اقتصاد
الحكومة ترفع الرواتب في القطاع العام دون إصلاحه أول التعافي بوقف رواتب 7100 موظف ألحقوا من خارج القانون
وقعت حكومة تصريف الاعمال المستقيلة والمبتورة بمقاطعة وزراء «التيار الوطني الحر» لجلساتها، بما سبق وقامت به حكومات سابقة في رفع الاجور والرواتب، او تعديلها، مما الحق ضرراً بالاقتصاد الوطني، وكبّد الخزينة نفقات اضافية، وحمّل المواطنين اعباء رسوم وضرائب جديدة، في هدر المال على الادارة العامة والمؤسسات والمصالح والاسلاك العسكرية والامنية والقضائية والديبلوماسية وهي تعج في بعضها بفائض موظفين، وفساد ورشى وتعطيل اعمال المواطنين او تأخيرها، لتسهيل وجود وسيط بين المواطن والدولة، وهو «معقّب المعاملات» الذي شرّعته المؤسسات الرسمية، بدلا من ان تذهب الحكومات المتعاقبة الى اللامركزية الادارية، واتخاذ اجراءات تخفف الحصول على اوراق قد لا تكون مفيدة، حيث حاولت بعض المؤسسات «مكننة» العمل الاداري، توفيراً على المواطنين مشقة التنقل وصرف الوقت في غير محله، وحصل تحسن في بعض الادارات، بانشاء المنصات، وفتح مواقع الكترونية، لكن يبقى العامل البشري الكفؤ والنزيه هو ما يصبو اليه المواطنون.
وجرت محاولات لاصلاح الادارة، ووقف الفساد فيها، بدأت مع انشاء مجلس الخدمة المدنية ليكون العبور منه الى الوظائف التي بحاجة اليها المؤسسات، وكانت خطوة جريئة واصلاحية، حصلت في عهد الرئيس اللواء فؤاد شهاب للحد من تدخل السياسيين في الادارة، وزرع زبائنهم فيها، واسماهم الرئيس شهاب «أكلة الجبنة» (fromagiste) وانشأ الى جانب مجلس الخدمة هيئات رقابية كالتفتيش المركزي وديوان المحاسبة والمجلس التأديبي، حيث بدأ العمل ينتظم اكثر في الادارة، الا انه لم يتم بناء الانسان، اي الموظف صاحب الضمير، بل تم الاكتفاء بالخبير، والذي عبره تبنى المؤسسات بالاخلاق، ويسقط الفساد.
وعقدت خلوات ومؤتمرات واجتماعات لاصلاح الادارة، التي تم تعيين وزير اعطي اسماء عديدة، من وزير الاصلاح الاداري الى التنمية الادارية، دون ان يتمكن احد من الوزراء، من الوصول الى الاصلاح الذي، كانت تخرقه ثُغر، كمثل المتعاقدين والمياومين والموسميين والمؤقتين، وكانت تنشأ مصالح في ظروف معينة، وتبقى قائمة مع موظفيها وتستمر بالرغم من انتفاء وجودها، كمثل «مؤسسة اليسار» و «الاسواق الاستهلاكية» وغيرها…
لذلك فان لجوء الحكومة الى الترتيب المالي لاوضاع الموظفين والمعلمين والقضاة والاسلاك العسكرية الذين في الخدمة او في التقاعد، ليس هو المطلوب فقط، مع انهيار العملة وعدم استقرار سعر صرف الليرة امام الدولار، الذي يفقد الليرة اللبنانية قدرتها الشرائية، مما ابقى الازمة، لا بل تزيد تعقيداً وتصعيداً، اذ تم رفض قرارات الحكومة الاخيرة، التي قضت بصرف اربعة رواتب اضافية للعاملين وثلاثة رواتب للمتقاعدين، اضافة الى راتبين سابقين ورفع بدل النقل الى 450 الف ليرة لكل يوم عمل لمدة 14 يوماً كحد ادنى و 18 يوماً كحد اقصى.
هذا التدبير التقني، رفضه المعنيون به في القطاع العام، لانه سبق ولجأت الحكومة الى مثله، ولم يؤد الى نتيجة ايجابية، فاستمر الاضراب واخطره في المؤسسات التربوية، اذ جاءت المواقف الرافضة من كل القطاعات، لان الحكومة ما تعطيه بيد ستأخذه اضعافا باليد الاخرى من المواطن والموظف ايضا، وفق ما يقول مرجع نقابي وآخر ناشط في المطالبة بحقوق الموظفين في كل الادارات والاسلاك العسكرية، لان ما يحصل هو «حلول ترقيعية» وليست اصلاحية، كمثل ان تثبت الحكومة سعر صرف الليرة، حيث وقع الخلاف مع الموظفين على اي سعر سيتم قبض الرواتب، اذ اقرت الحكومة صرف الرواتب على سعر صرف صيرفة الرسمي اي 87 الف ليرة، فيتناقص الراتب الذي تسلبه الحكومة من خلال التلاعب بسعر الصيرفة، اذ ان الزيادات التي تحصل تتآكل فوراً، مع رفع سعر الدولار الجمركي الى 60 الف ليرة، وهو ما يحقق تضخماً في الاقتصاد، ويدفع بمصرف لبنان الى طباعة اوراق نقدية، مع الارتفاع المستمر لسعر صرف الدولار، الذي جرى تجميده سياسياً في هذه المرحلة وليس اقتصادياً، كمثل الزيادات على الرواتب التي لن تعيد الموظفين الى دوامهم الذي تقلص الى نحو نصف شهر، وهو ما يؤكد عدم وجود برنامج اصلاحي لدى الحكومة المطلوب منها ان تعيد ترشيق الادارة وترشيد انفاقها، وفق ما يكشف خبير اقتصادي، الذي يقول ان اعادة هيكلة الادارة هو شرط او بند من بنود الاصلاح المطلوب دولياً، لا سيما من صندوق النقد الدولي، الذي غادر وفده لبنان، متشائما ومبشرا بكوارث مالية واقتصادية واجتماعية.
فالحكومة لا تقوم بالفعل، بل بردات الفعل، وتستجيب لمطالب محقة، ولكن باجراءات غير علمية، حيث لا تنفع زيادة الرواتب، مع رسوم وضرائب مضاعفة، اذ تستهلك فواتير المياه والكهرباء والهاتف والنقل كل الراتب الشهري لموظف في القطاع العام والخاص، والمسؤولية تقع على جميع السلطات، واولها المجلس النيابي الذي هو مصدر السلطات، ويعطي الحكومة الثقة او يحجبها، ولا يبررعدم وجود رئيس جمهورية عدم اقدام هذه الحكومة وما سبقها على الاصلاح، وتوجد فضيحة هي ادخال حوالى 7100 موظف الى المؤسسات الرسمية، مخالفة للقانون 47 الذي اقرّ سلسلة الرتب والرواتب عام 2017 ومنع التوظيف ليتبين ان القوى السياسية والحزبية ادخلت الاف الموظفين كرشوة لمحاسيبها وزبائنها قبل الانتخابات النيابية 2018، واعترفت لجنة المال والموازنة النيابية بذلك، لكن وزارة المال ما زالت تصرف لهم رواتبهم، دون ان يتحرك احد في النقابات التي طالبت باقرار سلسلة الرتب والرواتب، بل تم السكوت عن هذه الفضيحة التي تكشف هذا الفساد، وغيرها الكثير، حيث لم يقم ايضا من انتفضوا في الشارع في 17 تشرين الاول 2019، بوضع برنامج مطالب، ومنها هذه الفضيحة ليحارب الفساد، بل تساوى من هم في السلطة مع من سموا انفسهم «تغييريين»، حيث ترفع الكتل النيابية والاحزاب الطائفية منها، والعقائدية و «المجتمع المدني» ورجال دين، شعارات الاصلاح ومحاربة الفساد، الا انهم في الممارسة شعبويون، فارغون منافقون، متعددو الاوجه، مستزلمون، زحفطيون، غشاشون، متسلطون، وكل عبارات القدح والذم ملتصقة بهم.
اقتصاد
استقرار أسعار النفط مع مراقبة الأسواق لتطورات مضيق هرمز
استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء وسط تقييم لاحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أبقت توجيهات أمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الانتباه منصبا على التوترات بين واشنطن وطهران.
وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مارس المقبل عند 64.32 دولار للبرميل، بانخفاض طفيف نسبته 0.06% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أبريل المقبل عند 69.07 دولار للبرميل، بزيادة نسبتها 0.05% عن سعر الإغلاق السابق.
وجاء ذلك بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم أمس، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان وأن ترفض شفهيا طلب القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.
ويمر حوالي خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرا كبيرا على إمدادات الخام العالمية.
وتصدر إيران إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة “أوبك”، السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبشكل رئيسي إلى آسيا.
وصدرت التوجيهات على الرغم من تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عمان مع الولايات المتحد بدأت “بشكل جيد” ومن المقرر أن تستمر.
وقال المحلل في “آي جي” توني سيكامور في مذكرة للعملاء: “بعدما أسفرت المحادثات في عمان عن نبرة ايجابية حذرة، فإن استمرار عدم اليقين بشأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يبقى على علاوة مخاطر متواضعة دون تغيير”.
اقتصاد
الذهب يحافظ على تماسكه فوق 5000 دولار
تراجعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الثلاثاء، لكنه ظل متماسكا فوق 5000 دولار للأونصة مع ارتفاع العملة الأمريكية في الأسواق.
وبحلول الساعة 11:04 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل المقبل بنسبة 0.55% إلى 5051.70 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.43% إلى 5037.97 دولار للأونصة، وارتفع المعدن 2% أمس الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع.
وسجل الذهب ارتفاعا لمستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.
ونزلت الفضة في المعاملات الفورية 2.8% إلى 81.08 دولار، بعد صعودها بنحو 7% في الجلسة السابقة. وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي في “تيستي لايف” إيليا سبيفاك: “نحن في وضع يحظى فيه اتجاه الذهب بنوع من الثبوت نحو الصعود بوجه عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي قصيرة الأجل”.
وفي سوق العملات، انخفض مؤشر العملة الأمريكية، الذي يقيس قيمة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.10% إلى 96.17 نقطة.
اقتصاد
هل يشكل الذكاء الاصطناعي خطرا على الأسواق؟.. صحيفة تحذر من تكرار “فقاعة الدوت كوم”
حذرت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير اليوم الجمعة، من تصاعد القلق في الأسواق العالمية حيال احتمالية تشكل فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ويأتي التقرير في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة إلى ضخ استثمارات غير مسبوقة في هذا المجال، إذ تستعد كل من “أمازون”، و”غوغل”، و”مايكروسوفت”، و”ميتا” لإنفاق ما يناهز 660 مليار دولار خلال عام 2026 على توسيع مراكز البيانات، وتطوير الرقائق المتقدمة، وتعزيز قدرات الحوسبة السحابية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم ضخامة هذه الاستثمارات، تشير الصحيفة إلى أن العائدات المحققة حتى الآن لا تعكس حجم الإنفاق، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق الربحية المستقبلية، وتسبب في تراجع أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى وخسارة ما يقارب 900 مليار دولار من قيمتها السوقية. ويؤكد محللون أن المشكلة لا تكمن في جدوى الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، بل في أن التوقعات المبالغ فيها سبقت قدرة الشركات على تحويل هذه التقنيات إلى مصادر دخل مستدامة في الأجل القريب.
وتقارن “فايننشال تايمز” هذه المرحلة بما شهدته الأسواق خلال فقاعة الإنترنت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما ارتفعت التقييمات بسرعة أكبر من نمو الأرباح الحقيقية. وفي هذا السياق، ترى الصحيفة أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسهم التكنولوجيا، وربما إلى تصحيح واسع في تقييمات القطاع، ما لم تنجح الشركات في إثبات قدرتها على تحقيق عوائد ملموسة من استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مالسنة واحدة agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
