اقتصاد
دولرة فواتير الكهرباء جائزة قانونياً إذا ظهر المبلغ بالليرة!
بعد انسداد الأفق حيال الإفراج عن أموال جباية الكهرباء المودعة في حساب مؤسسة كهرباء لبنان في مصرف لبنان والبالغة لغاية 16 الجاري 2,517 تريليون ليرة والمطلوب تحويلها الى دولار، انكبت المؤسسة على إعداد حلّ تزامناً مع الدولرة ، بإجازة تسديد الفواتير بالدولار الأميركي أو بالليرة اللبنانية. وبذلك وفي حال الإقدام على تلك الخطة يكون قطاع الكهرباء دخل بدوره في دائرة الدولرة .
ويعتبر ذلك الحلّ شبه الوحيد في الوضع الراهن لتتمكن مؤسسة كهرباء لبنان من شراء الفيول وتسديد مستحقات شركات مقدمي الخدمات والصيانة بالدولار من دون الحاجة الى تحويل الأموال المودعة في مصرف لبنان الى دولار.
وعلمت «نداء الوطن» من مصادر مؤسسة الكهرباء أن كتاباً أعدته في هذا الإطار وسترفعه الى هيئة التشريع والإستشارات في وزارة العدل تفنّد فيه الأسباب الموجبة للجباية بالدولار لمن يرغب بالدفع بتلك العملة. إلا أنها عادت وأكّدت أن تلك المسألة في حال الموافقة عليها ستأخذ بعض الوقت ولن يتمّ السير بها آنياً، بل من الممكن إذا سلك الملفّ طريق الإقرار أن تجهز مؤسسة الكهرباء خلال شهرين.
ولكن هل يجوز تقاضي مؤسسة الكهرباء الفاتورة الكهربائية بالدولار وبالليرة على حدّ سواء؟
إستند رئيس منظمة جوستيسيا للإنماء وحقوق الإنسان المحامي د. بول مرقص خلال حديثه الى «نداء الوطن» الى النصوص التشريعية اللبنانية المرعية الإجراء لا سيّما التي ترعى هذا الموضوع، فقال إن معرفة مدى قانونية تقاضي بدل فاتورة الكهرباء بالدولار تستند الى النقاط التالية:
1. قانون حماية المستهلك (القانون رقم 659 الصادر في 4/2/2005) الذي يطبق أيضاً على أشخاص القطاع العام، الذين يمارسون نشاطاً يتمثل بوزيع أو بيع أو تأجير السلع أو تقديم الخدمات، يلزم المحترف في المادة /5/ منه بالاعلان عن الثمن بالليرة اللبنانية بشكل ظاهر. هذا يعني أن نية المشرع تهدف من خلال نص هذه المادة إلى تمكين المستهلك من معرفة ثمن السلعة أو الخدمة بالليرة اللبنانية.
2. لم يمنع القانون بصراحة التسعير بالدولار إلى جانب الليرة، وبالتالي لا يعتبر التسعير بالدولار بحد ذاته إجراء غير قانوني، أو مخالفة لأحكام القانون. إلاّ أنه يُصبح غير قانوني في حال رفض القبض بالليرة اللبنانية، أي بحال إلزام المواطنين الدفع بالدولار حصراً وهو الأمر الذي يعتبر مخالفاً لأحكام القوانين لا سيّما المواد /1/ و /7/ و/192/ من قانون النقد والتسليف وانشاء المصرف المركزي (المرسوم رقم 13513 الصادر في 1/8/1963 وتعديلاته)، التي تعطي الأوراق النقدية اللبنانية قوة ابرائية غير محدودة في أراضي الجمهورية اللبنانية وتعاقب كل من يمتنع عن قبول العملة اللبنانية بالشروط المحدّدة بالعقوبات المنصوص عليها بالمادة /319/ من قانون العقوبات اللبناني (المرسوم الاشتراعي رقم 340 – الصادر في 1/3/1943 وتعديلاته).
3.التسعير بعملة مستقرة كالدولار الأميركي يسهّل على المواطن (المستهلك) والدولة احتساب الفاتورة والمقارنة بين الأسعار المُعلنة كل شهر مثلاً وعلى نحو مستمر وبعملة ثابتة حسب سعر الصرف المعتمد. الأمر الذي من المفترض أن يؤدّي إلى تخفيض الأسعار تلقائياً عند انخفاض سعر الصرف واستقرار الأسعار لهذه الجهة».
الإلزام بالدفع بالدولار مخالف للقانون
وعليه، يرى مرقص أنه «ليس هناك ما يمنع التسعير بالدولار الأميركي شرط أن يتم إظهار الثمن بالليرة اللبنانية بالمقابل، بحيث يتمكن المشترك من تحديد الثمن والدفع بالليرة اللبنانية، وإلّا تعتبر بمثابة إلزام للدفع بالدولار حصراً وهو الأمر المخالف والمجرّم في القانون اللبناني. وأكّد ذلك التعميم رقم 7/1/أ.ت الصادر بتاريخ 6/11/2019 عن وزير الاقتصاد والتجارة، والذي ينص في فقرته الأخيرة على ما يلي: … «إن أي إشارة إلى عملة غير الليرة اللبنانية في الإعلان عن الأسعار تُعتبر من قبيل أخذ العلم فقط، ولا يُعتد بها على الإطلاق.»
إلاّ أن الإشكالية التي ستترتب هنا تتمثّل بتحديد سعر الصرف الذي سيعتمد في الدفع، وفي هذا السياق يقول مرقص «إن أسعار الصرف المطروحة حالياً تبقى غير قانونية ما دامت لم تقرّ بموجب قانون في مجلس النواب وفقاً لأحكام المادتين 2 و229 من قانون النقد والتسليف وانشاء المصرف المركزي، ومع مراعاة مبدأي العدالة والإنصاف. وبالتالي اذا كان سيتمّ اعتماد سعر صرف محدّد في «الفوترة الكهربائية» عندها يتطلب ذلك قانوناً، أما التسعير بالدولار فلا يتطلب قانوناً».
وفي الغضون اعتبر أن «التسعير بالدولار الأميركي في بلد يفتقد له ولوسائل الإنتاج ويعاني من شح بالعملة الأجنبية بشكل عام ومن أزمة اقتصادية خانقة، ليس الحل القانوني ولا الاقتصادي الأنسب لحماية المستهلك ولازدهار الإقتصاد، إلاّ أنه أهون الشرّين للمساهمة في عملية استقرار الأسعار».
اذا تمت دولرة فواتير الكهرباء، فإن قيمة العملة ستعمّق هوتها، ولكن في المقابل سيخفّ الضغط على الدولار «الواقف إصطناعياً» على «الشوار» في السوق السوداء، و يخلّص مؤسسة الكهرباء من طلب تحويل الأموال المجباة بالعملة الوطنية الى دولار، باعتبار أن عدداً كبيراً من اللبنانيين سيسدد الفاتورة بالدولار النقدي.
اقتصاد
تراجع الأسواق الأوروبية مع ترقب توجهات المركزي الأمريكي بشأن الفائدة
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الخميس، مع زيادة توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي قد يرفع أسعار الفائدة لاحقا هذا العام.
وهذا بعدما أظهر صناع السياسة النقدية موقفا أكثر تشددا، رغم أن انخفاض أسعار النفط ساعد جزئيا على تخفيف ضغوط التضخم.
وأغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي منخفضا 0.3%، ومنهياً سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام. وتباين أداء الأسواق، حيث ارتفعت أسهم فرنسا وألمانيا، بينما تراجعت أسهم إيطاليا وإسبانيا. كما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز 100 ” البريطاني بنسبة 1% متأثرا بخسائر أسهم شركات الطاقة والرعاية الصحية.
وأبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%، موضحا أن رفعها لا يزال مبكرا بسبب حالة عدم اليقين بشأن التضخم.
وتراجعت أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية 1.5% مع انخفاض أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ بداية التداول عقب اندلاع الحرب على إيران، وبعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أنهى الاضطرابات التي أثرت على إمدادات الطاقة. وساهم الاتفاق في دعم أسهم السفر والترفيه التي ارتفعت 0.8%، لكن تأثيره بقي محدودا بسبب الغموض حول توجهات السياسة النقدية.
وفي الولايات المتحدة، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة، إلا أن تسعة أعضاء توقعوا رفعا واحدا للفائدة هذا العام. كما ألغى المجلس الإرشادات المتعلقة بمسار الفائدة مستقبلا، في خطوة أثارت تساؤلات حول توجهاته المقبلة.
كما شهد قطاع السيارات خسائر ملحوظة، إذ تراجعت أسهم “مرسيدس-بنز” و”فولكس فاجن” و”ستيلانتيس” بين 2.8% و4.6%، بينما انخفض سهم “بي إم دبليو” 4% بعد تحذير بشأن الأرباح.
وضغط خفض شركة “أكسنتشر” توقعاتها السنوية على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، فتراجع سهم “كابجيميني” 8.9% إلى أدنى مستوى في ست سنوات، وانخفضت أسهم شركات أخرى بالقطاع.
في المقابل، ارتفع سهم “إيدن رد” 17.2% بعد تأكيد تلقي الشركة عروض اهتمام من صناديق استثمارية، عقب تقارير عن احتمال استحواذ شركة “بي سي بارتنرز” عليها.
اقتصاد
الذهب يتجه نحو ثالث خسارة أسبوعية
تتجه أسعار الذهب نحو التراجع للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما انخفضت في تعاملات اليوم الجمعة في ظل قوة الدولار.
كذلك ضغط على الدولار إشارات إلى ميل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تشديد السياسة النقدية، ما شكل ضغطا على المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية.
وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل بنسبة 1.71% إلى 4173.3 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.35% إلى 4153.10 دولار للأونصة، مسجلا أدنى مستوى منذ 11 يونيو 2026، وخسر الذهب في المعاملات الفورية 3.8% حتى الآن هذا الأسبوع.
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في عام، مما يزيد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأمريكية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كبير محللي السوق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر إن “صعود الذهب مدفوعا باتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان قصير المدى، مضيفا أن قوة الدولار، بدعم من نبرة تميل لتشديد السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي في الآونة الأخيرة، سرعان ما طغت على المشهد”.
ويرى تسعة من صانعي السياسات في البنك المركزي الأمريكي، وعددهم 19 شخصا، أنهم قد يحتاجون إلى رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري.
اقتصاد
النفط يجدد صعوده.. وخام “برنت” يتجاوز 80 دولارا للبرميل
عادت أسعار النفط إلى الارتفاع مجددا متجاوزة حاجز 80 دولارا للبرميل في ظل حالة عدم اليقين الجديدة تجاه التسوية في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل بنسبة 1.55% إلى 77.79 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل بنسبة 0.65% إلى 80.37 دولار للبرميل.
وألغى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عشية التوقيع على مذكرة التفاهم مع إيران، إقلاع طائرته لحضور الاجتماع الذي كان مقررا اليوم الجمعة في سويسرا. وأرجع البيت الأبيض هذا القرار إلى “اللوجستيات المعقدة وغير المتوقعة” للمفاوضات، معربا عن أمله في الإسراع بتوقيع الاتفاق.
غير أن موقع “أكسيوس” كشف أن السبب الحقيقي وراء إلغاء فانس للسفر يعود إلى موقف إيران، حيث أكدت طهران استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لبنود المذكرة المتفق عليها.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
