Connect with us

شركات

مبيعات علامة “فولكسفاغن” تتراجع عالميا في 2025 

Published

on

سجلت العلامة الأساسية لمجموعة “فولكسفاغن” الألمانية العملاقة للسيارات في عام 2025 انخفاضا في المبيعات العالمية مقارنة بعام 2024.

وأعلنت الشركة، اليوم الثلاثاء، أن عدد السيارات المسلمة للعملاء العام الماضي بلغ 4.73 مليون مركبة، بتراجع نسبته 1.4% عن العام 2024.

وأوضحت الشركة أن التراجع كان واضحا بشكل خاص في الصين والولايات المتحدة ففي الصين، حيث تواجه “فولكسفاغن” منافسة قوية من شركات السيارات الكهربائية المحلية، انخفضت المبيعات بنسبة 8.4% لتصل إلى 2.02 مليون سيارة. وفي أمريكا الشمالية تراجعت المبيعات بنسبة 8.2% إلى 544 ألف سيارة، وأرجعت الشركة ذلك إلى تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في المقابل، ارتفعت المبيعات في أوروبا بنسبة 5.1% لتصل إلى 1.32 مليون سيارة، وفي أمريكا الجنوبية كان النمو أكثر وضوحا بنسبة 18.5% ليصل إلى 568 ألف سيارة.

أما بالنسبة للسيارات الكهربائية من طراز “آي دي”، فلم تشهد تغييرا يذكر، إذ تم تسليم نحو 382 ألف سيارة كهربائية على مستوى العالم، بانخفاض طفيف قدره 0.2% عن عام 2024.

وفي أوروبا ارتفعت مبيعات الطرازات الكهربائية للشركة بنحو 50% لتصل إلى 248 ألف سيارة، وفي ألمانيا تجاوزت الزيادة 60% لتصل إلى 94 ألف سيارة كهربائية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شركات

الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، البروفيسور زمكحل: أهمية تنويع المخاطر في زمن عدم اليقين

Published

on

نظم الإتحاد الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، لقاء حوارياً حول العملة المشفّرة «بيتكوين»، المؤسسات الإحتياطية، وأهمية تنويع المخاطر في زمن عدم اليقين في حضور أعضاء مجلس الإدارة، والسيد إيف شويفاتي Yves Choueifaty، عضو مجلس الأمناء، ورئيس ومؤسس TOBAM، وهي شركة إدارة أصول مقرّها باريس/فرنسا، ومعروفة عالمياً بإستراتيجياتها الإستثمارية المبتكرة القائمة على الأبحاث والتحرّر من المؤشّرات التقليدية.
وقد تمحور اللقاء حول موضوع: «الخطوة التالية لـ «بيتكوين»: عودة المؤسسات الإحتياطية»، حيث جرى البحث في كيفية مساهمة الـ Bitcoin في إعادة بروز المؤسسات الإحتياطية ضمن السياق المالي الرقمي، إضافة إلى إنعكاساتها على الميزانيات العمومية، والوساطة المالية، وعلاوات المخاطر، والحدود المتغيّرة بين النقود والأصول المالية.
كما ناقش المشاركون أهمية تنويع المخاطر في ظل المرحلة العالمية الراهنة، التي تتّسم بإرتفاع مستويات عدم اليقين نتيجة التوترات الجيوسياسية، والضغوط التضخمية، وتقلّبات الأسواق، وتبدّل السياسات النقدية، إذ في مثل هذه الظروف، يصبح الحفاظ على الثروة وإدارة المخاطر أولوية أساسية تتطلّب إعتماد محافظ إستثمارية متوازنة وقادرة على الصمود.
وشدّد المجتمعون على أهمية توزيع الإستثمارات بين فئات أصول متعدّدة، من أبرزها:
الذهب، كملاذ آمن تقليدي وأداة تحوّط في أوقات الأزمات وتراجع العملات.
الإستثمارات العقارية عالية الجودة لتميُّزها وتقليل المخاطر
السلع الأساسية للإستفادة من دورات التضخُّم وإختلالات العرض والطلب.
الأسهم كمحرّك للنمو على المدى الطويل والمشاركة في الإقتصاد المنتج.
السندات كأداة لتأمين الدخل وتعزيز الإستقرار داخل المحافظ الإستثمارية.
نسبة صغيرة من البتكوين، ينظر إليه العديد من المستثمرين كالذهب الرقمي نظراً إلى ندرته وطبيعته اللامركزية، مع التوازن بين فرصه ومخاطره.

وأكد المتحدّثون «أن أيّ فئة أصول بمفردها لا تكفي لمواجهة جميع المخاطر، وأن المحفظة المتوازنة، المصمّمة وفق أهداف المستثمر وأفقه الزمني ومستوى تقبله للمخاطر، تبقى الخيار الأمثل لعبور فترات عدم اليقين والإستفادة من الفرص المستقبلية».
وفي الختام، جدّد رئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL البروفيسور فؤاد زمكحل بإسم المجتمعين، إلتزامه مواصلة تنظيم الحوارات الإستراتيجية حول الإتجاهات الإقتصادية العالمية، والإبتكار المالي، وأفضل ممارسات إدارة الإستثمارات بما يخدم مجتمع الأعمال اللبناني في لبنان والإنتشار.

Continue Reading

شركات

استئناف المساعدات الإنسانية إلى بدعم منFondation CMA CGM وŒuvre d’Orient

Published

on

تمكّنت جمعية «Œuvre d’Orient» من مواكبة أول قافلة مساعدات إنسانية إلى بلدة دبل في جنوب لبنان بعد توقف دام أسبوعين نتيجة اشتداد الحرب، حيث تم إيصال شاحنة بوزن 30 طناً محمّلة بالمواد الغذائية والمستلزمات الأساسية بدعم من Fondation CMA CGM.
انجزت هذه المبادرة بحضور السفير البابوي باولو بورجيا، وبمشاركة كاريتاس لبنان وبمواكبة قوات اليونيفيل، لتكون أول قافلة تصل إلى البلدة التي يعاني سكانها من العزلة ونقص الموارد، في ظل استمرار التوتر رغم وقف إطلاق النار.
وهذه هي الشاحنة السابعة التي تقوم «Œuvre d’Orient» بايصال عبرها المساعدات إلى جنوب لبنان منذ بداية النزاع.

Reprise de l’aide humanitaire à Debel, au Sud-Liban
L’Oeuvre d’Orient a pu affréter et accompagner le premier convoi d’aide humanitaire à Debel au Sud-Liban depuis deux semaines en raison de l’intensité des combats. Un camion de 30 tonnes de nourriture et de kits d’hygiène a pu être acheminé grâce au soutien de la Fondation CMA-CGM.
En présence du nonce apostolique, Mgr Paolo Borgia, de Caritas-Liban et escorté par la FINUL, c’est le premier convoi humanitaire qui parvient à rejoindre ce village où les habitants sont coupés du reste du pays, privés de ressource et menacés par les combats alentours qui continuent malgré le cessez-le-feu.
C’est le 7ème camion que l’Oeuvre d’Orient affrète et accompagne au Sud-Liban depuis le début du conflit.

Continue Reading

شركات

فتّال وCMA CGM تعلنان استحواذ مجموعة CMA CGM على مجموعة فتّال

Published

on

توصلت مجموعة CMA CGM ومساهمو مجموعة فتّال إلى اتفاق يقضي باستحواذ CMA CGM وشركاتها التابعة على 100% من مجموعة فتّال. ويخضع إتمام هذه الصفقة للحصول على الموافقات التنظيمية، ومن المتوقع أن يتم ذلك خلال الربع الثالث من عام 2026.
في هذا الاطار،علّق رودولف سعادة رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM قائلاً:”يمثل هذا الاستحواذ محطة مفصلية في جهودنا الرامية لأن نصبح من رواد الخدمات اللوجستية الشاملة والمتكاملة. من خلال دمج منصات التوزيع التابعة لفتّال ، نوسع قدراتنا ونقترب أكثر من الاسواق النهائية والمستهلكين. معاً، سنستفيد من نقاط قوتنا لتعزيز النمو، وتوسيع حضورنا في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السريعة النمو، وتقديم قيمة أكبر لعملائنا وشركائنا.كما يعكس هذا الاتفاق أيضاً ثقتنا المستمرة بلبنان والتزامنا بدعم تنميته على المدى الطويل.”
من جهتها، أوضحت رئيسة مجلس إدارة مجموعة فتّال كارولين فتّال أن ” بعد 130 عاماً من الإدارة المستمرة، اتخذ المساهمين في المجموعة قراراً مدروساً ببيع الشركة إلى مجموعة CMA CGM، واضعين مستقبلها في عهدة شركة عالمية رائدة في مجالات الشحن والخدمات اللوجستية والابتكار الرقمي والنمو المستدام. ويعكس هذا القرار ثقة العائلة بقدرة CMA CGMعلى ضمان متانة الشركة واستمرارية نجاحها على المدى الطويل، إلى جانب الحفاظ على الطاقات المهنيّة وخدمة الفئات العاملة فيها”.
مجموعة CMA CGM:
تُعدّ مجموعة CMA CGM رائدة عالميًا في مجالات النقل البحري والبري والجوي والحلول اللوجستية. تتواجد المجموعة في 177 دولة، وتوظّف 160,000 موظف، من بينهم نحو 6,000 في مدينة مرسيليا حيث يقع مقرّها الرئيسي. وبصفتها ثالث أكبر شركة شحن بحري في العالم، تغطي CMA CGM أكثر من 420 ميناءً عبر خمس قارات، من خلال أسطول يضم أكثر من 700 سفينة. في عام 2025، نقلت المجموعة أكثر من 24 مليون حاوية مكافئة لعشرين قدمًا (TEU). أما شركتها التابعة CEVA Logistics، وهي من بين أكبر خمس شركات عالميًا في هذا القطاع، فتدير 1,000 مستودع وقد عالجت 15 مليون شحنة في عام 2025. كما تدير الذراع الجوية للمجموعة أسطولًا من طائرات الشحن تحت علامتي CMA CGM AIR CARGO وAir Belgium.
وتُعدّ CMA Media ثالث أكبر مجموعة إعلامية خاصة في فرنسا، حيث تضم RMC-BFM وعددًا من الصحف الوطنية والإقليمية (La Tribune Dimanche، La Tribune، La Provence، وCorse Matin)، بالإضافة إلى المنصة الإعلامية الرقمية Brut.
وفي إطار التزامها بالتحول الطاقوي، تسعى مجموعة CMA CGM إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
وتقدّم Fondation CMA CGM مساعدات إنسانية في حالات الأزمات، كما تدعم التعليم وتكافؤ الفرص حول العالم. وحتى اليوم، قامت المؤسسة بنقل 120,000 طن من المساعدات الإنسانية إلى 106 دول، وساهمت في دعم أكثر من 630 مشروعًا في فرنسا ولبنان ومختلف أنحاء العالم.

مجموعة فتّال:
تأسست مجموعة فتال عام 1897 على يد خليل فارس فتال، ونمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من أهم وكلاء وموزعي العلامات التجارية العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تعمل مجموعة فتال اليوم في 12 دولة، متخصصة في التخزين والترويج وتوزيع المنتجات والخدمات للعملاء من المستهلكين والمحترفين والزبائن المباشرين. وتُركز المجموعة على توزيع أربعة أنواع رئيسية من المنتجات:
1- العطور ومستحضرات التجميل والمكياج
2- السلع الاستهلاكية سريعة التداول
3- الإلكترونيات
4- المنتجات الصيدلانية والرعاية الصحية.
وبفضل محفظتها الغنية من العلامات التجارية العالمية والمحلية، والخبرة التي طورتها على مدار السنوات، أصبحت مجموعة فتال شريكًا لا غنى عنه للوصول إلى ملايين المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
هذا الانجاز الجديد يعدّ بارقة أمل للبنان في هذا الظرف الدقيق من عمر البلد ويعطي دفعاً كبيراً للقطاع الخاص المميّز والذي لطالما حمل لبنان في قلبه اينما كان في العالم.

Continue Reading

exclusive

arArabic