دوليات
سموتريتش: ترامب الأكثر دعما لإسرائيل.. ونرفض أي دولة فلسطينية!
أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسئيل سموتريتش معارضته الشديدة لحل الدولتين، واصفا إياه بأنه “ضرب من الحماقة والتهديد الوجودي لإسرائيل والشعب اليهودي”.
وأضاف: “نحن عازمون على إزالة هذه الفكرة من جدول الأعمال الدولي”، مرحبا بقرار الإدارة الأمريكية السابقة الموافقة على خطط البناء الاستيطاني في منطقة “E1” بالضفة الغربية، معتبرا أنها “خطوة كبيرة” في هذا الاتجاه.
كما وصف سموتريتش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “أكثر رئيس في البيت الأبيض تأييدا لإسرائيل منذ قيام الدولة”، كما أشاد بالسفير الأمريكي السابق في إسرائيل، ديفيد فريدمان، لكونه “الأكثر ارتباطا بدولة إسرائيل والشعب اليهودي”.
جاء ذلك في تصريحات لسموتريتش أشاد فيها بالدعم الأمريكي لإسرائيل، قائلا: “سيخلد التاريخ وقوفكم الشجاع إلى جانب الخير في مواجهة الشر، والحق في مواجهة الباطل”.
وفي ختام تصريحاته، دعا سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى “بسط السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأراضي الفلسطينية”، قائلاا: “حان الوقت لذلك، وكل شيء جاهز للتنفيذ”.
يذكر أن سموتريتش، أحد أبرز قادة اليمين المتطرف في إسرائيل، يتزعم تيارا يدعو إلى ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية ورفض أي حل يقوم على أساس الدولتين.
دوليات
مصدر صيني: خسائر اقتصادية كبيرة لواشنطن دون مكاسب واضحة في مواجهة إيران
قال المدير التنفيذي لجمعية التجارة الدولية الصينية هي وييون، إن ارتفاع أسعار النفط ألحق ضررا كبيرا بالاقتصاد الأمريكي، مؤكدا أن واشنطن لم تحقق مكاسب تذكر من عمليتها ضد إيران.
وفي مقابلة مع المنصة الاقتصادية الصينية “ييكاي”، قال إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها، بل انتهكت القانون الدولي دون جدوى حقيقية. وأضاف أن مساعيها لتغيير السلطة في طهران لم تنجح، في حين كانت التكاليف مرتفعة للغاية، سواء من حيث الإنفاق العسكري الضخم أو الخسائر في المعدات والأسلحة.
ولفت إلى أن التأثير الأبرز تمثل في ارتفاع أسعار النفط، الذي انعكس سلبا على الاقتصاد الأمريكي. ووفقا لتقديرات “جولدمان ساكس”، فإن وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل واستقرارها عند هذا المستوى قد يدفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى الارتفاع بنسبة 3.9% خلال العام، وهو مستوى اعتبره غير مقبول وصعب التحمل بالنسبة للمواطنين.
كما أشار هي وييون إلى أن وقف إطلاق النار الحالي بين واشنطن وطهران لا يزال هشا، موضحا أنه أقرب إلى هدنة مؤقتة منه إلى سلام دائم، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين دون حل.
دوليات
اليابان تسحب مخزونها النفطي الاستراتيجي لمواجهة أزمة مضيق هرمز
أعلنت وزارة الاقتصاد اليابانية أنه تقرر سحب كمية من مخزونات البلاد النفطية الاستراتيجية تكفي 20 يوما اعتبارا من مايو، في ثاني عملية من نوعها منذ اندلاع أزمة إيران ومضيق هرمز.
وبحسب وكالة “بلومبرج” للأنباء. سيتم تمديد خفض متطلبات مخزون القطاع الخاص بواقع شهر إلى 15 مايو المقبل
وقالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي إن البلاد تعتزم السحب مجددا من احتياطيات النفط كميات تكفي استهلاك 20 يوما اعتبارا من مايو أيار.
وتعتمد اليابان على النفط القادم من منطقة الخليج لتغطية 95% تقريبا من احتياجاتها. وذكرت تاكايتشي أنه بحلول مايو ستتمكن البلاد من تأمين أكثر من نصف وارداتها عبر مسارات لا تمر عبر مضيق هرمز، دون أن تقدم تفاصيل.
ومع بقاء المضيق في حكم المغلق تقريبا، تمكنت السعودية من التصدير عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر. وأظهرت وثيقة لوزارة التجارة والاقتصاد اليابانية أن البلاد ستحصل في مايو على كميات من النفط الخام الأمريكي تزيد بأربعة أمثال عما استوردته قبل عام
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي، دخلت أسواق الطاقة العالمية في حالة من الاضطراب غير المسبوق، مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأدى هذا التعطيل إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام ومشتقاته.
دوليات
طهران وواشنطن تنفيان التوصل لاتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار
نفت طهران وواشنطن صحة الأنباء عن “اتفاقهما مبدئيا على تمديد وقف إطلاق النار”، فيما أكدت واشنطن “استمرار الاتصالات بين الجانبين”.
ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية صحة الأنباء التي تداولت توصل طهران وواشنطن إلى “اتفاق مبدئي” لتمديد وقف إطلاق النار، واصفا إياها بالشائعات والتكهنات التي لم يتم تأكيد أي منها حتى الآن.
وفي السياق ذاته، نقل موقع “أكسيوس” عن مصدر أمريكي أن واشنطن رفضت تمديد الهدنة، رغم استمرار القنوات الدبلوماسية بين الجانبين سعيا للتوصل إلى اتفاق.
وجاءت هذه التصريحات ردا على ما أوردته وكالة “أسوشييتيد برس” نقلا عن مسؤولين “طلبوا عدم كشف هوياتهم” بأن الطرفين أعطيا “موافقة مبدئية” على التمديد لمنح الجهود الدبلوماسية وقتاً إضافياً.
وتتركز الضغوط الحالية حول إيجاد حل وسط لثلاث نقاط خلافية جوهرية عرقلت مفاوضات نهاية الأسبوع الماضي، وهي: البرنامج النووي الإيراني، والملاحة في مضيق هرمز، والتعويضات عن أضرار الحرب.
يذكر أن الجانبين كانا قد أعلنا في 8 أبريل الماضي عن هدنة لمدة أسبوعين، أعقبتها جولة مفاوضات في إسلام آباد لم تسفر عن نتائج ملموسة. ورغم عدم الإعلان رسميا عن استئناف العمليات القتالية، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بينما تسابق الأطراف الوسيطة الزمن لتنظيم جولة حوار جديدة.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
