دوليات
الاتحاد الأوروبي يقر حزمة العقوبات الـ19 ضد روسيا
أقر الاتحاد الأوروبي حزمة العقوبات التاسعة عشرة ضد روسيا في إطار محاولات الضغط على موسكو، رغم فشل سياسة العقوبات في تحقيق أهدافها وتكبيدها الغرب خسائر فادحة.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في منشور في منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي: “لقد اعتمدنا للتو حزمة العقوبات التاسعة عشرة، والتي تستهدف على وجه الخصوص المصارف الروسية، ومنصات تداول العملات الرقمية، وشركات في الهند والصين”.
وشملت الحزمة الجديدة إجراءات ضد البنوك الروسية، ومنصات تداول العملات المشفرة، وشركات في الهند والصين، كما شملت للمرة الأولى إجراءات ضد قطاع الغاز في روسيا.
من جهتها أكدت روسيا مرارا قدرتها على تحمل ضغوط العقوبات التي بدأ الغرب يمارسها عليها منذ عدة سنوات، مشيرة إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات ضد روسيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح سابقا بأن سياسة كبح وإضعاف روسيا تمثل استراتيجية طويلة الأمد للغرب، وبأن العقوبات ألحقت ضررا بالغا بالاقتصاد العالمي.
دوليات
وكالة إيرانية: سفن خاضعة للعقوبات تكسر الطوق البحري الأمريكي في مضيق هرمز
أفادت وسائل إعلام إيرانية بدخول 3 ناقلات نفط مرتبطة بإيران إلى الخليج عبر مضيق هرمز في اليوم الأول لإعلان واشنطن فرض الحصار على موانئ إيران والمضيق من جهة بحر العرب.
وذكرت وكالة ” برس تي في” الإيرانية اليوم الثلاثاء أن “بيانات الشحن تشير إلى أن ثلاث ناقلات مرتبطة بإيران دخلت الخليج عبر مضيق هرمز، اليوم الثلاثاء، وهو اليوم الأول من محاولة أمريكية لفرض حصار يستهدف السفن التي تتوقف في الموانئ الإيرانية”.
وأضافت الوكالة “بحسب بيانات شركة “مجموعة بورصة لندن” البريطانية، فإن ناقلة النفط المتوسطة المدى التي ترفع علم بنما “PEACE GULF” تتجه إلى ميناء الحمرية في الإمارات العربية المتحدة. وتُظهر بيانات شركة “كبلر” أن السفينة عادة ما تكون مشاركة في نقل النافثا الإيرانية – وهي مادة أولية بتروكيميائية – إلى موانئ غير إيرانية في غرب آسيا، تمهيدا لنقلها لاحقا إلى آسيا”.
وأشارت الوكالة إلى أن ” ناقلة النفط “موليكيشان” من فئة “هاندي سايز” تتجه نحو العراق لتحميل زيت الوقود في 16 أبريل، وفقا لبيانات “كبلر”. وكانت تُعرف سابقا باسم “إم ك إيه” وقد نقلت سابقا نفطا روسيا وإيرانيا”.
ومن المتوقع أن تكون الناقلة الأخرى الخاضعة للعقوبات “ريتش ستاري” أول سفينة تغادر الخليج عبر مضيق هرمز منذ دخول الحصار المزعوم حيز التنفيذ، وفقا لبيانات الشركتين.
دوليات
ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز
مرت ناقلة النفط “إلبيس” الخاضعة للعقوبات الأمريكية عبر مضيق هرمز لتكسر بذلك الحصار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المضيق وموانئ إيران.
ذكرت شركة تحليل البيانات “كبلر” أن ناقلة النفط مرت عبر مضيق هرمز بعد ظهر يوم 13 أبريل، وتحدت أمر الرئيس ترامب حسب توصيف شبكة “سي إن إن” وقالت إن الناقلة المسجلة في دولة جزر القمر بالمحيط الهندي باسم “Elpis” تخضع لعقوبات أمريكية منذ عام 2025 بسبب “تورطها في بيع وشراء ونقل النفط الإيراني” في إطار “أسطول الظل” الإيراني.
يشار إلى أن ترامب أمر بإغلاق مضيق هرمز في 12 أبريل وقال إن بلاده وبدعم من دول أخرى، ستمنع مرور أي سفن عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى البحث عن السفن التي دفعت لإيران مقابل العبور واحتجازها.
وقد بدأ سريان الحظر في الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم 13 أبريل. وأوضحت هيئة العمليات البحرية التجارية البريطانية (UKMTO) أن بعض السفن الموجودة في الموانئ الإيرانية، والتي لا علاقة لها بالجمهورية الإسلامية، ستمنح وقتا إضافيا للإبحار.
وقبل ساعات قليلة من بدء الحصار الأمريكي، أظهرت بيانات الشحن تراجع الحركة في هذا الممر المائي الحيوي. بعد دخول أمر ترامب حيز التنفيذ، بدأت الناقلات في تغيير مسارها. ناقلة “أوستريا”(Ostria)، المسجلة في بوتسوانا، عادت أدراجها – غيرت السفينة اتجاهها من عُمان إلى الإمارات العربية المتحدة.
بعد دقائق من بدء الحصار، أبلغت ناقلة أخرى، “ريتش ستاري” (Rich Starry)، عن حالة “الانجراف” قبالة سواحل جزيرة قشم في الخليج.
وفي 8 أبريل، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق هدنة لمدة أسبوعين. بعد إبرام الهدنة، بدأ الطرفان في الإبلاغ عن انتهاكات.
دوليات
العراق يتحرك لتأمين صادراته النفطية وسط مخاوف حصار مضيق هرمز
أعلنت وزارة النفط العراقية اليوم الثلاثاء أنها وضعت خططا بديلة لضمان استمرار صادرات النفط، مؤكدة وجود تفاهمات متواصلة تهدف إلى حماية العراق من تداعيات حصار مضيق هرمز.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية اليوم عن المتحدث باسم وزارة النفط، صاحب بزون، أن سياسة الوزارة تقوم على عدم إضاعة أي فرصة متاحة لتصدير النفط، مؤكدا أن الوزارة تعمل على التفاهم وفتح وتشغيل جميع المنافذ الممكنة.
وأوضح أن الوزارة تواصل تفعيل المنافذ الثانوية، بما في ذلك خط “جيهان” والخط “الوطني” الذي تبلغ طاقته الاستيعابية نحو مليار و600 مليون، مشيرا إلى أن تصدير النفط الخام يتم حاليا عبر ميناء “بانياس السوري”، إضافة إلى وجود مباحثات لإعادة تشغيل الخط السعودي المتوقف منذ عام 1991.
وأضاف بزون أن هناك تفاهمات مع الجانبَين الأمريكي والإيراني بهدف تجنب تأثيرات الحصار المرتبط بمضيق هرمز، إلى جانب التنسيق مع مختلف الأطراف لضمان استمرار عمليات التصدير. وشدد على أن الوزارة لا تدخر جهدا في هذا الملف نظرا لأهميته للاقتصاد الوطني، مبينا أن العراق يعتمد على صادرات النفط بما يزيد عن 90% من إيراداته الاقتصادية.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
