محليات
اتفاقية تعاون بين الدفاع المدني اللبناني وماكدونالدز لبنان لدعم الدفاع المدني وتعزيز قدراته
وقّع الدفاع المدني اللبناني، ممثَّلًا بالمدير العام العميد عماد خريش، اتفاقية تعاون مع شركة مكناس فود ش.م.ل (ماكدونالدز – لبنان)، ممثَّلة برئيس مجلس إدارتها السيد كريم مكناس، وذلك بحضور المدير العام لماكدونالدز – لبنان السيد محمد حمندي، في مقرّ المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في عين الرمانة.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الجانبين وإطلاق مبادرات مشتركة تساهم في دعم جهود عناصر الدفاع المدني، وتطوير قدراتهم في الاستجابة لحالات الطوارئ، بما ينعكس إيجابًا على خدمة المواطنين وتعزيز السلامة العامة.
وفي هذه المناسبة، توجّه العميد خريش بالشكر إلى “ماكدونالدز – لبنان” على هذه المبادرة، مشيرًا إلى أنها كانت ولا تزال من المؤسسات السباقة في دعم الدفاع المدني. وذكّر بأن التعاون بين الطرفين ليس حديث الولادة بل بدأ منذ قدّمت ماكدونالدز معدّات أساسية، وقامت بإعادة تأهيل آلية متضرّرة، تلاها تخصيص جزء من أرباح المؤسسة لدعم الدفاع المدني، وصولًا إلى المبادرة الأخيرة خلال فترة رأس السنة، التي خُصِّصت لاستكمال شراء أجهزة اتصال.
وشدّد العميد خريش على أن هذه الخطوة تشكّل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة، معربًا عن أمله في أن تساهم هذه الاتفاقية في ترسيخ الشراكة وتعزيز العمل المشترك بما يخدم الوطن والمواطن.
من جهته، أكّد السيد كريم مكناس أن “ماكدونالدز – لبنان” تضع خدمة الوطن في صلب التزاماتها، وتؤمن بأن من واجبها كمؤسسة وطنية الوقوف إلى جانب الجهات التي تحمي المجتمع وتخدمه، قائلًا:
“نشكر الدفاع المدني اللبناني على ثقته بنا، وعلى كل ما يقوم به في سبيل المصلحة العامة.”
بدوره، اعتبر السيد محمد حمندي أن توقيع هذه الاتفاقية يُعدّ دليلًا واضحًا على التزام “ماكدونالدز – لبنان” بدعم الدفاع المدني اللبناني، وتجسيدًا عمليًا لشعار الشركة “إيد بإيد مع لبنان”. وأضاف:
“مهما قدّمنا من مساهمات، تبقى متواضعة ورمزية أمام تضحيات عناصر الدفاع المدني المنتشرين على امتداد الأراضي اللبنانية، الذين يثبتون دائماً أن التضحية ليست شعارًا، بل رسالة حياة في خدمة الوطن وأبنائه.”
وتنصّ الاتفاقية على التعاون في عدّة من المجالات، أبرزها تقديم المساعدات المالية والعينية، وتنظيم حملات لجمع التبرعات في جميع فروع ماكدونالدز – لبنان، وتنفيذ تدريبات ميدانية لموظفي الشركة بإشراف الدفاع المدني، إضافةً إلى إطلاق حملات إعلامية تُسلّط الضوء على دور الدفاع المدني وتدعم نشاطاته وبرامجه.
كما اتفق الطرفان على التنسيق المستمر لتنفيذ بنود هذه الاتفاقية وفق الإمكانيات المتاحة، وبما يتوافق مع القوانين والأنظمة المرعية في لبنان، بما يضمن استدامة التعاون وتحقيق أثر إيجابي وملموس على أرض الواقع.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لتعاون فعلي بدأ خلال الحرب الأخيرة على لبنان، تأكيدًا على أهمية الوقوف إلى جانب من يحمون المجتمع ويضحّون من أجل سلامة المواطنين ، ودعوةً للمؤسسات الخاصة للسير على خطى ماكدونالدز – لبنان في تبنّي مبادرات فاعلة ضمن إطار مسؤوليتها الاجتماعية.

محليات
الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو هاجم أكثر من 200 هدف لـ”حزب الله” اللبناني خلال 24 ساعة
أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو واصل مهاجمة البنى التحتية لـ”حزب الله” في جنوب لبنان وضرب أكثر من 200 هدف له خلال 24 ساعة.
وقال الجيش في بيان إن من بين البنى التحتية المستهدفة، مخربون ومبان عسكرية وحوالي 20 منصة إطلاق، من بينها منصات أطلقت صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتم تدميرها بعمليات سريعة.
محليات
إسرائيل توقف قافلة لـ”اليونيفيل” متجهة للناقورة رغم التنسيق المسبق
أعلنت قوة الأمم المتحدة في لبنان أن الجيش الإسرائيلي أوقف بعد ظهر أمس قافلة تابعة لها متجهة من بيروت إلى المقر العام لـ”اليونيفيل” ببلدة الناقورة في جنوب لبنان.
وأوضحت “اليونيفيل” في بيان أن القافلة كانت تنقل حفظة سلام عسكريين ومدنيين ومتعاقدين، وتم إيقافها على بعد بضعة كيلومترات من الناقورة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت، رغم أن القافلة تم تنسيقها بالكامل مسبقا.إقرأ المزيد
وأعربت “اليونيفيل” عن قلقها من أن هذه الإجراءات تثير مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقعها، ولا سيما على طول الخط الأزرق.
يشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تصعيدا خطيرا في الاعتداءات الإسرائيلية على قوات “اليونيفيل”، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.
ففي 29 و30 مارس 2026، قتل ثلاثة من حفظة السلام في حوادث منفصلة بجنوب لبنان. كما تعرضت دورية إيطالية تابعة لليونيفيل في 27 مارس لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي.
وفي 8 أبريل، تعرضت قافلة تابعة لليونيفيل متجهة من بيروت إلى الناقورة للإيقاف من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت رغم التنسيق المسبق، مما أثار مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقع اليونيفيل.
وكانت إيطاليا، التي تعتبر من أبرز الدول المساهمة في قوات اليونيفيل، قد استدعت السفير الإسرائيلي للاحتجاج على هذه الاعتداءات، وأعلنت تعليق التعاون الدفاعي مع إسرائيل احتجاجا على استهداف قواتها.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع توسيع إسرائيل عملياتها البرية في جنوب لبنان بهدف إنشاء منطقة عازلة حتى نهر الليطاني، وسط اتهامات إسرائيلية لليونيفيل بعدم القيام بدورها في منع حزب الله من التمركز في المناطق الحدودية، في المقابل تتهم قوات اليونيفيل إسرائيل بانتهاك القانون الدولي والقرار 1701.
وتنشر الأمم المتحدة قوات حفظ سلام على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 1978، ويبلغ قوامها حاليا نحو 7500 جندي من حوالي 50 دولة، وتتمثل مهمتها في مراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة في تنفيذ القرار 1701.
محليات
نائب رئيس الحكومة اللبنانية: المطلوب هدنة بالحد الأدنى تسمح بإجراء المفاوضات
أكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن المطلوب للتهدئة مع إسرائيل، هدنة بالحد الأدنى تسمح بإجراء المفاوضات التي تجرى عادة في أجواء هادئة وليس في ظل العمليات العسكرية.
وقال متري إنه سيرى ما سيحصل في الاجتماع الذي يجمع الوفد الإسرائيلي بقيادة السفير يهيل ليتر والوفد اللبناني بقيادة السفيرة ندى حماده في وزارة الخارجية الأمريكية، معتبرا أن الأهم مما سيقوله السفير الإسرائيلي هو ما سيقوله وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والموفد الأميركي مايكل نيدهام.
وشدد على أن الحديث عن وقف إطلاق نار هو في الوقت نفسه حديث عن هدنة مؤقتة.
وأوضح أن رئيس الجمهورية هو الذي يفاوض باسم لبنان بالاتفاق مع رئيس الوزراء لجهة الشروع بالمفاوضات، مشيرا إلى أن الحرب مشتعلة في الجنوب وبنت جبيل والقصف مستمر، وليس في الوقت الحاضر ضمانة جازمة لتحييد بيروت.
وأضاف متري أن لبنان سيطالب في جلسة اليوم بوقف إطلاق النار أو بهدنة، ليتمكن من البحث في كيفية التفاوض مع إسرائيل.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
