Connect with us

محليات

إليكم هذا البيان من الدفاع المدني!

Published

on

أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، أن “عناصرها تواصل، بجهوزية كاملة، تنفيذ مهامهم في مواجهة حرائق الغابات الواسعة التي اجتاحت عددا من المناطق اللبنانية، في ظل ظروف مناخية دقيقة ومواقع جغرافية وعرة تعيق عمليات التدخل السريع”.

وقالت: “منذ تاريخ ٢٢ تموز الجاري، لا يزال حريق هائل يلتهم مساحات شاسعة من الأحراج في منطقة مشمش – حرار، وامتد إلى واد حرجي في منطقة الهرمل. وبسبب وعورة المنطقة وغياب الطرق التي تسمح بوصول الآليات، تمت الاستعانة بطوافات تابعة للقوات الجوية في الجيش التي نفذت سلسلة من الغارات المائية في محاولة للسيطرة على النيران، فيما عملت عناصر الدفاع المدني على مدى الأيام الماضية على تغذية البرك الصناعية بالمياه لتأمين استمرارية عمليات الإطفاء الجوية.”

أضافت: “في بلدة عيتا الفخار، اندلع حريق كبير في منطقة حرجية وعرة، وتدخلت فرق الدفاع المدني، بمؤازرة طوافات تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني، التي ساهمت في شكل أساسي في تطويق النيران والسيطرة عليها. وتنفذ حاليا عمليات تبريد ومراقبة دقيقة، منعا لتجدد الحريق”.

وتابعت: “في قضاء عكار، واجهت الفرق تحديات كبيرة لإخماد حريقين ضخمين في بلدتي الحصنية وبرقايل، ونفذت عمليات التدخل باستخدام آليات متخصصة، في ظل صعوبات ناجمة عن الرياح والارتفاع الكبير في درجات الحرارة. كما سجل حريق واسع النطاق أمس في بلدة كفريا، وتمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة عليه بعد تدخل سريع وفعال، ساهم في منع امتداد النيران إلى المحيط السكني. وفي السياق نفسه، اندلع فجر اليوم حريق في بلدتي كفرقطرة والمطلة – قضاء الشوف، حيث عملت الفرق على تطويق النيران وإخمادها، بالتعاون مع مراكز مجاورة”.

وأردفت: “في موازاة العمليات الميدانية لمكافحة الحرائق، أنقذت عناصر الدفاع المدني حياة مواطنة تبلغ من العمر ١٦ عاما، كانت تحاول الانتحار قفزا من الطابق الثامن في أحد المباني في منطقة الليلكي. وبعد محاولة مطولة وهادئة، أقنعتها عناصر الدفاع المدني، بالتراجع عن قرارها، وتم في الوقت نفسه تثبيت فراش هوائي أسفل المبنى، بحضور عناصر من قوى الأمن الداخلي

وممثلي جمعية Embrace. ونقلت المواطنة إلى مستشفى سان جورج – الحدث، وهي في حال مستقرة”.

وأكدت المديرية أن “المساس بالثروة الحرجية وبسلامة المواطنين جريمة لن تمر من دون محاسبة”، مجددة دعوتها المواطنين إلى “الامتناع التام عن إشعال النيران في الطبيعة، حفاظا على السلامة العامة والثروة الحرجية”.

كما دعت إلى “الإبلاغ الفوري عن أي حريق أو حال طارئة عبر الاتصال على الرقم ١٢٥، أو عبر خدمة واتسآب على الرقم 70192693”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

محليات

جمعية تجار وصناعيي الغرب تستقبل وفداً من دائرة الغرب وتبحث ملفات إنمائية واقتصادية مشتركة

Published

on

استقبلت جمعية تجار وصناعيي الغرب رئيس دائرة الغرب في الحزب الديمقراطي اللبناني فيصل التيماني يرافقه عدد من أعضاء هيئة الدائرة، حيث كان في استقبالهم رئيس الجمعية السيد عاصم العياش وأعضاء الجمعية.
وتناول اللقاء الأوضاع الإنمائية والاقتصادية والصحية في المنطقة، إضافة إلى ملف دوّار قبرشمون وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق بما يخدم أبناء منطقة الغرب ويدعم الحركة الاقتصادية والاجتماعية فيها.
كما جرى الاتفاق على تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة وتنظيم مبادرات وأنشطة مشتركة تصب في مصلحة المنطقة وأهلها.

Continue Reading

محليات

إطلاق “العيادات الطبية للمهندسين”: إنجاز جديد للجامعة اللبنانية الأميركية ونقابة المهندسين في طرابلس لتعزيز النظام الصحي في الشمال

Published

on

وقّع النظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية (LAU Health System) ونقابة المهندسين في طرابلس والشمال (OEA) اتفاقيةً رسميةً لإنشاء “العيادات الطبية للمهندسين” (EMC)، وهي عيادات خارجية متعددة الاختصاصات تهدف إلى تقديم خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة لخدمة المهندسين وسكان مدينة طرابلس والمناطق المجاورة.
وأقيم حفل التوقيع الرسمي في 28 نيسان في مقرّ نقابة المهندسين في طرابلس، حيث وقّع الاتفاقية كلٌّ من نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز، ممثّلة رئيس “الجامعة” الدكتور شوقي عبدالله ونقيب المهندسين في طرابلس والشمال المهندس شوقي فتفت.
وحضر حفل التوقيع كلٌّ من نقيب الصيادلة في لبنان، نقيب أطباء الشمال، نقيب أطباء الأسنان في الشمال، الرئيس التنفيذي لشركة Libano-Suisse، المدير العام لشركة GlobeMed، رئيس اللجنة الصحية في بلدية طرابلس ممثّلًا رئيس البلدية، إضافةً إلى أعضاء مجلس نقابة المهندسين، أعضاء لجنة إدارة صندوق التقاعد، وعدد من النقباء السابقين لنقابة المهندسين في طرابلس والشمال. كما حضر الرئيس التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى سان جون، عميد كلية التمريض، المدير الطبي في المراكز الطبية، المدير الطبي لمستشفى سان جون، وعدد من المسؤولين في مكتب النظام الصحي للجامعة، رؤساء الأقسام، الأطباء والممرضين.
تعكس هذه الشراكة التزام الطرفين بتعزيز صحة المجتمع من خلال توفير خدمات رعاية طبية شاملة ومتخصصة لسكان الشمال عمومًا، والمهندسين خصوصًا. وتؤمّن نقابة المهندسين، من خلال هذا التعاون، الإطار المؤسساتي للعيادات، فيما يتولى النظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية إدارة العمليات الطبية، مستفيدًا من شبكة أطبائه الواسعة ومعاييره الطبية الصارمة، إضافةً إلى نموذجه المتكامل في تقديم الرعاية الصحية.
‎وستقدّم “العيادات الطبية للمهندسين” مجموعةً واسعةً من خدمات العيادات الخارجية بإشراف أطباء متخصصين في مجالات متعددة، تشمل: أمراض القلب، والغدد الصماء، والأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الجهاز الهضمي، والجراحة العامة، وعلم المناعة، والأمراض المعدية، وخدمات المختبر، وأمراض الكلى، والأعصاب، والتوليد وأمراض النساء، وطب العيون، وجراحة العظام، والعلاج الفيزيائي، والطب النفسي، والأمراض الصدرية، وأمراض الروماتيزم، والمسالك البولية.
كما حظيت هذه المبادرة بدعمٍ أساسي من شركة GlobeMed، التي تؤدي دورًا محوريًا في تسهيل التغطية الصحية لأعضاء النقابة والمستفيدين، بما يضمن حصولهم على الخدمات بسهولة أكبر، حيث ساهمت مشكورةً بجزءٍ كبير من تكاليف المشروع.
وتسعى “العيادات الطبية للمهندسين”، من خلال هذا التكامل بين الدعم المؤسساتي والتميّز الطبي، إلى إرساء معيارٍ جديدٍ للرعاية الصحية الخارجية في طرابلس، بما يعزّز التزام الجهتين بصحة المجتمع وخدمته.

Continue Reading

محليات

الرئيس عون يرد على منتقدي المفاوضات: الخيانة ليست في التفاوض بل في جر لبنان إلى حروب الآخرين

Published

on

دافع الرئيس اللبناني جوزيف عون عن قرار الدولة الدخول في المفاوضات مع إسرائيل، مؤكدا أن وقف إطلاق النار خطوة أولى ضرورية لأي تفاوض لاحق.

وشدد عون في تصريح على أن هذا الموقف الرسمي للدولة اللبنانية قد تم إبلاغه للجانب الأميركي منذ اللحظة الأولى، مشيرا إلى أن هذا الموقف ورد بشكل واضح في البيان الذي صدر عن الخارجية الأمريكية بعد الجلسة الأولى، والذي نص في فقرته الثالثة على أن إسرائيل لن تقوم بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا.

وردا على منتقدي قرار التفاوض، تساءل: “هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم أولا بالإجماع الوطني؟”. وأضاف أن البعض بدأ بتوجيه سهام الانتقادات والتخوين والادعاء بأن الحكومة تذهب إلى المفاوضات مستسلمة، داعيا إياهم إلى انتظار بدء المفاوضات والحكم على النتيجة.

وشدد عون على أن ما تقوم به الدولة ليس خيانة، مضيفا: “الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقا لمصالح خارجية”. وتساءل عن المدة التي سيظل فيها أبناء الجنوب يدفعون ثمن حروب الآخرين على أرض لبنان، وآخرها حرب إسناد غزة وحرب إسناد إيران.

وقال: “لو كانت الحرب تحصل من أجل لبنان، لكنا أيدناها، ولكن حين يكون هدف الحرب تحقيقا لمصلحة الآخرين، فأنا أرفض الحرب تماما”.

وأكد الرئيس أن واجبه هو تحمل مسؤولية قراره وقيادة بلاده على طريق الخلاص ضمن الثوابت التي أكد عليها، بهدف إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة، مستنكرا من يعتبر أن اتفاقية الهدنة كانت ذلا، ومؤكدا أنه لن يقبل بالوصول إلى اتفاقية ذل.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish