خاص
مشروع مايا وورلد الترفيهي موجه لكل العائلة
” صنع في لبنان.. للبنان “
“Maya world parks &resorts” هو مشروع أمل وإيمان بلبنان
هو مشروع انمائي سياحي وترفيهي يمتد على مساحة 600.000 m2
يغطي عقاريا ثلاث بلدات لبنانية هي العقيبة، البوار، والنمورة ليؤلف منطقة ترفيهية ضخمة تضم تسع قرى ترفيهية لكل واحدة منها عالمها الخاص الذي تتفرد به .
أطلق رجل الأعمال اللبناني بشير ميني مشروع “مايا وورلد“الذي بدأ العمل على تنفيذه، على أن تُفتتح أولى قراه خلال صيف 2027وقد أراد ميني أن يشكّل هذا المشروع وجهة سياحية ترفيهية متكاملة تستقطب الزوار من مختلف الأعمار، ليكون مقصدًا عائليًا يجمع بين المتعة، والخيال، والتجارب الفريدة.
يحمل المشروع اسم “مايا وورلد“ تيمّنًا بـ مايا، الفتاة المراهقة التي حلمت بأن تصبح أميرة. ومع وعدٍ قطعه لها بشير ميني بتحويل حلمها إلى حقيقة، انطلقت رؤية المشروع لتجسّد هذا الحلم على أرض الواقع، وتحوّله إلى عالم نابض بالمرح والإلهام.
يقول بشير بهذا الخصوص:
مايا ليست مجرد شخصية تحمل اسم المشروع، بل هي جوهر الحكاية.
فهي فتاة مرّت بتجارب قاسية أفقدتها الثقة بالآخرين، وحين سألتها خلال إحدى جلساتنا عن أمنيتها، قالت ببساطة :أريد أن أكون أميرة!
يومها وعدتها بتحقيق هذا الحلم، ومن هذا الوعد وُلدت فكرة “مايا وورلد
لم تكن مجرد فكرة ترفيهية، بل فعل إيمان وتصميم والتزام بوعد تحوّل إلى مشروع هو الأول من نوعه، مشروع لا يشبه أي مشروع آخر في العالم.
• مم يتألف المشروع؟
يشمل مشروع مايا وورلد المطاعم، الفعاليات (Events)، المتاجر،الفنادق، المغامرات، والمساحات الترفيهية التي تجتمع معاً لتقدّم تجربة خيالية ومتكاملة لكل زائر
1. Maya Castle
قرية بطابع العصور الوسطى، تعكس أجواء الفخامة والمغامرة،تضم حفلات ملكية، الاعراس العروض الضخمة
2. Maya Adventure Park
لمحبي الأنشطة الخارجيةوالمغامرات الشيقة
3. Maya Village
قرية تراثية تعبر عن الثقافة والتراث اللبناني الأصيل
4. Maya Club
والتسلية مكان الترفيه العصري الاجتماعي يجمع الكبار والصغار على الفرح
5. Maya Mansion
وجهة فاخرة للراحة والترفيه الرفيع من خلال فندق خمس نجومSPAرفاهية وإقامة ملوكية
6. Maya Downtown
Shopping, dining, entertainment
شارع حضري سوق مفتوح
7. Maya Lost Kingdom
قرية مائية مخصصة للترفيه تضم أكواريوم، مدينة مائية
8. Maya Animal Park
حديقة للتلاقي مع الحيوانات والطبيعة والتفاعل معها
9. Maya Wonderland
مكان خيالي للأطفال مليء بالألوان والسحر يضم ألعاب ضخمةعروض خيال، باختصار هي ديزني لبنان. 9.وبهذا التنوع، يشكّل المشروع عالم مايا بكل ما يحمله من شخصيات وذكريات وتجارب إنسانية عاشتها ما بين الخير والشر، وترك كل منها أثرًا عميقًا في حياتها. إنه مشروع يُعيد صياغة الحلم، ويحوّل قصة مايا إلى عالم نابض بالحياة، صُمّم ليكون ملاذًا ترفيهيًا وثقافيًا لجميع أفراد العائلة.
• إذن لولا مايا لما كان هذا المشروع الضخم؟
في البداية، كنت أعمل على مشروع أصغر حجمًا، لكن مرحلة ثورة عام 2019 شكّلت نقطة تحوّل. فبدل أن أتوقف، قررت التريث لإعادة التقييم، ومن هنا توسّعت الرؤية وتحول المشروع إلى الفكرة الأضخم: “مايا وورلد“.
اليوم، لم يعد المشروع مجرّد وجهة ترفيهية، بل أصبح عالمًا متكاملاًيجمع تحت سقفه قصة مايا ورحلتها، بكل الشخصيات التي تظهر في طريقها، وكل التجارب التي تعيشها، لتشكّل معًا نسيجًا غنيًا بالأحداث والقيم.
لقد رسمت تفاصيل هذا العالم من الألف إلى الياء، فصار يضم أنشطة متنوعة، رياضات، خدمات، متاجر، مطاعم، وفنادق، ما يجعل التجربة التي يقدمها فريدة من نوعها لا تشبه أي مشروع آخر.
ولم يتوقف الابتكار عند هذا الحد، إذ قمنا بتطوير أغنيات خاصة بمايا متوفرة على موقعنا الإلكتروني، إضافة إلى ألعاب تفاعلية مميزة عبر تطبيقات الألعاب، لتعزيز تجربة الزائر وربطها بالقصة الأصلية للمشروع.
أما اليوم، فنحن في المرحلة النهائية من الحصول على الرخص الرسمية، وقد قمنا فعلاً بشق الطرقات المؤدية إلى الموقع، على أن نبدأ عملية البناء خلال فترة قصيرة جدًا.
بهذا التطور المتسارع، يخطو مشروع مايا وورلد بثبات نحو أن يصبح إحدى أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في لبنان والمنطقة.
• إذن المشروع كان قائما لديك قبل مايا ؟
نعم، المشروع في بداياته لم يكن بهذا الحجم؛ فقد انطلقت الفكرة من مشروع صغير حمل اسم “مايني لاند“. لكنه لم يبقَ كذلك طويلًا. ومع الوقت، ومع نضوج الرؤية، تطوّر المشروع تدريجيًا ليكتسب هويته الخاصة ويصبح عالمًا قائمًا بذاته، تقوده أميرته المتوَّجة… مايا.
هذا التحوّل لم يكن مجرد توسيع في المساحة أو الأنشطة، بل كان نقلة نوعية في الفكرة والرسالة. من مشروع محدود، صار مايا وورلد اليوم عالمًا متكاملاً يعكس قصة مايا، ويجسّد رحلتها، ويقدّم تجربة غنية تجمع بين الخيال والإنسانية والترفيه والتعلّم.
مايا لم تعد مجرد شخصية، بل أصبحت الروح التي تُلهم المشروع، والأميرة التي تفتح أبواب عالمٍ يصنع الفرح ويحقّق الأحلام.
• أين يقع المشروع بالتحديد؟
ما بين البوار والعقيبة والنمورة اي في ثلاث مناطق بقلب كسروان على مساحة 600.000m2
• ما هي فائدة هذا المشروع للقرى الثلاث؟
تعدّ القرى الثلاث المحيطة بالمشروع من أبرز المستفيدين من إطلاق مايا وورلد، إذ ستشهد هذه المناطق نهضة عمرانية وسياحية طبيعية نتيجة لقيام المشروع. فمن المتوقع أن يرتفع ثمن العقار فيها بشكل ملحوظ مع ازدياد الإقبال عليها وتعرّف الزوار إلى جمالها وأهميتها الجغرافية.
كما سيُسهم المشروع، فور اكتمال عملية البناء وبدء التشغيل، في تأمين فرص عمل واسعة لشباب المنطقة بمختلف الاختصاصات، ما يعزز الدورة الاقتصادية المحلية ويمنح المجتمعات المحيطة داعمًا تنمويًا طويل الأمد.
بهذا، لا يشكّل مايا وورلد مجرد مشروع ترفيهي، بل محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا ينعكس إيجابًا على كامل المنطقة.
• لكن هل تعتقد أن الوضع السياسي والامني غير المستقر في لبنان يشجع على الإستثمار فيه؟
ما يهمّني قبل كل شيء هو تنفيذ الوعد الذي قطعته. فأنا مؤمن بأن الكلمة مسؤولية، ولذلك تابعت مسيرتي ولم أتراجع رغم كل الظروف غير المستقرة التي مرّ بها البلد.
أنا اليوم في قلب المشروع، أعمل على بنائه خطوة بخطوة، بلا تردد ولا تراجع. فالإيمان بالفكرة، والالتزام تجاه الحلم، وتجاه مايا وقصتها، هو ما يدفعني إلى المضيّ قدمًا.
لقد اخترت أن أستمر مهما كانت التحديات، لأن العودة إلى الوراء ليست خيارًا على الإطلاق.
• هل يشبه المشروع ديزني لاند او يوروديزني ؟
ان مشروع مايا وورلد لا يشبه أي مشروع آخر، فهو عالم مستقل بذاته، بشخصياته وقصصه وأنشطته التي تنطلق جميعها من رحلة مايا وحدها. وعلى عكس العديد من التجارب العالمية، فإن عالم مايا صُمّم منذ البداية كمشروع متكامل جاهز للانطلاق بكل عناصره الحيوية.
لقد بدأ والت ديزني برسم شخصيات كرتونية بسيطة، ثم انتقل إلى الاستديوهات والأفلام، وبعد وفاته أكمل شقيقه المسيرة ليُبنى لاحقًا عالم ديزني لاند. لم يكن أحد يتوقع في البداية أن يتطور هذا العالم إلى ما هو عليه اليوم، إذ كانت الإضافات تأتي تدريجيًا، عامًا بعد عام.
أما في عالم مايا، فالقصة مختلفة تمامًا. فنحن لا نضيف عناصر متفرقة عبر السنوات؛ نحن نبني عالمًا كاملاً، مرسوماً بتفاصيله من أول خطوة وحتى آخر لبنة في البناء. كل شخصية، كل نشاط، كل مساحة، وكل تجربة هي جزء من الرحلة المتكاملة لمايا.
مايا هي المحور.
هي الفتاة التي ترافقها الشخصيات وتعيش معها مراحل حياتها، من الطفولة إلى المراهقة، مرورًا بالشباب، وصولًا إلى الكهولة ومرحلة الحكمة. وفي لحظة ما، تكون مايا أميرة تتعلم وتكبر، وفي لحظة أخرى ملكة في قلعتها، تدير عالمها وتواجه تحدياته.
ولهذا السبب يضم المشروع تسع قرى، تمثل كل منها فصلًا من فصول حياتها وتجربة مختلفة يعيشها الزائر معها.
إنه مشروع يجسد رحلة حياة كاملة بما تحمله من مناسبات ووجوه وأحداث، متشابكة بشكل فني وابتكاري داخل عالم واحد: عالم مايا.
• لمن تتوجه بمشروعك هذا؟
توجّه بهذا المشروع إلى كل إنسان مؤمن بلبنان وإلى جميع الفئات العمرية، لأن مايا وورلد مشروع يفتح أبوابه للجميع—من الأطفال والشباب إلى الكبار والعائلات.
فجوهر المشروع هو العائلة، إذ صُمّم ليُلبي مختلف ميول أفرادها ويجمعهم في تجربة واحدة متكاملة، ترفيهية وثقافية وتفاعلية.
• بماذا تتميز القرى في المشروع؟
تتميّز كل قرية داخل مايا وورلد بطابعها الخاص وهويتها الفريدة، حيث تقدم كل منها تجربة مختلفة تمامًا عن الأخرى. ومع ذلك، تجتمع هذه العوالم المتنوعة تحت مظلة واحدة، هي عالم مايا، لتشكّل في مجموعها تجربة متكاملة تنسجم في رؤية واحدة وتخدم قصة واحدة.
• كم تبلغ كلفة المشروع؟
إن كلفة مشروع مايا وورلد مرتفعة جدًا، ولا أرغب في الإفصاح عن رقم محدد في هذه المرحلة، لكن ما أستطيع قوله هو أن الاستثمار يعكس تمامًا حجم التوقعات والرؤية الموضوعة للمشروع. فأنا لا أقبل أن يكون مشروعًا عاديًا، بل أسعى ليكون على مستوى أكبر المشاريع العالمية في أوروبا والولايات المتحدة، وبالمواصفات ذاتها التي تجذب السياح من كل مكان.
ولتحقيق ذلك، نعمل باحترافية كاملة، وقد استعنا بخبراء عالميين زاروا لبنان، ودرسوا موقع المشروع، وشاركوا في وضع خططه وتطويره. نعم، الأمر مكلف، لكن الهدف واضح:
أن يصبح مايا وورلد مقصدًا سياحيًا عالميًا، تمامًا كما هي يوروديزني في فرنسا وديزني لاند في أمريكا وجهة تجذب الزوار من الخارج وتفتخر بها الدولة التي تحتضنها.
• الا يوجد شركاء معك في المشروع؟
حتى هذه اللحظة، أنا الوحيد الذي يقود هذا المشروع. لديّ هدف واضح أمام عيني، ولا أنشغل بأي شيء آخر عنه. فمنذ أن كان عمري خمس عشرة سنة وأنا أعمل بجدّ، ونجحت في بناء مشاريع ناجحة في الخارج. ولكن ما يميّزني ربما عن كثيرين هو أنني لم أغادر لبنان في محنته ولم أبحث عن بديل، بل اتخذت القرار الأصعب: أن أستثمر هنا، وأن أبني هذا المشروع الضخم رغم كلفته وتحدياته.
لم أختر الهروب، بل اخترت أن أثبت. اخترت أن أقدّم للبنان مشروعًا يليق به، وأن أساهم في صناعة مستقبل يمكن أن نفتخر به.
أنا لا أؤمن بلبنان بالكلام فقط، بل أضحي وأعمل وأستثمر من أجل أن ينهض هذا البلد من جديد.
• ما هي الاعمال التي تتعاطاها في الخارج ولبنان؟
أملك في لبنان فندق، وقد بدأت حياتي المهنية في مجال التطوير العقاري والـContracting، قبل أن أنتقل للعمل في الخارج حيث أدير مجموعة من المشاريع الناجحة في عدد من الدول العربية ضمن قطاعات متعددة تشمل:
• التطوير العقاري Real Estate Development
• الإنشاءات Contracting
• قطاع الضيافة Hospitality
• قطاع الطعام والشراب F&B
• قطاع التجزئة Retail
على مدى ثلاثين عامًا، راكمت خبرة واسعة في هذه القطاعات، وجمعت كل هذه الخبرات لأستثمرها اليوم في مشروع مايا وورلد. لقد خططت لهذا العالم بعناية ودقة، وأنا ماضٍ في تنفيذه وحدي، لأنني لم أرغب في السماح بدخول أي مستثمر قبل أن أبدأ البناء فعليًا، حفاظًا على المصداقية وثقة الناس.
حتى الآن، لدي أكثر من 600 مستثمر جاهزون لاستئجار المحال والمطاعم داخل المشروع، وقد وضعتهم جميعًا على قائمة الانتظارإلى حين اكتمال مراحل التنفيذ الأساسية. لم أقبل أن يستثمر أي شخص قرشًا واحدًا قبل أن أثبت للعالم أن المشروع أصبح حقيقة على الأرض. واليوم، لا يوجد أي التزام مع أحد، وسأعلن لاحقًا، عند الانتهاء من الأعمال الأساسية، بدء التسجيل للمستثمرين.
• كيف توفّق بين عملك في الخارج ووجودك في هذا المشروع بلبنان؟
أعمالي في الخارج لا تتطلب حضوري الدائم. فأنا أسافر عند الحاجة للاطلاع على المستجدات، وأدير جزءًا كبيرًا من عملي عبر الاجتماعات الإلكترونية مثل زووم. بذلك، أستطيع أن أخصص أكبر مساحة من وقتي وطاقتي لمشروع مايا وورلدفي لبنان، وهو اليوم مشروعي الأول والأهم.
• متى تتوقع الانتهاء من المشروع والافتتاح رسميا؟
كثيرون يسألون عن مسار العمل وتقدّم المشروع، لكن ما لا يعرفه معظمهم هو حجم المعاناة اليومية التي نواجهها في إنجاز المعاملات الإدارية. فالطريق الإداري في لبنان مُرهق جدًا جدًا، خصوصًا أنني لا أقف خلفي أحزاب ولا سياسيون ولا أي جهة داعمة. أنا أعمل وحيدًا وأتابع كل التفاصيل، من أصغر ورقة إلى أكبر إجراء، وهو ما يجعل إنجاز الملفات يحتاج وقتًا طويلًا وجهدًا مضاعفًا.
ورغم كل ذلك، نحن نواصل العمل بلا تراجع، ومع كل خطوة نقترب أكثر من تحقيق الحلم. ووفق التوقعات الحالية، من المنتظر افتتاح أول قريتين في صيف 2027، على أن يتم افتتاح باقي القرى تباعًا كل صيف ولخمس سنوات متتالية.
بهذا، يتحقق مشروع مايا وورلد كما خطط له: خطوة بخطوة، بصبر، وبإيمان راسخ بأن لبنان يستحق مشاريع على هذا المستوى.
• هل مايا الموجودة في الصورة هي ذاتها في الحقيقة؟
تقريبًا. فالصورة تجسيد فني لشخصية مايا كما نراها في عالم مايا وورلد، وهي مستوحاة من الملامح الحقيقية للقصة، لكنها مصممة بأسلوب ينسجم مع الهوية البصرية للمشروع ورحلته الرمزية. مايا في النهاية فكرة، ورسالة، وقصة حياة قبل أن تكون مجرد صورة.
• هل هي صاحبة الامتياز في المشروع؟
المشروع قائم على شخصيتها، ورؤيتها، وقصتها
مايا الطفلة هي وجه المشروع الملهمة. مايا وورلد بدون شخصية مايا، لا وجود للبراند والسبب الأساسي في اطلاق الفكرة
• ما المبادىء التي تعتمدها في المشروع؟
I believe in God, Lebanon, and MayaWorld
هذا هو المبدأ الذي أنطلق منه.
أولًا، كل التوظيفات في مشروع Maya World Lebanon ستكون لبنانية 100% من أول عامل في الحفر والبناء، وصولًا إلى الطواقم التشغيلية بعد الافتتاح. هذا المشروع خُلِق ليكون فرصة حقيقية للبنانيين فقط، وسيؤمن ما بين 2000 و3000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في مختلف القطاعات.
ثانيًا، وعدتُ بأن كل أطفال لبنان سيزورون Maya World
أبوابنا ستكون مفتوحة للجميع، ومن لا يملك القدرة المادية سيدخل مجانًا لأن الفرح والثقافة والخيال ليست امتيازًا، بل حق لكل طفل لبناني.
ثالثًا، ستكون الألعاب والأنشطة مجهّزة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة، لأن Maya World هو عالم شامل، إنساني، ومتاح للجميع بلا استثناء.
Maya World ليس مشروعًا ترفيهيًا فقط، بل رسالة، رؤية، ومستقبل يصنعه اللبنانيون… للبنان.

خاص
Foundation CMA CGM تؤمن وصول 600 طن مساعدات خصصت من الاتحاد الاوروبي بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي
وصول 600 طنًا من المساعدات الى محطّة حاويات مرفأ بيروت على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA
• تضم الشحنة منتجات أساسية لدعم المتضررين في ظل الظروف الراهنة
• نُفذت هذه الخطوة ضمن مبادرة “حاويات الأمل“ بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة
• تأتي هذه العملية استكمالا لمبادرتين سابقتين ل Foundation CMA CGM: الأولى نقل 60 طنا من المساعدات الانسانية من فرنسا جوا على متن طائرة CMA CGM AIR CARGO والثانية شحن نحو 1000 طن من المساعدات المصرية بحرا.
أعلنت Foundation CMA CGM وصول شحنة من المساعدات الإنسانية الى مرفأ بيروت نُقلت عبر سفينة CMA CGM BARRACUDA من ميناء مرسين في تركيا، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وقد تم نقل نحو 600 طنًا من المساعدات الانسانية الطارئة، موزعة على 39حاوية بطول 40 قدمًا، وتضم حصصًا غذائية ومواد أساسية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحّة للمواطنين والنازحين في ظل الظروف الراهنة.
تندرج هذه المساعدات ضمن مبادرة “حاويات الأمل”، ودعمًا للتحرك الدولي في مساندة النازحين والفئات المتضررة في ظل الوضع الإنساني الذي يشهد تدهوراً كبيراً.
هذه المبادرة هي ضمن الاستجابة الطارئة المستمرة التي وضعها برنامج الأغذية العالمي، والتي تمكّن المنظمة من توسيع نطاق المساعدات الغذائية للأسر النازحة والمتضررة من الأزمات. وقد تم توفير هذه الشحنة بدعم من المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة، التي تساند جهود الجاهزية والاستجابة في لبنان.
ويعكس نقل هذه المساعدات على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA كفاءة مجموعة CMA CGM وقدرتها على سرعة الاستجابة لوجستيًا لدعم شركائها في الجهود الإنسانية.
تفعّل Foundation CMA CGM كافة الامكانات والقدرات التشغيلية (حاويات، سفن، طائرات، مستودعات، شاحنات) لمجموعة CMA CGM في مواجهة الكوارث الطبيعية أو النزاعات من خلال الاستجابة السريعة لتأمين احتياجات المتضررين. فقد عملت من خلال مبادرة “حاويات الأمل” على نقل 120 ألف طنًا من المساعدات الإنسانية مجانا إلى 106 دولة منذ عام 2012.
التزام مستمر لدعم لبنان
تواصل Foundation CMA CGMجهودها إلى جانب الجهات الرسمية وجميع شركائها، وعلى رأسهم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لدعم اللبنانيين المتضررين والمساهمة بشكل فاعل في الاستجابة الإنسانية.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا لمبادرتين سابقتين: الأولى تأمين 60 طنًا من المساعدات الإنسانية العاجلة من فرنسا عبر طائرة شحن تابعة لـCMA CGM AIR CARGO، والمبادرة الثانية تضمنت نقل 1000 طن من المساعدات القادمة من مصر عبر البحر.
نبذة عن Foundation CMA CGM
أنشأت Foundation CMA CGM في العام 2005، وترأسها تانيا سعادة الزعني، وتركز بشكل أساسي على العمل الإنساني ودعم الوصول إلى التعليم.
تعكس المؤسسة القيم العائلية المتجذرة وروح التضامن التي تميز مجموعة CMA CGM، الرائدة عالميًا في مجال النقل واللوجستيات، والتي تسعى الى ترجمة هذه القيم من خلال أعمال ومبادرات ملموسة.
في مواجهة الأزمات، تعتمد المؤسسة على خبرة المجموعة لنقل الإمدادات الإنسانية الأساسية، بالاضافة الى دعم الوصول إلى تعليم عالي الجودة وتدريب مهني متميز وتحفيز المشاريع التي تساعد على الاندماج والابتكار الاجتماعي والتربوي.
قامت المؤسسة، حتى اليوم، بتأمين وصول 120 ألف طن من المساعدات إلى 106 دولة، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان والعالم، كما واكبت 67 رائد أعمال من خلال برنامجها “Le Phare”.
للمزيد من المعلومات:
https://www.cmacgm-group.com/fr/fondation

خاص
إنتخاب البروفيسور فؤاد زمكحل نائباً لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)
بكل فخر وإعتزاز، إنتُخب البروفيسور فؤاد زمكحل، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ في بيروت، ورئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، نائباً لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية(AUF)، وذلك خلال الإجتماع الأخير لمجلس إدارتها الذي عُقد في داكار، السنغال.
ولهذه المناسبة، أعرب البروفيسور فؤاد زمكحل عن بالغ إمتنانه لأعضاء المجلس على الثقة التي حاز عليها، معلناً إلتزامه “المساهمة الفاعلة في تعزيز إشعاع الفضاء الجامعي الفرنكوفوني، عبر العلم والثقافة وتطوير التعاون بين المؤسسات الأعضاء، ودعم المبادرات المبتكرة في مجالات التعليم والبحث العلمي، وتعزيز فرص توظيف الشباب في مختلف أنحاء البلدانالفرنكوفونية”.
وتضم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الوقت الحالي، أكثر من ألف مؤسسة للتعليم العالي والبحث العلمي موزعة في نحو 120 دولة في العالم.
وتُعد الوكالة الجامعية المذكورة من أكبر الشبكات الجامعية في العالم، حيث تعمل على تطوير المجال العلمي الفرنكوفوني المتضامن والشامل والموجّه نحو الإبتكار والريادة.
ومن خلال برامجها وأنشطتها، تسعى الوكالة إلى تعزيز جودة التعليم العالي، وتشجيع البحث العلمي المشترك، ودعم التحوّل الرقمي في الجامعات، والمساهمة في تحسين فرص إندماج الخريجين في سوق العمل.
خاص
هيثم حمزة… من الغربة إلى رئاسة بلدية عبيه–عين درافيل: رؤية للتغيير والتنمية المستدامة
في مرحلة دقيقة يمرّ بها لبنان، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية والخدماتية مع تطلّعات الناس إلى إدارة محلية أكثر فاعلية، تبرز تجربة بلدية عبيه–عين درافيل كنموذج مختلف في مقاربة العمل البلدي.
رئيس البلدية هيثم حمزة، العائد من الاغتراب بعد أربعة عشر عاماً، لم يكتفِ بتولّي موقع إداري، بل حمل معه رؤية واضحة للتغيير، تقوم على الاستثمار في الموارد المحلية، وبناء الشراكات، واعتماد مفاهيم التنمية المستدامة مدخلاً أساسياً للنهوض بالبلدة. في هذه المقابلة، يتحدّث حمزة عن دوافع عودته، والتحديات التي واجهها، وأبرز المشاريع التي ساهمت في نقل عبيه–عين درافيل إلى موقع متقدّم على مستوى العمل البلدي الحديث
- ما الذي دفعك إلى العودة إلى لبنان، والدخول في العمل البلدي؟
بعد أربعة عشر عاماً من الاغتراب، اتخذت قراراً مصيرياً بالعودة إلى لبنان، ليس بدافع الحنين فقط، بل انطلاقاً من قناعتي بضرورة العيش إلى جانب أهلي والناس الذين أحبهم، والعمل من أجل منطقتي التي أؤمن بأنها تمتلك إمكانات كبيرة غير مستثمرة. شعرت بأن لدي مسؤولية تجاه هذه الأرض وأهلها، وأن الوقت قد حان لأكون جزءاً من التغيير، لا مجرد مراقب من الخارج.
لم يكن المنصب أو الوجاهة هدفي يوماً، بل العمل الجاد لإحداث تغيير ملموس نحو الأفضل. جاءت فكرة الترشح نتيجة تشجيع الناس وثقتهم بي وبرؤيتي، فشعرت بمسؤولية كبيرة تجاه هذه الثقة. وبعد دراسة شاملة لأوضاع البلدة على المستويات السياحية والاقتصادية والتجارية، أدركت أن عبيه–عين درافيل قادرة على النهوض متى توفرت إدارة فاعلة وفريق عمل يؤمن بالفكر نفسه. لذلك حرصت على تشكيل فريق منسجم يضع المصلحة العامة في صدارة أولوياته. - ما أبرز التحديات التي واجهتك في بداية ولايتك؟
عند تسلّمي رئاسة البلدية، واجهنا تحديات كبيرة، في مقدمتها أزمتي الكهرباء والمياه، في ظل صندوق بلدي شبه فارغ وغياب شبه كامل لمصادر التمويل التقليدية. إلا أنني لم أتعامل مع هذه الصعوبات كعقبات، بل كفرص للبحث عن حلول مبتكرة قائمة على الاستثمار والشراكات، بعيداً عن سياسة انتظار الدعم أو الاكتفاء بإدارة الأزمات.
في ملف المياه، أعدنا فتح بئر كان مقفلاً منذ سنوات طويلة، وعملنا على تعميقه وتحسينه، ما ساهم في تقليص فترة انتظار المياه التي كانت تصل من الدولة كل أربعين يوماً. ولا نزال نعمل على إيجاد مصادر إضافية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي المائي، وقد قطعنا شوطاً مهماً في هذا المجال.
وكان إطلاق مشروع الطاقة الشمسية في البلدة من أبرز إنجازات العهد البلدي الحالي، وهو من المشاريع المتقدمة على مستوى لبنان والشرق الأوسط. انطلقت فكرته من حاجة الناس الملحة للكهرباء في غياب قدرة الدولة على تأمينها بشكل مستمر وواضح مما جعلنا نبحث عن فرص تمويلية لهكذا مشروع وتوصلنا إلى ألإتجاه نحو جهات تنوي الإستثمار في لبنان. وعليه قمنا بالتعاون مع شركة مشغلة لهذا المشروع في هولندا، حيث جرى إنشاء وتطوير منصة خاصة بنا على مدى خمسة أشهر قبل اطلاقه إلى المجتمع لتأمين طاقة كهربائية 24/24.
تراوحت كلفة المشروع بين 500 ألف و750 ألف دولار، وتم افتتاحه بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والنواب والوزراء ورؤساء البلديات والمخاتير. ويهدف المشروع إلى تزويد المنازل طاقة كهربائية 24/24، تركيب عدادات ذكية تمكننا من شراء فائض الطاقة التي يتم توليدها من قبل المنازل التي تحتوي على طاقة شمسية، وتحقيق خطوة متقدمة وغير مسبوقة بالشرق الأوسط وهي إستخدام الهيدروجين لاستبدال المولدات وذلك للوصول إلى صفر انبعاثات كربونية.
وقد لاقى المشروع اهتماماً واسعاً من معظم البلديات من جميع الأقضية في لبنان الذين ينوون تفعيل نفس النموذج في بلداتهم.
- كيف تمكّنتم من تأمين التمويل للمشاريع في ظل شحّ الموارد وصندوق بلدي محدود؟
أما على صعيد التمويل، فقد اعتمدنا نهج «خصخصة المشاريع»، من خلال إطلاق مشاريع استثمارية بالتعاون مع أصحاب رؤوس الأموال من داخل البلدة وخارجها ، ما أتاح تنفيذ مشاريع حيوية من دون تحميل صندوق البلدية أعباء إضافية. وبعد مدة زمنية، تعود هذه المشاريع إلى البلدية لإدارتها للمصلحة العامة. - ماذا عن البنية التحتية والتنظيم الإداري؟
نعمل حاليًا على فتح طرقات زراعية لتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم، كما نعمل على تنظيم مداخل البلدة والطرقات بما يخدم الحركة اليومية وينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين وعلى الاقتصاد المحلي. كذلك قمنا بتشكيل ثماني لجان بلدية مختلطة متخصصة وكل منها يتضمن أحد أعضاء البلدية وباقي الأعضاء من خارج المجلس البلدي، من بينها لجان الثقافة والتراث والفنون، الشباب والرياضة، السياحة، الكهرباء، المياه، الفن، المزارعين والنحالين، والشؤون الاجتماعية بهدف تنفيذ البرنامج الانتخابي القائم على التنمية المستدامة ومشاركة المجتمع في إتخاذ القرارات. - كيف يمكن للتكنولوجيا أن تطوّر العلاقة بين البلدية والمواطن؟
انطلاقاً من شغفي بالتكنولوجيا وضرورة مواكبة العصر، قمنا بإنشاء تطبيق إلكتروني خاص بالبلدية يتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم، دفع الفواتير، وتقديم الشكاوى والاقتراحات بسهولة وبدون الحضور إلى البلدية. الهدف ليس فقط تسهيل الإجراءات، بل خلق قناة تواصل مباشرة وشفافة بين البلدية والأهالي، تتيح متابعة الطلبات بشكل فعلي، وتساهم في تحسين نوعية الخدمات وتوفير الوقت والجهد على المواطنين. أنا أؤمن أن التكنولوجيا اليوم لم تعد ترفاً، بل أداة أساسية لحوكمة أفضل وإدارة بلدية حديثة. - لماذا تعتبر عبيه–عين درافيل وجهة سياحية وروحية واعدة؟
تتميّز عبيه–عين درافيل بتاريخها العريق وغناها التراثي والروحي، إلا أنها لم تنل حقها سياحياً على مدى السنوات الماضية. لذلك نعمل حالياً مع اللجان المنشأة التي ذكرت سابقاً على إعداد استراتيجية سياحية شاملة تتضمن الشق الروحي والتراثي والتاريخي العريق ليتم إطلاقها خلال الصيف المقبل، بهدف إبراز هوية البلدة، وإحياء تراثها، واستقطاب الزوار من داخل لبنان وخارجه، بما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية المحلية. - هل تشكّل اللامركزية الإدارية المدخل الأساسي لتمكين البلديات؟
أنا أؤمن باللامركزية الإدارية، رغم إدراكي أنها سيف ذو حدّين إذا لم تُطبَّق ضمن إطار واضح من الشفافية والمساءلة. لكنني أعتبر أن اللامركزية المالية تحديداً، مع اللامركزية الإدارية، هي المفتاح الأساسي لنجاح البلديات وتمكينها من اتخاذ قراراتها بفعالية. فهي تخفّف من التعقيدات الإدارية والبيروقراطية التي غالباً ما تؤخّر تنفيذ المشاريع وتحدّ من الاستجابة السريعة لحاجات الناس. منح البلديات صلاحيات أوسع، مقروناً برقابة سليمة، يفتح الباب أمام تنمية محلية أكثر استدامة ويعزّز ثقة المواطنين بإداراتهم المحلية. - كيف تصف العلاقة مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار؟
صحيح أن بلدية عبيه–عين درافيل لا تنتمي رسمياً إلى الاتحاد، إلا أن ذلك لم يشكّل عائقاً أمام التعاون. فمنذ تسلّمي رئاسة البلدية، نشأت علاقة إيجابية ومتينة مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، ولا سيما مع رئيس الاتحاد، تقوم على التعاون والتنسيق الدائم ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى. وأعتبر أن هذا النموذج من الشراكة والتكامل يشكّل توجهاً حديثاً في العمل البلدي يمكن البناء عليه لتعزيز التنمية المحلية وخدمة أبناء المنطقة بشكل أكثر فاعلية. ولماذا لا، يشرفنا الإنضمام إلى هذه المنظومة المتحدة، خصوصاً بوجود رئيس إتحاد مثل الأستاذ روبير سيوفي ورؤساء بلديات حاليين الذين يمثلونني وبكل فخر.
– كلمة أخيرة؟
في ختام الحديث، أؤكد أن ما تحقق حتى اليوم هو نتيجة عمل جماعي بامتياز، وأتوجّه بالشكر إلى أعضاء المجلس البلدي، والموظفين، وجميع العاملين في البلدية، وخصوصاً الذين يعملون ميدانياً على الأرض ويبذلون جهوداً كبيرة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، وعدم حصولهم أحياناً على تعويض مادي يوازي حجم تعبهم ومسؤولياتهم.
روح الفريق والإيمان بهدف واحد، وهو خدمة البلدة وأهلها، شكّلا الدافع الأساسي للاستمرار وتحقيق الإنجازات. وأنا مؤمن بأن العمل البلدي الحقيقي يقوم على التضحية والتعاون قبل أي شيء آخر. المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من المشاريع التي تعتمد على الشراكة مع المجتمع المحلي وأبناء البلدة في الاغتراب، لأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بتكامل الجهود والعمل بروح المسؤولية المشتركة.

-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
خاص3 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
