محليات
سعيد يُعلن المحاسبة قضائيًا – الدكتور أحمد جابر يُنبّه: الاعلان بلا خطوات عمليّة حبرٌ على ورق.. أموال المودعين في المجهول؟
عقب تصريح حاكم مصرف لبنان كريم سعيد عن اتخاذ إجراءات قانونية وقضائية بحق المتورطين في هدر أموال المصرف والتأكيد على أن استعادة هذه الأموال تصب في إعادة حقوق المودعين، رأى الأستاذ الجامعي والباحث الاقتصادي الدكتور أحمد جابر، في حديث إلى موقع “LebanonOn”، أن العبرة الحقيقية تبقى في التنفيذ لا في النيات، موضحًا أن أي مسار لا يُترجم خطوات عملية سيبقى مجرد إعلان بلا أثر.
وأشار جابر إلى أن اللبنانيين، منذ نحو ست سنوات، يسمعون وعودًا وتصريحات وتعاميم وقوانين عديدة، إلا أن التنفيذ الفعلي غالبًا ما يغيب، ما يحوّل هذه القرارات إلى حبر على ورق. وأضاف: ما أعلنه سعيد اليوم لن يكون له أي أثر، ما لم يُترجم بخطوات عملية وملموسة.
وأوضح أن الجدية في الإصلاح يمكن قياسها من خلال مؤشرات واضحة، مثل إعادة هيكلة المصارف، ودمج المصارف المتعثرة، وزيادة رساميلها، معتبرًا أن هذه الخطوات تشكّل دليلًا فعليًا على بدء مسار إصلاحي حقيقي، لافتا إلى أن غياب هذه الإجراءات، إضافة إلى عدم إقرار قانون “الكابيتال كونترول” في الوقت المناسب، يعكس تقاعسًا مزمنًا. وقال: لا نحمّل المسؤولية كاملة للحاكم الحالي طبعًا، إلا أن بإمكانه اليوم طرح رؤية واضحة لما يجب القيام به في ملف إعادة هيكلة القطاع المصرفي ودمجه.
وتابع جابر: الذهاب إلى القضاء ومحاسبة شركات أو مؤسسات أو مصارف أمر مطلوب، لأن الجميع يطالب بالحوكمة القائمة على مبادئ المسؤولية والمحاسبة والشفافية، إلا أن الأساس يبقى في التنفيذ. وذكّر بأن لبنان يعيش منذ ست سنوات انهيارًا اقتصاديًا وماليًا غير مسبوق، تراجعت خلاله قيمة الليرة اللبنانية بنحو 85%، من دون أن يُسجّل أي علاج فعلي.
وعن كلام سعيد بتقديم شكاوى أمام القضاء ضدّ مسؤول سابق في المصرف وشخص آخر استوليا على الأموال عبر 4 شركات وهميّة.. لفت إلى أنه في حال كانت المحاسبة فعلًا بعيدة عن التسييس، فإن ذلك سيشكّل خطوة إيجابية باتجاه إعادة بناء دولة القانون، ما ينعكس مباشرة على مناخ الاستثمار وجذب الرساميل. وأضاف أن أي محاسبة شفافة تخدم مصلحة لبنان وتؤسس لبناء دولة المؤسسات، التي لا يمكن أن تقوم من دون قضاء عادل ومساءلة فعلية.
وفي ما يتعلق بأموال المودعين، أشار إلى وجود مسارات متعددة لا تزال ممكنة لمواجهة الأزمة، خصوصًا أن أموالًا طائلة هُرّبت إلى الخارج خلال فترة إقفال المصارف، متسائلًا عمّا إذا جرى استرداد أي من هذه الأموال، أو التدقيق في ثروات أصحاب المصارف ومديريها، أو محاسبتهم على الهندسات المالية التي بلغت قيمتها نحو 5.5 مليارات دولار في عام 2017.
كما طرح جابر أسئلة حول ما إذا تم التدقيق الجنائي في ميزانيات المصارف، وما إذا كانت المصارف تمتلك عقارات وأراضي مدرجة في ميزانياتها، ولماذا لم يتم دمج المصارف المتعثرة بدل تركها من دون محاسبة. واعتبر أن الحديث عن استرجاع الأموال المهربة والمختلسة لا يزال نظريًا، في ظل غياب أي محاسبة فعلية حتى الآن.
وشدد على أن استعادة الثقة لا تبدأ من المصارف فقط، بل من الدولة ومؤسساتها أولًا، مؤكدًا أن جذب الاستثمارات والودائع يتطلب دولة قانون تُطبّق القوانين لا تكتفي بإقرارها. وأشار إلى أن تصريحات حاكم مصرف لبنان حول استرجاع الأموال، على أهميتها، لا تكفي وحدها ما لم تقترن بخطوات عملية.
وفي الشأن المالي العام، لفت إلى أن الموازنة العامة لم تُقر بعد ولم تُحال إلى مجلس النواب، محذرًا من أنه في حال عدم إقرارها ضمن المهلة الدستورية، ستُعتمد بمرسوم بما تحمله من شوائب. وأكد أن الموازنة تُعدّ ركيزة أساسية للإصلاح، لأنها تحدد خطط الإنفاق والإيرادات، مشيرًا إلى استمرار الخلل في توزيع الإنفاق على القطاعات الأساسية كالصناعة والزراعة والخدمات الصحية.
وختم جابر بالقول إن الأزمة في لبنان بدأت بسوء الإدارة، وتفاقمت بسبب غياب إدارة الأزمات، معتبرًا أنه من دون خطة واضحة المعالم والأهداف، واستراتيجيات إصلاحية حقيقية، وقوانين تُطبّق فعليًا، لن يتمكن لبنان من استعادة عافيته الاقتصادية والمالية أو إعادة بناء الدولة على أسس سليمة.
المصدر: LebanonOn
محليات
مصدر إسرائيلي: لم نتخذ قرارا نهائيا بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان
نفى مصدر عسكري إسرائيلي اتخاذ قرار نهائي بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان، مؤكدا أن أي انسحاب مستقبلي سيكون مشروطا بالظروف الأمنية ومصالح الدفاع عن المستوطنات الشمالية.
وأضاف المصدرلوكالة “نوفوستي” ردًا على سؤال حول الجدول الزمني لإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان: “لم يُتخذ أي قرار بشأن الانسحاب النهائي بعد”.
وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي سيواصل التعاون مع مجموعة التنسيق التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، وسيُبقي على وجوده في المنطقة الأمنية طالما رأى ذلك ضروريًا لحماية المستوطنات في شمال إسرائيل.
كما حذّر المصدر من انتهاكات حزب الله، مشيرًا إلى أن الوضع يخضع للمراقبة من خلال آلية مراقبة تقودها الولايات المتحدة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بحرية التصرف للتصدي لأي تهديدات لوحداته المتمركزة في المنطقة الأمنية.
وينص الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بتاريخ 26 يونيوعلى استعادة الجيش اللبناني السيطرة على جنوب البلاد ونزع سلاح حزب الله، بدءاً بما يُسمى بالمناطق التجريبية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ودخل الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء إلى زوطر الغربية في إطار تطبيق المرحلة الأولى للمناطق التجريبية
بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن “المرحلة التجريبية بدأت بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني، مع إجراء تعديلات على المواقع الإسرائيلية في إحدى المناطق التجريبية لتمكين الجيش اللبناني من أداء مهمته، مع الحفاظ على أمن جنود الجيش الإسرائيلي وحقه في الدفاع عن النفس”.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن “هذه الخطوة تشكل اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على بسط سيادته في القرى الثلاث باعتباره السلطة الرسمية الوحيدة المصرح لها بحمل السلاح في المنطقة”.
وتهدف هذه الخطوة إلى اختبار مدى نجاح الآلية المتفق عليها، قبل توسيع نطاقها لتشمل مناطق أخرى في جنوب لبنان، مع تأكيد الجيش اللبناني على استمرار التنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الدولية الخاصة بلبنان لضمان سير العملية وفقاً للبروتوكولات المحددة.
محليات
جعجع: لبنان قطع 70% من طريق الدولة الفعلية و”حزب الله” لم يعد قادرا على فرض إرادته
أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن لبنان قطع نحو 60 إلى 70% من الطريق باتجاه بناء دولة فعلية، وأن “حزب الله” لم يعد قادرا على فرض إرادته.
وفي حديث لصحيفة “عكاظ” السعودية، قال جعجع إن الدليل على ذلك أنها دخلت في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في واشنطن، رغم موقف “حزب الله” الرافض لهذا المسار، الذي يعود وفقاً لجعجع إلى ارتباط الحزب بإيران ورغبتها في استخدام لبنان كورقة ضمن مفاوضاتها الكبرى، وأشار جعجع إلى أن الدعوة التي أطلقها حزبه منذ أكثر من 20 عاماً حول حصر السلاح بيد الدولة لم تذهب سدى، بل حققت نتائج كبيرة على أرض الواقع.
وأوضح جعجع أن العمل السياسي يقوم على التراكم، ويتطلب صبراً طويلاً وخطوات متتالية، على عكس العمل العسكري الذي قد يحقق نتيجة عبر عملية واحدة، وقال: “لبنان إذا تجاوز تأثير حزب الله يعود إلى نظام ديمقراطي حقيقي، بحيث تصبح الأكثرية هي التي تحدد الاتجاه، وليس الأقلية التي تفرض رأيها”، معتبراً أن القوة العسكرية غير الشرعية في لبنان التي تحركها إيران أصبحت اليوم ضعيفة جداً، ولم تعد قادرة على القيام بالأعمال التي كانت تقوم بها سابقاً، وأن ما تسعى إليه في أفضل الأحوال هو الحفاظ على ما تبقى منها.
ونفى جعجع وجود أي نية لدى الحكومة اللبنانية أو الحكومة السورية للتدخل العسكري السوري في لبنان، مشيرا إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان واضحاً في رفضه لهذه المهمة، لأنها قد تعرض النظام السوري للخطر، كما أكد أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نقل إليه دعوة لزيارة دمشق، وهو يرغب في تلبيتها في أقرب وقت، مع مراعاة الترتيبات الأمنية اللازمة.
وقال: “ما سمعته من خطاب سياسي هو الخطاب الذي كنا نتمناه منذ وقت طويل، وما رأيته من خطوات على الحدود اللبنانية السورية أو داخل سوريا يدعو إلى الاطمئنان، ونحن بانتظار تطورات المرحلة المقبلة”.
محليات
CNN: واشنطن ستسلم بيروت لأول مرة أراضي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان
ستبدأ “خلال أيام” أول “منطقة تجريبية” في لبنان، وفيها سيتم نقل السيطرة على أراضي يحتلها الجيش الإسرائيلي إلى السلطات اللبنانية بتنسيق وإشراف من القوات الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNN التلفزيونية، ونقلت عن مصدر في الإدارة الأمريكية قوله: “يجري في الوقت الحالي تطوير وتخطيط مناطق تجريبية إضافية. وتنسق القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مع كلا الطرفين لدفع هذه العملية قدما”.
وبحسب المصدر، ستبدأ الولايات المتحدة قريبا مشاورات مع الشركاء الدوليين لتمكين الحكومة اللبنانية من “استعادة السيادة بشكل فعال في هذه المناطق”، ثم في جميع أنحاء البلاد ككل.
وقال المصدر إن المحادثات المقرر عقدها الأسبوع المقبل في روما ستعقد خلف أبواب مغلقة وستسمح للحكومات ذات العلاقة بتسليم المزيد من العمل إلى مجموعات فنية ستعالج جميع القضايا التي يغطيها الاتفاق الإطاري. وتم التوصل إلى هذا الااتفاق الإطاري المكون من 14 نقطة في أعقاب الجولة الأخيرة من المفاوضات التي رعتها الولايات المتحدة بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن العاصمة في نهاية شهر يونيو.
وتجري المفاوضات برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وسط استمرار الضربات ومطالب بيروت بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. وقد جرى أول اتصال مباشر رفيع المستوى بين ممثلي البلدين منذ عقود في 14 أبريل. وعقد الجانبان لاحقا عدة جولات من المشاورات في وزارة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك اجتماع عُقد يومي 2 و3 يونيو ، ركز على تنفيذ وقف إطلاق النار، وتعزيز سيطرة الجيش اللبناني في الجنوب، ومواصلة المفاوضات بشأن القضايا الخلافية.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
