سياسة
هل تنأى باخرة الحفر عن جبهة الجنوب الساخنة؟!
عقب الاحتدام الساخن بين جبهة “حزب الله” والجبهة الإسرائيلية على الحدود الجنوبية، خرج رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بموقف اول من أمس بدا مسالماً بما يشبه موقف الدولة اللبنانية من ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ليُعلن “إننا نسعى جاهدين إلى حل قضية الخِيَم ديبلوماسياً، ونعتبر أنّ بلدة الغجر لبنانية باعتراف الأمم المتحدة، وقد أبلغناها استعدادنا للقيام بالترسيم الكامل لكل حدودنا الجنوبية…”.
هذا الموقف لو بدا في الظاهر مطمئناً إلى نأي لبنان عن أي نيّة باندلاع حرب مع الجانب الإسرائيلي، لكنه في المضمون لا يدحض القلق المشوب بالخوف من مدى تأثير هذا التوتر الأمني المتطوّر بحيثياته، على عملية الحفر في البلوك رقم 9 والمقرّر البدء به منتصف آب المقبل لاستكشاف لكميات الغاز والنفط، على امتداد مئة يوم… قبل الدخول في مرحلة التنقيب.
فشَبَح الحرب بين لبنان إسرائيل يخيّم على ساحتَيّ البلدين، فيما المستثمر بطبيعته “جبان”… كم بالحريّ في ملف التنقيب عن النفط حيث شركات عالمية ضخمة ستُنفق ملايين الدولارات على معدات وآلات وعناصر لإتمام مهم الحفر والاستكشاف والتنقيب؟!
هل من مغامرة رابحة؟
خبيرة النفط والغاز في منطقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوري هايتايان تشير في حديث لـ”الديار” إلى أنه “في حال استمر التوتر “الكلامي” بين “حزب الله” وإسرائيل بدون ترجمة هذا التوتر تطوراً أمنياً على الأرض، فمن الممكن أن تُتِمّ الحفارة نشاطها في البلوك 9 بشكل طبيعي… إنما إذا حصل أي عمل عسكري فالأرجح ألا تتوجّه باخرة الحفر إلى لبنان وإلا تكون تعرّض حياة عمالها وماكيناتها للخطر، خصوصاً إذا دارت المناوشات العسكرية على أرض الجنوب حيث عمل الحفارة! عندها ستنتظر باخرة الحفر انتهاء الأعمال العسكرية، في حال حصولها، لتبدأ الحفر في المياه اللبنانية جنوباً.
أما في حال اندلعت الأحداث الأمنية خلال إتمامها عملية الحفر في البلوك 9، تُضيف هايتايان، “عندها بالطبع ستتعرّض الحفارة وطاقمها للخطر، وفي ضوء تلك الظروف يتقرّر
مصير نشاطها. فالتطورات الأمنية هذه سترتّب مخاطر جمّة على شركة الحفر وعمالها ومعداتها، كما تُثير قلق أي شركة ترغب في الاستثمار في البلوكات الباقية وتدفعها إلى طرح علامة استفهام كبيرة حول مدى سلامة مجيئها إلى لبنان، خصوصاً أنه تم التمديد ثلاثة أشهر فقط للمشاركة في دورة التراخيص الثانية. فأي عملية عسكرية بوجود الحفارة أو بغيابها، سيجفّل الشركات ويدفعها إلى العدول عن المجيء إلى لبنان”.
إسرائيل “تشفط” غاز لبنان؟!
وبعيداً عن الشق الأمني، تعلّق هايتايان على ما يُشاع بين الحين والآخر أن إسرائيل سبق و”شفطت” النفط من المياه اللبنانية طوال سنوات خلت فيما كان لبنان نائم على وسادة الاستحقاقات السياسية الداخلي…
وتقول: لدى إسرائيل حقول “تامار” البعيدة، وحقول “كاريش” الأقرب إلى الحدود اللبنانية والتي تم الاتفاق على تحييدها مقابل أن يحصل لبنان على حقل “قانا” الذي في حال كان مشتركاً سيحصل تبادل بين لبنان وإسرائيل أي سيتم التوصّل إلى اتفاق يضمن حصة إسرائيل المالية وانصراف “توتال” إلى العمل في الجهة اللبنانية من الحقل.
العمل في حقل “كاريش” مستمر حالياً، تؤكد هايتايان، وتسأل “هل طالبت الحكومة عند المفاوضات، الاطلاع على الإحداثيات الجيولوجية الخاصة بـ”كاريش” وحصلت عليها؟! لم يؤكد أحد ذلك، أقله لم يخرج شيء من هذا القبيل إلى العلن. أما عند الحدود البحرية اللبنانية، فلم يُسجَّل بعد أي اكتشافات… وإذا حصل فستظهر حدودها ليتبيّن إذا كانت مرتبطة بـ”كاريش” أم لا، وهو الحقل الأقرب إلى الحدود مع لبنان والذي لا تزال الأعمال قائمة فيه إلى اليوم مع التأكيد أن إسرائيل تعمل في منطقتها البحرية الخالصة… فهي بدأت منذ سنوات بالتنقيب، فيما لبنان لا يزال منذ سنوات يعاني العرقلة والجمود.
وهنا تخلص إلى القول بأنه “لا يمكن الإقرار بأن إسرائيل تشفط غاز لبنان ونفطه، فالمعادلة خاطئة!”.
هل يبقى للبنان موقع في السوق العالمية؟
وفي المقلب الآخر، تتحدث هايتايان عن موقع لبنان في أسواق النفط والغاز العالمية، فتقول: أولاً علينا معرفة حجم الكميات المستخرَجة، تُضاف إلى خطة التطوير والإنتاج التي ستعدّها شركة “توتال إنرجي” مع شركة “قطر للطاقة” وشركة “إيني”… فالدولة تبدي رغبتها في استخدام الغاز المستخرَج في معامل إنتاج “كهرباء لبنان”، أما الحصّة المتبقية فمن نصيب الشركات التي تقرّر بنفسها ماذا ستفعل بها، وقد تلجأ إلى بيعها لمؤسسة “كهرباء لبنان” أو لشركات إنتاج كهرباء خاصة داخل لبنان، مع إمكانية البيع للخارج.
وتتابع: كما أن ائتلاف الشركات الثلاث سيبحث عن مكان لبيع الغاز، كما عن طريقة بيعه إن كان عبر الأنبوب العربي الذي ينطلق من لبنان إلى سوريا ومنها إلى الأردن فمصر حيث سيتم استعمال المحطات السائلة لبيع الغاز للأسواق العالمية… هل سينشئ بنى تحتية أخرى لشبكها مع قبرص؟ أم مع إسرائيل لبيع الغاز؟! سننتظر ونرى… فالقرار هنا رهن بالنتائج التي ستظهر بعد الانتهاء من عملية الاستكشاف والحصول على الكميات اللازمة، ثم التفكير في كيفية تصريفها؟ وبعد وضع خطة التطوير يتبيّن تاريخ إنتاج الغاز وطريقة استعماله إن كان في الداخل اللبناني أم لجهة أخرى تحدّدها شركة “توتال”.
فالكلام عن الأسواق العالمية يأتي بعد صدور نتيجة الحفر والاكتشاف أي على أساس المعطيات الواقعية، وليس استناداً إلى السيناريوهات المتوقَعة، بحسب هايتايان.
سياسة
ترامب يتحدث عن ضمانات صينية بشأن إيران وينتقد “الناتو”
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يمكن التوصل إلى “نتيجة نهائية” في الصراع مع إيران في وقت قريب جدا، لكن لن يكون هناك أي اتفاق مع طهران إذا كانت تنوي امتلاك أسلحة نووية.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” نشر مقتطفات منها أشار ترامب إلى أنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ عدم تزويد إيران بالأسلحة، مؤكدا أنه تلقى ضمانات بهذا الشأن.
وتابع أن التعامل التجاري مع الصين لم يكن سهلا على الإطلاق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن علاقته الشخصية مع شي جين بينغ لا تزال جيدة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تقيم مستقبلا نفس مستوى العلاقات مع أي حليف لم يدعم واشنطن في العملية ضد إيران، معتبرا أن غياب دعم حلفاء حلف الناتو يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقات.
وأشار إلى أنه، في ظل عدم مساندة حلفاء الناتو لواشنطن في هذه العملية، لا ينبغي للولايات المتحدة أن تتوقع منهم دعما في قضايا أكبر، معربا عن شكوكه بشأن جدوى إنفاق بلاده على الحلف في مثل هذه الظروف.
وفي سياق آخر، جدد ترامب تأكيده على ضرورة امتلاك الولايات المتحدة لجزيرة غرينلاند، مبررا ذلك بوجود ما وصفها بتهديدات من روسيا والصين.
كما قال إن حل النزاع في أوكرانيا أصبح وشيكا، وختم بالإشارة إلى أن الحزب الجمهوري يعمل بجد من أجل الحفاظ على سيطرته على الكونغرس الأمريكي خلال الانتخابات المقبلة.
سياسة
ماكرون يهاتف ترامب وبزشكيان لاستئناف مفاوضات إسلام آباد ويدعو لفتح مضيق هرمز دون قيود
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى محادثات مع نظيريه الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها لهما ضرورة استئناف المفاوضات.
وأضاف ماكرون، في بيان نشره على صفحته في منصة “إكس” اليوم الثلاثاء أنه حث خلال المكالمات الهاتفية “على استئناف المفاوضات المعلقة في إسلام آباد، وتوضيح سوء الفهم، وتجنب أي تصعيد إضافي”.
وأكد أنه “من الضروري، بشكل خاص، أن يتم احترام وقف إطلاق النار بدقة من قبل جميع الأطراف، وأن يشمل ذلك لبنان. ومن المهم بنفس القدر إعادة فتح مضيق هرمز بشكل غير مشروط، وبدون قيود أو رسوم، في أقرب وقت ممكن”.
وأشار ماكرون إلى أنه “في ظل هذه الظروف، ينبغي أن تكون المفاوضات قادرة على الاستئناف بسرعة، بدعم من الأطراف الرئيسية المعنية”، منوها إلى أن “فرنسا ستستضيف مؤتمرا في باريس يوم الجمعة المقبل، يجمع عبر الفيديو الدول غير المتحاربة المستعدة للمساهمة، إلى جانبنا، في مهمة متعددة الأطراف ودِفاعية بحتة تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك”.
سياسة
قاليباف: تحلينا بحسن النية قبل المفاوضات مع الأمريكيين إلا أن الثقة فيهم معدومة عن تجربة
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحلي بلاده بحسن النية والإرادة قبل المفاوضات مع الأمريكيين في إسلام آباد، وأن الثقة معدومة تجاههم بسبب تجارب الحربين السابقتين.
وكتب رئيس البرلمان الإيراني في منشور على منصة “إكس” بخصوص المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام أباد: “قبل المفاوضات، أكدت أننا نملك حسن النية والإرادة اللازمة، لكن بسبب تجارب الحربين السابقتين، لا نثق بالطرف المقابل”.
وأضاف: “زملائي في الوفد الإيراني “ميناب 168″ (ضحايا مدرسة ميناب من تلاميذ صغار وطاقم مدرسين قتلوا في غارة أمريكية) طرحوا مبادرات استشرافية، لكن الطرف المقابل في نهاية المطاف لم يتمكن خلال هذه الجولة من المفاوضات من كسب ثقة الوفد الإيراني”.
وقال: “أمريكا فهمت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا؟”.
وتابع قاليباف: “نحن نعتبر دبلوماسية القوة أسلوبا آخر إلى جانب النضال العسكري لاستعادة حقوق الشعب الإيراني، ولن نتردد للحظة في السعي لترسيخ إنجازات الأربعين يوما من الدفاع الوطني الإيراني”.
وعبّر أيضا عن امتنانه “لجهود دولة باكستان الشقيقة والصديقة لتسهيل عملية هذه المفاوضات، وأرسل تحياتي إلى الشعب الباكستاني”.
واختتم قاليباف: “إيران جسد واحد يضم 90 مليون من الأرواح، أنا ممتن لجميع أبناء الشعب الإيراني البطل الذين دعموا أبناءهم في الشوارع بتوصية من قائد الثورة الإسلامية وقدموا لنا الدعوات الصالحة، وأقول “خوديه قوت” (وفقكم الله) لزملائي في هذه المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة. لتحيا إيران العزيزة وتخلد!”.
هذا وقد كشف التفاوض الأمريكي الإيراني في إسلام آباد خلافا حادا في الطروحات وسط تكرار عبارة “الكرة في ملعبكم”، والتي قد تصبح نذير عودة التصعيد وانهيار الهدنة الهشة.
وفي هذا السياق، لم يعد تبادل الاتهامات مجرد مناورة دبلوماسية روتينية، بل يعكس استراتيجية مدروسة لكل جانب لتبرير مواقفه محلياً ودولياً، ونقل عبء أي انهيار محتمل للمسار التفاوضي إلى عاتق الخصم. فبينما ترمي طهران الكرة إلى واشنطن متهمة إياها بالتمسك بحسابات فاشلة، تكرر الإدارة الأمريكية أنها قدمت عرضها النهائي بحسن نية وتنتظر الرد.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص3 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
