محليات
عبدو الخوري: السلامة المرورية في لبنان أزمة تطبيق…
يقول رئيس المؤسسة الوطنية للتأمين الالزامي عبده خوري انه لم تعد السلامة المرورية في لبنان مرتبطة بالسير بل تحولت الى مشكلة إقتصادية بنيوية ذات كلفة تراكمية مرتفعة ومن الخطأ الاعتقاد أن أزمة السلامة المرورية هي أزمة قوانين أو تشريعات. القوانين موجودة، والأنظمة معروفة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب التطبيق، وتراكم المخالفات، والتعايش الطويل مع الفوضى على الطرقات.
وتحدث خوري عن مؤتمر السلامة المرورية الذي انعقد مؤخرًا برعاية فخامة رئيس الجمهورية الذي أعاد تسليط الضوء على واقع خطير لا يمكن تجاهله. التوصيات التي خرج بها المؤتمر تهدف نحو استراتيجية خماسية والى توحيد جهود الدولة والبلديات والوزارات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والهيئات الصحية ضمن رؤية وطنية واحدة بعنوان ” معاً لوقف النزيف على الطرقات
وخلصت هذه المقاربة الى ضرورة اعتماد نهج لبناني واقعي يطبّق على دفعات ويراعي دقة المرحلة والإمكانات المتاحة ضمن خطة خماسية برعاية رئيس الجمهورية وإشراف رئاسة الحكومة ومتابعة المجلس الوطني واللجنة الوطنية للسلامة المرورية. لكن قيمته الحقيقية تكمن في إعادة وضع السلامة المرورية كأولوية وطنية، وفي تحميل كل جهة مسؤولياتها ضمن حدود صلاحياتها
بعض النقاط الموجزة من ملف يتضمن لائحة مهمة من أربع صفحات تتعلق بستة محاور إستراتيجية:
الأول : الحوكمة والتنسيق الوطن
– رسم السياسة العامة للسلامة المرورية ومتابعة تنفيذها.
تبني المجلس الوطني للسلامة المرورية عبر اللجنة الوطنية لخطة عمل خماسية وطنية تتضمن اهدافاً واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس والتقييم السنوي(KPIs)…..Key Performance indicators
الثاني : العمل التشريعي والتنفيذي
– التطبيق الجدي والصارم لأحكام قانون السير مع تفعيل أنظمة المراقبة الذكية والغرامات الإلكترونية ..
الثالث : التدريب والتأهيل
– إدخال التربية المرورية في المناهج المدرسية والجامعية بالشراكة مع وزارة التربية والشباب ..
الرابع : العمل البلدي والميدان
– خطة محلية تشمل تحديد النقاط السوداء وأولويات التدخل (إنارة – إشارات – ممرات مشاة – حماية)
– توقيع إتفاقيات تعاون مع قوى الأمن الداخلي وشركات التأمين، الصليب الأحمر اللبناني وخبراء السير لتبادل المعلومات .
الخامس : المقاربة الاجتماعية والثقافية
– إطلاق حملة وطنية موحّدة ” الحياة أولاً ” بالشراكة مع وزارة الإعلام والقطاع الخاص …….
– تخصيص جائزة وطنية سنوية برعاية رئيس الجمهورية لتكريم البلديات والمدارس والجامعات المتميزة في العمل الوقائي …….
السادس : الدعم العلمي والتقني
– إنشاء منصة رقمية وطنية لتبادل المعلومات بين الوزارات والهيئات الاجتماعية وشركات التأمين والهيئات الصحية لتجميع البيانات حول الحوادث والإحصاءات وأسبابها ……
– إعتماد قاعدة بيانات جغرافية (GIS)……..Geographic information system
الدراجات النارية: الخطر الأكبر الذي نتهرّب من مواجهته
ويقول خوري :
إذا أردنا مقاربة صادقة للسلامة المرورية، لا يمكن تجاوز حقيقة أن نسبة كبيرة من الحوادث الخطرة، ولا سيما تلك التي تؤدي إلى إصابات جسدية بليغة، ترتبط بالدراجات النارية. هذا ليس توصيفًا سياسيًا ولا انطباعًا شخصيًا، بل واقع يومي تثبته أرقام الحوادث وتقارير المستشفيات.
ويقول خوري :
المشكلة ليست في وجود الدراجات بحد ذاتها، بل في واقع استخدامها: دراجات غير مسجّلة، غير مؤمّنة من دون خوذات، من دون لوحات، ومن دون أي التزام بقواعد السير. في ظل هذا الواقع، تصبح الطريق مساحة مفتوحة للمخاطر.
واعتبر خوري ان
المؤسسة الوطنية للتأمين الإلزامي ليست جهة ضبط ولا تملك صلاحيات قمعية، لكن من واجبنا أن نقول الأمور بوضوح: لا يمكن الحديث عن سلامة مرورية حقيقية من دون إخضاع الدراجات النارية لمنطق القانون، والتأمين الإلزامي يشكّل الحد الأدنى من هذا المنطق، حمايةً للضحايا قبل أي شيء آخر.
٨٠٠ الف سيارة دون تأمين
ويؤكد خوري ان
أكثر من 800 ألف مركبة بلا تأمين: وهذا خلل بنيوي لا يمكن تجاهله
وجود أكثر من 800 ألف سيارة غير خاضعة للتأمين الإلزامي هو مؤشر خطير، وليس مجرد مخالفة فردية، هذه المركبات تسير يوميًا على الطرقات، وتتسبب بحوادث، وتترك الضحايا من دون أي حماية مالية أو اجتماعية.
وطالب خوري بمقاربة واقعية تبدأ بالاعتراف بحجم المشكلة، ثم العمل على إدخال هذه المركبات تدريجيًا إلى النظام التأميني، عبر ربط التأمين الإلزامي بإجراءات تسجيل وتجديد رخصة السير ودفع الرسوم، وتفعيل الرقابة حيثما أمكن، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية الصعبة، ولكن من دون شرعنة الفوضى
وان ترك هذا العدد من المركبات خارج أي إطار قانوني يعني عمليًا نقل الخطر من السائق المخالف إلى المواطن البريء.
التعرفة ورفع التغطية: تصحيح لا جباية
أُثير الكثير من الجدل حول رفع تعرفة التأمين الإلزامي من 35 إلى 45 دولارًا، وتم تصوير الخطوة وكأنها عبء إضافي على المواطن
الحقيقة مختلفة تمامًا، ومن غير المقبول اختصار الموضوع بهذا الشكل
ما قمنا به أولًا هو إعادة سقف التغطية إلى ما كان عليه في العام 2003 عند صدور المرسوم، أي ما يعادل نصف مليون دولار، بناءً للتضخم وارتفاع كلفة الاستشفاء
بكلام أوضح:
لم نرفع القسط بل ارجعناه الى ما كان عليه عند صدور المرسوم سنة 2003 أي 65.000 ل.ل. ما يُعادل 44 دولار أميركي (سعر الصرف 1507.5) ولم تكن الخطوة جباية، بل تصحيحًا ضروريًا لإعادة الاعتبار للتأمين الإلزامي كشبكة أمان حقيقية للمصابين في حوادث السير.
واعترف خوري :
نحن أمام كارثة مرورية حقيقية… وهذا ليس تحذيرًا نظريا
عندما نقول إن لبنان أمام كارثة مرورية حتمية، فنحن لا نبالغ.
الطرقات متهالكة، البنى التحتية ضعيفة، الرقابة محدودة، عدد المركبات في ازدياد، وثقافة السلامة شبه غائبة
المشكلة أن الجميع يعرف ذلك، لكن القليل يملك الجرأة على المواجهة. الحل لا يبدأ بقوانين جديدة، بل بتطبيق القوانين القائمة، بتحديد المسؤوليات، وبالتوقف عن غضّ النظر عن المخالفات بحجة الظروف.
وانهى خوري حديثه بالقول
السلامة المرورية ليست ترفًا، ولا بندًا ثانويًا، بل حق أساسي للمواطن. وإذا لم تتحمّل الدولة ومؤسساتها والمجتمع بكافة أطيافه مسؤولياتهم، فإن كلفة الإهمال لن تُقاس فقط بالأرقام، بل بالأرواح.


محليات
مصدر إسرائيلي: لم نتخذ قرارا نهائيا بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان
نفى مصدر عسكري إسرائيلي اتخاذ قرار نهائي بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان، مؤكدا أن أي انسحاب مستقبلي سيكون مشروطا بالظروف الأمنية ومصالح الدفاع عن المستوطنات الشمالية.
وأضاف المصدرلوكالة “نوفوستي” ردًا على سؤال حول الجدول الزمني لإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان: “لم يُتخذ أي قرار بشأن الانسحاب النهائي بعد”.
وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي سيواصل التعاون مع مجموعة التنسيق التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، وسيُبقي على وجوده في المنطقة الأمنية طالما رأى ذلك ضروريًا لحماية المستوطنات في شمال إسرائيل.
كما حذّر المصدر من انتهاكات حزب الله، مشيرًا إلى أن الوضع يخضع للمراقبة من خلال آلية مراقبة تقودها الولايات المتحدة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بحرية التصرف للتصدي لأي تهديدات لوحداته المتمركزة في المنطقة الأمنية.
وينص الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بتاريخ 26 يونيوعلى استعادة الجيش اللبناني السيطرة على جنوب البلاد ونزع سلاح حزب الله، بدءاً بما يُسمى بالمناطق التجريبية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ودخل الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء إلى زوطر الغربية في إطار تطبيق المرحلة الأولى للمناطق التجريبية
بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن “المرحلة التجريبية بدأت بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني، مع إجراء تعديلات على المواقع الإسرائيلية في إحدى المناطق التجريبية لتمكين الجيش اللبناني من أداء مهمته، مع الحفاظ على أمن جنود الجيش الإسرائيلي وحقه في الدفاع عن النفس”.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن “هذه الخطوة تشكل اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على بسط سيادته في القرى الثلاث باعتباره السلطة الرسمية الوحيدة المصرح لها بحمل السلاح في المنطقة”.
وتهدف هذه الخطوة إلى اختبار مدى نجاح الآلية المتفق عليها، قبل توسيع نطاقها لتشمل مناطق أخرى في جنوب لبنان، مع تأكيد الجيش اللبناني على استمرار التنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الدولية الخاصة بلبنان لضمان سير العملية وفقاً للبروتوكولات المحددة.
محليات
جعجع: لبنان قطع 70% من طريق الدولة الفعلية و”حزب الله” لم يعد قادرا على فرض إرادته
أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن لبنان قطع نحو 60 إلى 70% من الطريق باتجاه بناء دولة فعلية، وأن “حزب الله” لم يعد قادرا على فرض إرادته.
وفي حديث لصحيفة “عكاظ” السعودية، قال جعجع إن الدليل على ذلك أنها دخلت في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في واشنطن، رغم موقف “حزب الله” الرافض لهذا المسار، الذي يعود وفقاً لجعجع إلى ارتباط الحزب بإيران ورغبتها في استخدام لبنان كورقة ضمن مفاوضاتها الكبرى، وأشار جعجع إلى أن الدعوة التي أطلقها حزبه منذ أكثر من 20 عاماً حول حصر السلاح بيد الدولة لم تذهب سدى، بل حققت نتائج كبيرة على أرض الواقع.
وأوضح جعجع أن العمل السياسي يقوم على التراكم، ويتطلب صبراً طويلاً وخطوات متتالية، على عكس العمل العسكري الذي قد يحقق نتيجة عبر عملية واحدة، وقال: “لبنان إذا تجاوز تأثير حزب الله يعود إلى نظام ديمقراطي حقيقي، بحيث تصبح الأكثرية هي التي تحدد الاتجاه، وليس الأقلية التي تفرض رأيها”، معتبراً أن القوة العسكرية غير الشرعية في لبنان التي تحركها إيران أصبحت اليوم ضعيفة جداً، ولم تعد قادرة على القيام بالأعمال التي كانت تقوم بها سابقاً، وأن ما تسعى إليه في أفضل الأحوال هو الحفاظ على ما تبقى منها.
ونفى جعجع وجود أي نية لدى الحكومة اللبنانية أو الحكومة السورية للتدخل العسكري السوري في لبنان، مشيرا إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان واضحاً في رفضه لهذه المهمة، لأنها قد تعرض النظام السوري للخطر، كما أكد أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نقل إليه دعوة لزيارة دمشق، وهو يرغب في تلبيتها في أقرب وقت، مع مراعاة الترتيبات الأمنية اللازمة.
وقال: “ما سمعته من خطاب سياسي هو الخطاب الذي كنا نتمناه منذ وقت طويل، وما رأيته من خطوات على الحدود اللبنانية السورية أو داخل سوريا يدعو إلى الاطمئنان، ونحن بانتظار تطورات المرحلة المقبلة”.
محليات
CNN: واشنطن ستسلم بيروت لأول مرة أراضي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان
ستبدأ “خلال أيام” أول “منطقة تجريبية” في لبنان، وفيها سيتم نقل السيطرة على أراضي يحتلها الجيش الإسرائيلي إلى السلطات اللبنانية بتنسيق وإشراف من القوات الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNN التلفزيونية، ونقلت عن مصدر في الإدارة الأمريكية قوله: “يجري في الوقت الحالي تطوير وتخطيط مناطق تجريبية إضافية. وتنسق القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مع كلا الطرفين لدفع هذه العملية قدما”.
وبحسب المصدر، ستبدأ الولايات المتحدة قريبا مشاورات مع الشركاء الدوليين لتمكين الحكومة اللبنانية من “استعادة السيادة بشكل فعال في هذه المناطق”، ثم في جميع أنحاء البلاد ككل.
وقال المصدر إن المحادثات المقرر عقدها الأسبوع المقبل في روما ستعقد خلف أبواب مغلقة وستسمح للحكومات ذات العلاقة بتسليم المزيد من العمل إلى مجموعات فنية ستعالج جميع القضايا التي يغطيها الاتفاق الإطاري. وتم التوصل إلى هذا الااتفاق الإطاري المكون من 14 نقطة في أعقاب الجولة الأخيرة من المفاوضات التي رعتها الولايات المتحدة بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن العاصمة في نهاية شهر يونيو.
وتجري المفاوضات برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وسط استمرار الضربات ومطالب بيروت بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. وقد جرى أول اتصال مباشر رفيع المستوى بين ممثلي البلدين منذ عقود في 14 أبريل. وعقد الجانبان لاحقا عدة جولات من المشاورات في وزارة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك اجتماع عُقد يومي 2 و3 يونيو ، ركز على تنفيذ وقف إطلاق النار، وتعزيز سيطرة الجيش اللبناني في الجنوب، ومواصلة المفاوضات بشأن القضايا الخلافية.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
