خاص
رئيس اتحاد وسطاء التأمين في البحر المتوسط ايلي حنا :لرفع مستوى تمثيل الاتحاد فيالمحافل الدولية
ايلي حنا يخوض معركة جديدة
ضمن اطار الوساطة التأمينية من خلال ترؤسه اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط بعد ان نقل نقابة وسطاء التأمين في لبنان من مكان الى اخر ثبتها في موقع لا بمكن تجاوزها .
مشاريع ايلي حنا كثيرة في رئاسة اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط ولعل اهمها رفع مستوى تمثيل الاتحاد في المحافل الدولية، والتواصل مع صناع القرار والجهات التنظيمية، لضمان أن يكون لوسطاء التأمين في المتوسط دور مؤثر في رسم السياسات التأمينية و بناء شراكات استراتيجية إقليمية ودولية.
بزنيس غايت حاورت رئيس اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط .
1. ما هو برنامجكم كرئيس اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط الذي على أساسه تم انتخابكم منذ أشهر؟
تم انتخابي على أساس برنامج واضح ومتكامل قدّمته لأعضاء اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط، وهو برنامج عملي وليس نظريًا، يرتكز على خمسة محاور أساسية:
أولاً: إعادة تفعيل العضوية وتوسيع قاعدة الاتحاد.
وضعت في صلب البرنامج إعادة إشراك الأعضاء غير الناشطين، واستقطاب دول جديدة إلى الاتحاد، وفتح المجال أمام جيل شاب من وسطاء التأمين عبر أفكار حديثة وآليات عمل عصرية، بما يضمن استمرارية الاتحاد وتجديده.
ثانيًا: تفعيل شبكة وسطاء التأمين المتوسطي (MIiN).
أحد أبرز عناوين البرنامج هو تحويل هذه الشبكة من إطار نظري إلى أداة عمل فعلية، تُعزّز التعاون بين الوسطاء، تبادل الخبرات، وخلق فرص أعمال مشتركة على مستوى دول المتوسط.
ثالثًا: تعزيز حضور الاتحاد وصوته دوليًا.
البرنامج ركّز على رفع مستوى تمثيل الاتحاد في المحافل الدولية، والتواصل مع صناع القرار والجهات التنظيمية، لضمان أن يكون لوسطاء التأمين في المتوسط دور مؤثر في رسم السياسات التأمينية.
رابعًا: بناء شراكات استراتيجية إقليمية ودولية.
سواء مع اتحادات وسطاء، مؤسسات تأمينية، أو جهات تدريبية وتقنية، بهدف توفير قيمة مضافة حقيقية لأعضاء الاتحاد، وليس مجرد علاقات شكلية.
خامسًا: تأمين التمويل والاستدامة المالية للاتحاد.
من خلال استقطاب رعايات ودعم مالي منظم لتمويل المؤتمرات، ورش العمل، وبرامج التدريب، بما يعود بفائدة مباشرة وملموسة على الأعضاء.
هذا البرنامج شكّل أساس الثقة التي منحني إياها أعضاء الاتحاد، واليوم نعمل على تحويل هذه الرؤية إلى خطوات تنفيذية واضحة على أرض الواقع.
٢- ما هي المنفعة التي يجنيها لبنان من رئاستكم للاتحاد؟ وهل ستعمدون إلى عقد مؤتمر متوسطي لوسطاء التأمين في بيروت؟
رئاسة لبنان لاتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط تعيد تثبيت موقعه الطبيعي كمركز خبرة وتأثير في قطاع الوساطة التأمينية، رغم كل التحديات التي مرّ بها البلد في السنوات الأخيرة. وهذه الرئاسة، وهي ليست المرة الأولى التي يتولاها لبنان، تفتح المجال أمام الوسطاء اللبنانيين للاندماج بشكل أوسع في الشبكات الإقليمية، والاستفادة من تبادل الخبرات، والانخراط في مشاريع مشتركة مع أسواق متوسطية وأوروبية، ما ينعكس إيجابًا على المهنة وعلى الاقتصاد بشكل عام.
وفي هذا الإطار، بدأنا فعليًا ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع من خلال تنظيم مؤتمر متخصص حول الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين في بيروت، بالتنسيق مع نقابة وسطاء التأمين في لبنان واتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط (FMBA)، والذي عُقد في فندق Phoenicia InterContinental Beirut في نهاية شهر تموز، برعاية معالي وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط، وبحضور رئيس لجنة مراقبة هيئات الضمان السيد نديم حداد.
وقد شكّل هذا المؤتمر محطة أساسية جمعت خبراء، شركات تأمين، وسطاء، وممثلين عن اتحادات إقليمية ودولية، مع مشاركة لافتة تجاوزت 300 مشارك حضورياً وعبر تقنية الـZoom من مختلف دول حوض البحر الأبيض المتوسط. كما تميّز بحضور شخصيات دولية بارزة، من بينها رئيس الاتحاد العالمي لوسطاء التأمين (WFII) السيد دومينيك سيز، ورئيس اتحاد وسطاء التأمين في مالطا السيد رامون ميزّي (النائب الثاني لرئيس FMBA)، ورئيس اتحاد وسطاء ووكلاء التأمين في البرتغال السيد نونو مارتينز، إضافة إلى الأمين العام للاتحاد العام العربي للتأمين السيد شكيب أبو زيد، كما حضر رئيس جمعية شركات التأمين في لبنان (ACAL) السيد أسعد ميرزا والنائب الأستاذ فريد البستاني.
هذا المؤتمر لم يكن حدثًا تقنيًا فحسب، بل شكّل رسالة واضحة بأن لبنان لا يزال قادرًا على لعب دور ريادي في تطوير القطاع واحتضان النقاشات المتقدمة حول مستقبل الوساطة التأمينية، وتعزيز موقعه كمنصة إقليمية للحوار والتطوير المهني.
أما بالنسبة للمؤتمرات المقبلة، فهناك توجّه جدي لتنظيم مؤتمر متوسطي موسّع لوسطاء التأمين خلال العام المقبل، بالتعاون مع الاتحادات الأعضاء ونقابة وسطاء التأمين في لبنان، ليكون منصة إقليمية تجمع المهنيين من مختلف دول المتوسط وتسهم في تنشيط القطاع اقتصاديًا ومهنيًا. وسيتم تحديد موعد ومكان هذا المؤتمر لاحقًا بالتنسيق مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط (FMBA).
٣- كيف ستعالجون تراجع حركة التأمين في لبنان في ظل ارتفاع أسعار التأمين؟
تراجع حركة التأمين في لبنان هو نتيجة مباشرة لمجموعة عوامل متراكمة، أبرزها الأزمة الاقتصادية، تراجع القدرة الشرائية، وارتفاع كلفة الأخطار وإعادة التأمين، وليس فقط مسألة أسعار بحد ذاتها. لذلك، المعالجة لا يمكن أن تكون ظرفية، بل يجب أن تكون شاملة ومتدرجة.
من جهتنا، نعمل أولًا على تعزيز الثقة في القطاع التأميني من خلال رفع مستوى الشفافية والوضوح في التغطيات والتسعير، لأن غياب الثقة كان أحد الأسباب الرئيسية لعزوف شريحة واسعة من المواطنين والمؤسسات عن التأمين.
ثانيًا، نركّز على تعزيز دور وسيط التأمين المحترف، باعتباره حلقة الوصل الأساسية بين المؤمن له وشركة التأمين. الوسيط المؤهل قادر على تقديم حلول تأمينية متوازنة، تلائم حاجات الزبون الفعلية من دون تحميله أعباء غير مبررة، وفي الوقت نفسه تحافظ على استدامة الشركات.
ثالثًا، نشجّع بقوة على اعتماد الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، داخل شركات التأمين والوساطة،
وأخيرًا، نؤمن أن تنشيط حركة التأمين يمر أيضًا عبر تطوير منتجات مرنة ومبسّطة تتناسب مع الواقع الاقتصادي الحالي، بدل الاكتفاء بالمنتجات التقليدية، إضافة إلى التعاون مع الجهات الرسمية والرقابية لوضع إطار تنظيمي يحمي المؤمن له ويضمن استقرار القطاع.
بهذه المقاربة المتكاملة، يمكن إعادة تحريك سوق التأمين تدريجيًا، وتحقيق توازن بين حماية المواطن واستمرارية القطاع.
٤- كيف سيكون التعاون بينكم وبين وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط لتقوية قطاع التأمين في المنطقة؟
التعاون بين اتحادات وسطاء التأمين في منطقة البحر المتوسط سيكون تعاونًا مؤسسيًا ومنظمًا، مبنيًا على رؤية واضحة، وليس مجرد تواصل شكلي. الهدف الأساسي هو الانتقال من العلاقات البروتوكولية إلى شراكات عملية تعود بفائدة مباشرة على الوسطاء والقطاع ككل.
في هذا الإطار، نعمل على تفعيل شبكة وسطاء التأمين المتوسطي (MIiN) لتكون منصة تعاون حقيقية بين الوسطاء في مختلف دول المتوسط، تتيح تبادل الخبرات، نقل أفضل الممارسات المهنية، وخلق فرص أعمال مشتركة، خصوصًا للشركات والزبائن الذين يعملون عبر أكثر من دولة.
كما يتركّز التعاون على تطوير برامج تدريب موحّدة وورش عمل تقنية مشتركة، تُعنى بالتشريعات، الامتثال، التحوّل الرقمي، والذكاء الاصطناعي، بما يرفع المستوى المهني لوسطاء التأمين ويُقارب التحديات المشتركة التي تواجه القطاع في المنطقة.
إضافة إلى ذلك، نسعى إلى تنسيق المواقف بين الاتحادات المتوسطية حيال القضايا التنظيمية والمهنية، والتواصل بشكل جماعي مع الجهات الدولية والرقابية، لتعزيز دور الوسيط التأميني وضمان استقرار القطاع وحماية حقوق المؤمن لهم.
وفي هذا السياق، نرى أن لبنان مؤهل للعب دور محوري في هذا التعاون، بحكم خبرته الطويلة في الوساطة التأمينية، موقعه الجغرافي، وشبكة علاقاته الواسعة مع الأسواق الأوروبية والعربية، ما يجعله حلقة وصل طبيعية بين مختلف مكوّنات القطاع في منطقة البحر المتوسط.
خاص
وزير الصناعة جو عيسى الخوري: وزارة الصناعة في خدمة الصناعيين
عيسى الخوري: لبنان يصدّر الصناعات التكنولوجية
الزعنّي: الصناعة هي العمود الفقري للاقتصاد
الشباب: قوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها
العبد الله: قطاع الصناعة هو “قطاع المعجزات”
“لا تسأل ما الذي يمكن لوطنك أن يقدمه لك، اسأل ما الذي تستطيع فعله لوطنك”، بهذه الجملة افتتح وزير الصناعة جو عيسى الخوري حفل الغداء التكريمي الذي أقامه قبل أمس رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله لمناسبة تعيين عادل الشباب مديرا عاما جديدا لوزارة الصناعة.وأضاف الوزير: “الصناعيون هم المقاومون الحقيقيون في هذا البلد لأنه وعلى الرغم من كل العوائق التي تواجههم وتُفرض عليهم، لا زالوا صامدين يرفعون اسم لبنان من خلال الإنتاج الذي يقدمونه”.
وتحدث أيضا خلال اللقاء الذي أقيم في فندق فينيسيا وأداره الإعلامي بسام أبو زيد، كل من رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعنّي، مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب ورئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله. وشارك في حفل الغداء الوزيرين السابقين فادي عبود وفريج صابونجيان، النائب محمد سليمان، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب محمد صالح، مدير عام وزارة الاقتصاد د. محمد أبو حيدر، رئيس الجامعة الثقافية في العالم عباس فواز، رئيس غرفة التجارة الدولية وجيه البزري، رئيس تجمع صناعيي البقاع نقولا أبو فيصل، رئيس تجمع صناعيي المتن الشمالي شارل مولر، رئيس تجمع صناعيي الشويفات وجوارها جو بستاني، نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش، نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، نقيب الصناعات الغذائية رامز بو نادر، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصناعيين، وصناعيين ورجال أعمال وإعلاميين.
عيسى الخوري: لبنان يصدّر صناعات تكنولوجية
وقال الوزير عيسى الخوري في كلمته: “كما قال صديقي سليم الزعنّي يجب أن تكونوا فخورين بأنفسكم، وأنا فخور بكل الإنتاج الذي يقدمه لبنان، لا يجب أن نخجل أبدا في القطاع الصناعي، على العكس يجب أن نعمل جميعنا على رفع جودة الإنتاج في بعض القطاعات، وأن نعتزّ بما نفعله”.
وأضاف: “منذ أربعة أيام أُعلن عن اندماج بين شركة “ملتي لاين” الموجودة في حومال والتي أسسها فادي ضو مع شركة “تيرا داين” المدرجة بالبورصة في نيويورك وتبلغ قيمتها 40 مليار دولار. هذا الاتفاق سيستقطب استثمارات تناهز 200 مليون دولار وهو يشمل جزء مما تقوم به شركة “ملتي لاين” في لبنان. نحن نصنّع ونخلق ونصدّر صناعات تكنولوجية إلى الولايات المتحدة”.
وقال: “أنا سعيد جدا بعادل الشباب، فأنا باق في الوزارة ربما عدة أشهر، وكان لدي همّ أن أجد شخصا ليبقى معكم ويواكبكم خلال فترة الـ 10 أو الـ 15 سنة المقبلة، عادل لم يصل إلى عمر الخمسين، لهذا ستكونون معا على فترة طويلة. لقد كان أمرا بالغ الأهمية أن نختار شخصا يتمتع بالكفاءة، وإداري جيد و”نظيف” وهذا أمر مهم وأساسي جدا. وأستطيع أن أؤكد لكم أن عادل يتمتع بهذه الصفات الثلاثة. وأودُّ اخباركم أنه عندما أجرينا المقابلة معه، كنا حوالي الأربعة أو خمسة أشخاص وكان معنا مجلس الخدمة المدنية وOMSAR وغيرهم، وقابلنا العديد من الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة. وقد بلغ عدد المتقدمين نحو 12 شخصا، لكنه كان الوحيد الجاهز مع خطة عمله، وأظهر لنا تموضع وزارة الصناعة، ومع من تعمل في كافة الإدارات، وما هي الإشكاليات الموجودة، لقد كان لديه ملفا متكاملا، وجميع الذين كانوا يجرون المقابلة معه اختاروه”.
وتابع قائلا: “أنا سعيد جدا أن عادل سيتابع معنا ملفات الوزارة،وأتوقع أن تكون وزارة الصناعة في خدمة الصناعيين، لأنه مقتنع أن دور الإدارة اللبنانية هو تكون محفّزا للقطاع الخاص. وأنا أعلم هذا الأمر جيدا، لأنني أتيت من القطاع الخاص، وأعلم ما هي الشوائب والمشاكل التي نعاني منها في العلاقة بين القطاعين العام والخاص. وتاريخيا، من تمكن من تحقيق الازدهار في لبنان هو القطاع الخاص، ومن طوّر لبنان هو القطاع الخاص. وكل ما كان يطلبه القطاع الخاص من القطاع العام هو أن يشرّع له الجوانب الضرورية وأن يتركه ليعمل. لكن للأسف في آخر 10 أو 15 عاما تغيرت الأحوال، لكن آن أوان استعادة القطاع العام لدوره الأساسي وأن يكون محفّزا للقطاع الخاص، دوره ليس أن يدير القطاع الخاص، بل على العكس، دوره هو أن يسأل القطاع الخاص ما الذي يريده وكيف يمكن مساعدته سواء من خلال التشريعات أو تحسين الأوضاع. وهذا هو الأمر الذي يعبر عن قناعتنا في الحكومة، وهذا أيضا ما يتميّز به عادل الشباب. أتمنى له ولكم كل الخير. يتبقى لي عدة أشهر في الوزارة، وأنا جاهز وبابي مفتوح. ولا أنسى أن أتوجه بالشكر إلى رئيس مجلس إدارة أماكو علي العبد الله على هذا اللقاء، الذي شكل فرصة للقاء الأصدقاء”.
الزعنّي: الصناعة هي العمود الفقري للاقتصاد
من جهته قال رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعنّي: “أولا أتوجه بالشكر إلى الأستاذ علي العبد الله على هذا اللقاء، ليس فقط لتكريم سعادة المدير العام الجديد، بل أيضا لجمعه الصناعيين والرؤساء السابقين وكل الفعاليات التي تنتمي إلى قطاع الصناعة بشكل أو بآخر. اليوم نكرّم الأستاذ عادل، للأسف لم يكن لديّ معرفة سابقة به، وقد لفتتني كلمته لأنها جاءت تحت ما يمكن تسميته “ما قلّ ودلّ”، لأن العمل هو التكريم الحقيقي، وبإذن الله سنكون نحن وإياه معا لأنه جاء إلى وزارة إئتُمن عليها معالي الوزير الصديق جو عيسى الخوري، الذي وضع نهجا جديدا في مجال الخدمة العامة”.
وأضاف: “في السنوات العشرين أو الثلاثين الأخيرة بات مفهوم الخدمة العامة هو خدمة الناس للحكومة والقطاع العام، بينما الخدمة العامة هي تجسيد لوضع القطاع العام في خدمة الناس، كل شخص عمل في القطاع العام يفترض به خدمة كل الناس. لهذا وبوجودك يا معالي الوزير، نتمنى أن نتعاون وأن نكمل. وكما قال معاليه يجب “وضع القطاع العام في خدمة الصناعةوخدمة المواطن”، لأن هذا المفهوم تعرّض لمشاكل، لأنالدولة باتت تريد استخدام الناس لتحقيق مصالحها، والمثل يقول: “لا تقل ماذا تريد من وطنك، بل فكر ماذا تستطيع أن تقدم لوطنك”، وهذا صحيح لأن هدفنا دائما هو أن نفكر في الذي نستطيع تقديمه لوطننا. بالمقابل يجب أن نرى ما الذي تستطيع حكومة وطننا تقديمه لشعبها، وليس العكس. لهذا، الصناعة بحاجة إلى خدمة وبشكل مكثف خلال هذه الفترة، لأننا مررنا في مراحل صعبة جدا، ولا زلنا العمود الفقري للاقتصاد، وهذا بفضل الصناعيين الذين اختاروا البقاء في البلد ولم يتركوه. الصناعة اللبنانية توازي وتتفوّق على صناعات عديدة، ولكل من يعتقد أن لبنان قائم على التجارة، أقول كلا، لأن لبنان هو الصناعة، وكل شيء آخر يتفرّع من الصناعة مع احترامنا لكل القطاعات الأخرى. كصناعيين، كنا في الماضي خجولين، لكننا اليوم نفخر ونعتزّ بصناعتنا ونعتبر أنفسنا متفوّقين، فنحن نتقدم إلى الأمام، ولا نتمتع بالقوة والمرونة والصمود فحسب، بل نقاوم أيضا، وسنبقى في هذا البلد لنرفع رايته”.
الشباب: قوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها
أما مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب، فقال: “أشكر لكم مبادرتكم الكريمة التي اعتبرها تكريما معنويا كبيرا ليس لشخصي فقط، بل لمسيرة من العمل والإيمان بدور الدولة والمؤسسات الرسمية. إن تعييني مديرا عام لوزارة الصناعة هو قبل كل شيء مسؤولية وطنية وأمانة كبيرة في مرحلة دقيقة يمر فيها بلدنا، وهي تتطلب وضوحا في الرؤية وجرأة في القرار والتزاما راسخا بالعمل المؤسساتي القائم على الكفاءة والنزاهة. لقد أثبتت الصناعة الوطنية رغم كل الأزمات أنها قطاع حيوي قادر على الصمود والإبداع بفضل طاقات بشرية مميزة ومؤسسات منتجة تؤمن بلبنان. ومن هنا أقول إن دور وزارة الصناعة يجب أن يكون داعما ومحفزا قائما على الشراكة مع القطاع الصناعي لتسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية وحماية الإنتاج الوطني ضمن إطار القانون”.
وأضاف: “أودّ في هذا السياق أن أتوجه بكلمة خاصة إلى الصناعيين اللبنانيين الذين كانوا ولا يزالون العمود الفقري للاقتصاد اللبناني، أنتم شركاء حقيقيون في حماية الاقتصاد الوطني وصمودكم كان رسالة أمل بظل الظروف الصعبة. إن وزارة الصناعة هي بيتكم الطبيعي ولا يمكن أن تقوم بدورها كاملا من دون تعاونكم وثقتكم ودعمكم، نحن بحاجة إلى شراكة تقوم على الحوار الصريح وتبادل الخبرات والعمل المشترك لأن النجاح في الوزارة هو نجاح للصناعة، وقوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها”.
وختم قائلا: “أتوجه بالشكر العميق لكل من وضع ثقته بي، وأخص بالشكر معالي الوزير جو عيسى الخوري على دعمه الذي لم يقتصر على توجيه الوزارة فحسب، بل جعلها مساحة مشتركة مع الصناعيين لبناء ثقة حقيقية. قيادته تُظهر أن النجاح في الصناعة لا يتحقق فقط بالقوانين بل في الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وفي الختام أقول لكم جميعا، التعاون بيننا ليس خيارا بل ضرورة، والإصلاح لا يُنجز إلا بالشفافية والعمل الجاد معا، معا نواجه التحديات ونحوّلها إلى فرص، ونثبت أن الصناعة اللبنانية قادرة على الصمود والنهوض مهما كانت الظروف،بالكفاءة نُصلح وبالشراكة نقوّي الصناعة اللبنانية”. وأنهى الشباب كلمته متوجها بالشكر إلى معالي الوزير والمشاركين وصاحب الدعوة علي محمود العبد الله.
العبد الله: قطاع الصناعة هو “قطاع المعجزات“
أما العبد الله، فقال: “يشرفنا ويسعدنا أن نرحب بكم في هذا اللقاء العائلي الصناعي، الذي ينعقد برعاية معالي وزير الصناعة جو عيسى الخوري، احتفاء بمحطة جديدة في مسيرة وزارة الصناعة، وهي تعيين عادل الشباب مديرا عاما للوزارة. لقاء نجتمع فيه على الثقة بالكفاءات، وعلى الإيمان بأن المسؤولية العامة تبدأ من الخبرة والنزاهة والرؤية، لنؤكد معا التزامنا بمسار تطوير العمل الصناعي وتعزيز دوره الوطني”.
وأضاف: “أكثر ما يلفت انتباهي عندما نلتقي كصناعيين هو أننا جميعا نملك صفات مشتركة، ولولاها لما صمدنا في قطاع الصناعة، وهو للأمانة أقرب إلى كونه “قطاع المعجزات”، فجميعنا مؤمنون بلبنان ومتجذرون فيه، لدينا ذات الشغف بالصناعة، علما أنها لم تمنحنا سوى القلق والعمل المغمّس بالعرق والتعب، مبتكرون، نعمل في بيئات اقتصادية ذات مخاطر عالية لكننانحقق النجاحات في كل أسواق العالم، وهذا هو الصناعي اللبناني، وهذه هي كفاءات لبنان. وأنا أعتقد، أنه على كل صناعي أن يكون فخورا بنفسه وبعمله، لأنه الكتف الذي يستند إليه لبنان كلما ضاقت به السُبل وتكاثرت عليه الملمّات”.
وقال: “اسمحوا لي أن أهنّئ معالي الوزير جو عيسى الخوري الذي يركز على عدة مجالات في الوزارة، سواء كانت تتعلق بتحديث القطاع الصناعي من خلال مكننة الوزارة والتحول الرقمي، أو تنظيم المصانع والتراخيص وتذليل العقبات أمام الصناعيين والنهوض بالتصدير، والأهم دعم الابتكار الصناعي من خلال رؤية صناعية تتمتع بالحداثة. ثانيا، كل التحية للجمعية التي أتشرف بانتمائي إليها، جمعية الصناعيين وعلى رأسها الصديق سليم الزعنّي الذي أحيّيه على رؤيته لمستقبل الجمعية والقطاع الصناعي عموما، ونحن نعلم أن الجمعية تبذل جهودا كبيرة ونشاطات متعددة على رأسها حماية وتعزيز مصالح الصناعة الوطنية وتحويلها إلى ركيزة للتعافي الاقتصادي والاجتماعي والمساهمة في نهوض بلدنا. ثالثا، أتوجه بالتهنئة إلى عادل الشباب وهو من الكفاءات المميزة في لبنان، إذ يجلب معه إنجازاته في وزارة الشؤون الاجتماعية، ويتميز بأنه عصامي ومحترم، تدرّج في سلم المناصب، معروف بنظافة كفّه، متوازن، جديّ في العمل، خلوق، يحب عمله ويتّقنه، وهو لا شك صديق وفيّ، وأتمنى له كل التوفيق في مسيرته”.
وأضاف: “نحن نعرف جيدا أن “التكليف مسؤولية وليس تشريفا”، خصوصا في القطاع الصناعي اليتيم. لكن على الرغم من كل التحديات لدينا ثقة أن الوزير عيسى الخوري يمتلك القدرة لا على دعم القطاع الصناعي فحسب، بل على التعامل بفعالية مع عقلية إدارية رسمية وتشريعية تاريخية تنظر إلى الصناعة كعبء. وهذا هو التحدي الأكبر في هذا القطاع، لأن لبنان الذي قام على قطاع الخدمات، وازدهر بظله لفترة، لم يتكيّف مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وبدلا من أن يصنع دورا يتناغم مع أدوار بلدان المنطقة، أصرّ على مواصلة النظر إلى قطاع الخدمات باعتباره الحصان الاقتصادي والمالي الرابح، ورأينا إلى أين قادنا هذا الخيار. وفي الوقت الذي كان لبنان يركز على الخدمات، كانت الصناعة اللبنانية تصنع المعجزات، إذ تمكنت من تحقيق تنوع صناعي شمل عددا كبيرا من الصناعات التي تبدأ عند الصناعات الدوائية ولا تنتهي عند الصناعات الكيماويةوغيرها. ليس هذا فحسب، بل تمكن الصناعيون، ورغم الازمات والأوبئة والحروب والانهيار المالي وفقدان الودائع وتخلّي الدولة عن مسؤولياتها تجاههم، من توسيع أسواقهم وباتوا يصدرون إلى أكثر من 100 بلد حول العالم. والأهم أن الصناعة اللبنانية كرّست الاعتماد على التكنولوجيا والتحول الرقمي ضمن صلب أعمالها، وبادرت للتحول إلى الطاقة الخضراء. كل هذه الإنجازات تدلّ على شيء واحد: المرونة والقدرة على التكيّف مع أصعب الظروف”.
وختم قائلا: “أدعو اللبنانيين للعودة إلى التركيز على قطاع الصناعة “قطاع المعجزات” لنحقق معا أمننا الغذائي والدوائي وأمننا الاقتصادي وأمننا الاجتماعي، فهذا قطاع أساسي، وعليه تبنى الأوطان الناجحة. ودور قطاع الصناعة في النهوض ببلدنا واضح وجليّ، إذ أنه يوفر العملات الأجنبية، ويخلق فرص العمل، ويحفز على الابتكار ونقل التكنولوجيا، ويجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ويساهم بتخفيض الاستيراد ونزيف الدولارات، فضلا عن أنه قطاع قادر على المساهمة بإعادة الثقة بلبنان”.

خاص
Gears cafe بحلته الجديدة
إفتتح مقهى Gears cafe في قبرشمون-بيصور تحت إدارة جديدة للسَيدة رنده العريضي. وسط حضور مميز لعدد من الأصدقاء ورَواد المكان. ويأتي هذا الأفتتاح ضمن رؤية متجددة تهدف الى تقديم تجربة مختلفة لعشاق الجلسات الهادئة،تجمع بين الجودة العالية والأجواء العصريةوالخدمة المميزة.
ويطمح Gears من خلال إدارته الجديدة الى ان يكون مساحة نابضة بالحياة من خلال برامج متنوعة من الأنشطة والعروض التي سيتم الإعلان عنها تباعاَ.
خاص
من أعماق البحر إلى قلب بيروت: UMAMI تطلق أول تجربة نبيذ لبنانية معتّقة تحت المياه
في حدث نوعي يجمع بين الابتكار العلمي والبعد الثقافي، كشفت شركة UMAMI ومؤسِّستها السيّدة هبة سلّوم، الخبيرة في صناعة النبيذ، عن أول تجربة لبنانية لتعتيق النبيذ تحت سطح البحر، وذلك خلال أمسية خاصة استضافها Annahar News Café في بيروت.
ويقوم مشروع IMMERSION على فكرة غير مسبوقة محلياً، تقوم على إيداع قناني النبيذ على عمق أربعين متراً تحت المياه، حيث بقيت لمدة سنة ونصف السنة في بيئة بحرية طبيعية معزولة عن الضوء والتقلّبات المناخية والاهتزازات، ما أتاح تعتيقاً مختلفاً وفق شروط لا يمكن تحقيقها في الأقبية التقليدية.
وقد نُفّذت عملية الإنزال والاسترجاع بإشراف فريق Let’s Dive Academy Lebanon بقيادة المؤسسين جورج حداد وإيلي حداد، عبر عملية غوص تقني عالية الدقة، عكست تكاملاً بين الخبرة العلمية والتجربة الميدانية.
وشهد الحدث حضوراً رسمياً وثقافياً لافتاً، تقدّمه مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود ممثلاً وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ورئيسة مصلحة الصناعات الزراعية في الوزارة المهندسة مريم عيد، ونائب رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ المهندس جو توما، إضافة إلى نخبة من أصحاب الخمّارات اللبنانية والعالمية، وخبراء تذوّق، وشخصيات إعلامية وثقافية.
أما على مستوى الضيافة، فقد تولّى فريق Le Ouf! تقديم تجربة تذوّق متكاملة انسجمت مع هوية الحدث، وجسّدت مقاربة جديدة لربط المنتج الغذائي بالرؤية الابتكارية.
ويُعتبر مشروع IMMERSION أكثر من منتج جديد في سوق النبيذ، إذ يقدّم نموذجاً مختلفاً في التعتيق، يحوّل البحر إلى عنصر فاعل في العملية الإنتاجية، ويعيد صياغة العلاقة بين الطبيعة والصناعة، وبين التراث الزراعي اللبناني والتكنولوجيا الحديثة.
بهذا المعنى، تفتح UMAMI عبر هذا المشروع باباً جديداً أمام الصناعات الغذائية اللبنانية نحو الابتكار والتمايز في الأسواق المحلية والعالمية.



-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
