Connect with us

سياسة

المجلس النيابي لم يقر المشاريع الاصلاحية وتطغى عليه الشعبوية

Published

on

ما تزال الاوضاع المصرفية مشكلة المشاكل ويبدو انها تنتظر على قارعة الطريق ليقلها احدهم الى بر الامان ،لكن القطاع المصرفي بدأ يتحسب لدخول مصرفي اجنبي على حسابه ويقلق لعدم وجود خطة لكيفية اعادة الودائع الى المودعين واعادة هيكلة القطاع وعدم وجود تناغم بينه وبين المسؤولين .

بالنسبة لوجود مصارف اجنبية تريد الدخول الى السوق المصرفية اللبنانية

تقول المصادر المصرفية انه”حسب معلوماتي لا يوجد جدية في الأمر. ان معظم المصارف الأجنبية خرجت من لبنان قبل الأزمة وبعدها . حاليا يوجد أزمة ضخمة في البلاد وهي تتمحور حول الفجوة المالية الموجودة في المصرف المركزي لذا من الصعب دخول مصارف أجنبية جديدة في ظل ذلك خصوصا أننا لم نصل بعد الى كيفية معالجة الفجوة. من المعروف أن اي مصرف جديد عليه أن يضع في المصرف المركزي 50 مليون دولار لأخذ رخصته فمن يتجرأ على ذلك وهذه الفجوة المالية موجودة وغير معروف بعد كيفية معالجتها. يتم التداول برغبة بعض الأشخاص بدخول السوق لكن الأمر لا يتعدى مجرد الأحاديث أو أن يصار الى التعامل عبر الإنترنت بخصوص الحوالات . أما دخول مصرف تجاري والحصول على رخصة عمل فهذا أمر غير وارد . علينا أولا معالجة الفجوة المالية في المصرف المركزي والوضع المالي ككل كما أنه حسب معلوماتي لا وجود لأي طرح بخصوص مصارف جديدة”.

وترفض هذه المصادر الحديث عن وجود اربعة مصارف اجنبية فتقول : “لاوجود لهذا الأمر بتاتا ولا إمكانية لحدوث مثل هذا الأمر. في الخطة المطروحة اليوم انه على المصارف الموجودة تأمين حتى 100000 دولار نصفها بالليرة ونصفها الآخر بالدولار وبالسعر الحقيقي اي دون اقتطاع للمودعين الصغار. اما بالنسبة للودائع الكبيرة فسيتم ادخال جزء منها بصندوق استرداد الودائع والجزء الآخر بأسهم في المصارف لكي تقوم الأرباح المستقبلية بتعويض المودعين . اذا كانت الودائع الصغيره حتى 100000 دولار تشكل حوالي 20 او 21 مليار دولار سيتم دفع نصفها بالليرة ونصفها الآخر بالدولار مناصفة بين المصرف المركزي والمصارف التجارية التي ستدفعها من سيولتها الخارجية التي لا تتعدى 4 مليار دولار وهي عليها التزامات بـ 3.5مليار دولار وهي ستدفع للمودعين الصغار على مدى 7 سنوات مما يعني انها ستدفع من ارباحها المستقبلية . اذا دخلت مصارف جديدة السوق ستتحول الحركة حتما اليها مما سيضرب المصارف الأخرى ولن تستطيع بالتالي تسديد ما عليها لمودعيها الصغار ومن دخل كمساهم في المصارف لن يكسب شيئا إذ أن المصارف في هذه الحاله لن تحقق ارباحا مستقبلية . علينا اذن ان نبادر لحل المشكله قبل خلق تلك المصارف الجديدة وضرب القدرة على رد الودائع.اننا بذلك نضرب المودعين . منذ اليوم الأول للأزمة كان لا بد من اقرار الكابيتال كونترول تماما كما يحدث في كل دول العالم أثناء الأزمات لكن للأسف لم يحدث ذلك حتى الآن رغم أن الحكومة طلبت ذلك مؤخرا لكن المصرف المركزي لم يتحرك بعد عمليا. لقد وضعوا المصارف في وجه الناس ولم يقروا الكابيتال كونترول . لقد فشلت المنظومة السياسية رغم معرفتها التامة ومنذ اليوم الأول للأزمة بضرورة إقرار الكابيتال كونترول فضربت الودائع ووسعت الفجوة المالية في المصرف المركزي بحدود ثلاثة اضعاف كما تم تسديد 80% من الديون على اساس سعر 1500 ليرة وقد تم ذلك على حساب المودعين. لقد حلت كل المشاكل العقارية على حساب المودعين ومن استدان استفاد على حسابهم . لم يبق من اموال المصارف الخاصة التي كانت بحدود 22 مليار دولار سوى 4.9 مليار دولار . لقد ذابت أموال المصارف الخاصة وتم ضرب المودعين . لقد كانت إدارة الأزمة كلها خاطئة والمسؤولية الكبرى تقع على عاتق السياسيين وخصوصا المجلس النيابي . ان الأحزاب الموجودة كلها تتشارك هذه المسؤولية ولا أحد منها أفضل من الآخر. لقد ساد لديها مبدأ الشعبوية وتم تعطيل كل القوانين المطلوبة لحل الأزمة. لم يتم اقرار سوى قانون رفع السرية المصرفية وبشروط غير مقبولة من صندوق النقد الدولي “. وتصر المصادر المصرفية على “معالجة الفجوة المالية في المصرف المركزي قبل ذلك. لان المشكله ليست في المصارف انما هي في المصرف المركزي . ان حجم دين المصارف للدولة أقل من أموالها الخاصة وقد استطاعت أن تأخذ مؤونات على اليوروبوندز. يوجد 83 مليار دولار كودائع في المصرف المركزي و9.5 مليار دولار سيولة خارجية الى جانب الذهب.علينا ان نعرف كيف سنعالج الفجوة قبل إعادة هيكلة المصارف.

ان مشروع الحكومة يقول برد 22 مليار دولار للمودعين الصغار على مدى سبع سنوات ومن تفوق وديعته الـ 100000 دولار سيعوض عليه إما باسهم في المصرف او عبر صندوق استرداد الودائع وقد ساد اقتراح عن النفط والغاز وقد اقترح آخرون عبر تحسين ايرادات مرافق الدولة وقد رفض هذا الاقتراح صندوق النقد الدولي” . وحول اسباب التأخير في بت هذا المشروع تقول هذه المصادر :”لأنه لا زال في المجلس النيابي .علينا البدء بالخطة ومن ثم إعادة الهيكلة . اننا بانتظار المجلس النيابي الذي يطغى عليه الشعبوية وباعتقادي ان أسوأ النواب هم الذين دخلوه مؤخرا والذين يطلق عليهم إسم “التغييريون ” .

ألا ترون أن الودائع الى ذوبان ؟

أجل لقد سددت الديون على سعر 1500 ليرة وقد زادت قيمة الدين في المصرف المركزي من70 مليار دولار في أول الأزمة الى 83 مليار دولار حاليا وتحولت موجوداته او سيولته الخارجيه من 34 مليار دولار الى 9.5 مليار دولار وقد انخفضت ودائع الناس من 120 الى 93 مليار دولار . لقد اتسعت الفجوة المالية وانخفضت قيمة الدين الى 80% اذ تم تسديد الديون بسعر بخس على حساب المودعين . لقد تضررت المصارف كثيرا لأن أموالها الخاصة تدنت من 22 مليار دولار الى 4 مليار دولار بينما ذاب الدين العام والخاص وتم ضرب المودعين والمصارف باموالها الخاصة”.

من أين يأتي المصرف المركزي بالأموال التي يضخها عبر منصة صيرفة والتي لا يقل التداول اليومي فيها عن 130 او 140 مليون دولار؟

“يوجد استقرار بموجودات المصرف المركزي الخارجية في الأشهر الأخيرة وهي حوالي 9.5 مليار دولار حسب آخر نشرة له . ان العامل السياحي والتحويلات لها دورها الإيجابي في الموضوع . كما أن الكتلة النقديه بالليرة أصبحت صغيرة وهي لا تتعدى المليار دولار”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سياسة

ترامب يتحدث عن ضمانات صينية بشأن إيران وينتقد “الناتو”

Published

on

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يمكن التوصل إلى “نتيجة نهائية” في الصراع مع إيران في وقت قريب جدا، لكن لن يكون هناك أي اتفاق مع طهران إذا كانت تنوي امتلاك أسلحة نووية.

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” نشر مقتطفات منها أشار ترامب إلى أنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ عدم تزويد إيران بالأسلحة، مؤكدا أنه تلقى ضمانات بهذا الشأن.

وتابع أن التعامل التجاري مع الصين لم يكن سهلا على الإطلاق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن علاقته الشخصية مع شي جين بينغ لا تزال جيدة.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تقيم مستقبلا نفس مستوى العلاقات مع أي حليف لم يدعم واشنطن في العملية ضد إيران، معتبرا أن غياب دعم حلفاء حلف الناتو يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقات.

وأشار إلى أنه، في ظل عدم مساندة حلفاء الناتو لواشنطن في هذه العملية، لا ينبغي للولايات المتحدة أن تتوقع منهم دعما في قضايا أكبر، معربا عن شكوكه بشأن جدوى إنفاق بلاده على الحلف في مثل هذه الظروف.

وفي سياق آخر، جدد ترامب تأكيده على ضرورة امتلاك الولايات المتحدة لجزيرة غرينلاند، مبررا ذلك بوجود ما وصفها بتهديدات من روسيا والصين.

كما قال إن حل النزاع في أوكرانيا أصبح وشيكا، وختم بالإشارة إلى أن الحزب الجمهوري يعمل بجد من أجل الحفاظ على سيطرته على الكونغرس الأمريكي خلال الانتخابات المقبلة.

Continue Reading

سياسة

ماكرون يهاتف ترامب وبزشكيان لاستئناف مفاوضات إسلام آباد ويدعو لفتح مضيق هرمز دون قيود

Published

on

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى محادثات مع نظيريه الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها لهما ضرورة استئناف المفاوضات.

وأضاف ماكرون، في بيان نشره على صفحته في منصة “إكس” اليوم الثلاثاء أنه حث خلال المكالمات الهاتفية “على استئناف المفاوضات المعلقة في إسلام آباد، وتوضيح سوء الفهم، وتجنب أي تصعيد إضافي”.

وأكد أنه “من الضروري، بشكل خاص، أن يتم احترام وقف إطلاق النار بدقة من قبل جميع الأطراف، وأن يشمل ذلك لبنان. ومن المهم بنفس القدر إعادة فتح مضيق هرمز بشكل غير مشروط، وبدون قيود أو رسوم، في أقرب وقت ممكن”.

وأشار ماكرون إلى أنه “في ظل هذه الظروف، ينبغي أن تكون المفاوضات قادرة على الاستئناف بسرعة، بدعم من الأطراف الرئيسية المعنية”، منوها إلى أن “فرنسا ستستضيف مؤتمرا في باريس يوم الجمعة المقبل، يجمع عبر الفيديو الدول غير المتحاربة المستعدة للمساهمة، إلى جانبنا، في مهمة متعددة الأطراف ودِفاعية بحتة تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك”.

Continue Reading

سياسة

قاليباف: تحلينا بحسن النية قبل المفاوضات مع الأمريكيين إلا أن الثقة فيهم معدومة عن تجربة

Published

on

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحلي بلاده بحسن النية والإرادة قبل المفاوضات مع الأمريكيين في إسلام آباد، وأن الثقة معدومة تجاههم بسبب تجارب الحربين السابقتين.

وكتب رئيس البرلمان الإيراني في منشور على منصة “إكس” بخصوص المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام أباد: “قبل المفاوضات، أكدت أننا نملك حسن النية والإرادة اللازمة، لكن بسبب تجارب الحربين السابقتين، لا نثق بالطرف المقابل”.

وأضاف: “زملائي في الوفد الإيراني “ميناب 168″ (ضحايا مدرسة ميناب من تلاميذ صغار وطاقم مدرسين قتلوا في غارة أمريكية) طرحوا مبادرات استشرافية، لكن الطرف المقابل في نهاية المطاف لم يتمكن خلال هذه الجولة من المفاوضات من كسب ثقة الوفد الإيراني”.

وقال: “أمريكا فهمت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا؟”.

وتابع قاليباف: “نحن نعتبر دبلوماسية القوة أسلوبا آخر إلى جانب النضال العسكري لاستعادة حقوق الشعب الإيراني، ولن نتردد للحظة في السعي لترسيخ إنجازات الأربعين يوما من الدفاع الوطني الإيراني”.

وعبّر أيضا عن امتنانه “لجهود دولة باكستان الشقيقة والصديقة لتسهيل عملية هذه المفاوضات، وأرسل تحياتي إلى الشعب الباكستاني”.

واختتم قاليباف: “إيران جسد واحد يضم 90 مليون من الأرواح، أنا ممتن لجميع أبناء الشعب الإيراني البطل الذين دعموا أبناءهم في الشوارع بتوصية من قائد الثورة الإسلامية وقدموا لنا الدعوات الصالحة، وأقول “خوديه قوت” (وفقكم الله) لزملائي في هذه المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة. لتحيا إيران العزيزة وتخلد!”.

هذا وقد كشف التفاوض الأمريكي الإيراني في إسلام آباد خلافا حادا في الطروحات وسط تكرار عبارة “الكرة في ملعبكم”، والتي قد تصبح نذير عودة التصعيد وانهيار الهدنة الهشة.

وفي هذا السياق، لم يعد تبادل الاتهامات مجرد مناورة دبلوماسية روتينية، بل يعكس استراتيجية مدروسة لكل جانب لتبرير مواقفه محلياً ودولياً، ونقل عبء أي انهيار محتمل للمسار التفاوضي إلى عاتق الخصم. فبينما ترمي طهران الكرة إلى واشنطن متهمة إياها بالتمسك بحسابات فاشلة، تكرر الإدارة الأمريكية أنها قدمت عرضها النهائي بحسن نية وتنتظر الرد.

Continue Reading

exclusive

arArabic