Connect with us

اقتصاد

معالجة الفجوة المالية في القطاع المصرفي: حلول وخيارات

Published

on

قبل الدخول في عرض البرنامج المقترح من قبل الحكومة لمعالجة فجوة القطاع المصرفي والذي هو قيد النقاش في مجلس النواب، من المفيد أن نستعرض بإيجاز أسباب الأزمة غير المسبوقة التي يُعاني منها اللبنانيون نتيجة سياساتٍ مالية ونقدية خاطئة تفاقمت حدتها على مدى السنين لتنكشف معالمُها إثر انتفاضة 17 تشرين الأول 2019.

كان تخلف الدولة عن سداد ديونها قادم لا محالة

لقد أدَّت السياسات المالية التوسعيّة والعجوزات الضخمة المتتالية في الموازنة العامة الى تخطّي الدين العام مستوياتٍ قلَّ نظيرُها في العالم، تجاوز ضعفَي حجم الاقتصاد (الناتج القومي) ما أدّى في آذار 2020 إلى تعثر الدولة عن سداد ديونها المقوَّمة بالعملات الأجنبية. وإن كان هناك وجهات نظر مختلفة عمّا إذا تم التعثر بشكل سليم وفي الوقت المناسب، فيمكن القول بأن التعثر كان ليحصل لا محالة.

ماذا كان على البنك المركزي أن يفعل… ولم يفعل؟

وفي الوقت نفسه كانت السياسة النقدية تجاري السياسات المالية وتتماشى معها، وإن كان بمقدور البنك المركزي أن يتَّخذ موقفاً متميزاً ويجعل من تمويل العجوزات أمراً أكثر صعوبة، خاصة عندما وصلت هذه العجوزات إلى حدود لم يعد من الممكن تحملها. كما أن سياسة تثبيت سعر الصرف- الذي لَمْ يُعَد النظر فيه رغم تحوّل ميزان المدفوعات من إيجابي الى سلبي منذ العام 2011- إضافةً الى الدعم العشوائي للاستهلاك والاستيراد للشرائح الاجتماعية كافةً عبر سعر الصرف غير الواقعي (وهذا مستمر من خلال استعمال سعر صيرفة لأهداف معيشية واجتماعية والتي هي من مسؤولية الوزارات المختصة!)، أدّى ويؤدّي إلى نزيفٍ متواصل في الاحتياطات بالعملات الأجنبية ومنبعُها الرئيسي الودائع المصرفيّة. أما محاولة التعويض عن هذه الخسارات من خلال عمليات مالية غير تقليدية، فقد أثبتت كلفتها وعدم جدواها وها نحن اليوم نعيش تخبطاً وضياعاً وتشوّهات ناتجة عن تعدد أسعار الصرف. وتجدر الإشارة هنا الى أن الهدف الأساسي من تبني مبدأ استقلالية البنوك المركزية تاريخياً كان ولا يزال استبعاد التدخلات السياسية في السياسة النقدية.

المصارف كانت منتشية بالفوائد ولم تحترز كفايةً

من ناحية أخرى كانت المصارف منتشيه بالفوائد العالية وسهولة الاقراض إلى القطاع العام فوضعت مبالغَ طائلة في مصرف لبنان ولم تحترز بالشكل الكافي والمطلوب للمخاطر المحدقة بالوضع المالي والنقدي وهي التي كانت على معرفة بذلك، وان لم تكن كلُّ ودائعها في البنك المركزي بفعل ارادي إذ كان توظيف قسمٍ منها التزاماً بتعاميم مصرف لبنان. ومن المؤسِف أنه كان من الممكن أن تتخِذ جمعية المصارف قراراً موحداً في هذا الخصوص لكنها لم تفعل نظراً للتنافس الحاد بين البنوك ورغبة كل منها بالمحافظة على مودعيها وتحصيل فوائد مرتفعة رغم المخاطر البيِّنة.

وصلنا الى نقطة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي

‏أمام هذا الواقع المعقد شُكلت الحكومة الحالية وكان من أهم أهدافها معالجة الأزمة المتعددة الأبعاد من خلال الوصول الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. وقد كُلِّفتُ برئاسة الفريق المفاوض مع الصندوق والمؤلف من وزير المالية، وزير الاقتصاد وحاكم مصرف لبنان وممثل عن رئاسة الجمهورية. وكانت المفاوضات صعبة وشائكة نظراً لحجم المشاكل وتعقيداتها. وقد وافق أعضاء اللجنة على الاتفاق على صعيد الموظفين الذي وُقِّعَ في السابع من نيسان من العام الماضي كما أصدر الرؤساء الثلاثة بياناتٍ تؤيد الاتفاق الذي أُقِرَّ لاحقاً في مجلس الوزراء.

إن البرنامج المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي هو اتفاق شامل ويتضمّن سياسات ماكرو اقتصادية وبنيوية متشعبة، ولكني سأستعرض هنا الشق المتعلق بالجانب المالي دون الدخول في كل التفاصيل التقنية.

الودائع 93 ملياراً، وما بقي من أصول بالعملات 30-35 ملياراً

إن الودائع بالدولار الأميركي في القطاع المصرفي تُقَدَّر بحوالى 93 مليار دولار في نهاية شهر تشرين الثاني. مقابل ذلك يُقدَّر ما تبقّى من أصول بالعملات الأجنبية في القطاع المصرفي (مصرف لبنان والمصارف التجارية) بحوالى 30-35 مليار دولار على أبعد تقدير. وبالتالي فإن الفجوة الموجودة في القطاع المصرفي هي هائلة ولقد قدرناها بحوالى 72 مليار دولار (أكثر من ثلاثة أضعاف ونصف الناتج المحلي لسنة 2022). أما الأرقام النهائية فإنها تنتظر انتهاء التدقيق في حسابات مصرف لبنان والمصارف التجارية، بيد أنّ عدم وجود هذه الأرقام النهائية لا يعني وجوب تأخير البحث بالخطة المطروحة لان هذه الأرقام لن تكون بعيدة عن الأرقام المتوفرة.

فكّ الارتباط بين الميزانيات لا يعني إلغاء الودائع

لقد فَسَّرَ البعض فكّ الارتباط بين ميزانية مصرف لبنان، والمصارف التجارية، وموازنة الدولة في الاتفاق مع الصندوق بأن ذلك يعني إلغاء الودائع. فلا بدَّ لي أن أُكرر بان فكرة فك الارتباط هذه تهدف إلى تسهيل عملية معالجة المشاكل كلّ على حدة ابتداءً من مصرف لبنان.

ضمان 100 ألف دولار وصندوق لاسترداد الودائع

وقد قمنا باقتراح إنشاء صندوق لاسترداد الودائع خلال فترة زمنية قد تقصر وتطول تبعاً لجدَّية القيام بالإصلاحات المطلوبة وتطبيق البرنامج الاقتصادي والمالي ‏الذي أتى مفصلاً في الورقة التي أرسلت إلى مجلس النواب في التاسع من ايلول الماضي ونُشر على الموقع الإلكتروني لرئاسة مجلس الوزراء حتى يتسنى للجميع قراءته. نحن نسعى من خلال هذا الصندوق أن نحقق هدفين أساسيين: الأول هو المحافظة إلى أقصى حد ممكن على حقوق المودعين واسترداد ودائعهم خلال الوقت، والثاني هو السماح للمصارف بأن تعود الى ممارسة دورها الأساسي في تمويل القطاع الخاص بعد إعادة الانتظام لميزانيتهم عبر نقل ما يفوق من الودائع عن سقف المئة ألف دولار اميركي (التي تهدف الخطة إلى حمايتها) الى صندوق استرداد الودائع. قد يستغرق استرداد هذه الودائع بعض الوقت، ولكن بما أن البرنامج يهدف الى حماية أول مائة ألف دولار لكل المودعين خلال فترة أقصر، فإن ذلك يخفف من وطأة الانتظار.

على الدولة إلتزامات… ومساهمتها وفق شروط معينة

أما بالنسبة لمساهمة الدولة في هذا الصندوق، فأنه دون شك، للدولة التزامات وان كانت غير قادرة في الوقت الحاضر أن تفي بها بشكل كامل، غير ان الخطة تَلحظ مساهمةً أولية بـ 2.5 مليار دولار (ما يساوي 12.5% من الناتج المحلي) لمصرف لبنان وذلك ضمن الحفاظ على استدامة الدين العام. ولكن عندما ينخفض الدين العام ويتحسَّن وضع الموازنة- إنما ليس على حساب تخفيض النفقات الاجتماعية والخدمات العامة أو زيادة الضرائب بشكل كبير- من خلال تطبيق البرنامج الاصلاحي بنجاح فعندئذ على الدولة أن تساهم في الصندوق وتقصّر مهلةَ إعادة الودائع.

إدارة القطاع الخاص لأصول الدولة لزيادة إيراداتها

ويمكن للقطاع الخاص أن يدير أصول الدولة بشكل أفضل وأكثر فعالية مما يزيد من إيرادات هذه الأصول وان تعود العائدات للموازنة أولاً، وإذا توفرت الشروط أعلاه يمكن أن يُخصص قسمٌ من هذه العائدات الى صندوق استرداد الودائع. فالموازنة هي في وضع حرج جداً ومن الأولية بمكان أن تؤمن الموازنة علاجاً لمريض ومدرسة لائقة لتلميذ وعيشاً كريماً للعاملين في القطاع العام ولقوى الأمن التي تسهر على السلامة العامة كأولوية قصوى لتحقيق نوع من العدالة الاجتماعية.

حذارِ من فتح شهية حاملي سندات اليوروبوندز!

أريد أن أشير هنا أيضاً إلى أن أي استخدام لأصول الدولة قبل الانتهاء من المفاوضات مع الدائنين الأجانب وبشكل خاص حاملي اليوروبوند سيفتح شهية هؤلاء الدائنين ليطالبوا بالحصول على مستحقاتهم من هذه الأصول، ما يزيد الأمور تعقيداً ويحرم المودعين من أموال كان يمكن لهم الحصول عليها.

التمييز بين الودائع المؤهلة وغير المؤهلة

الأمر الآخر الذي تجدر الإشارة إليه هو التمييز بين الودائع المؤهلة وغير المؤهلة. تُعتبر الودائع غير مؤهلة تلك التي حُوِّلت من الليرة اللبنانية الى الدولار الأميركي على سعر الصرف الرسمي أي 1507 ليرات للدولار في وقتٍ كان سعر الصرف الحقيقي قد تجاوز بأضعاف هذا المستوى، عدا أن هذا التحويل كان شبه مستحيل إلا لأفراد معيَّنين تربطهم علاقة ما بالمصرف. أما القسم الثاني من الودائع غير المؤهلة فهي العمليات المصرفية التي بموجبها ضُرِبَت قيمة الدولار «الفريش» بثلاثة أو أربعة أضعاف وأودعت في المصارف. وهنا لا بد من السؤال: هل من المنصف أن نساوي بين هذه الوديعة ووديعة أخرى بنفس المبلغ تمّ جمعها خلال سنين طويلة من العمل الدؤوب والمُضني لتأمين العيش الكريم عند التقاعد مثلاً؟ هذه أسئلة يجب دراستها بعناية حتى نؤمن أكبر قدر ممكن من المساواة بين المودعين. في كل الأحوال تقترح الخطة تحويل الودائع غير المؤهلة الى الليرة ولكن على سعر صرف أقل من سعر السوق مع الأخذ بعين الاعتبار إعفاء الودائع التي تقل عن مبلغ محدد (مئة ألف دولار على سبيل المثال) من هذا الاجراء.

فحص كل وديعة فوق المليون دولار لمعرفة شرعيتها

كما أضفنا إلى البرنامج التمييز بين الودائع المشروعة وغير المشروعة من خلال تحديث بيانات «إعرف عميلك» (KYC) للتدقيق بالودائع التي تفوق المليون دولار، وذلك لمعرفة مصادر هذه الأموال وإذا كانت متأتية من عمليات مشبوهة وفساد كتبييض الأموال والإثراء غير المشروع والتهرب الضريبي. إن هكذا تدقيق يمكن أن يخفّض من قيمة الودائع بنسبة كبيرة ويسهّل استرداد الودائع الشرعية.

حلول للنقاش ضمن ثوابت… ولا تؤدي لنقض الاتفاق

إن الحلول المطروحة تُشكِّل أقله قاعدة جيدة لمعالجة الفجوة المالية وهي قابلة للنقاش ضمن ثوابت محددة، وضمن الأطر التي لا تؤدي إلى نقض الأسس التي تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي. وفي هذا السياق فإن لبنان اليوم أمام خيارين لمعالجة الأزمة التي لم يشهد لبنان أو حتى العالم مثيلاً لها في التاريخ الحديث.

خيار عدم اللجوء الى الصندوق سيكون بنتائج مؤلمة جداً

أول الخيارين، هو أن يقرر المجلس النيابي أنّ لبنان ليس بحاجة إلى صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي وأنه بإمكاننا الاعتماد على أنفسنا، وهذا طبعاً خيار ممثلي الشعب. ولكن هذا يعني أنه لن تأتي أي مساعدات للبنان من المجتمع الدولي ولن يكون هناك مجال لعودة لبنان إلى أسواق المال العالمية في المدى القريب أو المتوسط، وأن المفاوضات مع الدائنين الأجانب ستكون شبه مستحيلة مع إمكانية إقامة الدعاوى على لبنان في المحاكم الأجنبية ما قد يعني بأن الإجراءات التي يجب القيام بها ستكون أكثر قساوة. بالإضافة لذلك، في حال اعتُمد هذا الخيار، فالموازنة العامة ستبقى في حالة حرجة ولمدة طويلة في غياب التمويل اللازم، وإلا فإن تمويل العجوزات سيعتمد على طبع العملة وما لذلك من نتائج سلبية على التضخم وسعر الصرف.

خيار الصندوق يفتح أبواب المساعدات والإستثمارات

أما الخيار الآخر فهو الشروع بتطبيق الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي يعطي برنامج التصحيح الاقتصادي والمالي المصداقية اللازمة، ويفتح الباب أمام المساعدات الخارجية ويُشَجِّع الاستثمارات الخاصة والتي لبنان بأشد الحاجة إليها ويخفف كذلك من قساوة الإجراءات التصحيحية المطلوبة. ومن الممكن تعديل بعض السياسات الموجودة في هذا الاتفاق بعد إبرام الاتفاق النهائي وعلى ضوء تنفيذ البرنامج، ولكن هذا يقتضي تنفيذ الإجراءات المسبقة بما فيها توحيد سعر الصرف، والانتهاء من التدقيق في الأصول الأجنبية لمصرف لبنان، والبدء بالتدقيق في حسابات أكبر 14 مصرفاً، وإقرار قوانين الكابيتال كونترول وإعادة هيكلة المصارف. إن الاتفاق مع الصندوق هو حاجة لبنانية ولخدمة لبنان وليس حاجة للصندوق. في الختام من المفيد التذكير بأن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على صعيد الموظفين يشكل قاعدة جيدة للبدء بالإصلاح وأن الشروط الموضوعة لا تضر بمصلحة لبنان، وهي ليست أكثر إيلاماً من الشروط التي يجب علينا أن نضعها على أنفسنا إذا قررنا بالفعل انقاذ لبنان من أزمته.

نواب حاولوا مع الصندوق من دون أي نتيجة تذكر

الجميع الآن يقول بأننا بحاجة لصندوق النقد الدولي ولكن نسمع الكثير من السياسيين وبعض المحللين يقولون إنه كان يمكن التخفيض من الإجراءات المطلوبة لو أحسنّا التفاوض. أريد أن أشير هنا الى أن هناك ممثلين عن جميع القطاعات من مصرفية أو قطاع الأعمال، نقابات، وبالطبع نواب ورؤساء لجان وحتى أفراد كانوا قد اجتمعوا مع ممثلي الصندوق قبل الاتفاق وبعده، وكانت هناك محاولات أخيرة مع فريق الصندوق من قبل بعض النواب في واشنطن لإحداث تغيير في الاتفاق، ولكن لم تؤد كل هذه المحاولات إلى أي نتيجة تذكر. وهذا لأننا قمنا بما يجب علينا القيام به بالنيابة عن الجميع، وحَسنَّا الشروط الى أقصى حد ممكن آخذين بعين الاعتبار بعض الاقتراحات والأفكار التي كنا قد سمعناها من الذين استشرناهم واجتمعنا بهم ويمثلون مختلف شرائح المجتمع اللبناني.

تداركوا الأمر قبل ذهاب الوطن الى أوضاع أكثر مأسوية!

كلمة أخيرة: نحن في وضع صعب للغاية والظروف الحالية تتطلب قرارات جريئة وأكاد أقول مصيرية تقتضي الابتعاد عن الشعوبية والمصالح الآنية وتتطلب ان يتمتع صانعو القرار بالجرأة في مواجهة الحقيقة بناء على رؤية واضحة واستشرافٍ للمستقبل. على أكتافنا جميعاً مسؤولية تاريخية وأمامنا تحديات جسام يجب مواجهتها بإرادة صلبة وعزم على الإصلاح لما فيه مصلحة الجميع. الوقت ضاغط جداً وإن التأخير بالإصلاحات المطلوبة سيضر بالدرجة الأولى المودعين ويؤخر عملية النهوض الاقتصادي والخروج من الأزمة. ولا أبالغ إذا قلت إنه إذا لم نتدارك الوضع فان الوطنَ ذاهب الى أوضاع أكثر مأسوية وظروف لا تحمد عقباها.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

ارتفاع مبيعات سبائك الذهب في روسيا

Published

on

سجلت مبيعات سبائك الذهب في روسيا ارتفاعا بنسبة 31% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مما يعكس إقبالا متزايدا من المواطنين على شراء المعادن الثمينة كأداة للادخار.

وجاء ذلك بحسب بيانات صادرة عن البنك الزراعي الروسي لمنطقة سيبيريا الفيدرالية.

كما كشفت البيانات أن حجم استثمارات العملاء في العملات الذهبية الاستثمارية شهد نموا بنسبة 8%، في حين قفزت مشتريات العملات الفضية الاستثمارية بنسبة 45%، وهو ما يشير إلى تنويع المستثمرين في الأدوات المعدنية. وفي المقابل، تراجعت مبيعات سبائك الفضة بنسبة 4% خلال الفترة ذاتها.

ويأتي هذا النمو في الطلب المحلي على الذهب في وقت فرضت فيه روسيا قيودا على تصدير السبائك، حيث وقع الرئيس فلاديمير بوتين في مارس الماضي مرسوما يمنع تصدير سبائك الذهب التي يتجاوز وزنها الإجمالي 100 غرام، مع استثناءات للمسافرين المغادرين من مطارات موسكو الثلاثة (شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو) ومطار فلاديفوستوك (كنيفيتشي) بشرط حصولهم على تصريح مسبق من هيئة الرقابة الروسية على المعادن الثمينة.

Continue Reading

اقتصاد

أوروبا خفضت واردات الغاز المسال إلى أدنى مستوى منذ عامين في يوليو الماضي

Published

on

أشارت بيانات رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا (GIE) إلى أن الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال تراجعت خلال يوليو الماضي لأدنى مستوى لها منذ قرابة عامين.

ووفق  تحليلات أجرتها وكالة “نوفوستي” ففي يوليو الماضي، خفّضت أوروبا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 8.4 مليار متر مكعب، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024.

وفي مارس، سجّلت أوروبا رقمًا قياسيًا تاريخيًا في مشتريات الغاز الطبيعي المسال، لكنها بدأت بعد ذلك في خفض الواردات شهريًا.

ففي أبريل انخفضت الكميات بنسبة 7% مقارنةً بمارس، وفي مايو بنسبة 11% مقارنةً بأبريل، وفي يونيو بنسبة 9.2% مقارنةً بمايو، وفي يوليوبنسبة 16.9% مقارنةً بالشهر السابق.

ويأتي هذا التراجع في ظل التوجه الأوروبي الرسمي للفكاك من الغاز الروسي. ففي يناير الماضي، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي نظاماً للتخلص التدريجي من استيراد الغاز الروسي المسال والغاز القادم عبر الخطوط الأنبوبية

.وقد دخل حظر استيراد الغاز المسال بموجب العقود قصيرة الأجل حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، على أن يُطبَّق على العقود طويلة الأجل اعتباراً من مطلع يناير 2027.

وبدأ حظر الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب في 17 يونيو 2026 بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، وفي 1 نوفمبر 2027 بالنسبة للعقود طويلة الأجل.

Continue Reading

اقتصاد

“وول ستريت جورنال” تحذر من فقاعة محتملة في استثمارات الذكاء الاصطناعي

Published

on

حذرت صحيفة “وول ستريت جورنال” من أن الطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مشاريع مراكز البيانات، قد تتحول إلى فقاعة مالية تهدد الأسواق إذا ما انهارت.

وقالت الصحيفة إن التدفقات المالية الضخمة نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي تدفع الأسواق إلى ما وصفته بـ”المنطقة الخطرة”، مشيرة إلى أن الإنفاق المتوقع على إنشاء مراكز البيانات خلال السنوات الأربع المقبلة قد يصل إلى نحو 7 تريليونات دولار.

وأضافت أن هذه الاستثمارات قد تشكل عبئا على الاقتصاد في حال لم تتمكن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تحقيق مستويات نمو في الإنتاجية تتناسب مع حجم الإنفاق الضخم عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن توسع الاعتماد على القروض لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي يزيد من مخاطر حدوث صدمة للنظام المالي، إذ إن انهيار الفقاعة المحتملة قد يمتد تأثيره إلى الأسواق بشكل أوسع.

وكانت صحيفة  “NOTUS” قد نقلت في وقت سابق أن محللين في وزارة الخزانة الأميركية حذروا من ارتفاع المخاطر التي قد تواجه الاقتصاد الأميركي إذا شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تصحيحا حادا أو انهيارا في التقييمات الاستثمارية.

Continue Reading

exclusive

arArabic

CERI188

HOKI311 SLOT

TOTO TOGEL TOKYO

CERI188

CERI188 SITE

CERI188

KUPU178

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

KUPU178

THOR311

THOR311

RATU311

Toto Togel

KUPU178

Slot Mahjong

CERI188

ARENA SABUNG AYAM

RATU311

CERI188

CERI188

Slot Sweet Bonanza 2500

KUPU178

SLOT ONLINE

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

KUPU178

THOR311

THOR311

KUPU178 X SLOT777

THOR311

CERI188

sabung ayam online

THOR311

judi bola online

THOR311

KUPU178 10 GAME SLOT TERBAIK

KUPU178

KUPU178 SLOT TERPERCAYA

KUPU178 TOGEL

TOTO 4D MACAU

KUPU178

TOGEL ONLINE

KUPU178

SITUS BOLA

CERI188

KUPU178

KUPU178

THOR311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

THOR311

CERI188

THOR311

THOR311

KUPU178

CERI188

HOKI311

CERI188

KUPU178

KUPU178

KUPU178

KUPU178

RATU311

THOR311

CERI188

Slot Mahjong Ways

KUPU178

CERI188

Slot Online Resmi

KUPU178

KUPU178

RATU311 SLOT ONLINE

KUPU178

KUPU178 TOTO MACAU

KUPU178: Link Akses Resmi

KUPU178: Strategi Menang Di Game Live Casino

KUPU178

KUPU178: Minimal 200 Rupiah

Slot Gacor Online

KUPU178

Mix Parlay

Judi Bola Online

CERI188

Live Casino Online

CERI188

THOR311

THOR311

THOR311

THOR311

THOR311

KUPU178

RATU311

THOR311

CERI188

Slot Gacor Online

KUPU178

Slot Thailand

CERI188

CERI188

THOR311 RTP

THOR311

THOR311

RATU311

RATU311

RATU311

Mahjong Ways 2

CERI188

CERI188

CERI188

KUPU178 TOTO SLOT

CERI188 TOTO Singapore

THOR311

KUPU178

RATU311

KUPU178

KUPU178

RATU311

CERI188

CERI188

RATU311: Alternatif karnpuracollege

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

KUPU178

Thor311 Terbaru

THOR311 MAHJONG

RATU311: BONUS SABUNG AYAM

CERI188

THOR311

RATU311

CERI188

CERI188: Masuk Akun Slot Super Cepat

THOR311 PRO

THOR311

CERI188

CERI188

CERI188

CERI188

CERI188

CERI188

CERI188

CERI188

THOR311

HOKI311

HOKI311

RATU311

KUPU178

THOR311

KUPU178

RATU311

HOKI311

KUPU178

RATU311

THOR311 TOTO4D

RATU311

RATU311

RATU311

RATU311

THOR311

THOR311

CERI188

DAFTAR KUPU178

LINK DAFTAR CERI188

CERI188

CERI188

CERI188

RATU311

KUPU178

THOR311 DOMINO QQ

judi bola online

Mix Parlay

CERI188

CERI188

live casino online

RATU311

Mix Parlay

Slot PG Soft

CERI188

RATU311

RATU311

CERI188

THOR311

CERI188

THOR311

Game Thor311

HOKI311

HOKI311

Thor311 Alternatif

RATU311

HOKI311

THOR311 RESMI

THOR311 AKSES

HOKI311

THOR311

RATU311 NONTON BOLA

THOR311

Thor311 Live Casino

CERI188

akses VIP THOR311

THOR311

link daftar THOR311

THOR311

situs thor311

RATU311

HOKI311 Link QRIS EWALLET

RATU311

HOKI311 Link RTP Gacor

HOKI311 Link Apk Resmi

CERI188

KUPU178 Link Daftar

CERI188

CERI188

CERI188

CERI188

CERI188

HOKI311

RATU311

RATU311

RATU311 judi bola

KUPU178

KUPU178

HOKI311 Live Casino Online

situs judi bola

CERI188

link login CERI188

link login CERI188

CERI188

THOR311

HOKI311

CERI188

THOR311

RATU311

HOKI311

HOKI311

HOKI311

RATU311

THOR311

KUPU178

HOKI311

KUPU178

KUPU178

kupu178 link alternatif

kupu178 slot

kupu178 daftar

kupu178 login

link daftar kupu178

judi bola

HOKI311

RATU311

link alternatif RATU311

Link daftar RATU311

link login RATU311

RATU311

RATU311

KUPU178

KUPU178

THOR311

KUPU178

RATU311

RATU311

RATU311

THOR311

KUPU178

KUPU178

HOKI311

THOR311

KUPU178

THOR311

THOR311

slot thailand

judi bola

THOR311

KUPU178

THOR311

THOR311

slot gacor

slot gacor

yakuza303

slot gacor

RATU311

THOR311