اقتصاد
“فايزر” تستحوذ على شركة أدوية لمعالجة السمنة مقابل 4.9 مليار دولار
أعلنت شركة “فايزر” اتفاقها النهائي للاستحواذ على شركة “ميتسيرا” الناشئة المتخصصة في تطوير أدوية علاج السمنة في صفقة تقدر قيمتها الإجمالية بحوالي 4.9 مليار دولار.
وجاء الإعلان عن الصفقة في بيان مشترك صدر الاثنين، وأوضحت شركة “فايزر” الأمريكية العملاقة للأدوية أنها ستدفع 47.5 دولار نقدا مقابل كل سهم من الأسهم العادية لـ”ميتسيرا” ما يجعل قيمة الشركة عند حوالي 4.9 مليار دولار. وتمثل هذه القيمة علاوة قدرها 40% عن سعر إغلاق السهم يوم الجمعة الماضي والذي بلغ 33.32 دولار.
ولكن القيمة الإجمالية للصفقة قد ترتفع لتتجاوز المبلغ المذكور، إذ يشمل الاتفاق بندا يمنح مساهمي “ميتسيرا” حقا ماليا إضافيا مشروطا يصل إلى 22.5 دولار للسهم، مرتبط بتحقيق أهداف تطويرية وتنظيمية للشركة.
وأفاد البيان بأن مجالس إدارة الشركتين وافقوا بالإجماع على الصفقة، التي من المتوقع أن تغلق بشكل نهائي خلال الربع الرابع من العام الجاري 2024، بعد الحصول على الموافقات الرقابية المطلوبة.
وعلى صعيد التداولات، قفز سهم “ميتسيرا” بأكثر من 59% في تداولات ما قبل السوق، بينما ارتفع سهم “فايزر” بنسبة 1.4%.
نبذة عن الشركتين
و”فايزر” هي عملاق دوائي عالمي تأسس في العام 1849، ويقع مقرها الرئيسي في نيويورك، في حين أن “ميتسيرا” هي شركة ناشئة تأسست عام 2022 وتتخذ أيضا من نيويورك مقرا لها، وتركز على تطوير جيل جديد من أدوية معالجة السمنة والأمراض المرتبطة بها.
اقتصاد
الذهب تحت الضغط مع آمال نهاية الصراع في الشرق الأوسط
تراجع سعر الذهب بشكل طفيف، اليوم الجمعة، مع تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل تنامي الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية0.13% إلى 4784.54 دولار للأونصة. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.05% إلى 4805.96 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 78.76 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.3% إلى 2091.45 دولار، وصعد البلاديوم 0.3% إلى 1555 دولار.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اجتماعا جديدا بين الولايات المتحدة وإيران قد يعقد مطلع الأسبوع المقبل، ما عزز الآمال بقرب انتهاء الحرب مع إيران.
وتراجعت أسعار الذهب بأكثر من 8% منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية والإبقاء على أسعار الفائدة العالمية عند مستويات مرتفعة.
اقتصاد
وزارة الطاقة التركية: الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي
أعرب وزير الطاقة التركي عن أمل بلاده في التوصل سريعا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لحل النزاع، محذرا من أن التأخير قد يهدد الاقتصاد العالمي.
وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، إن عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل القريب قد يرفع احتمالات حدوث ركود اقتصادي عالمي، ونأمل أن يتم التوصل إلى تفاهمات في أقرب وقت ممكن.
وأكد بيرقدار أن تركيا لا تواجه حاليا تحديات تتعلق بأمن الطاقة في ما يخص هذا الملف، موضحاً أن نحو 10% من واردات النفط تمر عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن الوضع تحت السيطرة.
وقد عقدت إيران والولايات المتحدة عدة جولات من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بينما كان الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس ج.د. فانس. كما أبلغ الطرفان لاحقا، فشلا في التوصل إلى اتفاق على تسوية طويلة الأمد للنزاع بسبب عدد من التناقضات.
اقتصاد
وكالة الطاقة الدولية تحذر من ارتفاع أسعار الطاقة حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من ارتفاع أسعار النفط والغاز، ومن نفاد وقود الطائرات في أوروبا في غضون ستة أسابيع إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.
وفي مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، وصف بيرول إغلاق المضيق بأنه أكبر أزمة طاقة شهدها العالم على الإطلاق، محذرا من أن الدول النامية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا ستكون الأكثر تضررا، مع احتمالية انتقال العديد من الدول من التضخم المرتفع إلى الركود إذا لم يتم فتح المضيق حتى نهاية مايو.
وأشار بيرول إلى أن السماح لأكثر من 110 ناقلات نفط و15 ناقلة غاز طبيعي مسلح بالعبور عبر المضيق ليس كافيا لحل الأزمة، خاصة أن أكثر من 80 من الأصول الرئيسية في المنطقة تضررت، وأكثر من ثلثها بشكل شديد، مما قد يستغرق عامين للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.
واختتم بيرول تحذيره بالقول إن استمرار إغلاق المضيق ستكون له تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، وكلما طال الأمر، كان الأسوأ بالنسبة للنمو الاقتصادي والتضخم في جميع أنحاء العالم.
يذكر أن إيران أغلقت المضيق مرتين، أولا بعد بدء الصراع، ثم بعد اتفاق الهدنة لمدة 14 يوما مع أمريكا الأسبوع الماضي. وليس واضحا بعد ما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي تم التوصل إليه الخميس سيؤثر على إغلاق المضيق.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
