طاقة
“الطاقة المُتجدّدة” يلفّ ويدور في “لجنة المال”: فهل يبصر النور؟
«كأنّك عم تقطع الحياة»، بهذه الكلمات، عنونت مؤسسة «هيومن رايتس ووتش» تقريرها الأخير الصادر في آذار الفائت بشأن «تقاعس لبنان عن ضمان الحقّ في الكهرباء». مئات الإجتماعات للجان النيابية والمتخصّصة لبثّ الحرارة في هذا القطب المتجمّد اللبناني من دون أن يبصر النور. أيعقل أن تتحوّل الكهرباء حلماً مزمناً للأجيال؟ وفي خبر «مباشرة لجنة المال دراسة قانون إنتاج الطاقة المتجددة» لا جديد. سلسلة من اللقاءات المعلّقة على شبكات الإنتظار. أمّا الجديد فهو استمرار الجريمة والهدر بعد 21 عاماً على قانون «تنظيم قطاع الكهرباء» الذي لم يبصر النور حتّى الآن.
وعقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب إبراهيم كنعان لدرس مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 9000 المتعلّق بإنتاج الطاقة المتجدّدة حيث أشار كنعان إلى أن «أهمية المشروع أنه يهدف إلى تأمين 30% من حاجة لبنان من الطاقة بكلفة متدنية وبإمكانية إنتاج أكبر من المعمول بها راهناً». وأكد «تشجيع المؤسسات المالية الدولية التي كانت حاضرة في الجلسة للمشروع، واستعدادها لتمويل من 100 إلى 200 مليون دولار لمشاريع إنتاج الطاقة المتجددة في لبنان». وأوضح أن «من الأمور التي جرى طرحها، هي قدرة الدولة اللبنانية على الوصول إلى 1200 ميغاوات، وهو ما يتطلّب صيانة المعامل حسبما أفادت وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان»، مردفاً «أن هذا القانون لا يتعارض مع القانون 462 لا بل يكمله، ما يعني أن تشكيل الهيئة الناظمة من البنود الأساسية المطلوبة لتنظيم العلاقة مع الدولة وتوزيع الطاقة».
وفي هذا السياق، دعت الخبيرة في شؤون الطّاقة المحامية كريستينا أبي حيدر في حديث لـ»نداء الوطن»، إلى اعادة بناء الثقة مع المجتمع الدولي بشكل عام باعتماد الآلية والشروط التي وضعها البنك الدولي في عملية اصلاح قطاع الكهرباء وذلك قبل التفكير في عملية تمويل القطاع. وشدّدت على ضرورة العودة إلى تطبيق القانون 462 المبني على تعيين هيئة ناظمة وإشراك القطاع الخاص في قطاعي الإنتاج والتوزيع وفق ما ينصّ عليه القانون، إذ أنّ «التباهي ببدء تعيين الهيئة الناظمة غير كاف كون القانون هو كلّ لا يتجزأ ويمرّ بمرحلة أساسية وهي تفكيك إحتكار مؤسسة «كهرباء لبنان» لعمليتي الإنتاج والتوزيع عبر آليات واضحة ومحدّدة تفتح باب التنافس ما يخفّف الاعباء سواء على خزينة الدولة أو على المواطنين».
وأكّدت في هذا المجال «ضرورة إقرار قانون الطاقة المتجددة بنسخته الأصلية». وأوضحت أبي حيدر التي شاركت بإعداد القانون «أنه بعد رفع مسودة القانون إلى مجلس الوزراء، تمّ سحبه من قبل وزير الطاقة وأدخلت عليه بعض التعديلات ومنها أخذ موافقة وزير الطاقة في كل ما يتعلق بتطبيقه الا انه بعد تحويل مشروع القانون إلى اللجان النيابية في مجلس النوّاب، اقترحت الأخيرة أن تكون الصلاحيات لا عند وزير الطاقة ولا عند مؤسسة كهرباء لبنان، بل بيد الهيئة الناظمة». وهنا تسأل: «كيف ستشكّلون الهيئة في ظلّ وجود حكومة تصريف أعمال؟».
واعتبرت أنّ هذا القانون «حدّد سقف الإنتاج بأن لا يتجاوز 10 ميغاوات للإنتاج الواحد. وينظّم العلاقة من «قطاع خاص إلى قطاع خاص، ويشجّع على الحلول المجتمعية، ويفتح باب الإستثمارات لانتاج وبيع الكهرباء (على عكس الواقع الحالي)، ويسمح للبلديات على سبيل المثال بإنتاج الطاقة وتوزيعها عبر شبكة كهرباء لبنان». ورأت أنّ «رسم العبور الذي تحصّله مؤسسة كهرباء لبنان من جراء استخدام شبكاتها، هو عند استجرار الطاقة من منطقة إلى أخرى، مثلاً أن يتمّ إنتاج الطاقة المتجددة في البقاع لتغذية بيروت التي تفتقر للمساحات المطلوبة عبر شبكات المؤسسة، في هذه الحال، تُدفع الرسوم. أمّا الإنتاج ضمن المحلّة الواحدة أو البلدية ذاتها فلا يخضع لرسم العبور».
وأضافت أنّ «مؤسسة كهرباء لبنان هي ركن أساسي في ما يتعلق باستعمال الشبكة فقط كونها تقع تحت ملكيتها وهي أدرى بالشروط الفنيّة والتقنية وبقدرة الربط والتحمّل».
أمّا عن كيفية إستفادة المؤسسة من التوليد الكهربائي، فأوضحت: «وفقا لهذا القانون تستفيد من نواح عدّة. من يُولّد الطاقة ويبيعها من الآخرين عليه أن يدفع ضرائب للدولة ولو بالحد الأدنى. ثانياً يوفّر على الخزينة شراء الفيول، إضافة لكل ذلك فهو يسمح للبلديات بإنتاج الكهرباء وتوزيعها ما يساعد في تحرير الناس من عبء المولّدات الخاصّة».
وأضافت أنّ «هذا القانون يُعرّف وينظم كل أشكال إنتاج وتوزيع الطاقة المتجددة على مختلف المستويات ويعتبر مُكمّلاً لقانون تنظيم قطاع الكهرباء رقم 462 ولا يتعارض معه كون الأخير لم يتطرق إلى مسألة الطاقة المتجددة». وأردفت «أن من عوامل نجاح تطبيق قانون الطاقة المتجددة الموزعة هو أن تكون الشبكة جاهزة وعليها كهرباء وذلك لنقل الكهرباء وتحقيق التعداد الصافي أي ما يعرف بالتبادل الطاقوي». وختمت بأنّ «هذا القانون لا علاقة له بالرخص التي أُعطيت للشركات الخاصة لإنتاج الطاقة الشمسية كون هذه الشركات ملزمة بأن تبيع إنتاجها لمؤسسة كهرباء لبنان وفق أسعار محددة بينما هذا القانون يفتح المجال بأن يبيع القطاع الخاص إلى القطاع الخاص مباشرة من دون الحاجة إلى ترخيص».
طاقة
الكويت تعلن إتاحة حقول نفطية للاستثمار الأجنبي
أعلن رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح أن بلاده تعتزم دعوة شركات نفط عالمية للاستثمار في عدد من حقولها النفطية.
وأضاف الشيخ أحمد عبدالله، اليوم الثلاثاء، أمام مؤتمر عقد في الكويت أن “الكويت منفتحة على الاستثمار”، وحدد الحقول وهي جزة وجليعة والنوخذة، وفقا لوكالة “بلومبرغ” للأنباء.
وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن بلاده ستحتفظ بحقوق السيادة على هذه الأصول.
وقال أيضا إن مؤسسة البترول الكويتية تجري محادثات مع مؤسسات مالية بشأن صفقة “تأجير وإعادة استئجار” لخطوط الأنابيب.
طاقة
ليبيا توقع شراكات دولية جديدة في الطاقة باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار
أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا تشهد اليوم توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية التي تمثل إنجازا “نوعيا وفريدا”.
وأوضح الدبيبة في منشور عبر منصة “إكس” أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار توسيع مسارات التعاون والاستثمار، بما يسهم في تعزيز موارد الدولة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب دعم الاستقرار المالي بما ينعكس مباشرة على دخل المواطن ومعيشته.
وأشار رئيس حكومة الوحدة إلى أن أبرز هذه الشراكات تتمثل في توقيع اتفاق تطوير طويل المدى لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع شركتي “توتال إنيرجيز” الفرنسية و”كونوكو فيليبس” الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، ممولة بالكامل من خارج الميزانية العامة للدولة.
وحسب الدبيبة، فإن الاتفاق يستهدف رفع القدرة الإنتاجية بنحو 850 ألف برميل يوميا، مع توقع تحقيق صافي إيرادات للدولة يتجاوز 376 مليار دولار، ما يمثل دفعة قوية لقطاع الطاقة والاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأضاف الدبيبة أن الاتفاقيات شملت كذلك توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “شيفرون” الأمريكية، إلى جانب مذكرة تعاون مع وزارة النفط بجمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس انفتاح ليبيا على تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية في مجال الطاقة والتنمية المستدامة.
طاقة
الإمارات والهند توقعان اتفاقية غاز طبيعي مسال بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين، توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى الهند بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار، وهو ما يجعل الهند أكبر مستورد للغاز من الإمارات.
جاء ذلك في بيان لشركة “أدنوك للغاز”، أوضحت فيه أن العقد الموقع بينها وبين شركة “هندوستان بتروليوم المحدودة” (HPCL) ينص على توريد 0.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا على مدى عشر سنوات، بقيمة تقديرية تتراوح بين 2.5 وثلاثة مليارات دولار.
وأضاف البيان أن هذه الصفقة “ترفع القيمة الإجمالية للعقود التي أبرمتها أدنوك للغاز إلى أكثر من 20 مليار دولار”، كما تجعل الهند “أكبر مستورد للغاز من الإمارات”.
وبحسب البيان نفسه، ستورد أدنوك للغاز بحلول عام 2029 ما يصل إلى 15.6 مليون طن سنويا، منها 3.2 ملايين طن للشركات الهندية، وهو ما يمثل ما يزيد قليلاً على 20% من إجمالي الحجم.
وتم إبرام هذا العقد على هامش زيارة الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى نيودلهي، حيث التقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
ورحب الجانبان، بحسب ما ذكرت الحكومة الهندية في بيان، بنمو التجارة الثنائية منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة في عام 2022، وتعهدا برفع قيمتها إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.
كذلك، تعهد الجانبان “بالعمل معا على اتفاق-إطار موضوعه شراكة استراتيجية في مجال الدفاع”، والتوسع في التعاون في هذا القطاع.
-
خاص12 months agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مال1 year agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
