اقتصاد
فكّر فيها!الصناعي اللبناني: مقاومٌ بصمت في وطنٍ يتجاهله
يخوض الصناعي اللبناني معركة بقاء يومية . لا يعمل فقط لينتج، بل ليقاوم . مقاومته ليست سياسية الهوى، بل نابعة من إيمان عميق بأن الإنتاج هو فعل انتماء . لكن ولسنوات طويلة لم تكن الحكومات اللبنانية شريكاً له، بل خصماً يثقل كاهله بالضرائب، وبالإجراءات العقيمة التي تحولت الى تنكيل من الوزارات ، وبالوعود التي انقلبت الى خيبات . الهوية الصناعية في لبنان لم تُبنَ على دعم مؤسساتي، بل على عزيمة رجال ونساء حوّلوا الطين إلى ذهب ، خاصة في زمن الوباء والغلاء والغباء حيث دُفع الصناعيون إلى الهامش، تُركوا لمصيرهم، وهم الذين لطالما رفعوا اسم لبنان عالياً في المعارض العالمية. فقد عانوا طويلاً من العجز عن استيراد المواد الأولية، أو تصدير منتجاتهم، أو حتى دفع رواتب عمالهم الذين أفنوا أعمارهم في خدمة المصانع.
لا شبكة أمان تحمي الصناعي من الخسارة، ولا سياسة رسمية تضمن له منافسة عادلة. الأسواق مشرّعة أمام الإغراق، والمصارف متوقفة عن تمويل الاستثمار، والخطط التنموية غائبة بالكامل. ومع ذلك، لا يزال الصناعي اللبناني يبدع بصمت، ويقاوم بالعناد، ويعمل بالدم .فكيف يُطلب منه أن يصمد، بينما تكلفة الإنتاج في لبنان من الأعلى في المنطقة؟ كيف يُقارن منتج صنع في زحلة بمنتِج صنع في القاهرة أو إسطنبول من حيث كلفة الانتاج؟ هل المطلوب أن يُقفل الصناعي أبواب مصنعه ويهاجر كما فعل المئات؟ وهل نُدرك حجم الخسارة الوطنية عندما يُطفأ نور مصنع لبناني؟نعم الصناعي ليس رقماً في بورصة الخسائر، بل ركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني. هو صاحب قضية، لا صاحب مصلحة . وعندما يُهمَّش، ينهار معه المجتمع بأسره: العمّال، والمزارعين الذين يعتاشون من دورة الإنتاج.
رسالتي اليوم إلى دولة رئيس الحكومة، القاضي نواف سلام، خلال زيارتكم إلى زحلة والبقاع:حبذا لو خصصتم وقتاً للاطلاع على الإنتاجية العالية والتقنيات الحديثة المعتمدة في المصانع البقاعية، وعلى ضرورة مراجعة الاتفاقيات التجارية وتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول التي تغرق أسواقنا بمنتجاتها. كما نهيب بكم دعم ضبط الحدود البرية، وإحياء مشروع نفق ضهر البيدر وتلزيمه وفق صيغة(BOT)
فلا يجوز أن يبقى الصناعي وحيداً في ساحة المواجهة، يقاوم باللحم الحي؟نعم، دولة الرئيس، إن إنقاذ الصناعة اللبنانية ليس ترفاً، بل ضرورة وجودية. فكما لا يُبنى وطن بلا علم وأمن فأنه لا يُبنى بلا إنتاج.
نقولا أبو فيصل ✍️
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
اقتصاد
ارتفاع عقود الذهب الفورية وسط التوترات الجيوسياسية
ارتفعت العقود الفورية للذهب اليوم الأربعاء وسط التوترات الجيوسياسية، ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم توقعات سياسة الاحتياطي الاتحادي.
وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 5197.97 دولار للأونصة. وجاء ذلك خلافا للعقود الآجلة للذهب لشهر أبريل التي انخفضت 0.7 % إلى 5205.29 دولار للأونصة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 88.89 دولار للأوقية. وصعد سعر البلاتين 1% إلى 2221.48 دولار، وزاد سعر البلاديوم 1.5 % إلى 1679.73 دولار.
وتراجعت أسعار النفط، مما حد من مخاوف التضخم، بعد يوم من توقع ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على الإطلاق.
وتنتظر الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتبر مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي يوم الجمعة.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75 بالمئة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
اقتصاد
أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024
ارتفعت أسعار النفط بقوة في تعاملات بعد الظهيرة اليوم الجمعة، ولامست عقود الخام العالمي مزيج “برنت” مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أبريل المقبل بنسبة 6.3% إلى 86.11 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 4.54% إلى 89.29 دولار للبرميل.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع “فاينانشال تايمز” أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.
وألحقت الحرب أضرارا اقتصادية بالمنطقة، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم،حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أوقف إنتاج أكبر مصانعها. كذلك استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير السعودية.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
