رياضة
رئيس ريال مدريد.. هكذا سيطر على أوروبا
ينتهج فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، سياسة جديدة لمواصلة السيطرة على الأخضر واليابس محليًا وقاريًا، حيث لم يتوقف الرئيس التاريخي لريال مدريد، عن إنتاج أفكار تساعد ناديه على مواصلة حصد الألقاب والإنجازات، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها أغلب أندية أوروبا.
وتحول صانع فكرة “الغلاكتيكوس”، إلى صائد النجوم ولكن هذه المرة بشكل مجاني.
صانع الغلاكتيكوس
“الغلاكتيكوس” هو مصطلح يستخدم للإشارة إلى سياسة التعاقدات التي اتبعها نادي ريال مدريد الإسباني في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تحت قيادة الرئيس فلورنتينو بيريز.
وتهدف هذه السياسة إلى التعاقد مع نجوم كرة القدم العالميين، في محاولة لتعزيز مكانة ريال مدريد كأحد أكبر الأندية في العالم على الصعيدين الرياضي والتجاري.
بدأت هذه الحقبة مع تعيين بيريز رئيسًا للنادي في عام 2000، حيث كان أول تعاقد كبير هو النجم البرتغالي لويس فيغو من الغريم التقليدي برشلونة، وأعقب هذا التعاقد ضجة إعلامية ضخمة واعتبر انقلابا كرويا.
في السنوات التالية، واصل بيريز ضم نجوم عالميين مثل زين الدين زيدان، رونالدو نازاريو، وديفيد بيكهام، بالإضافة إلى نجوم آخرين، ليضم الفريق واحدًا من أقوى تشكيلات النجوم في تاريخ كرة القدم.
هدف هذه السياسة كان تحقيق النجاح داخل الملعب وخارجه.
في حين أن الغلاكتيكوس حققوا بعض النجاحات مثل الفوز بدوري أبطال أوروبا في عام 2002 بقيادة زيدان، إلا أن الفريق لم يستطع المحافظة على التوازن المطلوب بين النجوم، مما أدى إلى تذبذب في الأداء على المدى الطويل.
غياب التركيز على الدفاع والمراكز التكتيكية الأخرى في الفريق أدى إلى تراجع في البطولات المحلية والدولية، على الرغم من وجود أسماء لامعة في الهجوم.
السياسة المجانية
قرر بيريز أن ينتهج سياسة ضم النجوم بالمجان، مستغلا حبهم في ارتداء قميص ريال مدريد.
وعلى سبيل المثال، كانت البداية بالنمساوي دافيد ألابا المدافع الحالي للفريق.
في نهاية موسم 2020-2021، كان عقد ألابا مع بايرن ميونخ ينتهي، ولم يتمكن اللاعب من الوصول إلى اتفاق مع النادي البافاري بشأن تجديد العقد.
كون ألابا لاعبًا متعدد الاستخدامات (يستطيع اللعب كمدافع، ظهير، ولاعب وسط)، جذب اهتمام العديد من الأندية الكبرى في أوروبا. باريس سان جيرمان، يوفنتوس، ومانشستر سيتي كانوا من بين الأندية التي أبدت اهتمامًا بالتعاقد معه، لكن ريال مدريد كان دائمًا الخيار المفضل لألابا. رغبته في اللعب للنادي الملكي ولتحقيق حلمه بارتداء القميص الأبيض كانت دافعًا كبيرًا في عملية الانتقال.
في أيار 2021، أعلن ريال مدريد عن ضم ألابا في صفقة انتقال حر بعقد يمتد لخمس سنوات.
ألابا اختار الرقم “4” الذي كان يرتديه سيرجيو راموس، ما زاد من الضغط على اللاعب كونه يخلف أحد أعظم المدافعين في تاريخ النادي.
ثم الخطوة التالية، كان الألماني أنطونيو روديغر.
كان روديغر قد تألق مع تشيلسي في السنوات التي سبقت انضمامه للميرنجي، وكان واحدًا من أبرز المدافعين في أوروبا، خاصة بعد دوره الحيوي في فوز تشيلسي بدوري أبطال أوروبا عام 2021.
وفي نهاية موسم 2021-2022، كان عقد روديغر مع تشيلسي يقترب من نهايته، ما جعله حرًا في التفاوض مع الأندية الأخرى ابتداءً من كانون الثاني 2022.
وفقًا للتقارير، أبدت العديد من الأندية الكبرى اهتمامها بالتعاقد معه، بما في ذلك باريس سان جيرمان، يوفنتوس، ومانشستر يونايتد. لكن ريال مدريد كان دائمًا الوجهة الأكثر جذبًا لروديجر.
في حزيران 2022، أعلن ريال مدريد رسميًا عن التعاقد مع روديغر بعقد يمتد لمدة أربع سنوات، ليكون إضافة قوية لدفاع الفريق.
وأخيرًا، النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يُعد القائد الحالي لهجوم الميرنجي.
انتقال كيليان مبابي إلى ريال مدريد كان دائمًا حلمًا للنادي الملكي ومشروعًا طموحًا للسنوات المقبلة.
بدأت الكواليس الحقيقية في صيف 2021، عندما حاول ريال مدريد التعاقد معه من باريس سان جيرمان قبل نهاية عقده.
النادي الإسباني قدم عروضًا ضخمة تجاوزت 180 مليون يورو، لكن باريس رفض كل العروض مُصرا على الإبقاء على نجم الفريق.
في صيف 2022، عندما انتهى عقد مبابي، توقع الجميع أنه سينتقل إلى مدريد في صفقة انتقال حر، لكن باريس سان جيرمان قدم عرضًا مغريًا للتجديد، تضمن راتبًا ضخمًا وامتيازات رياضية وشخصية للنجم الفرنسي. في النهاية، قرر مبابي تمديد عقده مع باريس.
ونجح بيريز في وضع خطة محكمة، وأتم الاتفاق مع مبابي على عدم تفعيل بند تمديد عقده مع باريس، لينضم لريال مدريد مجانا الصيف الماضي، في صفقة تاريخية.
يسعى بيريز لمواصلة العمل بهذه السياسة التي أثبتت نجاحها خلال السنوات الماضية.
ويستهدف بيريز العديد من الصفقات بنفس النهج، وأولهم ترينت ألكسندر أرنولد ظهير ليفربول الإنكليزي، والذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي.
كما يستهدف بيريز إمكانية إعادة النجم المغربي أشرف حكيمي، والذي ينتهي عقده الحالي مع باريس سان جيرمان في صيف 2025.
أما على مستوى الظهير الأيسر، فإن الهدف الأكبر هو الكندي ألفونسو ديفيز.
ولم يتوصل ديفيز لاتفاق مع بايرن ميونخ لتجديد عقده والذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ويضغط ريال مدريد بكل قوة لإقناع اللاعب بالانتقال مجانا في الصيف المقبل.
رياضة
إنفانتينو يفقد حلفاءه.. ويلز وإنجلترا تنضمان إلى معسكر المعارضين
تلقى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو ضربة جديدة، بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه لإعادة انتخابه رئيسا للفيفا.
وجاء ذلك في أول موقف من نوعه يصدر عن اتحاد وطني، على خلفية الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، والذي تم التخلي عنه لاحقا تحت ضغط واسع.
وأكد الاتحاد الويلزي أن قراره جاء نتيجة ما وصفه بـ”الإخفاقات في الحوكمة والقيادة والشفافية وإدارة أصحاب المصلحة”، مشيرا إلى أن إنفانتينو لم يعد يحظى بثقته لقيادة كرة القدم العالمية، وأن مصالح اللعبة لم تعد على رأس أولوياته.
وفي تطور يزيد الضغوط على رئيس فيفا، كشفت تقارير بريطانية أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قرر أيضا سحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو، مؤكدا تأييده لموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” الداعي إلى مراجعة شاملة لآليات الحوكمة والإدارة داخل الاتحاد الدولي.
وتأتي هذه التحركات بعد انهيار مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يهدف إلى بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات فيفا، وفي مقدمتها كأس العالم، في صفقة قدرت قيمتها بمليارات الدولارات، قبل أن يتراجع عنها الاتحاد الدولي إثر اعتراضات واسعة من يويفا واتحادات قارية ووطنية.
وتتجه الأنظار الآن إلى انتخابات رئاسة فيفا المقررة في مارس 2027 بالمغرب، وسط توقعات بانضمام المزيد من الاتحادات الأوروبية إلى حملة سحب الدعم من إنفانتينو، في خطوة قد تعيد رسم خريطة التوازنات داخل كرة القدم العالمية.
رياضة
كواليس صفقة كأس العالم.. راتب ضخم كان ينتظر إنفانتينو بعد المشروع المثير للجدل
ظهرت تقارير تكشف كواليس جديدة مثيرة حول مشروع خصخصة كأس العالم الذي أثار أزمة بين فيفا ويويفا، وسط استمرار الجدل حول دوافع المشروع وآثاره المحتملة على مستقبل إدارة اللعبة.
ووفقا لما نشرته صحيفة “ذا تايمز” الأمريكية، فإن نجاح الخطة كان سيمنح إنفانتينو مكاسب مالية ضخمة، حيث كان من المتوقع أن يحصل رئيس فيفا على راتب يصل إلى 30 مليون دولار، إضافة إلى مكافآت مالية، في حال إتمام الصفقة المقترحة.
وكان مشروع إنفانتينو يقوم على بيع نحو 20% من حقوق كأس العالم في المرحلة الأولى عبر شركة تابعة لفيفا تحمل اسم FIFA Forward Enterprise، مع تقدير قيمة الصفقة بنحو 3.65 مليار يورو، بمشاركة مؤسسات مالية كبرى من بينها بنك الاستثمار الأمريكي جي بي مورغان وصناديق استثمارية أخرى.
وبحسب التقارير، روج للمشروع أمام الاتحادات الوطنية باعتباره فرصة لتوفير موارد مالية إضافية، مع وعود بتوزيع عوائد كبيرة على الاتحادات الأعضاء، في محاولة للحصول على دعمها للمضي قدما في الخطة.
لكن المشروع واجه معارضة قوية من عدد من الجهات، في مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، الذي هدد باتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها إمكانية سحب المنتخبات الأوروبية من مسابقات “فيفا”، إضافة إلى اعتراضات من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف”، وانتقادات من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وبعد تصاعد الضغوط، تراجع فيفا عن تنفيذ الخطة، وهو القرار الذي رحب به بعض الاتحادات الوطنية، بينها اتحادات قطر ومصر ولبنان، التي أشادت بقرار التراجع عن المشروع.
في المقابل، اعتبر “يويفا” أن الأزمة كشفت عن مشكلة أعمق تتعلق بطريقة إدارة “فيفا”، مطالبا باستعادة الثقة داخل الاتحاد الدولي، فيما أشارت تقارير صحفية إلى وجود تحركات أوروبية للضغط على إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة فيفا المقبلة.
رياضة
أرسنال يجهز أكبر عرض في تاريخ النادي لضم فينيسيوس.. فهل يرحل النجم البرازيلي عن ريال مدريد؟
كشفت تقارير إعلامية أن مستقبل فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الإسباني سيتحدد خلال الأيام المقبلة وسط أنباء عن اهتمام من أرسنال بطل الدوري الإنجليزي بضم اللاعب البرازيلي الدولي.
وذكر موقع “ذي أثلتيك” أنه من المقرر عقد مفاوضات خلال الأيام المقبلة، فيما أفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن ريال مدريد أبلغ اللاعب البرازيلي الدولي بأنهم لن يقوموا بتحسين عرضهم لتمديد عقده.
ويلعب فينيسيوس جونيور (26 عاما) للريال منذ عام 2018 ولازال عقده ممتدا حتى 2027.
ويرغب الريال في عدم رؤية فينيسيوس يرحل بشكل مجاني العام المقبل، وسيكون مستعدا للسماح له بالرحيل هذا الموسم، إذا رفض تجديد عقده.
ويعد فينيسيوس لاعبا رئيسيا في هجوم الفريق الملكي، الذي يضم أيضا الفرنسي كيليان مبابي، ويرغب جوزيه مورينيو، مدرب الريال الجديد، في العمل معه.
ولكن تقارير تشير أيضا إلى أن الريال يسعى للتعاقد مع الجناح الإيفواري يان ديوماندي من لايبزيغ الألماني، حيث أن اللاعب يمكنه اللعب على الجناحين ويمكنه أن يمثل تحديا لفينيسيوس على مركز الجناح الأيسر.
وذكرت التقارير أن أرسنال أصبح جاهزا، في حال إذا أصبح اللاعب البرازيلي معروضا للبيع، ويقال أنه مستعد لتقديم أكبر عقد في تاريخ النادي.
-
مجتمعسنتين agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنتين agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 شهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص7 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنتين agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
