعود، وأنه لا يمكن لأي خطة تعاف إن تقر دون أن تتضمن تأكيدا حيال هذا الحق، وهذا أمر نعول عليه، لكننا حتى الآن لم نر أي مبادرة أو أفكار جدية تصب في هذا الاتجاه، لا بل ما نقرأه من توجهات حكومية يخالف هذا التوجه.
سياسة
ترامب يتحدث عن ضمانات صينية بشأن إيران وينتقد “الناتو”
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يمكن التوصل إلى “نتيجة نهائية” في الصراع مع إيران في وقت قريب جدا، لكن لن يكون هناك أي اتفاق مع طهران إذا كانت تنوي امتلاك أسلحة نووية.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” نشر مقتطفات منها أشار ترامب إلى أنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ عدم تزويد إيران بالأسلحة، مؤكدا أنه تلقى ضمانات بهذا الشأن.
وتابع أن التعامل التجاري مع الصين لم يكن سهلا على الإطلاق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن علاقته الشخصية مع شي جين بينغ لا تزال جيدة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تقيم مستقبلا نفس مستوى العلاقات مع أي حليف لم يدعم واشنطن في العملية ضد إيران، معتبرا أن غياب دعم حلفاء حلف الناتو يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقات.
وأشار إلى أنه، في ظل عدم مساندة حلفاء الناتو لواشنطن في هذه العملية، لا ينبغي للولايات المتحدة أن تتوقع منهم دعما في قضايا أكبر، معربا عن شكوكه بشأن جدوى إنفاق بلاده على الحلف في مثل هذه الظروف.
وفي سياق آخر، جدد ترامب تأكيده على ضرورة امتلاك الولايات المتحدة لجزيرة غرينلاند، مبررا ذلك بوجود ما وصفها بتهديدات من روسيا والصين.
كما قال إن حل النزاع في أوكرانيا أصبح وشيكا، وختم بالإشارة إلى أن الحزب الجمهوري يعمل بجد من أجل الحفاظ على سيطرته على الكونغرس الأمريكي خلال الانتخابات المقبلة.
سياسة
ماكرون يهاتف ترامب وبزشكيان لاستئناف مفاوضات إسلام آباد ويدعو لفتح مضيق هرمز دون قيود
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى محادثات مع نظيريه الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها لهما ضرورة استئناف المفاوضات.
وأضاف ماكرون، في بيان نشره على صفحته في منصة “إكس” اليوم الثلاثاء أنه حث خلال المكالمات الهاتفية “على استئناف المفاوضات المعلقة في إسلام آباد، وتوضيح سوء الفهم، وتجنب أي تصعيد إضافي”.
وأكد أنه “من الضروري، بشكل خاص، أن يتم احترام وقف إطلاق النار بدقة من قبل جميع الأطراف، وأن يشمل ذلك لبنان. ومن المهم بنفس القدر إعادة فتح مضيق هرمز بشكل غير مشروط، وبدون قيود أو رسوم، في أقرب وقت ممكن”.
وأشار ماكرون إلى أنه “في ظل هذه الظروف، ينبغي أن تكون المفاوضات قادرة على الاستئناف بسرعة، بدعم من الأطراف الرئيسية المعنية”، منوها إلى أن “فرنسا ستستضيف مؤتمرا في باريس يوم الجمعة المقبل، يجمع عبر الفيديو الدول غير المتحاربة المستعدة للمساهمة، إلى جانبنا، في مهمة متعددة الأطراف ودِفاعية بحتة تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك”.
سياسة
قاليباف: تحلينا بحسن النية قبل المفاوضات مع الأمريكيين إلا أن الثقة فيهم معدومة عن تجربة
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحلي بلاده بحسن النية والإرادة قبل المفاوضات مع الأمريكيين في إسلام آباد، وأن الثقة معدومة تجاههم بسبب تجارب الحربين السابقتين.
وكتب رئيس البرلمان الإيراني في منشور على منصة “إكس” بخصوص المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام أباد: “قبل المفاوضات، أكدت أننا نملك حسن النية والإرادة اللازمة، لكن بسبب تجارب الحربين السابقتين، لا نثق بالطرف المقابل”.
وأضاف: “زملائي في الوفد الإيراني “ميناب 168″ (ضحايا مدرسة ميناب من تلاميذ صغار وطاقم مدرسين قتلوا في غارة أمريكية) طرحوا مبادرات استشرافية، لكن الطرف المقابل في نهاية المطاف لم يتمكن خلال هذه الجولة من المفاوضات من كسب ثقة الوفد الإيراني”.
وقال: “أمريكا فهمت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا؟”.
وتابع قاليباف: “نحن نعتبر دبلوماسية القوة أسلوبا آخر إلى جانب النضال العسكري لاستعادة حقوق الشعب الإيراني، ولن نتردد للحظة في السعي لترسيخ إنجازات الأربعين يوما من الدفاع الوطني الإيراني”.
وعبّر أيضا عن امتنانه “لجهود دولة باكستان الشقيقة والصديقة لتسهيل عملية هذه المفاوضات، وأرسل تحياتي إلى الشعب الباكستاني”.
واختتم قاليباف: “إيران جسد واحد يضم 90 مليون من الأرواح، أنا ممتن لجميع أبناء الشعب الإيراني البطل الذين دعموا أبناءهم في الشوارع بتوصية من قائد الثورة الإسلامية وقدموا لنا الدعوات الصالحة، وأقول “خوديه قوت” (وفقكم الله) لزملائي في هذه المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة. لتحيا إيران العزيزة وتخلد!”.
هذا وقد كشف التفاوض الأمريكي الإيراني في إسلام آباد خلافا حادا في الطروحات وسط تكرار عبارة “الكرة في ملعبكم”، والتي قد تصبح نذير عودة التصعيد وانهيار الهدنة الهشة.
وفي هذا السياق، لم يعد تبادل الاتهامات مجرد مناورة دبلوماسية روتينية، بل يعكس استراتيجية مدروسة لكل جانب لتبرير مواقفه محلياً ودولياً، ونقل عبء أي انهيار محتمل للمسار التفاوضي إلى عاتق الخصم. فبينما ترمي طهران الكرة إلى واشنطن متهمة إياها بالتمسك بحسابات فاشلة، تكرر الإدارة الأمريكية أنها قدمت عرضها النهائي بحسن نية وتنتظر الرد.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص3 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
